..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الثقة مفهوم هام يحتاجه العراق.

عمار حميد

المشاعر الأنسانية التي يشعر بها البشر تجاه أنفسهم او تجاه بعضهم البعض مختلفة ومتعددة منها الخوف والقسوة والألم  اضافة الى شعور مهم واساسي اسمه (الثقة) التي تعرف على انها نوع من العلاقات الأنسانية الأساسية المبنية على الأطمئنان والصراحة والشفافية في التعامل مابين المجموعات والتي تشكل احساسا هاما لديهم وتكون اساسا بالتعامل فيما بينهم ، ولهذه العلاقة مستويات متعددة يقع اعلى مستوى فيها على رأس الهرم والذي يوصف احيانا بالثقة العمياء  حيث التماسك الروحي والفكري الذي لاتشوبه شائبة شك فيكون اساسا لتعاملات هامة بعيدة عن الامور الروتينة والتنظيمية والعقبات الرسمية ولذلك فغالبا ما يكون هذا النوع من الثقة قليلا بين الأوساط الأجتماعية ومحصور على نطاق ضيق ومن الصعوبة التوصل اليه لأنه يستغرق زمنا طويلا ، فيما النوع الثاني والذي دون النوع الأول وهو لتنظيم العلاقة بين مجتمع أكبر وأوسع فقد وضعت لوائح وتشريعات وارتبط الأفراد فيما بينهم بنوع آخر من أنواع الثقة على شكل ورقة سُميت بالوثيقة او قوانين تعرف بالمواثيق والتي يرجع أصلها كلها الى مصدر كلمة (الثقة).


ان من أهم المواثيق التي يقوم عليها المجتمع وارتقاء الدول ما تُعرف بالـ(الدستور) الذي ينظم العلاقة مابين الشعب والسلطة فأذا صلُح استخدامه صلُحَ حال الدول واذا كان العكس انهارت هذه الدول واضمحلت وللأسف فاللعراق نصيب من سوء استخدام الدستور وتطبيق بنوده مما أثر على الثقة التي كان من المفترض ان يبنيها بين الشعب وحكومته فأخذت طريق التردد والمد والجزر حتى وصلت الى نهاية مسدودة.


وانعدام الثقة مابين الأطراف التي تربطهم هذه العلاقة هو أمر من الصعب معالجته من جديد فهو اشبه بالمستحيل عندما يتعلق بالثقة من النوع الأول ، ويحتاج الى بوادر اثبات حسن النية والأنجاز الفعلي عندما يتعلق بأصلاح الثقة التي من النوع الثاني وعودا الى الحالة العراقية فأن الحكومة بحاجة الى استعادة ثقة شعبها بها عن طريق مبادرات فعلية على ارض الواقع تتمثل في اصلاح الواقع الأقتصادي والقضاء على الفساد المنتشر في مرافق الدولة وقطاعاتها.


تبقى هذه العلاقة الأنسانية امرا لايعرف قيمتها الا القلائل ومن خلال ادراك قيمتها يظهر معدن الشخص او الجماعة التي ترعاها والجدية في المحافظة عليها لأستمرارها وهي للمعضلة العراقية تمثل مفتاحا هاما للحل ودرءاً لمشاكل اخرى قد تأتي فيما لو تم الألتفات بشكل اكبر لهذا المفهوم المهم .

عمار حميد


التعليقات




5000