..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


في الذكري ال40 لرحيل محمود درويش

يوسف شرقاوي

سناء موسى ... وريم تلحمي  تستحضران الياذة  وأوديسة الإغريق في رام الله

مشتا على طرفي روحهما لكي تسمعا قلبهما ,وقلوب الجمهور وصلة من إلياذة وأوديسة الفلسطينيين ,فهيموروس الفلسطيني ,ليس خرافيا بل حقيقة واقعية,لأن الفلسطينيون الأفاضل يحفظون أشعارة عن ظهر قلب,رغم سوء الحال والأحوال,لأن ابداعة الفني الأصيل جزءا لايتجزأ من الذاكرة الفلسطينية الجمعية للشعب الفلسطيني رغم غدر  أفروديت وتآمرها مع باريس بن بريام الطروادي على خطف هيلين  الإغريقية الى طروادة, ورغم دهاء  ايريس   وفتنتها للقوم  بتفّاحتها الذهبية ,مما حقّق رغبة زيوس بإنقاص العنصر البشري.
 
فالإبداع الفنّي لايطلب ,بل يمارس من وجهه نظر سناء  وريم بفن  راق واصيل,وبمشاعر وطنية ,تزيد عزة الوطن وكذلك استنباط نمط  جديد من فن يليق بمستوى مأساة شعب  عريق كالشعب الفلسطيني
غنّتا  سناء ...وريم هوميروس الفلسطيني محمود درويش, الملهم بالشعر وهو يصف جنود الميرميدون الشجعان  وهم يدافعون  عن الحق في أطول دفاع عرفه التاريخ,وكأنهما تربطان أفقا بأفق,غنتا للأجمل واللحالم,وللجامح ولعاشق فلسطين,للعنيد والمعاند,غنتّتا للرونق وللذائقة وللأكسير,للذي امتلأ بكل أسباب الرحيل,للذي ليس له.
غنّتا بصوتهما الأوبرالي مع فرقة  المبدع حبيب شحادة,وبمشاركة الثلاثي جبران الذين اصبحوا مع الفنّان  العربي مارسيل خليفة يكمّلون سرد رواية محمود درويش رواية الشعب الفلسطيني,وتصوير المأساة الفلسطينية على حقيقتها مع عدد كبير من مثقفين عرب وعالميّين.
غنّتا علّ أخيل  الإغريقى ينهض من كبوته,ليحارب هيكتور( الطروادي) المتغطرس منذ ما قبل  نكبة شعب مورس  بحقه مالم يمارس بحق شعب آخر من قتل, وترويع, وتشريد, واغتصاب حقوق, وملاحقة.
غنّتا ... للصمود وللمقاومة رغم جبروت بوصيدون المتقلّب  إله المياه والبحار المتقلّب في مواقفه,ورغم  أهواء وجبروت سيد الآلهه زيوس,لانه مهما طال الزمن سيصفح أخيل المتسامح دائما عن أجاممنون وسيحاربان معا وسينتصران على هيكتور طاغية طرواده دون أن تسكرهم نشوة النصر هذه المرّة,فالفلسطينيون  هم جنود الميرميدون الشجعان  سينتصرون أخيرا بقيادة باتروكلور وأخيل
غنّتا ... لتأكدا  للعالم أنه برغم المأساة الطويلة والمستمرة,وبرغم الدماء والدموع والآلام فإن الليل لابد زائل , وأن الصبح قريب
يا دامي العينيّن والكّفين
إن الليل زائل
لاغرف التوقيف باقية
ولا زرد السلاسل
نيرون مات,ولم تمت روما
بعينيها تقاتل
وحبوب سنبلة تجف
ستملأ الوادي سنابل
غنّتا بصوتهما الواعد... وحتما ستغنيان وتشدوان للنصر القادم  مهما طال الزمن

 

يوسف شرقاوي


التعليقات

الاسم: جزيل
التاريخ: 15/10/2008 09:03:09
يوسف كتير انت مميز في كل اعمالك حتى الحرفية المهنيةدمت مبدا يا جو




5000