..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حكاية الزرزور والغراب..؟!

نواف الزرو

ليفني ام موفاز...؟ 

ليفني ام نتنياهو...؟

ليفني ام باراك...؟

ليفني ام ديختر...؟

تصوروا الى اين ينحدر مستوى اولئك الذين  يطلون علينا بالمفاضلة ما بين قيادات كديما والعمل والليكود....!

ويربطون بهم الى حد كبير مستقبل تلك المفاوضات العقيمة والتسوية المزعومة ومستقبل القضة والحقوق...!.

  ففي ذروة الصراع بين المتنافسين على خلافة أولمرت على زعامة كديما ورئاسة الحكومة، طلع علينا مسؤولون فلسطينيون ليقولوا "أن عملية السلام قد تتواصل في حال فوز ليفني برئاسة كديما ومن ثم تشكيلها الحكومة"، إلا أنهم أشاروا إلى "أن المفاوضات أمامها مستقبل ضبابي في حال تشكيل موفاز للحكومة، ومستقبل أسود حال تشكيل الحكومة من قبل نتانياهو/ سما 2008/8/4 /.

وذكر الصحافي الإسرائيلي  دافيد بديان للمجلة الأمريكية ( فلدلفيا بولتين )لاحقا "ان رئيس طاقم المفاوضات الفلسطيني احمد قريع قال بان السلطة الفلسطينية تتمني أن تفوز وزيرة الخارجية الإسرائيلية ليفني علي منافسيها للانتخابات الداخلية لحزب كديما وهما شاؤول موفاز وآفي ديختر/ الخميس 11 /9 / 2008 ".

وحسب الصحيفة فان أبو علاء قال في اللقاء: "ان وزيرة الخارجية الاسرائيلية ليفني اقرب في مواقفها السياسية للسلطة الفلسطينية"...!

وها قد لبت نتائج الانتخابات الداخلية لكديما امنية ابو علاء ومن تمنى لها الفوز، اذ فازت ليفني على موفاز/ عــ48ـرب -18/09/2008 ". 

-فهل تلبي ليفني يا ترى امنيات المفاوض الفلسطيني في قضايا المفاوضات...؟!

- والى اي مدى يمكن المراهنة اذن على ان ليفني افضل للفلسطينيين من الآخرين..."!

- وهل ستكون فعلا مختلفة عنهم حينما تصبح رئيسة للحكومة الاسرائيلية فعليا ...؟!.

- وحينما يتعلق الامر بالقضايا والحقوق والاستقلال الفلسطيني...؟.

- الا يقرأون مواقفها وتصريحاتها وبرنامجها السياسي تجاه كل الملفات الفلسطينية والعربية الاستراتيجية ...؟!

يعيدنا هذا المشهد العبثي الى الوراء قليلا، لنستحضر في هذا السياق حالة استثنائية في الخريطة السياسية الاسرائيلية  يقاس عليها دائما عند قراءة تطورات المشهد السياسي الاسرائيلي وحينما يريد احد ما ان يفاضل ما بين صقورهم وحمائمهم...!

 فقد كان شارون وبيريز في انتخابات/2005 آخر الزعماء التاريخيين للحركة الصهيونية، وآخر جيل المؤسسين للدولة الصهيونية، وما جمع ما بينهما آنذاك من قواسم مشتركة اكثر بكثير مما كان يفرق بينهما، ولهذا توقعت معظم التحليلات السياسية الاسرائيلية وغيرها ان يتوصل العجوزان الى تفاهم واتفاق بينهما حول الخطوط السياسية الاساسية لحكومة شارون التي صادق الكنيست الاسرائيلي على تشكيلها (يوم الاثنين 10/1/2005) .

المراهنات الفلسطينية والعربية والدولية على بيريز كرجل سلام (وهو حاصل على جائزة نوبل للسلام) كانت دائما مرتفعة ومتفائلة، بل انه كان الخيار لدى الكثيرين.

فهل لعب بيريز مثلا دورا خاصا وفاعلا ومختلفا عن دور شارون..؟!

 ام كان الوجه الآخر له..؟!.

 وهل كانت المفاضلة بين بيريز و شارون موضوعية..؟!

من اهم الوثائق الاسرائيلية التي  اكدت على تكامل شارون وبيريز في حينه، كان كتاب "الزرزور والغراب" للكاتب الصحافي الاسرائيلي المعروف "يائير كوتلر"، (الكتاب من ترجمة المركز الفلسطيني للدراسات الاسرائيلية - مدار - وقدم عرضه الكاتب الصحافي الفلسطيني سعيد عياش).

يقول "كوتلر" في استهلاله للكتاب: "ليس صدفه ان الزرزور - ويقصد به بيريز - ذهب الى الغراب - اي شارون -، فذلك لانه من نفس جنسه (من اقوال الحكماء) .. فالخصوم لا يجتمعون تحت سقف واحد".

ويضيف "كوتلر" في كتابه الصادر عام 2002 قائلا: لن يكون من الغريب او المثير للتساؤل ان نجد قريبا "الزرزور والغراب" يجلسان جنبا الى جنب في حكومة واحدة مجددا( وهذا ما حدث لاحقا)، تجسد كل ما لا يزال يعتمل في صدر الرجلين العجوزين من نوستالجيا الماضي المشترك ورؤى وافكار وتطلعات ورعبات وهواجس ميثولوجية صهيونية مشتركة القديمة منها والمتجددة".

فشارون وبيريز - كما يؤكد كوتلر - "ليسا خصمين على الاطلاق، بل العكس هو الصحيح، فهذا الثنائي متشابه كما لو كانا توأمين سياميين، فهما مرتبطان ببعضهما منذ عشرات السنين، عندما نشأت العلاقة بينهما في عهد رئيس الوزراء ووزير الدفاع الاسرائيلي الاول دافيد بن غوريون الذي يعتبر "المثل الأعلى" والاب الروحي المشترك للثنائي".

فالحقيقة الكبيرة الساطعة أن العجوزين البلدوزر - الغراب- والماكر - الزرزور - كانا يتفقان تماماً على الخطوط الاساسية في مجالات الاستعمار الاستيطاني التهويدي، وفي سياسات الجيش والأمن والردع العسكري والحروب المفتوحة، وكذلك في اللاءات الكبيرة  تجاه الحقوق والمطالب الفلسطينية الاستقلالية وقصة المفاوضات مع الفلسطينيين في اطار سياسة العصا والجزرة".

وما بين العجوزين آنذاك وبين ليفني التي تلعب دور الزرزور، والجنرال موفاز  وكذلك الجنرال باراك ومعهما نتنياهو، الذي يلعب كل منهم دور الغراب في المفاضلة مع ليفني، نعتقد ان تلك المبادئ التي جمعت ما بين شارون وبيريز ما تزال تشكل الخطوط الاساسية لاي حكومة اسرائيلية قادمة...!

كتب المحلل الاسرائيلي عكيفا الدار في هارتس 4 / 8 / 2008:" لا يحمل احد من المنافسين على خلافة اولمرت بشائر كبيرة، فكلهم شركاء في مراوحة عملية السلام وتفشي الاستيطان".

 وعن احتمالات مواصلة وجدية ليفني في عملية المفاوضات قال مصدر سياسي اسرائيلي: "إذا أردنا انتظار السلام الذي ستصنعه ليفني فإننا سنضطر إلى الانتظار لوقت طويل، وسيستغرق هذا الأمر مع الفلسطينيين قرابة نصف قرن ومع السوريين هي ليست مستعدة للتحدث/ معاريف/2008/9/12".

ولذلك نقول دائماً : كما اخطأ المفاضلون في المراحل السابقة ما بين شارون وبيريز، او ما بين باراك ونتنياهو، وقبل ذلك ما بين شامير ورابين وغيرهم، فان المراهنين والمفاضلين اليوم ما بين ليفني وموفاز او باراك او نتنياهو  يقترفون خطيئة جديدة بحق فلسطين والقضية ...!

 فالاساس يكمن في القدرات الفلسطينية والعربية الذاتية...!

فما الذي نتوقعه في ضوء كل ذلك اذن من حكومة ليفني الآتية التي ستجمع على الارجح ما بين "الزرزور والغراب" وسقفها "لاءات الاجماع السياسي الاسرائيلي" في القضايا والحقوق الفلسطينية الجوهرية الاستراتيجية التي تشكل ليس فقط مقومات الاستقلال والدولة الفلسطينية، وانما اساس اي تسوية سياسية مؤمولة لدى المفاوضين الفلسطينيين  ايضا...؟!! 

  

نواف الزرو


التعليقات




5000