..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الشاعر المبدع الحاج عطا الحاج يوسف منصور في ضيافة الدكتور السفير علاء الجوادي

د.علاء الجوادي

السيد السفير والحاح عطا ثم نجله

تقرير: اعلام مكتب السفير

التقى السيد السفير بتاريخ 7/11/2017، في مكتبه بالشاعر الاديب الحاج عطا يوسف. والاستاذ عطا هو كاتب واديب ومناضل قديم له عدد كبير من القصائد الشعرية الرائعة المنشورة لاسيما في موقع النور المعروف.

الحاج عطا من اهالي مدينة الكوت شاعر عراقي صريح في التعبير عن ارائه ولا يهمه كثيرا اهل المناصب والمواقع والقيادات التي تسلقت على سلم الوصولية قديما وحديثا، فلطالما قرأنا له قصائد شجب بها الممارسات المنحطة والفاشلة التي تفشت وتتفشى سابقا وحاليا.. واعماله الادبيه هو نظم الشعر وكتابة المقالات الادبية والسياسية والنشر في الكثير من المجالات الاعلامية المتاحة والمتعددة، وله ديوان غير مطبوع، وعلى صعيد حياته الشخصية فهو متقاعد ومتزوج وله اربعة اولاد يسكن حالياً في الدانمارك.

ولمواقفه النضالية المبكرة ضد الدكتاتورية الصدامية والبعثية فقد سجنه النظام العفلقي المقبرور في زنزاناته الرهيبة وصب عليه الوانا من العذاب داخلها، مما اثر على جسمه كثيرا، وما يزال يحمل اوسمة النضال على جسده ويديه المرتعشتين من قسوة القيود، لكن التعذيب الرهيب لم ينل من عزيمته وايمانه واندفاعه الوطني بل زاده صلابة واصرارا وما زال يعبر عن احاسيسه الثورية باجمل الشعر. ولاديبنا الحاج عطا موقفا سلبيا من المجاملات الكاذبة وهو ما عبر عنه بتاريخ 01/09/2016، بمقالة تحت عنوان: مَــرض الــمـجــامـلـة والـمُـحـابـاة فـي الاوسـاط الاجـتـماعـيه الـعـربـيـة بـشــكلٍ عـامٍ والــعــراقــــيــةِ بشــكلٍ خــاصٍّ.

يقول الاستاذ عطا في قصيدة له بعنوان "الــحــــــلّاج" نشرها بتاريخ 23-12-2016:

أنـتَ أنـــا

حُــبٌّ تــمــاهـى بـيــنـا

هــو هــكـــذا الــحَـــلّاجُ يــعــرِفُ ربَّــــهُ

والـــحُــبُّ فــيــضٌ

حــيــنَ يُــصــبــي الــصــبَّ

يـكــســرُ قَــيــدَهُ

لِــيَــذوبَ فـي بـحــرٍ تـــلألأ بالـســنـا

والـحُــبُّ بـيـنَ كِـــلــيــهــمــا

امــتَـــزجـــا

فــكانَ الانــتَ فـي أصــلِ الانـــا

هــو هـكـذا الــحــــلّاجُ

آثـــــرَ أنْ يَـــمـــوتَ مع الــمُـــنـــى

يــســــعــى بــعــيــنِ اللهِ

لا خــوفاً يَــهـابُ

ولا الـمَــفــاتِــنَ للـــدُنــى

قُــربــانَ هـــذا الــحُــبِّ أمــســتْ روحُــهُ

فـــدّى بــهـا

كــيــمـا يـكـونَ الـــمـــؤمِـــنـا

لِــيــقـــولَ أنّ اللهَ حُــبٌّ طــاهِــرٌ

لا تَـســـتــنـيـرُ بــهِ قُــلــوبُ الــمُــجــرمــيــنَ

ومَـنْ أبــاحــوا واســـتـبـاحـوا بــاســـمــهِ

مــــوتــــــاً

يــكـــونُ مُـلــونــا

مـــــا هـــكــذا اللهَ يـــرى

حــــــــلّاجُـــــنــا

نَــبــعـــاً يـــراهُ بـــنــــورهِ

يــكــــســـــو الــمُــحِـــبَّ الـــمُــؤمِــنـا

وهــو الــســلامُ الـــمُـــطــلــقُ الـــهـــاديْ

لِـــمَــنْ جَـــعَــــلَ الـــمَـــحَــبَّـــةَ مَـــوطِـــنــا

حَــلّاجُــنــا

أمــســـى شـــهــيــدَ الــحُــبِّ

فـي دُنــــيــا الــجــهــالـةِ والــخــنـــا

قَــــتــــلـــــوهُ

كــي يُـــبـــقــــوا عـلـى سُـــلــطــانِــهِــمْ

قَــتَـــلـــوهُ

كــيْ يُـــلـــغُـــوا الالــــهَ الــمــؤمِــنــا

قَــتَـــلـــوهُ

كــيْ تــبــقــى مَـــواخِـــيـــر الــخــنــا

ويـقـومُ سُــــلـــطـــانُ الــرذيــلـــةِ

واعــظـاً فــي ســوحِــهـا ومُـــؤذِّنــــا

وهو أحد المثقفين المعروفين من أبناء الجالية العارقية في الدنمارك، وله لونه الادبي والشعري المتميز... وقد رحب السيد السفير بالضيف كنموذج جاد للفئة المثقفة في الدنمارك...

ومن جانبه فقد أشاد الضيف الكريم بجهود السيد السفير وكادر السفارة العارقية في خدمة الجالية العارقية المتواجدة في الدنمارك ورعاية السفير الخاصة بكل ابناء العراق في الدنمارك... واشاد بعلاقته الوثيقة مع ابناء كل الاطياف الدينية والقومية من مسلمين وصابئة ومسيحيين وأيزيديين ًومن عرب واكراد وتركمان... وتمنى الضيف للسيادة السفير مزيدا من الخير والتقدم والازدهار... وابدى اعتزازه بانتصارات العراق في المعاركه ضد عصابات داعش الاجرمية.

وتمنى له الصحة والعافية، وقد دعا الضيف سعادة السفير لحضور حفل زفاف ابنه فابدى السفير استجابته وتقبله للدعوة الكريمة، انطلاقا من اهتمامه بالتفاعل مع مناسبات العراقيين من اجل بناء لحمة التعاون والمحبة بينهم وبين السفارة...

واعتزازا منه بالسيد الجوادي اهدى الضيف قصيدة شعرية ارتجالية رائعة بحق السيد السفير مشيرا الى بعض مزاياه وخصاله كما احسها وادركها هذا الشاعر المبدع... وكان عنوان القصيدة "نِــعْــمَ الـمُــجـــاهــد" ابتدأها بقوله: سلام عليكم ورحمة وبركات، هذه القصيدة مهداة الى سيدنا الجليل الدكتور علاء الجوادي مع التقدير...

ســألتُ الــقـوافيْ بِـكِ مَـنْ يَـليقْ

أجـابتْ لَـعَـمْـريْ الـعـراقـيْ الـوثـيقْ

 

عــلاءُ الـجـواديْ ومَـنْ غَـيْـرُهُ

كـريـمُ الـسِـمـاتِ أصـيـلٌ عَــريــقْ

 

سِـماتٌ تَـدِلُّ عـليهِ الـعُـفـاةَ

كـعِطرِ الـرياضِ ونَـشـرِ الرحيقْ

 

فـقُـلتُ ومـاذا لـهُ أوضِـحيْ

أجـابـتْ بِـعَـدّي الـمـزايـا أضـيقْ

 

مَـزايـا تَـمَـيّـزَ فيهـا الشريف

بـنَـهـجٍ قـويـــمٍ وطَــبـعٍ رقـيـقْ

 

عـلاءُ الـجواديْ أخوالمكرُماتِ

بـفِـعـلٍ تَـسـامى وفِـكـرٍ عَـمـيقْ

 

تَـمَـرّسَ عُـمْـرًا بـسُـوحِ الجهادِ

فـكانَ الـعـلاءُ رفـيـقَ الـطـريقْ

 

فَـنِعْـمَ الـمُـجاهدُ عـندَ الجهادِ

ونِعْـمَ الـمُـربـيْ ونِـعْـمَ الـصـديـقْ

 

علاءُ الجوادي سـمـا كاسـمهِ

بأسـمى الـفـعالِ فـزادَ الـبريـقْ

 

وزهـو الاسـامي بفعفلِ الرجالِ

وإنّ الـكـثـيـرَ أراهـا لـصـيـقْ

 

لهُ صِغتُ شـعري بشـوقِ الـمُحِبِّ

وصـدقِ الـشـعورِ وروحِ الـشـقـيقْ

الدنمارك/ كوبنهاجن الاربعاء في 29 / تشرين ثاني / 2017

واتبعها بقوله: ســيدنا الـجـليل الدكتور عـلاء الـجـوادي هـذه القصيدةُ جاءتْ غيضًا من فيضِ كرمِ أخلاقكم أرجو قبولها مع اعتذاري من التقصير... الحاج عطا الحاج يوسف منصور.

السفير السيد الجوادي يودع ضيفه الشاعر الحاج عطا الله الحاج يوسف

 

ولمحبته واحترامه الشديدين فقد قدم الدعوة للسيد علاء الجوادي لحضور حفل زفاف ابنه، وقد لبى سيادة السفير الدعوة وحضر الى الزفاف تقديرا منه واحتراما للاديب المناضل الحاج عطا، وقد ادخل ذلك السرور الكبير على قلبه وقلب ابناء عائلتي العريسين وبقية المدعوين.

 جانب من حفل العرس ويظهر السيد علاء الجوادي بين والد العريس الاستاذ عطا والاستاذ الاديب السيد احمد الصائغ

 

د.علاء الجوادي


التعليقات

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 28/12/2017 12:23:44
الاخ الاستاذ مصطفى الواسطي المحترم
شكرا على مروركم الكريم
وتعليقكم الطيب
الشاعر الحاج عطا هو أهل لكل تكريم
وكامل احترامي لكم أيها الأخ الطيب
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 28/12/2017 12:22:38
الاخ الاستاذ عبدالحسين عبدالحسين المحترم
شكرا على مروركم الكريم
وتعليقكم الطيب
الشاعر الحاج عطا هو أهل لكل تكريم
وكامل احترامي لكم أيها الأخ الطيب
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 28/12/2017 12:21:56
الاخ الاستاذ صبري منصور المحترم
شكرا على مروركم الكريم
وتعليقكم الطيب
الشاعر الحاج عطا هو أهل لكل تكريم
وكامل احترامي لكم أيها الأخ الطيب
سيد علاء

الاسم: علي قاسم
التاريخ: 28/12/2017 01:21:15
احي معالي السفير على خلقه العلوي الرفيع
وأحيانا الشاعر الحاج عطا على وفاءه وابداعه

الاسم: صبري منصور
التاريخ: 19/12/2017 02:05:01
كان وجود السفير المفكر علاء الجوادي في الدنمارك مكسب كبير للجالية العراقية وبرحيله أو انتهاء مهمته فيها فقدت الجالية في الدنمارك وجنوب السويد لاسيما الطبقة المثقفة راعيا وابا لا مثيل له
تكربم الشاعر الحاج عطا موقف بديع من الأب السيد الجوادي الشاعر الأديب الكبير
اتاسف ان الجميع لم يتمكن من الاستفادة من إمكانيات السيد الجوادي العملاقة عندما كان بيننا ولكن أقول سعيدين من سيكون سفيرهم القادم البروفيسور الجوادي

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 16/12/2017 16:43:21
اخي الفاضل الكريم الاستاذ الشاعر المبدع الحاج عطا المحترم
نعم الأخ الصديق انت ونعم الانسان الصادق الابي انت
تحمل أوسمة خلفها تعذيب العفالقة الطغاة على جسمك وهي اشرف من كل أوسمة التكريم
دم اخا محبا لأخيك المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 16/12/2017 16:42:40
اخي الفاضل الكريم الاستاذ الشاعر المبدع الحاج عطا المحترم
نعم الأخ الصديق انت ونعم الانسان الصادق الابي انت
تحمل أوسمة خلفها تعذيب العفالقة الطغاة على جسمك وهي اشرف من كل أوسمة التكريم
دم اخا محبا لأخيك المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 16/12/2017 16:38:24
الأخ الفاضل الاستاذ الكريم الأديب القدير يوسف لفتة الربيعي المحترم
تعليقكم راق ومروركم بهي والشاعر الحاج عطا هو أهل لكل تكريم
وكامل احترامي لكم أيها الأخ الطيب
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 16/12/2017 16:34:35
تصحيح بالاسم
الأخ الفاضل الاستاذ رياض الشمري المحترم
شكرًا على مروركم البهي وتعليقكم الجميل الأخ الشاعر الحاج عطا يستحق كل التقدير والاحترام

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 16/12/2017 16:30:46
الأخ الفاضل رياض العمري المحترم
شكرًا على مروركم الطيب وتعليقكم الجميل وتحية عطرة للشاعر الحاج عطا
سيد علاء

الاسم: عبدالحسين عبدالحسين
التاريخ: 12/12/2017 13:38:40
سعادة السفير الدكتور السيد علاء الجوادي الموسوي المحترم ...
يعتصرني الألم وأنا أكتب كلماتي هذه، كونني أكتبها كجزء من طقوس توديع شخصية عظيمة مثلكم والعظمة لله سبحانه تعالى، عايشتك ثلاثة شهور فقط، غمرتني فيها بأبويتك ورعايتك الكريمة، ونهلت من شخصكم الكريم الكثير من الدروس الحياتي والدينية.
سعادة السفير المحترم ...
علمتني ان أحب الناس بقلب أوسع وبصدر أكثر رحابةً، وعلمتني الثبات على المبادىء، ولن أنسى وصيتك لي دائماً في الحب العراق والصبر على الشدائد إنطلاقاً من قوله سبحانه تعالى ((قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون)) صدق الله العلي العظيم.
باقٍ أنت يا سعادة السفير في القلب وسأتذكرك دائماً بكل خير، متمنياً لكم التوفيق والصحة الدائمة أينما حللت.
مع فائق احترامي وتقديري

الاسم: مصطفى الواسطي
التاريخ: 12/12/2017 13:17:07
البروفسور علاء الجوادي ابن شعب العراق العظيم حفظك الله لنا نجما نستضيئ به في ظلماء زماننا الملعون هذا في تكالب الفضائح على يدي سياسي الصدفة المتعفنه وسراق المال العام والمتعالين على العراقيين من الفاسدين والفاسدات المنحطين المتسلطين على رقاب ابناء شعبنا...

نجدك سيدنا الكريم الجوادي مثالا للانسان العراقي النزيه والكفوء والمهني والعلامة الموسوعي الفذ

لك السعادة والمجد سليل حضارات العراق

الاسم: الدكتور موسى السيد ناظم
التاريخ: 12/12/2017 13:11:41
لانك سيدي الجوادي كبير وقامة سامق وعلم على قمة القيم والمناقب فانك تعطي لك ذي حق حقه

ما اكبرك يا بن الكرام من ال بيت رسول الله وانت تكرم رجلا مناضلا واديبا متفوقا وشاعرا رقيقا صادقا
كم تمنيت ان يكون رجال العراق المسؤولين عن سياسته يمتلكون ولو ذرة واحدة من اخلاقك النبيل ولكن اين التريا من الثرى

ولا يعرف قيمة الكرام الا رجل كريم معرق في المجد والكمال
اخوكم موسى

الاسم: يوسف لفتة الربيعي
التاريخ: 12/12/2017 09:52:10
الأستاذالفذ الدكتور علاء الجوادي المحترم ...رعاكم الله
ماأبهى الخير وأهله ، دمتم سامقاً بأفعالكم الطيّبة ، إنَّ اللقاء بأهل الإبداع يُذكي روح التفاؤل والسمو في نفوس أهلنا ، والحاج عطا قامة شامخة تستحق الثناء ،تحية لكم أستاذنا الكريم الجوادي ،وخالص التبريكات لأخي الفاضل الحاج عطا لمناسبة زواج ولده ،أدام الله الأفراح والمسرّات ......ولكما والعريس باقات ورد بعطر العراق وشعبه وأرضه ...مع أجمل المنى .
المخلص يوسف الربيعي

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 12/12/2017 01:00:18
سـيدنا الجليل الدكتور علاء الجوادي

من أين أبدأ في مناقبكَ الجلية يا ابن نسل الاكرمينْ

ما قلتُ غيرَ مشاعرٍ فاضتْ وحـقـكَ وهي غيضٌ من معينْ

فانا المقصرُ كيف أحوي البحرَ في شعري بوصف الاصغرينْ

سيدي الجليل ما أقوله ألآن وما قلتُه سابقًا لا يبلغ مدى ما رأيتُ ولمستُ من
سموٍ ورفعةٍ مع تواضعٍ لا يتصف به إلا مؤمن بعقيدته ودينه فأنتَ المثلُ الذي
يقلُ مثيلهُ في زماننا هذا فلك مني خالص الودِّ وعظيم الاحترام والتقدير .
ودعائي لكَ في حلّكَ وترحالك
دمتَ موفقًا وفي حفظ الله

الحاج عطا

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 11/12/2017 15:55:35
الدكتور الفاضل والعزيز علاء الجوادي مع التحية . أحييك دوما وأنت أهلا لذلك بكل التقدير والأعتزاز والمودة أيها الأبن البار لشعبنا العراقي . عن لقاءك بالأستاذ الفاضل والكريم الشاعر الأديب الحاج عطا يوسف فهو لقاء الأخيار الطيبون فأنت رمز الخير في كل ضيافة منك للآخرين وهو المرحب به في أية ضيافة له فحفظكما الله ورعاكما . كلما زاد تواصلك مع الجماهير يزداد حب الجماهير وتعلقها وإحترامها لك فهنيئا لك هذه المنزلة الأنسانية والأجتماعية الرفيعة يادكتورنا الغالي علاء الجوادي . مع كل احترامي




5000