.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة شاكر فريد حسن

شاكر فريد حسن

رحيل المناضلة الهولندية مارغريت تيدارس، صديقة الشعب الفلسطيني 

 

خطف الموت الناشطة السياسية الهولندية مارغريت تيدارس، بعد حياة نضالية ممتدة قضت معظمها بالكفاح ضد الاحتلال الاستيطاني الاسرائيلي، والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني بأرضه وبحق العودة اليها.

مارغريت تيدارس هولندية الجنسية، فلسطينية القلب والانتماء للقضية، كانت صديقة مقربة للشعب الفلسطيني، وآمنت بعدالة قضيته ودافعت عنها، وكانت مكافحة بلا هوادة ضد القهر والظلم والبطش والاستبداد والقمع الاحتلالي، وشاركت في التظاهرات والاعتصامات والاحتجاجات الأخيرة ضد قرار ترامب بشأن القدس، وتضامنًا مع الصبية الفلسطينية عهد التميمي. 

مارغريت تيدارس، قامة وأيقونة نضالية وكفاحية، كانت وستبقى في وجدان وتاريخ وذاكرة شعبنا الفلسطيني، رمزًا للكفاح والبطولة والتضامن مع الحق الفلسطيني العادل...فوداعًا.


 

  الفنان المصري محمد متولي في حضرة الموت 

 

توفي مساء أمس السبت، الفنان المصري الشهير محمد متولي، بعد حياة فنية زاخرة بالنشاط السينمائي والمسرحي، تاركًا وراءة ارثًا فنيًا خالدًا، وقد شيع جثمانه اليوم.

محمد متولي من مواليد العام ١٩٤٥في مدينة شبين الكوم بمحافظة المنوفية، ثم انتقل للاقامة في الاسكندرية. 

بدأ الراحل مسيرته الفنية منذ سبعينيات القرن الماضي، قدم خلالها العديد من الأعمال المميزة، وكانت أول أعماله في السينما فيلم"خلي بالك من زوزو"سنة ١٩٧٢. ومن أبرز أعماله:"العقرب، واحد صعيدي، وسلام يا صاحبي". 

رحم الله فقيد الفن السينمائي والمسرحي محمد متولي، الذي ترك فراغًا لن يملؤه غيره، وتغمده الله بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته.

 

 

لموت يغيب الناقد السينمائي والمؤرخ المصري علي أبو شادي

 

غيب الموت، أمس الجمعة، المؤرخ والناقد السينمائي المصري علي أبو شادي، الذي يعد أحد أهم الباحثين والنقاد في مجال السينما المصرية والعربية.

والراحل من مواليد العام١٩٤٦، حصل على ليسانس الآداب من جامعة عين شمس سنة ١٩٦٦، وعلى دبلوم الدراسات العليا من المعهد العالي للنقد الفني ١٩٧٥.

وتقلد أبو شادي العديد من المناصب الثقافية، فكان الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، ومستشارًا لوزير الثقافة للشؤون الفنية، ورئيس جهاز الرقابة على المصنفات الفنية، ورئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة وغير ذلك.

وأشغل ايضًا رئيس تحرير مجلة"السينما"، ونائب رئيس تحرير مجلة"الثقافة الجديدة"، ورئيس لجنة تحكيم المهرجانات السينمائية العربية والعالمية.

ولأبي شادي أكثر من عشرين مؤلفًا، من أبرزها:"سحر السينما، وكلاسيكيات السينما المصرية، السينما التسجيلية، الفن بين العمامة والدولة، اتجاهات السينما المصرية، وجوه وزوايا، وكمال الشناوي...شمس لا تغيب، وسواها.

ورحل أبو شادي قبل أن ينال تكريمه المستحق في مهرجان الاسماعيلية السينمائي في نيسان القادم، ما دفع ادارة المهرجان اقامة احتفالية كبرى لتخليد ذكراه واسمه بشكل يليق به، وبعطائه وتاربخه الثقافي.

هذا وتشكل وفاة علي أبو شادي خسارة فادحة وعظيمة للفن والنقد السينمائي والحياة الفنية والثقافية المصرية، التي ترك فيها بصمة واضحة ورفدها باسهاماته النقدية والبحثية.

 

شاكر فريد حسن


التعليقات




5000