..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ميلانيا ونورية

عمار حميد

ميلانيا أمرأة تقف كل يوم في  محطة القطار في العاصمة بروكسل تعزف الكمان ليُلقي لها المسافرون على عُجالة بعض البنسات في شتاء المدينة البارد ، ونورية التي تبعد عن ميلانيا آلاف الكيلومترات تفرش بسطيتها وتضع قدر (اللبلبي) فوق الجولة قرب كراج النهضة حيث يتجمع المسافرون ايضا في شتاء بغداد الجاف والقصير استعدادا لسفرهم الى مدن أخرى ، كانت علامات التعجب والتساؤل تملأ  وجه ميلانيا عندما أخبرها أحد العراقيين الذي كان عائداً من العراق عن شخصية  نورية التي التقاها هناك بعد حوار قصير بينهما خلال تناوله لكاسة اللبلبي ، بينما لزمت نورية الصمت عندما سمعت بقصة ميلانيا من المسافر ودارت فكرة تشابه الأقدار في رأسها ، فميلانيا قُتل زوجها في التفجيرات التي حدثت في بروكسل ، ونورية قُتل زوجها ايضاً عندما كان يدفع عربته الخشبية في شارع الكفاح فقد كان حمالاً هناك.

انقضى الوقت وجمعت نورية كاساتها وقدرها الذي فرغ وقامت ميلانيا بتوضيب كمانها وحمله في حقيبته بعد ان قَلَّ عدد المارين من امامها بينما حمل كل منهما فكرة واحدة في رأسه عن هذه الغرابة في وحدة الهم والمصير رغم ابتعاد المسافات واختلاف الثقافة واللغة والدين والوقت لكن كل واحدة منهما قد أدركت ان السبب في هذا التشابه بالأقدار هو فقط لأن لهما صفة واحدة فقط تجمعهما ... الانسانية.

عمار حميد


التعليقات




5000