..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


التهافت على اقتناء الكتاب الورقي أيام زمان

نايف عبوش

كان الجيل الرائد، من المهتمين بالأدب ،والثقافة،والعلوم، حتى فترة متأخرة من ثمانينات القرن الماضي، يتهافتون على اقتناء الكتب، والمجلات ، والصحف، بمجرد علمهم بنزولها إلى المكتبات، حيث ينكبون على قراءتها بشغف مدهش، فيما يشبه ما بات يصطلح على تسميته اليوم، بمرض (الببليومانيا)، أو (هوس اقتناء الكتب).

أما اليوم فقد خفت وهج هذه الظاهرة من الشغف باقتناء الكتاب، وأوشكت أن تضمحل،وتختفي من الوجود، بعد أن حل محلها هوس اقتناء الهواتف الذكية، وشيوع استخدام الأجهزة الرقمية، حيث ترسخ انغماس جمهور المستخدمين والمتصفحين من خلالها ،عبر الشبكة العنكبوتية، بعالم الواقع الافتراضي ،بعد أن شعروا بالارتياح لما تقدمه لهم من معلومات يطلبونها في اللحظة، بسهولة، وبكلفة رمزية، تكاد تكون مجانية.

ولعل شيوع نمط الثقافة الرقمية بزحف العصرنة في عالم اليوم،بجانب ما يواجهه الجيل المعاصر من تحديات في البحث عن فرص العمل، بسبب البطالة الهيكلية، وعدم استقرار الأوضاع الداخلية في الكثير من البلدان العربية،والنامية، بالإضافة إلى انفصال بعض شباب جيل اليوم شبه التام عن الواقع الاجتماعي، بفعل انغماسهم المفرط في مواقع التواصل الاجتماعي ، والإدمان على ارتيادها، وغير ذلك من ملهيات ضجيج العصرنة ، هو ما نحى ظاهرة الكتاب الورقي جانبا،بعد ما انعكس هذا الأمر في سلوك قراء اليوم من مرتادي شبكة الانترنت، بهيئة عزلة حقيقية عن الأسرة والمجتمع، بعد أن ذابوا في نمطية فنية افتراضية مملة ، الأمر الذي حرمهم من التنعم بدِفْء الاندماج الاجتماعي مع الغير أولا ، وسلب    منهم في نفس الوقت ،حلاوة التمتع بقراءة الكتاب الورقي التقليدي، التي كان يحس بها قراء الجيل السابق أيام زمان ثانيا.

نايف عبوش


التعليقات




5000