.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رجال فوق الشبهات ( الجزء الرابع )

ضياء محسن الاسدي

( كان الجاني أبن عمة المقتول بينما كان يعبث بالمسدس فانطلقت منه انطلقت عليه فاردته بساعته وكان يوم الخميس وعند نقل المجنى عليه الى المستشفى من خلال شرطة النجدة توفي هناك نتيجة الأهمال والتأخير في نقل المجروح لهذا أراد والد المتوفى طمس الجريمة والتستر عليها وعلى القاتل كونه ابن شقيقته وعند حضور الوالد الى المحكمة أراد الضغط على القاضي ( قيس ) بتسليم الجثة دون الذهاب الى الطب العدلي لغرض التشريح وغلق الدعوة رفض القاضي بتسليمها كون القضية جنائية ولا يمكن غلقها وبعد عدة محاولات غادر المسئول المحكمة تاركا المحكمة تعج بضباط شرطة ومخابرات على مستوى عالي من الرتب وذهب الى دار الوزير فورا وتم جلب الوزير معه شخصيا الى المحكمة للضغط على القاضي مباشرة بتسليم الجثة وعدم أثارة المشاكل التي قد تطيح بالقاضي الا انه فشل في أقناعه وتم تسليم الدعوى وأوراقها الى المحكمة لاعطاء القرار القانوني تم على اثرها توقيف الجاني وأرسال الجثة الى الطب العدلي وتسليم المسدس الى الفحص وتدوين اقوال كل الشهود الحاضرة ألا أن الوالد طفح به الكيل وراح يلقي سيلا من السباب والشتائم والكلام البذيء المعهودة بتلك النماذج حينها مما أضطر الوزير أخراج الوالد والجموع من حوله الى خارج المحكمة وأخذ الضابط كل الأوراق التحقيقية وغادر مبنى المحكمة وفي اليوم التالي علم القاضي بان الوالد المقتول قد زار رئيس الجمهورية ( صدام حسين ) لاطلاعه على القضية ومجريات الأمور كونه سيعلم بها آجلا او عاجلا وقد قدم شكوى وتظلم شفوي ضد القاضي وصنيعه للنيل من القاضي ألا أن صدام حسين قام بتوبيخه بشدة وقال له عليكم أن تكرموه هذا القاضي بدل مقاضاته لدي وبعدما جلبتم له هذه القوات ومارستم معه التهديد والوعيد وحملتم العناء للوزير وكل هذا لم يثنيه على أداء واجبه وعزمه في تنفيذ العدالة والواجب فكان قراره صائبا ونحن نريد مثل هكذا قضاة لا تأخذهم بالحق لومت لائم وقام بتكريم القاضي شخصيا والثناء عليه أمام الوزير وتكريمه بكتاب شكر موقع من رئيس الجمهورية وتم نشر الخبر في الصحف منها مقابلة في مجلة ألف باء العراقية قام بسد الواقعة بكل فخر واعتزاز .

المحطة الرابعة:

في أحدى قضايا الأحوال الشخصية يذكر الأستاذ القاضي ( قيس ) أن أحد المتقدمين بدعوى التفريق بينه وبين زوجته بعد الاتفاق على التفريق عارض القاضي الامر ولم يلتفت لهذا الطلب لتفاهة الأسباب الواردة من قبلهما لذا أبدى لهم النصح محاولا في تقريب وجهات النظر وتذليل الصعوبات وتهدأت النفوس وتغليب العقل على العاطفة فقد نجحت محاولته بعد جهد مضني بالعدول عن الطلاق ومرت السنون والأيام واذا برجل داخل السيارة التي كانا يستقلانه مع القاضي يربت على كتفي القاضي برفق أدار رأسه اتجاه الراكب فقال له الرجل أستاذ ألا تعرفني قال لا رد عليه الرجل أستاذ أنا الذي رفضت دعواي في التفريق والطلاق ولولا أنت لما كان لنا هذين الطفلين في حجر أمهما الآن فقد كان حقا كان لمست من حنان ورجاحة عقل القاضي في تغليب العقل قبل القلب قبل نطق الحكم

ضياء محسن الاسدي


التعليقات




5000