..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصة قصيرة / بكاء الشمس!

محمد السوداني

في صرير الشتاء ، كنت مغموسا ، في سرد أحلامي الهرمة ، وسط زحام الظهيرة وسذاجة ذلك الضوء الخافت ، كانت تحملها تيارات الرذاذ الكثيفة ،واندفعت بقوة نحو الباب ،  حاملة حقيبتها الصغيرة  ، وقطرات الغيث تنزلق من شعرها كالجمان ، تناولت المنشفة ،

 ارتدت  ؟!

حينما أردت أن امسح عن وجهها ، بقايا القطرات ،  خوفا من أن أبارح أسفاري ، فهمست ببرودة ، بكلمات كانت كقرط يتلألأ في أذني :

 لا تتعب نفسك يا أبي !! 

وعبت قواها الفتية في خلع تلك الحقيبة المبتلة ، فتبلورت في أعماقها  بعض الكلمات ، واعتلت تخاطب الشمس ، أن تكف عن ذلك الأنين ، وأن ترتقي فوق هامات الأطفال .

يا أيتها الشقراء :

متى نشاطر تلك اللحظات !؟

  أو نبصر تلك الساعات !؟

فالشمس ما عادت تنصفنا !

وبعد أن أبى الجفن زجل الليل !

رحلت الأحلام دون أن تصافحنا !.

 وهام الصباح في عتمت الزقاق ، غدا" الدرس ، والمدرسة تصفعها الأمواج ، فكيف السبيل إليها ، والطريق يغمره الماء . كنا ندرس في العراء ، فحديقة المدرسة تتعطش لضرب المعول ،وللعشب والزهور والأشجار ، وفي الصف  انتحبت النوافذ لرحيل الزجاج ، واستسلمت لرشقات المطر ، و تعصف الريح بالأوراق والكتب ، مبعثرة" إياها  تحت أقدام الأولاد !!

 فمتى تسامر شمسنا  تلك الأهداب والثياب ؟! .    

 

محمد السوداني


التعليقات

الاسم: محمد السوداني
التاريخ: 15/10/2008 22:48:30
اخي وزميلي العزيز الروائي سلام نوري
عذرا ايها الطيب لغيابي ولكني موجودا دائما مع كل اطلالة جميلة من جانبك يا رائع واشكرك على سؤالك يا اخي واقول اني كنت قد مررت بوعكة صحية جعلتني طريح الفراش وها انا اعود طائرا احجل احلق في سماء مركز النور الابداعي
ود لا ينتهي

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 15/10/2008 05:18:35
صباح الخير ايها الوسيم
صديقي المبدع محمد السوداني
ويدتني على الاتصال والسؤال
واختفيت فجأة
هل اخذك الاعلام الى هذا الحد
شتاق لاطلالتك وطيبتك
صباحك جميل




5000