.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الرسائل

إحسان عبدالكريم عناد

قضيت ليلتي اعد ما اردت قوله برسائل ..منها ما كان قصيرا بحجم قبلة ومنها ما احتجت فيه الى دفتر كبير ..كي ابث فيه كل مشاعر الحزن والغضب وبعض العتب ..مشاعر الألم والحسرة..ولاباس أن أضع فيها قليلا من الأمل والأمنيات  ..ثم جمعت رسائلي كلها في صندوق كبير ..وضعت عليه اسمك..رسمت صورتك ..ولصقت على جوانبه عنوانك...
اضطجعت..اقلب الأمر..وما علي أن أفعل..
اتصلت بساعي البريد خاصتي...فجاءني في صبيحة اليوم التالي..
سألته أن يوصل الأمانة ..قبل أن تغيب الشمس.
رفع الصندوق ثم وضعه خلف ظهره على دراجته البخارية..وانطلق صامتا إلى حيث وجهته.
أحسست للوهلة الأولى بأنني قد تعجلت في أمري هذا.
هل نسيت أمورا مهمة لم اكتبها؟ ام كتبت أشياء ما كان لي أن أفصح عنها؟
هل كان يجب علي أن أنتظر وقتا آخر ؟
هل كنت متيقنا من العنوان؟ واثقا من الاسم ؟ هل تأكدت ان الاسم كان منسجما مع الصورة؟.
أغلقت الباب خلفي فيما اتجهت نحو المطبخ الصغير الذي أعد فيه قهوتي الصباحية كما أفعل كل صباح.
وجدت علبة البن فارغة فيها مما علق ما لايكفي لصنع فنجان واحد...
خرجت إلى الشرفة أنظر في صحيفة الصباح ..اقلب صفحاتها بلا مزاج أو رغبة في متابعة أمر ما ...
رفعت ساقيّ على طاولة مجاورة...وقد تعلقت عيناي في السماء ...مثل غيمتين على وشك أن تهطل بما ثقلت.
طرق خفيف على الباب.. فتناهى إلى مسمعي صوته..نعم صوته وهو ينطق باسمي..
اضطربت وانا احاول ان اجد تفسيرا لزيارته المفاجئة..هل استلم رسائلي فاستجاب على عجل؟..أم أن حاسة مفرطة الحت عليه بالمجئ؟..
هرولت افتح الباب..تجمدت أطرافي وتعلقت عيناي بوجهه..
هو ...إنه هو...سوى ما فعلته السنون الطوال من الفراق...
هممنا فتعانقت أيادينا واحتضن كل صاحبه...كان هناك شوق كبير نحتاج أن نفرغه في لحظة العناق تلك...والكلمات ..أي كلمات ..كنا نغوص في صمت عميق ..كان وسيلتنا في التواصل وبث ما تطلقه الأنفاس الملتهبة من رغبة في البكاء...
أخذت بيده إلى داخل الدار إلى حيث كنت انتظر ..اجلسته إلى جانبي وطلبت منه أن ينتظر قليلا ريثما احضر له قليلا من الماء.
استدرت فتعثرت..سقطت على إلارض...
فتحت عيني ..
بحثت عن تفسير السقوط في كتاب الأحلام فكان..
 من رأى: أنه سقط من سقف أو حائط أو شجر أو جبل أو نحو ذلك فإن الأمر الذي هو فيه لا يتم له ولا يبلغ منه ما يريده بامتناع ذلك عليه ولا يتم له ما يرجوه ولا يبلغ منه ما يريد...
نهضت أعد قهوة الصباح ..وانا القم نار الموقد  كل ما كتبت .سوى هذا ، كي لا أنسى أن أعيد الكرة مرة أخرى.

هكذا أنا......
كل ليلة ..اجمع بقايا ما غابت الشمس عنه في وعاء من الحلم..
وحين تشرق ..اصبه في الطريق.
اصنع ظلك اولا. ثم ابتسامة تلفها يدا من الدفء.
اصنع خطوة..اصنع زهرة ثم البساتين كلها.
اصنع حلوى الفقراء وللعراة اردية وفساتين.
اصنع ما يكفي للبقاء .اصنع وعاءا جديدا يكفي لليلة القادمة.

إحسان عبدالكريم عناد


التعليقات




5000