..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


السلطويون

مازن كم الماز

لا مشكلة مع السلطويين كبشر إلا كما هي المشكلة مع أي شخص يريد أن يفرض ما يعتقده على الآخرين و ينصب نفسه سلطة مطلقة على الجميع , إلها واحدا لا شريك له .. أكره السلطويين بنفس الدرجة , يساريين و يمنيين , علمانيين و دينيين , عسكر و مدنيين , إنهم جميعا يستحقون مثل هذا و أكثر , كما أعتقد .. لا يشك السلطويون بكل أصنافهم و أشكالهم و لا للحظة , بالصحة المطلقة لأفكارهم و أفعالهم و لا في اعتبار ديكتاتوريتهم المطلقة الوضع الصحيح الوحيد و أن قمعهم للجميع هو نمط الحياة الأفضل على هذه الأرض و المدينة الفاضلة التي بحثت عنها البشرية منذ فجر تاريخها .. و السلطويون محكومون بالسقوط في نهاية المطاف و ليبرروا سقوطهم يلومون الناس العاديين لأنهم لم "يضحوا" أو "يتحملوا" بما فيه الكفاية أو لأنهم يستمعون لما يقوله الأعداء و المندسين و الخونة ,  يعتقد السلطويون أيضا أن من أهم أسباب هزائمهم أنهم لم يقمعوا خصومهم و الناس العاديين بالدرجة المطلوبة .. سمعت ستالينين يقولون أن الستالينية سقطت لأن ستالين لم يطلق النار على أعضاء المكتب السياسي الذين عينهم هو في مناصبهم أو لأنه سمح ببعض الهامش للكلام و التفكير خارج السجون , و سمعت إسلاميين يعتقدون أن سقوط دولتهم في العراق و الشام أو في أفغانستان كان لأنهم لم يقمعوا العوام بما يكفي أو يجبروهم على الذهاب معهم إلى الجنة .. و رغم أنهم جميعا يدعون أنهم يمثلون التاريخ و العدالة و الحق و الخير و الحقيقة و الشعوب و الأوطان الخ و يعتمدون على قوى مطلقة القوة لا ردا لقضائها , مرة الإله نفسه و مرة أخرى قوانين الطبيعة النهائية الثابتة التي اكتشفوها و التي تعني أن سلطتهم المطلقة هي نهاية التاريخ و غايته , مع كل ذلك تنجح مؤامرات شيطانية لقوى خفية شريرة في هزيمة هذه القوى السلطوية .. لا توجد قوة سلطوية في التاريخ كانت في منأى عن هذه المؤامرات الشيطانية اللعينة .. لا حدود للسلطوية إلا تلك التي يفرضها نضال الناس و تمردهم أو استعدادهم للتمرد .. لا يختلف السلطويون في الواقع , هم عمليا نفس الشيء , نفس الظاهرة , نفس القمع و الهرمية و ذات السجون في كل حالة .. أكثر الناس شبها بستالين هو هتلر , و أشبه الناس بالأسد هو البغدادي و الجولاني , و يتشابه جدا صدام حسين و الخميني و ترامب مع الحفيد السمين المدلل لكيم إيل سونغ ... ذات مرة لاحظ فوكو الشبه الهائل بين السجن و بين المدرسة و الجامعة و المعمل , لم يسعفه الوقت ليلاحظ الشبه الهائل بين الجيوش و بين الأحزاب و "التيارات الفكرية و السياسية" المؤدلجة , و لا كم يشبه قادتها الجنرالات "المحترفين" .. لقد تحول ستالين و تروتسكي و هيملر و هتلر و غيرهم من جنود في جيوش إيديولوجية , أو من مجرد "مناضلين" عاديين , إلى ماريشالات و جنرالات بغمضة عين .. أما من يذهب إلى الكليات الحربية , إلى المصنع الأكبر للسمع و الطاعة و القتل و التنكيل , فإنهم على عكس النكتة الدارجة , لا يذهبون هناك لحماية الأوطان و خدمة شعوبهم الخ الخ , إنهم يذهبون هناك لغرض واحد , أن يصبحوا جنرالات حقيقيين في نهاية المطاف .. 

 

مازن كم الماز


التعليقات




5000