..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سالوفة على السلاطين معنى كلمة سرسري وسربوت

عبود مزهر الكرخي

من المعلوم ان ان كلمة السرسري والسربوت هي كلمات قبيحة وتستخدم في مجتمعنا العراقي لذم الأشخاص وتعتبر من اشد كلمات الهجاء والذم عندنا في العراق ولو استخدمها أي شخص ضد أي شخص لقامت الدنيا ولم تقعد  ولحدثت المعارك الحروب والمعارك وبالأسلحة الثقيلة والمتوسطة كما يحدث في عشائرنا العراقية في الجنوب أو حتى في الفرات الأوسط والوسط وحتى تصل للذبح ضد من يقول هذه الكلمتين ضد أي شخص.

أما الحقيقة فأن كلمة السرسري: (هو مراقب الأسعار في الأسواق).. والسربوت: (هم مراقبوا مراقبي الأسعار).. حيث كان في أيام الدولة العثمانية التجار يغشون في البضاعة، والأوزان لزيادة الربح واستغفال السكان، وعندما علم الخليفة بالذي كان أمر بتعيين موظف اسموه (سرسري) يعمل متخفياً في كل مكان لمراقبة الاسوق والتجار..

وبدهاء التجار وتغلغلهم في الديوان العثماني وتنفذهم في هذا الديوان كشفوا (السراسره) قبل الأوان فرشوهم بالمال ورجع الحال كما كان..

وهنا تفقد مرسول الخليفة الرعية والسكان فعلم أن (السراسرة) خالفوا أمر السلطان..

فأمر الخليفة بتعيين (سربوت) من قبل الديوان لمراقبة (السراسرة) وكشفهم بالبرهان،

ولكن أعين التجار وآذانهم ونفوذهم في كل مكان فسعوا الى افسادهم بالمال والنساء..

فأصبح عمل (السرسري) جمع الرشاوي من التجار، وتقاسمها مع (السربوت) بالنصف.

فتفرغ (السرابيت) للجري وراء النساء الفاسدات...

وأصبح اسم (سرسري) و(سربوت) مسبّة عند الترك وأهل العراق وحتى أهل الحجاز!!.

وهناك تفسير مضحك آخر وهو أن السرسري: هو الموظف المعني بالرصد والتدقيق والمتابعة، وكانت مهمته مقتصرة على مراقبة (الشلايتية)، لكنه انزلق معهم في دروب الفساد، فسقط في المستنقع نفسه.

والشلايتية : أحيانا تُفسر الكلمة على أنها تعبير عن العاطلين عن العمل. أو (الفضائيين)، ويبدو أن هذه المفردة لها أكثر من جذر. ففي اللغة العربية نقول: (سرسر الشفرة) أي حدّدها، فالسرسري هو الذي يحدّ السكاكين، ويصقل الأسنة المعروفة بشفراتها الدقيقة، فالكلمة تعكس دور المدقق المسؤول عن ضبط المعايير الصارمة، أما مفردة (سرسور) على وزن (عرعور)، فتطلق على الشلايتي والهتلي والبلشتي، ولسنا مضطرين هنا إلى تفسير كلمة (عرعور).

ويبدو ان هه المصطلحات التي استخدمت من قبل للدلالة على كل ماهو قبيح وبذيء ومستنكر من قبل المجتمع العراقي. نقول الى أي مدى نحن أبتعدنا عن هذه المفردات في ظل مجتمعنا الديمقراطي والذي بشر به سياسيو المرحلة الراهنة والذين جاءوا مع دبابة المحتل الأمريكي من حملة الجنسيات المزدوجة والذين بشروا بولادة عراق جديد عراق مابعد الصنم هدام.

ختاماً نقول: إلى أي مدى ابتعدنا هذه الأيام عن تطبيقات تلك المفردات المعبّرة عن الفساد ؟.

وهل وجود هذه الهيئات الكثيرة في وقتنا الحاضر وفي مجتمعنا الديمقراطي!!! من أمثال السرسرية(عفواً) النزاهة والسرابيت(عفواً) مكاتب المفتشين العام والهتلية(عفواً) الشفافية وغيرها...فهل اختفت ممارساتها الموروثة، أم أننا في طريقنا نحو استعمال المزيد من المصطلحات المستحدثة والتي لا تبشر بأي خير وتدل على سقوط المجتمع العراقي نحو الهاوية من مثل (صكاكة - علاسة - حواسم - نكرية - دمج - طكّوه بالدهن - طكّوه بوري - قفاصة - فضائيين) ولتشخيص هذه الفوضى الكارثية التي تحدث في العراق والتي تعتبر خلاقة في ترسيم خطوط الانهيار الأخلاقي ونحو الهبوط في البلد الى نحو مالا يحمد عقباه والتي ضاع فيها الخيط والعصفور.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

عبود مزهر الكرخي


التعليقات




5000