.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


إقتداءً بالعالم المتقدم / 1 متخطية فيينا.. بغداد حلم وردي

القاضي منير حداد

أشفُّ جمال العاصمة النمساوية.. فيينا، بلهفة حرى، متحسرا على وطني.. الآن أستحضر تاريخ إسمها اللاتيني القديم.. فيندوبونا، ومعناه الهواء الجميل أو النسيم العليل، حالما ببغداد تكتنز سحرها العباسي.. تبثه في وجدان أبنائها وذوق السواح، قبلة الشرق ومنار العالم، كما كانت في الماضي، تكون مستقبلا..

أتجول في فيينا.. يخالجني طيف عاصمة تتعلق بها محافظات العراق مثل قلائد تتدلى نوراً على نورٍ، من ثريا يتفاءل بها الناس ويخطب ودها الجميع.

تشغل المساحات الخضر أكثر من نصف فيينا، بينما يمكننا ان نحيط بغداد بحزام أخضر، يحد من زحف الصحراء على الحضارة، ونغرس الزهور والياس والريحان، في الجزرات الوسطية بين الشوارع، وعلى الارصفة الجانبية، وفي الساحات العامة.

ومثلما بسطت رهافة فيينا أريحيتها على السكان.. مرحا، فإن الخير يمكن ان يخير شخصية الفرد العراقي، الذي يتمسك بالحياة، حين يشعر بفرصته في نيل شرف المشاركة ببناء الوطن.. عمرانا ونموا وفرحا والتزاما بالسياقات الاجتماعية الرفيعة،... فبغداد تتميز بغنى ثقافي.. فنا وادبا واعلاميا.. متوفرة على جامعات اكاديمية، قادرة إثراء المجتمع بعلوم تقوِّم الهيكل الحضاري الذي أحلم به، وقلبي يمور بولاء وطني يتلظى حريقاً.

أحلم ببغداد نظيرة لفيينا، ولدينا المال والعقول والارادة القادرة على تحقيق الاحلام، وتطبيق الرؤى، بأبهى مما دارت في خلد النائمين، لا تعوزنا سوى ثقة بالذات والإيمان بنزاهة تقوض الفساد وتحاصر المختلسين، فمن دون المواظبة على العمل الجدي، بإخلاص لا "دغش" فيه، لن تنمو بغداد عمرانا واسواقا وأخلاقا إجتماعية.

 

القاضي منير حداد


التعليقات

الاسم: د . اياد الجصاني
التاريخ: 03/12/2017 09:42:21
عودتنا صحيفتنا العزيزة النور على حب التواصل ففي السابق ترسل النور اشعارا اي ميل وبحروف صينية او يابانية لناشر المقالة او المعلق ليطلع على ما جاء على تعليقه مثلا ولكن هذا البرنامج الذي كان يسهل التواصل لم يعد له اثر الان على ما اعتقد . وقد اكون جازما انه لم يحصل ان ارسل اشعار الى السيد منير حداد ليطلع على تعليقي على مقالته حول فيينا حيث اشعرني بانه قد لجأ اليها بعد ان ذكر انه مهدد بالخطر في العراق وخاصة بعد ان يسلم ملفات للفساد الى الحكومة . فشعرت ان من واجبي كعراقي وانا في فيينا منذ اكثر من نصف عقدكمترجم محلف اساعد اللاجئين في ترجمة ملفاتهم او عقودهم او شهادات ابنائهم مجانا ان اقوم بواجبي تجاه السيد حداد . ولكن ما فاجأني ان السيد حداد قد غادر فيينا واصبح كالسندباء البحري او الاوربي ففي مقالته رقم 2 وصل الى فينيسيا ولربما سيصل باريس او اسبانيا ومنها سيكتب لنا عن اطلال الاندلس وخيبة العرب المسلمين فيها . ومن بعد ذلك اقول مع شديد الاسف وبكل حزن ان صحيفتنا الكريمة النور قد خيبت املي مرتين الاولى في عدم فسح المجال للتواصل مع السيد حداد ان حصل ذلك فعلا والثانية انها لم تنشر مقالتي التي ارسلتها للصحيفة قبل اكثر من اسبوع بعنوان " بغداد ودمشق تنتصران ...... " سامحكم ايها السادة او سامحكن الله يا سيداتي الجميلات في رئاسة التحرير لربما انكن منشغلات بموسم اعياد الميلاد هذه الايام فكل عام وانتن بالف خير مع التحية .

الاسم: د . اياد الجصاني
التاريخ: 28/11/2017 17:14:01

ارسلت رسالة الى صديقى الدكتور كامل العضاض ليطلع على مقالة السيد القاضي منير حداد القيمة المنشورة في هذه الصحيفة الكريمة فرد علي بالقول " شكرا لك عزيزي الدكتور اياد
بعد التحية الخالصة،ٌ قرأت تعليقك الكريم والسخي على مقال السيد القاضي منير
حداد الذي يعبر عن مشاعره إتجاه فيينا الجميلة ويحلم أن ترتقي بغداده التي يحبها لمستواها. لاشك أنه حلم نتمناه نحن أيضا. وكما أشرت في تعليقك بأنك تتعاطف معه وتقدر مكابدته ومخاوفه على حياته من قبل ناس سبق أن أصدرعليهم أحكاما بموجب القانون. نعم، قلقه مشروع، وتتوجب حمايته لأنه كان يؤدي واجبه القانوني والوطني. أما معاضدتك له ودعوته للقائك للتخفيف من معاناته، فذلك من كرم نفسك ولدعمك للفضلاء من المختصين الوطنيين. وآمل أن تلتقي .به وتسعد بلقائه ". وبعد ان ارسلت رسالة ثانية استأذنت فيها من الدكتور كامل العضاض ان انشر تعليقه رد بالقول " شكرا على ردك الكريم وقبولك تعليقى بالطبع لا مانع لدي ابدا من ان ترسله للصحيفة فردك حصيف ويعبر عن كرم النفس متمنيا لك ان تلتقيه راجيا لك وله كل الامان مع تحياتي مع اطيب التحيات

الاسم: د . اياد الجصاني
التاريخ: 27/11/2017 17:13:31

الاخ السيد مير حداد المحترم
شكرا لك على مقالتك الرائعة هذه عن فيينا بل اقدم لك كل التقدير على سجل بحوثك ومقالاتك التي تسجل اعمق المشاعر لعراقي مؤمن بحب الوطن شارك في صنع تاريخه باهم الاحداث التي لن ينساها العراقيون مدى الدهر. كتبت بالامس رسالة الى رئاسة تحرير مركز النور قلت فيها :"قرأت في صحيفتكم الرسالة الموجه من قبل القاضي منير حداد الى السيد رئيس الوزراء حيدر العبادي حول موضوع " ما لديه من وثائق هو على استعداد للكشف عنها وتسليمها له . كما انه يشير الى البحث عن ملاذ يلجأ اليه في حالة تعرضه للخطر . ولا ادري ان قاضيا ساهم في اعدام صدام حسين كيف يعيش لحد اليوم في العراق ان كان ما يزال في العراق دون تعرضه للخطر ؟ ". الموضوع الذي طرحته السيد القاضي خطير جدا . وقد تمنيت ان اقدم لك مساعدة في حالة وجودك في العراق ورغبتك اللجوء الى دولة اوربية وبالذات الى النمسا مثلا لاني على يقين من كلماتك التي توحي انك تتوقع الخطر وانك في العراق كما تخاطب السيد رئيس الوراء في مقالتك الاولى بالقول " أخشى إن سلمتكم تلك الوثائق، لا أجد ما آوي إليه؛ كي يعصمني ثأر المتضررين وحماتهم واتباعهم.. الاذناب الناشبة مخالبها في أضلاع الدوائر". وبعد انتظار يومين وانا اتصفح مركز النور واذا بمقالة لك قد ادهشتني كثيرا لا لاني استمتعت بما جاء فيها عن فيينا مديني منذ ان وصلت اليها عام 1962 وكتبت الكثير عنها وكنت دائما لا انسى اسمهان التي غنت ليالي الانس في فيينا دون ان اصدق انك لم تعرفها ولم تذكرها في مقالتك ولكن مقدمتك توحي لي انك تتجول هذه الايام في شوارع فيينا كما تقول في مقدمة كلمتك " أشفُّ جمال العاصمة النمساوية.. فيينا، بلهفة حرى، متحسرا على وطني " .
الاخ السيد القاضي منير حداد اسمح لي ان ادعوك على فنجان قهوة في اجمل مقاهي فيينا الاسبوع القادم وساكون سعيدا ان اتعرف عليك كما ساكون في خدمتك لما تحتاج اليه ايضا فبالتاكيد انك حديث العهد في فيينا وبالختام ارجو ردك على رسالتي او تعليقى هذا
تقبل خالص احترامي وتقديري .
اياد الجصاني
فيينا




5000