..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كتلة الصخب النهارية

عمار حميد

دفق هائل من زحام السيارات والأخبار السياسية وصيحات الباعة المتجولين ينتفض مع ساعات النهار الأولى وبداية لرحلة أشرطة حبوب الباراسيتول القابعة في جيوب الرجال وحقائب النساء ، مع تقدم الوقت وبين كل هذا وذاك يتمزق كياني ما بين حالة الأغتراب التي تمنحني أطمئناناً مؤقتاً وحالة الأنغماس في كتلة الصخب النهارية تلك وأسئلة كثيرة تخترق عقلي عن الغاية والهدف من وجود مشوَّش ومضطرب كهذا ، تتخللها صور متقطعة من مشاهد تلفزيونية مُزوَّقة عالقة في الذاكرة عن مناطق أخرى من هذا العالم تغريني بالقدوم اليها وأنا أعلم في قرارة النفس ربما لن أصل اليها مع نهاية العمر ونصوص عابرة لتعليقات في وسائل التواصل الأجتماعي يكون السباب والقذف عنوانها الشامل فتشتد كمّاشة التوتر لتعتصر رأسي من جانبيه ، ترعبني الزوايا الحادة للأبنية الأسمنتية التي تخلو من مسحة جمال نقوشٍ وأفاريز كانت تتغنى بها في الماضي البعيد فأشعر بضيق الأمكنة محاولاً استرجاع متى كانت آخر مرة تجولت فيها في فضاءٍ رحب يلتحم فيه أفق السماء مع أفق الأرض فلم أعد أرفع رأسي نحو النجوم وجمالها بل أمتلئت عيناي بقبح مناظر وملامح مشوهة تراجعت فيها لمسات الطبيعة وجمالها , تلفظني كتلة الصخب الى كتلة صخب أخرى وأنا في استسلام كامل لأرادتها ولكن أشارات الهدوء والأرتياح يبدأ شعاعها بالتزايد تدريجياً مع بداية غروب الشمس وأصطباغ قبة السماء بلون قرمزي جميل ، ورغم ان آخر لحظات الصَخَب تلاحقني من خلال نظرات جاري العجوز المتقاعد والتوترات الأخيرة التي تسببها بيجامته المقلَّمة الا أن الصَخَبَ العالي للعصافير التي تتشاجر في شجرة حديقتهِ الكبيرة يبعث في نفسي الراحة والهدوء ليستقبلني سحر المساء فاتحاً ذراعيهِ مُرَحِّباً.

 

عمار حميد


التعليقات




5000