..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الكتامية التي ينام في حضنها الوطن

فاطمة الزهراء بولعراس

الحديث مع الكاتبة الكبيرة جميلة زنير لايشبهه حديث آخر ومتعة التواصل معها لها نكهة خاصة تشبه مدينة الرياحين ،عندما تتخلص من كل أحقادها وتلبس بردة التوبة التي تليق بها . تأتي جميلة إلى جيجل بين حين وحين لتلملم شتاتها وتنهض من رماد الرحيل كما الفينيق ، تأتي لتسترجع روحها التي أضاعتها في زحام الحياة،

تستلقي في أحضان نفسها وأهلها لتجهش بالإبداع الجميل فروحها تعودت ألا تبدع إلا هنا وهي تشم رائحة المدينة من بيتها بوسط المدينة ،حيث تقترب من كل الأماكن التي أحبتهاولا زالت :بيتها القديم  المرسى والمدرسة والمقبرة التي يرقد فيها أسلافها الكتاميون ،الذين لازالت تعترف لهم أنهم جعلوها مبدعة.
بتواضع شديد تتحدث  جميلة وقد تداخلت الجمل  على لسانها من تزاحمهاوكثرة ما مر عليها من مواقف ونجاحات ورحلات وتكريمات ،تبدو أطول من عمر الكتابة لديها.وأطول من عمرها نفسه.
ببسمتها الهادئة تستجمع مامضى لتلقيه على مسمعي بكل عفوية وصدق.
هي هكذا جميلة زنير التي تعريها كتاباتها فلا تظهر إلا قداستها وبراءتها وطفولتها التي لم تغادرها.
ربما اعتقد البعض بمبالغتي في وصف جميلة ولكني متأكدة أنها هكذا مهما اختلفنا في نظرتنا وحكمنا.
عاشت للكتابة ولا تزال تُمارس طقوسها بحب ويقين لم يزعزعه شيء حتى رزيتها في فقدان ابنها الطيار ذات أيلول أسود شديد القتامة.
الوقت مع جميلة زنير يمر سريعا لكنه يترك بصمة أخرى للقاء آخر في حضن حروفها أو في قلبها الضاج بالحنين لمرابع الصبا بوسط مدينة الرياحين جيجل
تلك المدينة التي تُمارس طقوسها السحرية على أبنائها فلا تراهم إلا عائدين  يسجدون لتقبيل ترابها المعطر بدم أبنائها البررة
مرحبا بك سيدتي الجميلة في حضن مدينة أنت الوطن فيها.
لك ملايين النجوم التي تأملتها في سمائها الصافية
ولك ملايين الأقمار والشموس التي زينت جبينها بأنوارها
لك كل التحايا والهدايا
ولك باقات المحبة ما أبرقت سماء جيجل بإشراقات الفجر والضحى والصباحات البهية .
 

فاطمة الزهراء بولعراس


التعليقات




5000