..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


باتايا(pattaya)....ورحلة العمر

كاظم فرج العقابي

اخيرا هبطت بنا الطائره القطريه في مطار بانكونك في الساعه الثامنه صباحا بعد ان امضينا سبع ساعات في الجو .كانت الرحله في منتهى الروعه بشهادة كل من كان على متنها من المسافرين القادمين من مختلف انحاء العالم ،الذين حظوا بالضيافه الشهيره والمميزه والخدمات ذات المستوى العالمي والتي تهدف لتلبيه جميع احتياجات المسافرين .

بعد ان اكملنا تاشير جوازاتنا واستلام حقائبنا ،كان هاجسنا هو الشاب الذي كلف من قبل صديقنا (ابو ازمر )في بغداد لاستقبالنا في المطار ،والسؤال الذي الح علينا هو كيف سيتعرف علينا ؟ونحن لم نلتقيه سابقا .

عند البوابه الرئيسيه للمطار كانت هناك مجاميع من الناس يحملون يافطات صغيره تحمل اسماء المسافرين الذين جاءوا لاستقبالهم ولم يلتقوا بهم سابقا ،كتبت بحروف كبيرة وبلغات مختلفة.طالعنا جميع الاسماء فلم تكن اسماؤنا من بينها ،طال انتظارنا عند البوابه الرئيسيه لساعة تقريبا ،والقلق والتململ اخذ يداهمنا ،فاقترح صديقي ابوعلي ان يذهب الى الباب الاخرى لعل يجده هناك ،ولحسن الحظ بعد دقائق عاد مسرعاً متهلل الوجه ومعه صديقنا (الياس )وهو شاب ذو بشره سمراء ،وسيم الطلعه ،كان وجهه يشع بشاشة وفرحاً بلقاءنا ،رحب بحراره بقدومنا وهنئنا على سلامه الوصول ،وقال ان ابو ازمر اتصل به البارحه واخبره 

 بوقت وصولنا واوصاه بنا ،قالها ضاحكا مازحاً ،فرد عليه صديقي ابوعلي بخفة دمه المعهوده .:-والله يابه  هنا بدونك احنه ايتام .فبادلنا الضحك والمزاح واضاف :-اخليكم بعيوني .

وقبل ان نغادر المطار توجهنا الى احد المحلات لتصريف العمله ونصحنا الياس ان لانصرف اكثر من ورقه واحده الى العمله المحليه (البات )،لان اسعار الصرف غير ثابتة وقد تكون لصالحنا في اماكن واوقات اخرى بعد ذلك توجهنا الى محطه الباصات المجاوره للمطار ،واستقلينا الباص المتوجهة الى مدينه (pattaya)حيث سنقضي سفرتنا السياحيه هناك ،وعلى طول الطريق كان الياس يحدثنا عن مدينه باتايا (pattaya)كونها من اجمل الاماكن السياحيه في تايلند ،ومن الاماكن النادره التي تجمع بين جمال الطبيعه وروعه المعالم السياحيه الترفيهية ،وتقع على الساحل الشرقي من خليج تايلند ،يقصدها الملايين من السياح من مختلف اصقاع العالم خصوصاً من اوربا الشرقيه للاستمتاع بشاطئها الجميل وزيارة حدائقها

 المختلفه مثل قريه الفيل وحديقه حيوان سري رشا تايجر ،وحديقة تونغ توش الاستوائيه ،وحديقة مليون سنه مجر باك ومزرعة سير يورن اوركيد ،ومتحف يوتل ارت ومزرعة بتايا للتماسيح ،وملاهي فاني لاند  وحديقة الالعاب المائيه واضاف :-تبلغ مساحتها ٢٢كيلو متر مربع ويصل عدد سكانها الى مايقارب ١٠٤٣١٨نسمه ،وتتمتع بمناخ استوائي اي يمتاز بكونه رطباً وجافا وهو يتدرج خلال السنه الى الدافئ الجاف الى الحار الرطب وحتى الحار الماطر .

وانا اتابع حديث الياس ،كنت اطلق بصري بين الحين والاخر في كل اتجاه فاشاهد مدرجات ومساحات واسعه يكسوها الاخضرار من المزارع والبساتين حيث ترافقنا على طول الطريق ،ونادرا لاتلمح بقعة من الارض لايكسوها الاخضرار .

اكثر من ساعتين استمرت رحلتنا والحديث عن (باتايا)(pattaya)لم ينقطع عنها مما زادنا اشتياقاً اليها ،والامل يحدونا ان نجدها كما وصفها لنا صديقنا الياس الذي سيكون معنا في رحلتنا هذه طيله وجودنا فيها ،فله اطلاع واسع بتلك المدينة ،بمعالمها الطبيعية والسياحية وطبيعه ناسها وتقاليدهم ،حيث اعتاد على زيارتها سنويا ويمكث فيها ثلاثه اشهر ثم يعود الى بلد اقامته في السويد التي استوطنها منذ عام ١٩٧٩.

وما ان وصلنا مدينه بتايا الجميلة

 حتى قادنا صديقنا الياس الى احد الفنادق الذي يقيم  فيه ، وامضينا يومنا في الفندق نرتب امورنا في الغرف التي خصصت لنا ولكي نستمتع بشي من الراحة بعد هذا السفر الطويل .وفي احدى الامسيات رافقنا صديقنا الياس احدى جولاتنا الى اطراف المدينة حيث تكثر فيه الملاهي والبارات ومحلات الديسكو واماكن الترفيه الاخرى وما ان دخلنا احد شوارعها حتى فوجئنا ببعض النادلات وهن بعمر الزهور وباجسادهن الرشيقه ووجوههن الضاحكه يتسابقن نحونا وبكلماتهن الانكليزية الركيكه يرحبن بنا في محاوله لاستمالتنا اليهن للدخول الى البارات التي يعملن فيها .

دخلنا البار الذي اختاره لنا صديقنا الياس ،كان بادارة واشراف سيدة متوسطه العمر فائقه الجمال ،بانوثة جذابة ،كانت تدير البار بمركزية وحيويه،  لاتتباطأ اي من النادلات عند طلبها اوتنفيذ اوامرها. استقبلتنا سيدة البار بابتسامه عريضه اضفت جمالا اكثر على معالم وجهها الخمري ،وبكلمات انكليزية مخلوطةبلغتها الام ،مرحبة بقدومنا .

وما ان اخذنا مكاننا في البار توجهت الينا احدى النادلات وبعد ان اخذت طلباتنا :-ثلاث قناني من البيره وبرمش العين وعلى جناح السرعة جاءت تلك القناني على طاولتنا  ،وبجانب كل منا جلست نادلة ،واشار الينا الياس ان نطلب لهن شرابا ايضا فهو اعرف منا بقواعد اتكيت البارات ،فعلق ابوعلي مازحا (يدللن الحلوات البار كله كدامهن)وضحكنا، فضحكن معنا بعد ان ترجمت لهن اسباب ضحكنا ،وبغنج تمايلن نحونا مخترقات الحواجز الرسمية بيننا.امتدت ايديهن تلامس ايدينا وبكلمات غير مفهومة من قبلنا الا اني استطعت ان اترجم مشاعرنا ومشاعر اصدقائي في تلك اللحظات.النادلة التي كانت من نصيب ابو علي حنطيةالبشرة شعرها اسود فاحم وطويل ينسدل على كتفيها وانفها دقيق ،طويلة القامة وفمها صغير ،وما ان رنت الكؤوس اكثر فاكثر حتى كثرت الدردشات والقهقهات واخذت الايادي حريتها نحو الاكتاف والافخاذ حتى شعرت بالقشعريرة تسري في جسدي كما لاحظت وجه صديقي ابوعلي يختلج فيه الدم ويتدفق ليوشي بخجله لكن بصراحه كنا لحظتها نحلق في عالم اخر .

اما الفتاة التي كانت تجلس بجانبي فكانت مشرقة الوجه، رشيقه القوام دعجاء العينين، شعرها قصير داكن وانفها قصير ولكنه منسجم مع وجهها البيضوي ،

 تمسك بكاسها بيد والاخرى تهبها لي واحيانا تكون هي صاحبه المبادرة لتجوس في جسدي الملتهب ،كنت اكلمها بالانكليزيه الا انها لم تفقه منها الا لماما فاضطر الى توصيل افكاري لها بالايماءات .والاشارات وعندما قادني فضولي ان اتعرف  عن سيرتها الشخصية والاجتماعيه،فهمت منها بوسائلي المتنوعه ،انها غير متزوجه الا انها ام لابن من صديق كان لها وهي المسؤوله عن تربيته بعد ان تخلى عنها وتسكن احد اطراف بتايا ذات الطابع شبه الريفي وهي من تعيل عائلتها المتكونة من والديها واخيها واختها .

جلوسنا في البار استغرق اكثر من ساعتين واكثرنا من احتساء الشراب واخذنا نستلذ من الحديث معهن في مواضيع مختلفه بالوسائل الميسره لفهم بعضنا البعض ،ولن نثقل عليهن ،فكنا ضيوفا خفيفي الظل ،كما هن علينا ،وكان الوقت يمر بسرعه لانحس به ،مفعم بالمفارقات والمزاح والرغبات التي نعبر عنها بالكلام واحياناً بالاشارات والايماءات ،وماتفضحه العيون وما تعبر عنه حواسنا. وعندما ارادت ان تعرف بعض الكلمات والعبارات العربيه ،كنت عند رغبتها فترجمت لها بعض الكلمات والعبارات منها :،اهلا وسهلاً ،انا معجب بك ،انت رجل رومانسي ،انت جريء،انت وسيم ،احبك ،اتمنى ان يطول مكوثك هنا ....الخ الا انها كانت تجد صعوبة في لفظها ،مع ذلك كانت مستانسة في سماعها وما يترتب على ممارستها من مزاح ومتعه .ولكثرة قناني البيره التي احتسيناها ،والتي فعلت فعلها في مزاجنا وطفحت فينا النشوه واللذه ،وطفحت بهن النشوة ايضا بسبب احتساء المزيد من الشراب حتى رفعت المزيد من الحواجز بيننا فصارت الجغرافية مباحة لكل منا.

واشد ما اضحكني هو ماشاهدته على صديقي ابو علي وهو يجلس فتاته على فخذيه يتغزل بها ،وحالة الانتشاء والاثارة التي عليها دفعته ان يداعبها وتبادله المداعبة هي ايضا ،تمسد ظهره  وتعصر يديه واحيانا تمنحه قبلاتها الحاره وهو غارق في عواطفه نحوها لايشغله شاغل من حوله الاهي .

اما صاحبنا الياس فقد انام راس صاحبته المثقل بالنشوة على فخذيه يمسد شعرها القصير الداكن ويرتشف رحيق شفتيها المكتنزتين ويداعب خديها وصدرها الناهد وهي مستسلمه له .

وصاحبتي ذات البشره البيضاء قدالقت بجسدها نحوي وهي بحالة من السكر طلبت مني ان اصطحبها الى الفندق لتمضي ليلتها معي وطلبت ان اكلم سيدتها،الا اني طلبت من صديقي الياس ان يكلم سيدتها كونه خبير بهذه الامور ويعرف كيف يتصرف معها وحاول جاهدا ان يقنعها لكن بدون جدوى ،فامتثلت صاحبتي لرفض سيدتها خشية ان تصرفها عن العمل رغم رغبتها العارمة.

استمر ترددي على البار ،بين يوم واخر اجالس صاحبتي (تاي )نحتسي سوية الشراب وعبر الكلمات الانكليزية القليلة التي تعرفها ،والايحاءات والاشارات ولغة العيون كنا نمضي اجمل الاوقات ،وكان ابوعلي يرافقني الى المكان نفسه مستانسا بمجالسة  صاحبته.

امضينا اكثر من ثلاثه اسابيع في باتايا (pattaya)وبانكونك وزرنا مناطق سياحيه عديدة حتى اطلقنا على رحلتنا

 هذه برحلة العمر .

وفي الليله الاخيره التي امضيناها  في البار علمت ان سبب رفض سيدةالبار من اصطحاب (تاي)معي الى الفندق  ،كانت تريدنا صيدا لها كي نبقى نتردد على البار بعد تعلقنا بالفتيات الثلاث وهذا ما اسرت به الي (تاي )وكانت عيناها مغرورقتان بالدموع حينما علمت ان 

تلك الليله هي الليله الاخيره التي نقضيها سوية ، وكان حلمها ان نعود الى باتايا يوما ما  بعد ان امضينا اوقاتا جميلة معا .

غادرنا باتايا (pattaya) في اليوم التالي عائدين الى بلادنا حاملين معنا اجمل الذكريات والمفارقات والمقالب لانزال حتى هذا اليوم نتندر بها حينما تجمعنا طاولة واحدة نحتسي مايلذ ويطيب لنفوسنا، وصديقنا الياس قد غادرها عائدا الى دولة اقامته السويد وكنا له مدينين بالكثير لما بذله من جهود طيبة

وفرت لنا الكثير من الفرص والتسهيلات للاطلاع  على المعالم السياحيه  لمدينه باتايا الجميله  .

كاظم فرج العقابي


التعليقات




5000