..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة من احدى ضحايا صدام حسين

د. عدنان الظاهر

رسالة وصلتني حديثاً من بعض ضحايا صدام حسين كتبتها كريمة الراحل غدراً رئيس نقابة الكيميائيين العراقيين حتى 1979 المرحوم غازي إبراهيم أيوب.

كتبت السيّدة زينة إبراهيم أيوب وعبّرت فيما كتبت أصدق تعبير عمّا لحق بهم وما عانوه بعد مقتل والدها في بغداد وهجرتهم إلى عمّان وأخيراً في بريطانيا حيث أنَّ والدة ( زينة ) سيّدة إنكليزية.

أدعو الحكومة العراقية إلى إنصاف ضحايا صدام حسين من العراقيين كافّة وتخصيص معاشات تقاعدية لذويهم وإعادة ممتلكاتهم إليهم إذْ صادرتها حكومة صدام حسين في حينه وحرمتهم من كل ما يملكون في العراق.

يحزُّ في نفسي وأشعر بغصّة كبيرة تأخذ بخناقي أنْ أرى في الصور وأقرأ وأكتب لأولاد وبنات أفضل ما في حزب البعث من عناصر شريفة نظيفة قدموا أرواحهم قرابين لعراق عالي الرأس متحدين جبروت المجرم الطاغي راضين بما حكم عليهم تاركين وراءهم أطفالاً من الذكور والإناث وأرامل فيهنَّ سيّدات من جنسيات غير عراقية. 

أترك الحكم على ما ورد في رسالة السيدة ( زينة ) للقارئ الكريم والقارئات الكريمات إذْ أنها تقلل من شأن المخاطر التي يتعرض لها راكبو قوارب الموت في عرض البحار طلباً للجوء في أحد الأقطار الأوربية. 

هذا نص رسالة العزيزة السيدة زينة أيوب التي تعمل اليوم وتعيش في مدينة 

" ساوثهامبتون " البريطانية مع ولدين وبنت يحملون أسماءً عربية ـ إسلامية:


[[ مساء الخير عمو.. نعم وصلتني نسخة كتابك وقرأت القصيدة ( قصيدة أطفال العالم ) وللامانة لم أشعر بكلماتها لانها لا تصف هجرتنا.... نحن عشنا في العراق مُهجّرين وعشنا في بيوتنا وغرفنا ومدارسنا ولم نشعر قط أننا من البلد .... عشنا مهجرين في بلدنا.

الهجرة التي تصفها هي الهجرة الحديثة جداً والتي فعلا أُناسها خروجوا بدون شهادة جنسية ودفتر نفوس واحوال مدنية. انا وأخي وأختي لم تكن لدينا شهادة جنسية لان وفاة بابا أُعتبرت وفاة مجرم وليس للمجرم حق في الجنسية العراقية .. هذه هي هجرتنا.

ولكن الذي حصل أنَّ أحد الجيران كان رجلاً شجاعاً وذهب معنا الى دائرة الجنسية وشهد أننا من ولادة بغداد وبهذه الطريقة أصبحتُ عراقية بعد السن ١٨ عاماً .... هذه هي هجرتنا.

وعندما خرجنا من العراق سنة ١٩٩٠  كانت لدينا كل أوراقنا الثبوتية بأننا عراقيون وشهادة وفاة أبي هي التي رحمتنا من ركوب قارب ..... أصدقاء بابا عمو طارق العمري وعمو حسام هم الذين قاموا برعايتنا في الاْردن لمدة شهر كامل ومن ثم عندما وصلنا الى بريطانيا بعد دفعهم لكل أثمان بطاقات سفرنا قاموا باستئجار بيت لنا إلى أنْ استطعنا أنْ نقف على أرجلنا ونشتغل .... هذه هي هجرتنا.

أنا لا اشعر باي نوع من العطف أو الرحمة على أولائك الذين يركبون القارب ويُهاجرون من العراق لأنهم كانوا من أعوان المجرم صدام وكانوا من مؤازريه وكانوا من المنتفعين ويالها من مهزلة عندما يصلون الى بريطانيا ويبدلون أسماءهم وأسماء أولادهم وحتى يدّعون أنهم فقدوا الذاكرة إلّا من رحم ربه. 

هجرة العراقيين هجرة كاذبة أتمنى لو لي القابلية الشعرية لكي أعبّر عن رأيي الصريح عن كل الأحداث التي مررنا ومر بها كل عراقي عاش في العراق من ١٩٧٩ الى ١٩٩٠. 

آسفة عمو اذا كان نقدي غير بناء بس عندما أقرأ أشعاراً أو مقالاتٍ أو قصصاً تسرد مآسي الانسان العراقي عند خروجه من العراق يعتصر قلبي لأنَّ مأساة العراقي الكبرى هي داخل العراق أمّا ركوب القارب فهذه مجرد سفرة نهرية. 

أتمنى أنْ أسمع منك قريباً ]].

إنتهت رسالة السيّدة زينة غازي إبراهيم أيوب المتعلقة بالعراق إلى حد لا يوصف وهي تتأهب لزيارته قريباً لترى أعمامها وعمّاتها وأولادهم وبناتهم هناك.

الرحمة للوالد الشجاع والسلوان لكم خاصة للوالدة التي ترملت في بغداد وهي في عز الشباب. 


د. عدنان الظاهر


التعليقات

الاسم: عدنان الظاهر
التاريخ: 21/04/2018 19:25:53
عزيزي العامري والعالي على السمو مساء الخير /
أعتذر عن تأخر ردّي على تعليقكم الكريم بسبب الغياب عن دار المُقام ووكن الحبيب ...
كان المرحوم غازي إبراهيم أيوب أحد البعثيين المعارضين لخط وعصبة أو عصابة صدام حسين لذا كان واحداً من الذين غدر صدام بهم بُعيد تنحية البكر عن رئاسة الجمهورية وصيرورته رئيساً للجمهورية في صيف عام 1979 ... قُتل غازي مع مجموعة محمد عايش ومحمد محجوب وعدنان الحمداني ومرتضى الحديثي وخالد الكبيسي وآخرين من قادة حزب البعث المعروفين. لقد بيّنتُ هذا الأمر في مقالي بما يكفي.
الكناني الكنّوني بخير [ زبيد بخير .. ] ويبلغك السلام بعد أنْ هدّأ سورة تهديداته وأصيب منها بالتخمة الموجعة للكروش المُدلاّة إلى ما تحت الحزام فلا تخشَ بأسه بعد اليوم ... فلقد كبُر السبع وعندك الباقي .
أشكرك كثيراً وأعتذر كثيراً جداً واسلم أيها الغالي وربما نلتقي قريباً في برلين في حزيران أو في شهر تموز.
عدنان

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 16/04/2018 12:02:13
جميل هو سردك ويتفايض شجناً من جهة وأسىً ومرارة من جهة أخرى
على أنك لم تتكرم بتبيان سبب غدر جلاوزة النظام السابق برئيس نقابة الكيميائيين العراقيين وكيفية تصفيته رغم أن القارىء قد يرجِّح أن السبب هو عدم تعاونه مع النظام البائد ...
لا أملك إلاّ تقديم التعازي المخلصة لعائلة الفقيد وذويه ومحبيه ولك بالطبع،،،
وأما عن كنانويه فقد شمّر عن ساعديه أخيراً فانهال في الفيس بوك على أصحاب الصايات والمحابس بالتعنيف واللوم هو وابن عمه طارق الكناني متهمين إيّاهم أي السادة بأنهم سبب البلاوي الحاصلة في العراق والتي ستحصل ،،، وهذا أمر يبشِّر بخير فهل الكناني إلا من قبيلتهم ومن بطونهم ؟؟!
تمنياتي القلبية لكم بالعافية والتفاؤل والإبتسامة ولو ابتسامة خجول !!




5000