..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مـولـدُ الحـقِّ

عطا الحاج يوسف منصور

هتفَ الكونُ ابتهاجا ً وحبـورا

 بعـد ظـلم ٍ شملَ الـدنيا دهـورا 

لوليدِ الحقّ في الارض التي

               جـذّرَ الظـلـمُ بأعـتاهـا  جـذورا   

أعصرٌ مـرتْ فلـما أثقلتْ

               سُـحبُ الجـورِ أضـاءَ الله نـورا

بالرسول الحقّ والدين الذي

              أنهجَ النهجَ لنســتجلي  الامـورا

كلمة ُ التوحيدِ صارتْ ثورةً

               بعـثتْ في العالم الفاني نِـشـورا    

أجمعَ الشِركُ ليُطفي نورَها

                    وأبـى الله  لـها الا ظهـورا   

أمّة ُ البغي أبتْ أنْ ترعوي

                 لـنداء الحـقّ ِ فانـدكتْ ثبـورا 

برز الدين ُ ببدرٍ كلُّهُ

                   برجالٍ طلعـوا فيها بـدورا 

أقرضوا الله نفوساً حُـرّة ً                                                                                                               

وبلوح المجدِ قد خطوا سطورا  

فقتيلُ الكفرِ نارا ً يصطلي

                وشهيدُ الحقّ قد لاقى  سرورا

يا رسولَ الله أشكو فتنة ً

               في حناياها أرى أمـراً خطـيرا     

مِزقاً صارتْ بلادي وغدت ْ

              بيد الاطماعِ مُذ سـقطتْ جـزورا  

هذه القدسُ تَدنّـسَ قُدسُها

                 ياأُبـاةَ الضيم ِ هـلّا أنْ نثـورا   

لم تعد للصبر فينا  طاقةٌ

               فالى مَ  الحـرُّ قد يبقى صبـورا 

يا شباب العرب ِ إنّا  أُمـة ٌ

           نافستْ في عزها الشعرى العَـبورا

برجالٍ دوّخوا الدنيا وهمْ

              قد أحالوا الموتَ للمجدِ جُـسورا

هُمْ مساعيرٌ إذا ما أُوقـِدتْ

             جذوة ُ الحرب ِ أحالوها  سـعيرا

قهروا الرومَ على جبروتها

              وأحـالوا عِـزَّهُـمْ  هَونـاً وبُـورا    

وتهاوى صرحُ كِسرى صاغراً

               لـنـداءِ الحـقِّ بَلْ أمسى قُـفـورا     

لم يبالوا كيفما الامرُ أتى

                   أ إليهم ْ أم عليهم أنْ يدورا

ما ونى العزمُ لهم أو أسلموا

                كـفَّ مخذولٍ ولا ولَّوا دُبـورا

يا أُباةَ الضيمِ فخري أنّكمْ

                 من رجالٍ قلّدوا الدنيا شذورا 

 

أنْ تُعيدوا وحدةَ العربِ التي

            أصبحتْ في يومنا هذا مصيرا

مُـنية ُ الطامعِ نبقى مِزقا ً

             ولها يدعو  لكي يجني الكثيرا 

زرع َ الفتنة َ في أوصالنا

              ثم كافانا على البلوى قُـشورا 

فُرقَة ُ الامّة ِ تعني أنّها

         في مخاضٍ صار أيسرُهُ عــسيرا  

وإذا كانتْ بلادي دُولا ً

             لـم تَـنلْ عِـزّاً ولا حـقّاً يســيرا 

باءَ بالخيبةِ منْ يرجو العِدى

             ويُـصافي ودَّهُ خِــبّا ً غَـــدورا  

ليس في أرضي مكانٌ للعدى

           إنْ تجاوزنا وبالحبّ ِ الغُــرورا 

كيف نرضى الذُلَّ في أوطاننا 

              لوصدقنا العزمَ حِلناهمْ نَـثـيرا  

إنّها الايـامُ فـيها سـكرة ٌ 

              فعسى أنْ تقلبَ البؤسَ حُبورا

حسبنا في ما مضى من عِبْرةٍ  

              لو وعـيناها لأحكمنا  الامورا

في غـدٍ يصحو وإنْ طابتْ له

             كلُّ مخمورٍ وإنْ عبَّ الخمورا 

 

ما لنا نُغضي إذاً عن حقّنا

     أ بُغاثُ الطيرِ قد صـــارتْ نســــــورا      

ثورةً تبقى وناراً في دمي

          كلـما أبصـرتُ ظـلّاماً كـفــــــورا

هذه صهيونُ في أحلامِها

         تســـــحبُ المـئزرَ تـيّــاها ً جَرورا

تنشرُ الموتَ ولا تُصغي الى

            وازعِ الحــقِّ عُـلــــوّا ً ونُـفـورا 

ولقد ظنتْ فيا خيبتَها

          أنّ في إفســادها تبقى عـصـــورا 

وأرى الايامَ حُبلى قاربتْ

         والغدَ الاتي به نَشــــفي الصدورا

بئس نصرٌ شُـيّدتْ أركانُهُ

          بحرابٍ حمــــلتْ ظلمـا ً وزورا 

عـبثـاً ترجو بـقاءً زمرة ٌ

               كتبَ الله عـليها أن تَـبـــورا 

زمرة ٌ لم تستقمْ في نهجها

              أبدَ الدهرِ ولـم ترعَ الـزبورا  

وبذا التأريخُ يشهدُ أنّها

            لم تَسُغْ حقّـاً ولم تعرف طَهورا

 أُمّةَ العُـربِ إذا لم تَجمعي

            شملكِ اليومَ  فلن تجدي ظهـيرا

 

فبهِ يـشـتدُ عُـودٌ بعـدما

           نالَ منكِ الوهنُ بل تَجديهِ سُــــورا

واقتدي بالمصطفى خيرالورى

              كم على وحدتها كان غـــــيورا 

جاهد الكفـرَعلى طغيانه ِ

            ولأجل الحقّ ِ ما هــــابَ النــفيرا

نهجهُ يبقى سبيلا ً واضحا ً

           لأُلي العـزمِ  فكُنْ ثـبتـا ً جَـســورا

يا رسول الله هذي نفحة ٌ

          من رياضِ الفكرِ قد فاحت عطورا   

عطّرت أنفاسُها كلَّ الرُبى

             وحَبتْ من نَشرِها حتّى الزهورا  

حملت بين حناياها الندى

           وهي قد فاضت مع الشعرِ شعورا

أرتجي منكُمْ  قبولا ً وبهِ

              سـأنالُ السَـعـدَ والاجرَ الكبـيرا  

وبها ياربي أرجو رحمة ً 

ثم غُـفراناً وقـد كُـنتَ الغــفـورا               

عطا الحاج يوسف منصور


التعليقات

الاسم: يوسف لفتة الربيعي
التاريخ: 16/12/2017 09:36:58
الشاعر الفذ الحاج عطا الحاج يوسف منصور ...نصركم الله
تحية طيبة .....نصٌ رائعٌ مفعمٌ بالإيمان والوفاء ،شذراتكم تُثلِجُ القلب ، ماأبهى العطاء ومنتجه ، أثقل الله ميزان حسناتكم وأمدَّ في عُمرِكم ......مع خالص تقديري .
المخلص يوسف

الاسم: بن حليمة امحمد ( الجزائر )
التاريخ: 12/12/2017 16:30:31
هتفَ الكونُ ابتهاجا ً وحبـورا // بعـد ظـلم ٍ شملَ الـدنيا دهـورا

بيت نغمات رنّاته قبل حــروفـه تفيض صِــدقا لا يضاهيــه إلّا صِـدق الصّــادق .

أخي منصــور إنّــك لَـمنـصــور . بورِكتَ على ما جادت بــه مخيّلتــك .تحيّـتي و مودّتـي

أزفّـهـمــا من أرض الفــدا ( الـجــزائــر )

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 11/12/2017 23:52:43
أخي وصديقي الشاعر النابه عبد الوهاب المطلبي

حيّاك الله ورعاك

حضورك وتعليقكَ اسعدني أرجو أن تكون بأحسن الاحوال
لكَ مني الشكر والتقدير مع خالص الودّ والدعاء .

دمتَ مشرقًا يا ابن العراق الاصيل

الحاج عطا

الاسم: عبد الوهاب المطلبي
التاريخ: 11/12/2017 09:22:20
اهد الكفـرَعلى طغيانه ِ

            ولأجل الحقّ ِ ما هــــابَ النــفيرا

نهجهُ يبقى سبيلا ً واضحا ً

           لأُلي العـزمِ  فكُنْ ثـبتـا ً جَـســورا

يا رسول الله هذي نفحة ٌ

          من رياضِ الفكرِ قد فاحت عطورا   

عطّرت أنفاسُها كلَّ الرُبى

             وحَبتْ من نَشرِها حتّى الزهورا  

حملت بين حناياها الندى

           وهي قد فاضت مع الشعرِ شعورا

أدمت مبدعا وحياك الله




5000