..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


التضليل في معنى الأحتلال

عمار حميد

لو سألت شخصاً من عامة العراقيين كم مرةً تعرض العراق الى الأحتلال لأجابك مرتان ، مرة من الانكليز ومرة من الأمريكان ولو سألته لماذا لم تذكر الأحتلال العثماني فلن يكون لديه اجابة واضحة عن ذلك او سيستدرك الأمر بعد ان تشير اليه

في الواقع هذا مايتم تغييبه  وأغفاله عن العقل الجمعي في العراق وفي العالم العربي بشكل عام ، نحن نتحدث دائماً عن الأحتلالين البريطاني والأمريكي للعراق اللذان استمرا في اقصى مدة لهما لو جمعناها الى اقل من اربعة عشر عاماً ولانكاد نذكر او نغفل بشكل متعمد الأحتلال العثماني للعراق والذي استمر لمدة أربعمائة سنة.

ان السبب يكمن في الخطاب الذي كان يتبناه رجال الدين في ذلك الوقت وحتى في وقتنا الحالي هؤلاء الذين كانوا يملكون زمام العقول ولازالوا ، فقد كانت كلمة (الخلافة) وحدها تعمل كالمخدر الذي يحقن به رجال الدين هؤلاء عامّة الناس ولغاية هذه اللحظة يشتاق رجال الدين الي أيام الخلافة العثمانية التي حفظت (بيضة) الأسلام ويتمنون عودتها.

أذكر جيداً كيف ألقى خطيب مسجد استمعت اليه في اليوم التالي لأحتلال بغداد من قبل القوات الأمريكية سنة 2003 خطبة ذكّرَ فيها بعظمة ومناقب الدولة العثمانية والأسف والتحسر يملأ كلمات خطبته على هذه الدولة التي ذهبت وكأنه يوجه رسالة مبطنة على أسفه لرحيل النظام الديكتاتوري الصدامي والذي تنطبق عليه الفكرة ايضاً ، فلماذا لايعتبر هذا النظام الذي أذاق العراقيين الويلات احتلالاً ، ألا يعتبر تحكّم قبيلة او مجموعة افراد من المجرمين بمقدّرات بلد لمدة خمسة وثلاثين عاماً احتلالاً ايضاً.

ليس بالضرورة ان يكون الأحتلال مجيئ قوة اجنبية تدخل الى أرضك وتفرض ارادتها وقوانينها عليك بل يمكن ان يكون النظام الحاكم بشكل فردي ويمارس اجراماً فكرياً وقمعاً للأرادات احتلالاً ايضاً فأضفاء صفة الأحتلال على مجموعة معينة دوناً عن أخرى هو تلاعب بالعقول ويعتبر تغييباً للمفاهيم وألتواءاً عليها تقوم به جماعات وأفراد كانت متنفذة ومستفيدةً من أحتلالات أخرى يتميز منهم بشكل خاص في مجتمعنا الشرق أوسطي رجال الدين بسبب شكل الأحتلال الذي أتخذ من فكرة الدين والخلافة اساسا لتحكمة في الشعوب ، وقد تنبه الى هذا (نابليون بونابرت) ايام حملته على مصر حيث أدعى اعتناقه للأسلام كسباً لتأييد الشعب المصري.

في النهاية تبقى ارادة الشعوب الحرّة هي التي تحدد في حالة قبولها او رفضها للظلم والأستغلال من اي قوة كانت داخلية ام خارجية ان كانت احتلالاً ام لا ولكن ان تقبل الشعوب والمعني هنا الشعب العراقي ان قوة كانت تتحكم به وبمقدراته ويختلط عليه الأمر وعدم تشخيصها كقوة محتلة فهذا ما يجب الأنتباه اليه من أجل الأجيال التي تأتي من بعدنا.

 

عمار حميد


التعليقات




5000