..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ماذا بعد؟..

عمار حميد

مع ارتفاع درجات الحرارة التدريجي والذي أعقب فصلاً بالكاد كان اسمه شتاءاً وتقرير منظمة (ميرسير) الأخير عن اسوأ مدينة للعيش في العالم ، تخطو الأيام قُدُماً نحو الموعد المحدد للأنتخابات في الثاني عشر من شهر ايار القادم والشارع العراقي مابين رافض ومقاطع ومتردد ومؤيد لها ، اعتصامات هنا وهناك في العاصمة بغداد خصوصا في المناطق الهامشية لها حيث الكثافة السكانية الأكبر مطالبةً بالخدمات، وقنوات تلفزيونية بدأت في زيادة جرعات بث البرامج السياسية ومناكفات السياسيين والمحللين لترتفع حالة الغليان في هذا الخليط المضطرب المتكون من الأحتقان والأحباط.


والسؤال الأبرز وسط كل هذه الجَلَبَة هو ماذا بعد؟ مالذي سيحدث بعد هذه الانتخابات هل سيكتب لها النجاح وتأتي بوجوه جديدة تعمل بشكل حقيقي وجاد على تغيير الواقع المعاشي واصلاح صورة العراق امام المجتمع الدولي ام ستعود الوجوه القديمة بسبب دعوات المقاطعة هنا وهناك ونستمر في حالة الرتابة وزيادة أعداد السيارات الفارهة الغالية الثمن من جهة وعربات الحمالين الخشبية في اسواقنا الاستهلاكية من جهة اخرى وانقراض الطبقة المتوسطة.


لايمكن الجزم بماسيحدث واي من الكفتين سترجح والسبب في ذلك عنصر المفاجأة الذي لازال مسيطرا على الواقع السياسي العراقي فنحن لم نكن نتوقع الأنهيار العسكري الذي حصل بعد الانتخابات الماضية في سنة 2014 وسقوط مدن الموصل والانبار وصلاح الدين بيد تنظيم أجرامي ظهر بشكل طارئ كلف العراق آلافا من شبابه للقضاء علية ولم يكن في الحسبان قرار الأستفتاء الكردي ذي النزعة الأنفصالية الذي كاد ان يفجر حربا اخرى بين الحكومة المركزية واربيل مسعود البرزاني والذي خلّف نوعا من الجفاء بين العرب والأكراد ، لذلك لايمكن معرفة ماسيحصل بعد هذه الانتخابات.


ولكن مايُلاحظ ومع بدء الحملات الغير رسمية للأنتخابات انها اكثر عبثية واقل تنظيما من الانتخابات التي كانت تحدث مُسبقا فهي بشكل عام نرى انها قد تبنت العناوين العشائرية من خلال اللافتات التي تعلن عن تهانٍ "مفترضة" لعشائر او لسكان بغداد بمناسبة ترشيح (فُلان الفلاني) نفسه في الانتخابات او نشر صور هنا وهناك في فضاء مواقع التواصل الاجتماعي لحِسانٍ اعلاميات او ناشطات بهدف جذب الناخب العراقي فيما تتسم ردود الفعل من الناس بالسخرية والرفض لهذه الشخصيات.


ولهذه الأخيرة واعني حالة السخرية تفسيران ، فهي اما تعبر عن عدم اهتمام واستحقار للمقابل وعدم الاعتراف بما يفعله او انها تنفيسات من خزان غضب يمكن ان ينفجر في اي لحظة بوجه المسؤول عن هذا الغضب... والقادم مجهول!

عمار حميد


التعليقات




5000