..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ماهي العلاقة التي تربط العمارة بالأدب

د.هاشم عبود الموسوي

قلّما يطالع المرء رواية في الأدب دون أن يكون للعمارة، وصفا للمكان وتوثيقا لمعالم تاريخية فريدة، نصيب الأسد في إرساء دعائم القصة وأركانها، حيث أن أحداث بعض الروايات لا تكتمل روعة إدراكها إلا بوصف دقيق وتفصيلي لصروح عمرانية 'حقيقية' تشكل جزءا لا يتجزأ من فهم وتفاصيل الحبكة وسرد القصة. فالعمارة والأدب، يرتبطان في مسعى واحد هو القدرة على التخيل وربط الأحداث ونسجها في قالب واحد يعتمد أصلا على الابداع. ومن روايات 'دان براون'، مثل رواية 'شيفرة دافنشي'، ورواية 'الملائكة والشياطين' ورواية 'الرمز المفقود'. ومن قبل 'براون' كان هناك 'تشارلز ديكنز' ورواياته العالمية مثل 'أوليفر تويست' و'ديفيد كوبرفيلد' والتي دارت أحداثها في مدينة لندن ووصفت معالمها كجسر لندن التاريخي. وهناك رواية البؤساء لفكتور هيجو التي تناولت باريس القرن التاسع عشر بالتفصيل كما أن هناك رواية 'قصة مدينتين' لشارلز ديكنز. في الأدب العربي نجد 'نجيب محفوظ' ورواياته 'زقاق المدق' ونجد 'أمين معلوف' ورواية 'ليو الأفريقي' والكثير من الروايات التي تصف المكان المعماري وتعتمد عليه اعتمادا 'كمنصة للقصة' وكخشبة المسرح التي لا تقوم الرواية بدونها مطلقا. فإحدى دعائم الرواية الأساسية، مع الشخوص والظرف التاريخي، هي 'المكان' وإبداعاته وتجلياته، وحتى الآن يتم نسج هذا 'المكان' من إبداعات أدباء 'غير معماريين' فبين المعماري والأدب خصام مبين! ولذا فنحن ندعولالإرتقاء بشأن الواقع المعماري ومتعلقاته واستحقاقاته الإبداعية بالمفهوم الواسع للكلمة، وتفعيل جانب مهم وغائب عن المشهد الثقافي المعماري بإطاره العام من علاقة العمارة بالفن والأدب، وكذلك ندعو  لإطلاق مشروع جائزةعربية  تمنح سنويا لأعمال معمارية نقدية أدبية هادفة. وذلك بأمل أن يتمكن المعماري، وفن العمارة عموما أن يرتقي لدوره المأمول والمفترض في قيادة مناحي الإبداع الفكري والفني والأدبي بارتباطاته الفكرية والأدبية بإطارها العام الواسع ي تربط الأدب بالعمارة  ؟

د.هاشم عبود الموسوي


التعليقات




5000