..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عن تصوراتنا

عمار حميد

من المعروف اننا نبني تصوراتنا عن شئ معين اعتمادا على معرفة مسبقة له وهذه المعرفة أما مكتسبة عن التجربة العملية والمشاهدة او عن طريق الأستماع او القراءة دون المشاهدة وهو مايمكن ان نسميه الرصيد المعرفي فأما التصور المبني على رصيد من المعرفة المكتسبة عملياً وتجريبياً فيكون أكثر دقة في التفاصيل وأغنى من حيث المعلومات التي يحتويها أما التصور المكتسب عن طريق رصيد معرفي اساسه  المعلومة مقروءة كانت ام مسموعة  فغالبا ما تلفه الضبابية وعدم الدقة بسبب قلة المعلومات او عدم مصداقيتها شرط ان تكون قد وصلتنا بطريقة غير منهجية او مدروسة.

 وهذا النوع الاخير من التصورات دائما ما نسقطه على مواقف او قضايا معينة تواجهنا في مسير حياتنا لتكون فريسة للمخاوف والحكم المسبق الذي اضافه لها محتوى العقلين الباطن والواعي مما ينتج عنه سوء الفهم او فشل التجربة والذي ندركه فيما بعد عند الأطلاع على الأمور بحقائقها ولهذا جاء المثل الشعبي المصري القائل (أسمع كلامك اصدقك اشوف أمورك استعجب) مصداقاً لهذه الأشكالية.

في الحالة العراقية يبرز التساؤل عن ماهية تصوراتنا التي بنيناها لعدة مجالات مهمة منها الأقتصاد والسياسة والتاريخ ، وماهي حالة الرصيد المعرفي الذي نمتلكه نحن كعراقيين عنها والذي على اساسه بنينا هذه التصورات؟ وكيف أدت بنا الى اتخاذ مواقف ومسالك تعتمد عليها مصائرنا في الحياة وغالباً لم تأتي لنا بنتائج طيبة.

بسبب الظروف التي مرت على الشعب العراقي نشأَ بين الكثرة منهم كمٌّ معرفي لما يحيطهم من الحاضر السياسي والاقتصادي والتاريخ يمتاز بعدم الدقة والمغالطة والأحكام المسبقة ايجابية كانت ام سلبية مما فعل لديهم عدم الثقة بالمقابل او وضعه في قالب فكري معين يحمل فكرة مسبقة تجاهه كذلك استغل من لديه قوة الملاحظة والنوايا السيئة في آن واحد التصورات الخاطئة ليجيرها لمصالح فردية او جماعية معينة فمثلا في الأقتصاد نلاحظ فرض أمزجة تجارية معينة في البيع والشراء وهذه الأمزجة تنتشر عن طريق أشاعة تصورات تدخل في مصلحة هؤلاء التجار ومزاجياتهم اما في مجال السياسة والتاريخ فقد تطورت التصورات المُجيَّرة حتى أصبحت ايماناً مطلق يصعب تغييره.

فهناك الكثير من التصورات الخاطئة المبنية على رصيد معرفي اساسه المعلومة المغلوطة والأحكام غير الواضحة تجاه مجاميع عرقية أو أثنية او طوائف أو دول او احداث تاريخية وكذلك الامر ينطبق على الفن والعلوم بمختلف فروعها.

نحن وفي هذه الظروف بأمس الحاجة لأعادة صياغة تصوراتنا وفق أسس عقلية ومنطقية ممنهجة لتكون اساسا راسخاً نؤسس عليه رؤيتنا للمجالات التي ذُكرت وتصحيح التصور يتم عن طريق زيادة مساحة الوعي والأدراك بواسطة القراءة والتثقيف العام والأعلام المهني الذي يمتاز بالمصداقية والذي يلعب الدور الأهم في صناعة هذه التصورات.

 

عمار حميد


التعليقات




5000