.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الشخصية العربية الى أين

ضياء محسن الاسدي

السؤال المحير هو الى متى يبقى العرب والمسلمون مستهلكون لكل شيء من الغرب اكثر من منتجين لهم علما انهم يملكون من الموارد البشرية والمادية والفكرية التي تغطي العالم وهناك عقول بشرية عربية واسلامية لو أتيحت لها الفرصة لشمرت عن عقولها الابداعية . لقد اصبح المواطن العربي يعتمد في اساسيات حياته اليومية وحاجاته على الغرب وليس الغرب وحده بل تعدى الى دول فقيرة جدا وبامكانيات اقتصادية قليلة فالخطر الجسيم في هذه المرحلة والمراحل القادمة هو العمل على قتل الشخصية العربية وطمس ذاتها وقدراتها وجعلها عبارة عن دمية تتلاعب بها خيوط ايادي الغرب التي تريد بهذه الامة شرا وتفرغها من محتواها الانساني والفكري والعقائدي والتشكيك حتى بمعتقداتها الدينية والتي تعرف كل المعرفة انها تشكل خطرا عليها اذا كشف الغطاء عنها في التنمية . متى سيتدارك العربي هذه المخططات الخارجية التي تحاك ضده في الخفاء والعلن وتنكشف الغمامة عن بصره وبصيرته لكي يحافظ على كيانه وهويته العربية والاسلامية ويتحول من انسان مستهلك الى منتج قادر على الاسهام في تغيير وتطوير المجتمع الذي بات مهددا بالانحدار الى الهاوية جيل لا يعرف ماذا يريد من نفسه ومن مجتمعه ويتشدق بالثقافة الغربية على انها ثقافة متطورة ومتقدمة وابتعد عن هويته العربية والاسلامية حيث اصبح مجرد بطاقة وهوية مكتوب عليها انه عربي او مسلم وتنفير وابعاد الشباب عن دينهم ومعتقداتهم ووطنييتهم وادخال ثقافة الغرب المهدمة للعقول بحجة الحداثة والتطور الثقافي في سبيل الانقياد الى مخططاتهم التي يراد جرها الى الهاوية والتخلف والصراعات فيما بينهم وتبقى منقادة لهم .لذا دعوتنا الخالصة لكل المؤسسات الحكومية والاعلامية والفكرية والدينية ان تأخذ على عاتقها وضع برامج مدروسة ومخطط لها بعناية في التصدي للغزو الفكري الغربي للعرب بالتركيز على الندوات والبرامج الحوارية التي تعيد للشباب المثقف والوطني صوابه وثقته بنفسه اولا وزرع حب المواطنة التي فقدها بعد ممارسات حكومية خاطئة ضدهم والتضييق على حرياتهم وتقييد امكانياتهم في العطاء والمحاولة في تنقيح وتشذيب الفكر الاسلامي المشوه والمتطرف البعيد عن الاسلام الصحيح والاخذ بيد العقول الشبابية وتطويرها واعادتها في برامج بناء الدولة على الاسس المثالية واتاحت الفرصة لهم في قيادة الجيل الجديد من الحكومات الجديدة التي اصابتها الشيخوخة  وزجها في معترك السياسة وقيادة البلدان العربية ومجتمعاتها قبل فوات الاوان ))

 

 

ضياء محسن الاسدي


التعليقات

الاسم: ضياء محسن الاسدي
التاريخ: 31/01/2018 10:34:13
استاذي الغالي رياض الشمري انا شاكرا لتواصلك معي وهذا الرأي الرائع من شخطكم الكريم راجيا التواصل والتسديد لما انشره ان كان يحتاج لشئ وكما تفضلت بطرحك نحن احوج الى اعادة النظر بالشخصية العربية والاخذ بيدها بعيدا عن التحزب والبروقراطية السياسية التي تبعد الشباب والجيل الموهوب من معترك الحياة وطمس معالم شخصيتهم والشعب هو المسؤول عن ايجاد بدائل عن الدخلاء بصناعة جيل شبابي مثقف يسانده في العطاع ويصبر عليه حتى يصل الى ما يصبو اليه

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 30/01/2018 14:12:13
الأستاذ الفاضل ضياء محسن الأسدي مع التحية . أحييك بكل التقدير والأعتزاز والمودة على مقالتك الجيدة والهادفة هذه ودمت للمقالات الواعية . في القول الدارج( من شب على شيىء شاب عليه) فالعرب شبوا على الأتكالية على الغير فشابوا عليها وإن لسان العرب الذي يقول( وما نيل المطالب بالتمني... ولكن تؤخذ الدنيا غلابا) فالعرب يقصدون في كلمة غلابا هو الأتكالية والخنوع الى من يستعبدهم والله يجازي حزب الله اللبناني كل الخير الذي رفع يوما رأس العرب عاليا عندما إنتصر على اسرائيل عام 2006 ولكن حزب الله لايكفي وحده بل لابد أن يقف العرب معه ليتكلوا فقط على أنفسهم لا على غيرهم . إليك هذه الحكاية كان هناك بعض التنابل ضجر الناس منهم فقرر أحد الناس أن يضعهم في عربة ويرميهم في النهر وعندما مروا بأحد المطاعم قال صاحب المطعم لا ترميهم في النهر فأنا يوميا يبقى عندي الكثير من الخبز وماء اللحم(المرق) وسوف أعطيه لهم فرد عليه أحد التنابل ومن سيقوم بتقطيع الخبز وسكب المرق عليه فقال له صاحب المطعم أنتم طبعا فإلتفت التنابل الى من يدفع العربة قائلين له إن الأفضل لنا هو أن ترمينا في النهر وهكذا قد يكون هذا هو حال العرب الأتكاليين على الغير . مع كل احترامي




5000