.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رهافة الشاعر وفعل الكتابة

د. باسم عبود الياسري

سؤال تقليدي طالما تكرر، ما الكتابة؟ ولماذا نكتب؟ ولمن نكتب؟ الكتابة ليست بوحاً مريحاً ولا قولاً هادئاً ولا هي تسرية للنفس، إنها تفجر يفيض به الكاتب/الشاعر ليلج الى عقل وفكر الآخر حين يعتمل في صدره أسى على نفسه وعلى غيره، وهكذا فلا ينبغي للكتابة أن تتحول من طقس روحي يمارس الكاتب فيه تجلياته الى رتابة قاتلة مثل فرض مدرسي يؤديه دون تفاعل معها حينها ستفقد الكتابة ألقها وسموها بل وضرورتها أيضاً.
الكتابة رد على استفزاز الواقع، وصفعة لمتجاهلي الفكر في عالم مادي لا روح فيه، إنها محاولة للدفاع عن قناعات تستحق الإشارة عند الكاتب وتافهة لا قيمة لها عند غيره.
الكتابة أسر للحظة من لحظات القارئ الهاربة الى اللاشئ، ومحاولة لاستوقافه ولفت نظره، فاكاتب معني بكل ما هو إنساني. الكتابة نفاذ الى عقل الآخر والجلوس معه ومحاورته ومحاولة للارتقاء بإنسانيته والرغبة بقوده الى مناطق مضيئة ربما لم يصلها من قبل، فالكاتب/الشاعر يحمل سراجه حتى في النهار بحثاً عن الحقيقة إنه ديوجين الذي لم يتعب من البحث.
التنافس بين الكتاب/الشعراء تنافس محموم على عقل وقلب القارئ، يحملون كلماتهم المشذبة ويدورون بها على غيرهم، يقدمونها بأطباق يختارونها بأنفسهم، إنهم يبتكرون مما قيل ليخلقوا شئياً جديداً، وهل الكلام إلا قول معاد ولو لم يكن كذلك لنفد، إنهم يسطرون قناعاتهم الآنية التي لاتصمد دائماً يضعون رؤيتهم للعالم أمام الآخرين، إنهم دائموا الاكتشاف كثيروا التبدل فالعالم كذلك.
الكتاب/الشعراء يستنفرهم النقاد ويحثونهم على الابتكار ويغرونهم بإتيان ما هو جديد، فإذا ما هادنوهم هدأت حدة الابداع وانطفأت شعلة الحكمة، وتسربت - من بين أيديهم - حالة السمو التي يحلقون بها، واستحالوا ندماناً لهم، حينها سيخسر الجميع الناقد والكاتب والقارئ معاًز
الكتابة الابداعية شعراً ونثراً لحظة انفصال تامة عن الواقع، وابتعاد واع عنه، إنه لحظة انصراف تامة الى الذات، فما إن تضع قلمك على الورق حتى تبدأ بالدخول الى عالم غير الذي أنت فيه. إنه اختراق للعادي نحو فضاء المعنى الذي يتحول الى حياة جديدة على شكل سطور. إنه حلم في الواقع يمارسه الكاتب/الشاعر ليصنع أسطورته.
الكاتب/الشاعر يغوص في عالمه ليصنع بابجديته سحره الذي لا يقاوم، وبه يغري العابرين على الاصطفاف معه، وربما رفضه. في هدأة الليل يحضر الكاتب/الشاعر أدواته ويصنع عالمه العجائبي الذي يسطره على شكل نبض جديد للحياة. فحين يختلي بنفسه ويغلق نوافذ روحه ويحكم رتاج نفسه فإنه سيكتشف الآخرين. الكتاب/الشعراء العاديون هم من يكتبون المرئي، أما المبدعون فهم من يرون المخفي.
الدهشة تصنع الألق، وحين يتوقف الكاتب/الشاعر عن الدهشة ويكف عن التعجب فإنه يفقد قدرته على الابداع ، وهو حين يفعل ذلك إنما يمارسها بأمية محببة لأنه يرى ما لا يراه غيره، ويدرك ما يعجز عنه الآخرون. إنه يلتقط ما يغيب عن بال الآخرين وإن رأوه، ويدون ما هو عادي لكنه يرتقي به الى لذة المعرفة.
العقل عند الشاعر ليست هي المعرفة المتراكمة، إنما هو حدس ممزوج بالقناعة التي تنم عن روح مبدعة واثقة، تحاول الالتزام بقواعد اللغة والتمرد عليها في آن. معرفة نمت بالرهافة وثقافة ازدهرت بالتنوع.
لذا نكتب.


د. باسم عبود الياسري


التعليقات

الاسم: د. باسم عبود الياسري
التاريخ: 16/10/2009 15:31:28
عزيزي الاخ علوان حسين المحترم
تحية طيبة
اشكر مرورك الكريم على مقالتي
اين انت الآن تحياتي لك
وهذا اميلي
basimabood2008@hotmail.com

الاسم: علوان حسين
التاريخ: 16/10/2009 05:21:02
أخي وصديقي باسم الياسري أود فقط أن أحييك بحرارة وحب كصديق نبيل ومبدع مرموق وبالمناسبة لماذا إنقطع حبل الود مابيننا ولماذا لانعيد لحم ووصل ماإنقطع ؟
صديقك القديم
علوان حسين

الاسم: خليل مزهر الغالبي
التاريخ: 15/09/2009 14:47:46
((فالكاتب/الشاعر يحمل سراجه حتى في النهار بحثاً عن الحقيقة إنه ديوجين الذي لم يتعب من البحث))...
لقد أشرت في موضوع; هذا ايها الاستاذ والكاتب القدير-باسم عبود الياسري- الى اهمية موضوعية عند حينية الكتابة وقد يتجاهله الكثير ليعد لديهم درس او غرض منكفأ في الضرورة الاكاديمة،
لكني اشير لما نقلت هنا من قولك،الى أولويه كيفية قول الحقيقة حين العثور عليها خاصة ونحن ممتلئين في كثير منها...خاصة في الجنس الادبي الشعري،لقد عرفنا موضوعة الحب وحقيقتا بدءاً من قيس بن الملوح و روميو والكثير ، وهنا ولكي احضرها شعريا لابد من قول جديد اي كيفية لهذا القول ،وهذا يحصل لقول كل المواضيع او المفاهيم الاخرى كالوطن والشجاعة و و و هذه الكيفية لها يراد لها تناول دراسي مهم وضروري كذلك شكرا لموضوعك المتقدم في الكتابة الادبية.
شاعر وناقد ادبي

الاسم: د. محمد طالب الاسدي
التاريخ: 22/03/2009 11:28:11
اخي الدكتور الياسري

ما أدق تعريفاتك للكتابة ـ وما أصدقها ، انها تنم عن عمق ومعرفة بالنص ، وقد سررت بقراءتها،

صدقت د. الياسري :
الكتابة رد على استفزاز الواقع، وصفعة لمتجاهلي الفكر في عالم مادي لا روح فيه، إنها محاولة للدفاع عن قناعات تستحق الإشارة عند الكاتب وتافهة لا قيمة لها عند غيره.






اخوكم
د. محمد طالب الاسدي

الاسم: ثائرة شمعون البازي
التاريخ: 24/02/2009 17:44:24
الأستاذ باسم
تحية طيبة
اعجبني ماكتبته هنا فكل ماذكرته هو الحقيقة ولكن هناك من يخالفك الراي وهناك من يريد الساحة تخلو لهو وقد اخترت بعض الأسطر لانني بحق مررت بها وكادت تقتل انفاسي ولكني ايضا تعلمت درسا منه لن انساه واليك الأسطر
الكتاب/الشعراء يستنفرهم النقاد ويحثونهم على الابتكار ويغرونهم بإتيان ما هو جديد، فإذا ما هادنوهم هدأت حدة الابداع وانطفأت شعلة الحكمة، وتسربت - من بين أيديهم - حالة السمو التي يحلقون بها، واستحالوا ندماناً لهم، حينها سيخسر الجميع الناقد والكاتب والقارئ معاً.

تحياتي

الاسم: موفق احمد - هولندا
التاريخ: 04/12/2008 10:25:02
العزيز د. باسم الياسري...مع التحيه.امتعتنا باسلوبك المتميز بالكتابه..وتمنيت لو تستكمل مشروعك القديم الجديد وهو الكتابه عن فن السينما.لمعرفتي بك وبامكانياتك الجيده بالنقد والتحليل .وخصوصا ان العراق مقبل على اقامةاول محاوله لمشروع مهرجان سينمائي في الفتره المقبله.
كل الود ايها الصديق .......

الاسم: جبار عودة الخطاط
التاريخ: 16/10/2008 17:57:02
عزيزي الاستاذ باسم عبود الياسري
نعم الكتابة الشعرية هي ضرب من التمرد على السائد المطروح والا فقدت ماهيتها المتمثله بالشعرية
والشعرية احساس وليس صنعة والشاعر الحقيقي ايها الاستاذ الفاضل هو من يروض لغته ليلج بها فضاءات الروح الشعريه 00ادعوك استاذي لزيارة كتاباتي ولاسيما موضوعي ( رسالة الى مظفر النواب وغيره من الشعراء ) في ارشيف ثقافات 2008 والمواضيع المنشوره حاليا ويشرفني اطلالتك عليها في حقل التعليقات للافاده من آرائك السديده
جزيل محبتي 0 جبار عودة الخطاط




5000