..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


خصائص رواية «الضفدع» للكاتب الصيني مو يان الحائز على جائزة نوبل للعام 2012

د. تحسين رزاق عزيز

ولد الكاتب الصيني  المعاصر، الحائز على جائزة نوبل للعام 2012 مو يان في 17 شباط عام 1955 في الشمال الصيني. مو يان Mo Yan))- هو أسم مستعار تعني ترجمته من اللغة الصينية «أسكت» أو «أصمت»، واسمه الحقيقي غوان مويه. (Gun Moye). أجبِرَ مو يان أيام الثورة الثقافية على ترك المدرسة وعمل لسنين طوال في القرية. انضم في عام 1976 الى جيش التحرير الشعبي الصيني، حيث شغل منصب أمر قسم وضابط في جهاز الأمن ومسؤول سياسي. نشر في عام 1981 أوائل نتاجاته الأدبية «مطر هي ليلة ربيعية» و «النهر الجاف» و«مياه الخريف» و «موسيقى شعبية»...الخ.

اشتهر الكاتب في عام 1986 عندما صدرت روايته «الذرة الحمراء». وقام المخرج تشجان اموو في عام 1987 استناداً إلى أحداث هذه الرواية بإخراج فيلمه الشهير الذي يحمل نفس التسمية. و في عام 2000 أدرجت مجلة Asiaweek الأسبوعية رواية «الذرة الحمراء» في قائمة أفضل 100 رواية صينية في القرن العشرين.

 

رواية «الضفدع»

     «الضفدع» واحدة من أحدث روايات الكاتب مو يان المكرسة لمسألة الانجاب في الصين صدرت في عام 2009. يعتقد الكاتب أن «الصين في السنوات الثلاثين الأخيرة شهدت تقدماً كبيراً في جميع المستويات المعيشية والفكرية والروحية لمواطنيها على حد سواء. وهذا التقدم واضح للعيان لكن بطبيعة الحال لا تزال هناك اشياء كثيرة في الحياة اليومية لسنا راضين عنها.الحقيقة أن الصين نمت، وهذا الأمر أنتج مشاكل جديدة كالمشاكل البيئية على سبيل المثال، وكذلك تدني المعايير الأخلاقية العالية. وقد قال الزعيم السياسي والامني مو يان للمنشقين مباشرة بالوجه - أن الأدب في كثير من الاحيان له علاقة مباشرة بالسياسة .ففي حياتنا على سبيل المثال، هناك العديد من القضايا الحساسة التي من الأفضل عدم التطرق لها مباشرة. وفي هذه الحالة يلجأ الكاتب الى تضمين الخيال وبناء عوالم غير واقعية .أو على العكس يبالغ في تضخيم الموقف ليكون كل شيء واضحاً ومباشراً ويحمل في الوقت نفسه طابع العالم الحقيقي. ولهذا اعتقد أن أي قيود او رقابة هي في صالح الأدب دوماً».

        تحديد النسل واحدة من أكثر القضايا حساسية في المجتمع الصيني التي لم تولَ قبل كتاب «الضفدع» نقاشاً جماهيرياً موسعاً. فخلف كل صفحة في هذا الكتاب هناك عشرات الآلاف من الأطفال الذين لم يندهشوا بالنور في بلاد تمثل ولادة طفل فيها أعظم فرحة... الملايين من حالات الأجهاض هي ثمن النهضة الصناعية والنمو الاقتصادي، وهذه المسألة قد تتحول في الواقع من قضية اجتماعية الى سياسية. يبحث كتاب مو يان الاستياء المحتمل في مجال القضايا المتفاقمة والتي لا تزال قيد النقاش.

 

        الصين تناضل اليوم بشجاعة ضد تحديد النسل رغم أنها سمحت ببعض القيود في هذه السياسة في عام 2014. إن الشخصية الحقيقة لبطلة رواية «الضفدع» هي عمة مو يان القابلة القروية التي ساعدت في ولادة الكاتب ذاته والآلاف من الأطفال الآخرين ثم أمست بأمر من المسؤولين تمارس الأجهاض وصار عملها تجسيداً للموت أكثر منه للحياة. وتجد العمة مخرجاً في التماثيل الطينية التي يعملها زوجها الفنان إذ تدخل فيها أرواح الأجنة المجهضين، وهذا له علاقة وثيقة بالتقاليد الدينية الصينية. إن اسم الرواية «الضفدع» ( ) « ﭭا » يرتبط بتلاعب ألفاظ شائع باللغة الصينية - هكذا تلفظ الدمية « ﭭا »  كذلك التي تعد كناية مجازية عن الطفل في اللغة الصينية .

يقدم الكاتب للقراء في الرواية شخصية المثقف في القرية - وهو الطبيب. بطلة الرواية الرئيسية - شابة طبيبة أمراض نسائية في قرية غاوامي الجبلية، وهي أبنة طبيب عسكري شهير. إنها فتاة متعلمة وشجاعة تستقبل الأطفال حديثي الولادة الأصحاء والمرحين. ولكن في الستينيات من القرن العشرين لم يقتصر عمل الطبيبة النسائية في الريف على استقبال الولادات، إذ يطالبها برنامج الدولة لتحديد النسل في الصين كبح حالات الحمل غير المرغوب فيها وأجراء عمليات قطع قناة المني للصبيان الصغار.

تتناول رواية «الضفدع» واحدة من أهم المشاكل في الصين وتمس وتراً حساساً لدى قرائها. إنها بفضل موهبة الكاتب تترك إنطباعاً لا يمحى. يعد مو يان حقاً واحداً من أفضل الكتاب المعاصرين في الصين.

 

تخرج مو يان في عام 1986 في كلية الأدب جامعة فنون جيش التحرير الشعبي الصيني. وحصل في عام 1991 على درجة الماجستير في الفنون والأدب في معهد لوسين التابع لجامعة بكين التربوية. وفي عام 1997  ترك الجيش وبدأ العمل في صحيفة «تسزيانتشا جيباو» (جريدة الإدعاء العام) وكتابة سيناريوهات للسينما والتلفزيون.

كتب مو يان 11 رواية وأكثر من 70 قصة قصيرة. أشهرها - روايات «صدر كبير وأوراك عريضة» و«عقوبة الصندل» و«41 وسيلة» و«تعب الحياة والموت» و«بلاد الخمر» ومجموعة من المقالات بعنوان « تكلم يا مو يان!» في ثلاثة  مجلدات. وحصل الكاتب على رواية «الضفدع» على جائزة ماو دون الأدبية. وهذه الكتب كلها هي الأكثر شعبية بين القراء في الصين.

مو يان هو أيضاً مؤلف لسيناريوهات أفلام «الذرة الحمراء» (1987) و«سعادة لساعة» (2000) و«الفتاة ناون» (2003) المأخوذة من أعماله الأدبية .

وقد ترجمت كتب مو يان الى أكثر من عشر لغات منها الإنكليزية والفرنسية والألمانية والنرويجية وصدرت ترجمات لبعض أعماله الى اللغة الروسية.

شغل مو يان منصب نائب رئيس رابطة الكتاب الصينيين. ومنحته جامعة هونغ كونغ المفتوحة شهادة الدكتوراه الفخرية في الأدب (2005)، وهو أستاذ فخري في جامعة ماكاو (2014) وأستاذ زائر في جامعة العلوم والتكنولوجيا في  مدينة  تسينداو (منذ أيلول عام 2011). حظي إبداع الكاتب بالعديد من الجوائز الأدبية العالية في الصين من بينها: «جائزة الكتّاب الكبار» (1997) وجائزة دينتسزون، (2003) وجائزة "ماودون" (2011)...الخ. وهو فائز بجائزة نيوشتاد الأدبية (الولايات المتحدة 1998) وجائزة نوبل للأداب في عام 2012.

دخل مو يان في عام 2006 في قائمة العشرين من "أغنى كتابّ الصين" إذ تبلغ عائدات نشر كتبه حوالي 3,45  مليون يوان.

 

د. تحسين رزاق عزيز


التعليقات




5000