..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصتان قصيرتان

محمد السوداني

خمسة أعوام من الضياع !!!!  

قبالة تلك المرآة ، كنت واقفا ، أحدق ببريق ذلك الوجه الباسم ، الذي يتوارى خلف أبواب المملكة الغائبة ، يشدني تلألأ تلك الحلي ، والأساور ، والأقراط ، فتأخذني بيديها الجاهمة ، وترحل بي، في قعر البركة الآسن ، فوجدت شفتاي تلامس فم ضفدعة باقعة وهي تردد كالسحرة ، جالسة بجوار ذلك الصندوق الشاحب ،الذي يخفي في جوفه الكريه ، أحلامي المبددة  ، نظرت حولي ، فوجدت أواني فارغة ، وأوراق دفتري مبعثرة ، فانبرى  فنان ماكر ، من بين السطور ، يحمل لوحة مزيفة ، ممسكا بفرشاة غمضاء ، فجلا منها طائر أعمى ، راقصا في عتمة الألوان ، آخذا" بيدي ، وبكف الضفة ، فخرجت ممزقا ، بعد أن ضاعت خمسة أعوام من عمري !!!!...

 

 

عندما تتساقط أوراقي 

ترملت كلماتي ، وأنا أواسي ، تلك الأغصان الملساء ،  فالحديقة باتت كالمأتم ، والعصافير تختبئ باكية ،  في أعشاشها ، تبحث عن صوت الرياح ، ليحمل زقزقتها الصماء ، نحو الربيع النائم، والحديقة بقيت جرداء ، والعشب الأخضر ما عاد يحملني، أتطلع في وجه السماء المبرقع ، فالرباب لم يذرف دمائه البيضاء ، صوب الثرى ،رحتٌ الملم أقشاش الثياب ، فلم اجني إلا فتاتها ،وأحدق إلى شرايين يدي الشاحبتين ، وهي تظمأ في حوض الماء ، و أدهشني خواء تلك الأقلام ، وجفاء تلك السطور، في زحمة تلك الأوراق ، فاخترت أن استلقي تحت أوهام تلك الشجرة العارية !!

محمد السوداني


التعليقات

الاسم: محمد السوداني
التاريخ: 04/10/2008 17:56:41
الاخ والزميل سامي الشواي
احييك زميلي العزيز وابارك لك هذا العيد السعيد عليكم وعلينا ان شاء الله بالخير واليمن والبركة
محبتي لك
الكاتب والصحفي
محمد السوداني

الاسم: محمد السوداني
التاريخ: 04/10/2008 17:56:07
الاخ والزميل سامي الشواي
احييك زميلي العزيز وابارك لك هذا العيد السعيد عليكم وعلينا ان شاء الله بالخير واليمن والبركة
محبتي لك
الكاتب والصحفي
محمد السوداني

الاسم: محمد السوداني
التاريخ: 04/10/2008 17:53:19
الاخ العزيز ماجدالبلداوي
محبتي لك دائما واحييك واحيي اناملك الرائعة التي تالقت دوما في سماءات الابداع اشكر لك هذه الاطلالة الجميلة ياابو وسام
ود لا ينتهي
الكاتب والصحفي
محمد السوداني

الاسم: ماجد البلداوي
التاريخ: 04/10/2008 15:03:20
بوح جميل يامحمد السوداني ولغة هادئة تبشر بولادة جديدة واعدة لقاص يخطو بثقة في عالم صعب متشابك الخطوط
اشد على يدك وانت ترسم صورا من واقع هذه الحياة المليئة بالمفردات والفجائع..
تحية لك ايها العزيز السوداني
واتمنى لك التوفيق...
محبتي الخالصة.


ماجد البلداوي

الاسم: سامي الشواي
التاريخ: 04/10/2008 09:45:11
اخي وزميلي محمد كل عام وانت بخير بالاضافة لكونك صحفي فانت جيد في كتاباتك القصصص الرائعة وارجو ان تتواصل واتمنى لك النجاح والتوفيق

الاسم: محمد السوداني
التاريخ: 03/10/2008 08:51:46
اخي وزميلي المبدع عدي المختار
اشكر لك هذه الذرات الجميلة وكل عام وانت بالف الف خير
احيي صباحك الجميل ايها الرائع
محبتي لك
الكاتب والصحفي
محمد السوداني

الاسم: عدي المختار
التاريخ: 03/10/2008 08:24:29
كل عام وانت ايها المبدع بالف الف خير
انك حاذق في نسج الخيال مع رغيف الحزن لتورق ينابيع محبة ...سارد ماهر في ترجمة الانين بين حنايا الاه
دمت مبدعا
مع حبي

الاسم: محمد السوداني
التاريخ: 02/10/2008 12:58:40
وما اجمل صباحي عند اطلالتك يا صديقي
القاص والروائي سلام نوري
اشكر لك ذلك العليق الجميل يا ايها السومري الرائع
كل عام وانت بالف الف خير
الكاتب والصحفي
محمد السوداني

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 02/10/2008 04:05:09
صباحك سكر حبيبي محمد السوداني
مقاصير سردية جميلة تطل بها علينا ايام العيد لتعلن عن خساراتك التي انهكتها السنون
ولكن لتعلم صاحبي انك مازلت مثابراً ورائعا رغم الحسارات
وهذا هو اجمل مافيك
لوحاتك السردية كانت فطوراً رائعا صاحبي
سلم يراعك يا أنيق




5000