..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رمضان ... شهرُ القرآن - قراءات في خمس حلقات - الحلقة الخامسة / ثوابنا من القرآن الكريم

عزيز عبدالواحد

الحلقة الخامسة والأخيرة 

 

في فضل القرآن, من القرآن  :   

 

[ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين ] سورة البقرة - سورة 2 - آية 2

قال تعالى " شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان ". (البقرة:185) و " قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا إليكم نورًا مبيناً ". (النساء:174)

و " وهذا كتاب أنزلناه مبارك ". (الأنعام.92) و قال تعالى " أومن كان ميتاً فأحييناه وجعلنا له نورًا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها ". (الأنعام:122)

 و   " والذين يمسكون بالكتاب وأقاموا الصلاة إنا لا نضيع أجر المصلحين ". (الأعراف:170)  .

و " يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين ". (يونس:57) و قال تعالى " لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ".  (الإسراء:1)

و " إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ".   (الإسراء:9)

و " تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيراً ". (الفرقان:1)

و قال تعالى " طس تلك آيات القرآن وكتاب مبين هدى وبشرى للمؤمنين ". (النمل:1) ".

 وقال تعالى " إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرًا وعلانية يرجون تجارة لن تبور ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله إنه غفور شكور ". (فاطر:29) .

 

حفظ القرآن :

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): "عدد درج الجنة عدد آي القرآن، فإذا دخل صاحب القرآن الجنة قيل له: اقرأ، وارق لكل آية درجة، فلا تكون فوق حافظ القرآن درجة." 1

وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: "الحافظ للقرآن العامل به مع السفرة الكرام البررة."   2

وعنه (عليه السلام): "القرآن.. القرآن.. إن الآية من القرآن والسورة لتجيء يوم القيامة، حتى تصعد ألف درجة، يضيء في الجنة، فتقول: لو حفظتني لبلغت بك ههنا." 3   

وعنه (عليه السلام): "إن الذي يعالج القرآن ليحفظه بمشقة من وقلة حفظه له أجران." 4

وعنه (عليه السلام): "من نسي سورة من القرآن مثلت له في صورة حسنة ودرجة رفيعة في الجنة، فإذا رآها قال: ما أنت فما أحسنك ليتك لي، فتقول: أما تعرفني أنا سورة كذا وكذا، ولو لم تنسني لرفعتك إلى هذا المكان." 5 

وعن موسى بن جعفر (عليه السلام): "إن درجات الجنة على قدر آيات القرآن، يقال له: اقرأ وارقأ فيقرأ ثم يرقى."6

 

شفاعة القرآن:

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): "الشفعاء خمسة: القرآن، والرحم، والأمانة، ونبيكم، وأهل بيت نبيكم."7

وقال الإمام الصادق (عليه السلام): "أنذر بالقرآن من يرجون الوصول إلى ربهم برغبتهم فيما عنده، فإن القرآن شافع مشفع."8

 

القرآن شفاء:

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): "من استشفى بغير القرآن فلا شفاء له."9

وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): "العسل شفاء من كل داء، والقرآن شفاء لما في الصدور، فعليكم بالشفاءين القرآن والعسل."10   

وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): "القرآن هو الدواء."11

وقال أمير المؤمنين علي (عليه السلام): "إنّ في القرآن لآية تجمع الطب كله، كلوا واشربوا ولا تسرفوا."12

وقال الإمام الصادق (عليه السلام): "إنما الشفاء في علم القرآن."13

وقال (عليه السلام): "داووا مرضاكم بالصدقة، واستشفوا بالقرآن، فمن لم يشفه القرآن فلا شفاء له." 41

وقال العالم (عليه السلام): "في القرآن شفاء من كل داء."15

 

هجر القرآن :

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): "سيأتي على أمتي زمان لا يبقى من القرآن إلاّ رسمه."16

وقال (صلى الله عليه وآله وسلم) في وصية: "يا علي، إن في جهنم رحى من حديد تطحن بها رؤوس القراء والعلماء المجرمين."17

وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): "ربّ تال للقرآن والقرآن يلعنه."18

وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): "ومن تعلم القرآن ثم نسيه متعمداً لقي الله تعالى يوم القيامة مجذوماً مغلولاً، ويسلط عليه بكل آية حية موكلة به، ومن تعلم فلم يعمل به وآثر عليه حب الدنيا وزينتها استوجب سخط الله عزوجل، وكان في الدرك الأسفل مع اليهود والنصارى، ومن قرأ القرآن يريد به السمعة والرياء بين الناس لقي الله عزوجل يوم القيامة ووجهه مظلم ليس عليه لمم، وزخ القرآن في قفاه حتى يدخله النار، ويهوى فيها مع من يهوى، ومن قرأ القرآن ولم يعمل به حشره الله يوم القيامة أعمى، فيقول: ((قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا؟)) فيقال: ((كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى)) فيؤمر به إلى النار، ومن تعلم القرآن يريد به رياءً وسمعة ليماري به السفهاء أو يباهي به العلماء أو يطلب به الدنيا بدد عزوجل عظامه يوم القيامة، ولم يكن في النار أشد عذاباً منه، وليس نوع من أنواع العذاب إلاّ يعذب به من شدة غضب الله وسخطه." 19

وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): "وأما علامة الجائر فأربعة: عصيان الرحمن، وأذى الجيران، وبغض  القرآن، والقرب إلى الطغيان."20

وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: "ثلاثة يشكون إلى الله عزوجل: مسجد خراب لا يصلي فيه أهله، وعالم بين جهال، ومصحف مغلق قد وقع عليه الغبار لا يقرأ فيه." 21 .  (1)

 

ثواب قراء‌ة القرآن :

1ـ عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد ; وسهل بن زياد ; وعلي بن إبراهيم عن أبيه، جميعا، عن ابن محبوب، عن عبدالله بن سنان، عن معاذ بن مسلم، عن عبدالله ابن سليمان، عن أبي جعفر عليه السلام قال: من قرأ القرآن قائما في صلاته كتب الله له بكل حرف مائة حسنة، ومن قرأه في صلاته جالسا كتب الله له بكل حرف خمسين حسنة ومن قرأه في غير صلاته كتب الله له بكل حرف عشر حسنات.
قال ابن محبوب: وقد سمعته عن معاذ على نحو مما رواه ابن سنان.
2ـ ابن محبوب، عن جميل بن صالح، عن الفضيل بن يسار، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: ما يمنع التاجر منكم المشغول في سوقه إذا رجع إلى منزله أن لا ينام حتى يقرأ سورة من القرآن فتكتب له مكان كل آية يقرؤها عشر حسنات ويمحى عنه عشر سيئات.
3 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم أو غيره، عن سيف بن عميرة، عن رجل، عن جابر، عن مسافر، عن بشر بن غالب الاسدي، عن الحسين بن علي عليهما السلام قال: من قرأ آية من كتاب الله عزوجل في صلاته قائما يكتب له بكل حرف مائة حسنة، فإذا قرأها في غير صلاة كتب الله له بكل حرف عشر حسنات، وإن استمع القرآن كتب الله له بكل حرف حسنة، وإن ختم القرآن ليلا صلت عليه الملائكة حتي يصبح، وإن ختمه نهارا صلت عليه الحفظه حتى يمسي وكانت له دعوة مجابة وكان خيرا له مما بين السماء إلى الارض، قلت: هذا لمن قرأ القرآن فمن لم يقرأ؟ قال: يا أخا بني أسد إن الله جواد ماجد كريم، إذا قرأ ما معه أعطاه الله ذلك .

4  ـ محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن النضر بن سويد ,عن خالد بن ماد القلانسي، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: من ختم القرآن بمكة من جمعة إلى جمعة أو أقل من ذلك أو أكثر، وختمه في يوم جمعة، كتب له من الاجر والحسنات من أول جمعة كانت في الدنيا إلى آخر جمعة تكون فيها وإن ختمه في سائر الايام فكذلك.
5 ـ محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن خالد ; والحسين بن سعيد، جميعا، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن محمد بن مروان، عن سعد بن طريف، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قرأ عشر آيات في ليلة لم يكتب من الغافلين ومن قرأ خمسين آية كتب من الذاكرين ومن قرأ مائة آية كتب من القانتين ومن قرأ مائتي آية كتب من الخاشعين ومن قرأ ثلاث مائة آية كتب من الفائزين ومن قرأ خمسمائة آية كتب من المجتهدين ومن قرأ ألف آية كتب له قنطار من تبرالقنطار خمسة عشر ألف مثقال من ذهب والمثقال أربعة وعشرون قيراطا أصغرها مثل جبل أحد وأكبرها ما بين السماء إلى الارض.
6 ـ أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار ; ومحمد بن يحيى، عن أحمد ابن محمد، جميعا، عن علي بن حديد، عن منصور، عن محمد بن بشير، عن علي بن الحسين عليهما السلام قال : وقد روي هذا الحديث عن أبي عبدالله عليه السلام قال: من استمع حرفا من كتاب الله عزوجل من غير قراء‌ة كتب الله له حسنة ومحاعنه سيئة ورفع له درجة، ومن قرأ نظرا من غير صوت كتب الله له بكل حرف حسنة ومحا عنه سيئة ورفع له درجة ومن تعلم منه حرفا ظاهرا كتب الله له عشر حسنات ومحا عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات قال: لا أقول بكل آية ولكن بكل حرف باء أوتاء أو شبههما.
قال: ومن قرأ حرفا [ظاهرا] وهو جالس في صلاته كتب الله له به خمسين حسنة ومحا عنه خمسين سيئة ورفع له خمسين درجة ومن قرأ حرفا وهو قائم في صلاته كتب الله له بكل حرف مائة حسنة ومحا عنه مائة سيئة ورفع له مائة درجة ومن ختمه كانت له دعوة مستجابة مؤخرة أو معجلة، قال: قلت: جعلت فداك ختمه كله؟ قال: ختمه كله.
7 ـ منصور، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: سمعت أبي عليه السلام يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله ختم القرآن إلى حيث تعلم.
(يعنى ختمه في حقك أن تقرأ كل ما تعلم منه ) .

  8 ــ  أروي عن العالم عليه السلام أنه قال: إذا بدت بك علة تخوفت على نفسك منها، فاقرأ ( الأنعام ) لا ينالك من تلك العلة ما تكره .(1)

9 ــ أروي عن العالم عليه السلام: من نالته علة فليقرأ في جنبه ( اُم الكتاب ) سبع مرات، فإن سكنت وإلا فليقرأ سبعين مرة فإنها تسكن (2)..
  10ـــ وأروي عن العالم عليه السلام: في القرآن شفاء من كل داء (3) .
وقال: داووا مرضاكم بالصدقة (4) واستشفوا له بالقرآن، فمن لم يشفه القرآن فلا شفاء له (5).
ونروي أنه من قرأ ( النحل ) في كل شهر كفي المقدر في الدنيا سبعين نوعاً من أنواع البلاء، أهونه الجنون والجذام والبرص (6).
ومن قرأ سورة ( لقمان ) في كل ليلة، وكّل الله به ثلاثين ملكاً يحفظونه من إبليس وجنوده حتى يصبح، فإن قرأها بالنهار لم يزالوا يحفظونه حتى يمسي (7).
ومن قرأ سورة ( يس ) قبل أن ينام أو في نهاره، كان من المحفظين والمرزوقين حتى يمسي أو يصبح، ومن قرأها في ليلية وكل الله به ألفي ملك يحفظونه من كل شيطان
رجيم ومن كل آفة، فإن مات في يومه أو ليلته أدخله الله الجنة، وحضر غسله ثلاثون ألف ملك، كلهم يستغفرون له ويشيعونه إلى قبره (8).
ومن قرأ سورة ( الصافات ) في كل يوم جمعة، لم يزل محفوظاً من كل آفة مدفوعاً عنه كل بلية في الدنيا، مرزوقاً بأوسع ما يكون من الرزق، ولم يصبه في ماله ولا في ولده ولا في بدنه سوء من شيطان رجيم ومن جبار عنيد، وإن مات في يومه أو ليلة بعثه الله شهيداً من قبره (9).
ومن قرأ ( الزمر ) أعطاه الله شرف الدنيا والآخرة، وأعزه بلا مال ولا عشيرة (10).
ومن قرأ ( الطور ) جمع الله له خير الدنيا والآخرة (11).
ومن قرأ ( الواقعة ) في كل جمعة، لم ير في الدنيا بؤسا ولا فقراً ولا آفة من آفات الدنيا ، وهذه السورة خاصة لأمير المؤمنين لا يشركه فيها أحد (12).
ومن قرأ ( الحديد والمجادلة ) في صلاة فريضة وأدمنها لم ير في أهله وماله وبدنه سوء ولاخصاصة (13).
ومن قرأ ( الممتحنة ) في فرائضه ونوافله، امتحن الله قلبه للإيمان ونور بصره، ولم يصبه فقر أبداً، ولا ضرر في بدنه ولا في ولده (14).
ومن قرأ سورة ( الجن ) لم يصبه في الحياة الدنيا شيء من أعين الجن، ولا نفثهم، ولا سحرهم، ولا كيدهم (15).
من قرأ سورة ( المزمل ) في عشاء الآخرة، أو في آخر الليل، كان له الليل والنهار شاهدين مع السوره، وأحياه الله حياة طيبة، وأماته الله ميتة طيبة (16)
ومن قرأ( النازعات ) لم يمت إلاّ ريّان، ولم يبعثه الله إلا ريان، ولم يدخل الجنة
إلاّريّان(17).   
ومن قرأ ( إنا أنزلناه ) في فريضة من الفرائض، ناداه منادٍ: يا عبد الله قد غفر لك ما مضى، فاستأنف العمل (18).
ومن قرأ ( إذا زلزلت الأرض زلزالها ) في نوافله، لم يصبه زلزلة أبداً، ولم يمت بها ، ولا بصاعقة، ولا بآفة من آفات الدنيا (19).
ومن قرأ ( قل يا أيها الكافرون ) و ( قل هو الله أحد ) في فريضة، نفت عنه الفقر، وجلبت عليه الرزق، ودفعت عنه ميتة السوء إن شاء الله(20)
ومن قرأ ( قل يا أيها الكافرون ) و ( قل هو الله أحد ) في فريضة من الفرائض، غفر الله له ولوالديه وما ولد، فإن كان شقياً أثبت في ديوان السعداء، وأحياه الله سعيداً شهيداً، وأماته الله شهيداً، وبعثه الله شهيداً (21).
ومن قرأ ( إذا جاء نصر الله ) في نافلة أو فريضة، نصره الله على جميع أعدائه   (22)، وكفاه المهم.  (2)

قراءة القرآن على الميّت :

 

 

مذهب السادة الشافعية: (*)


قال الحافظ السيوطي في شرح الصدور ما نصه: باب قراءة القرآن للميت أو على القبر اختلف في وصول ثواب القرآن للميت فجمهور السلف والأئمة الثلاثة قالوا بالوصول وخالف ذلك إمامنا الشافعي مستدلا بقوله تعالى ﴿وأن ليس للإنسان إلا ما سعى﴾ ثم أقر ذلك لقوله رحمه الله تعالى ... وأما القراءة على القبر فجزم بمشروعيتها أصحابنا وغيرهم قال الزعفراني: سألت الشافعي رحمه الله تعالى عن القراءة عند القبر؟ فقال: لا بأس بها قال الإمام النووي في كتابه رياض الصالحين (باب الدعاء للميت بعد دفنه):

قال الشافعي رحمه الله: ويستحب أن يقرأ عنده شيء من القرآن وإن ختموا القرآن عنده كان حسنا. المجموع للنووي (5/294) ورياض الصالحين (947).

  

مذهب السادة الحنفية:

قال العلامة المرغيناني في كتابه (الهداية) في أول باب الحج عن الغير ما نصه: (الأصل في هذا الباب أن الإنسان له أن يجعل ثواب عمله لغيره صلاة أو صوما أو صدقة أو غيرها عند أهل السنة والجماعة لما روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم (أنه ضحى بكبشين أملحين أحدهما عن نفسه والآخر عن أمته ممن أقر بوحدانية الله وشهد له بالبلاغ). أخرجه أبو داود (2795) وأحمد (3/362) وأبو يعلى (ج3/1792) وذكره الهيثمي في المجمع (4/برقم 5969).

  

مذهب السادة المالكية:


قال القاضي عياض في شرحه على صحيح مسلم في حديث الجريدتين عند قوله صلى الله عليه وآله وسلم «لعله يخفف عنهما مادامتا رطبتين»

 ما نصه: (أخذ العلماء من هذا الحديث استحباب قراءة القرآن على الميت لأنه إذا خفف عنه بتسبيح الجريدتين وهما جماد فقراءة القرآن أولى).

وقال ابن رشد في كتابه النوازل ما نصه : (وإن قرأ الرجل وأهدى ثواب قراءته للميت جاز ذاك وحصل للميت أجره).

وقال العلامة ابن الحاج في كتابه (المدخل) ما نصه: (لو قرأ في بيته وأهدى إليه لوصلت وكيفية وصولها: أنه إذا فرغ من تلاوته وهب ثوابها له أو قال: اللهم اجعل ثوابها له فإن ذلك دعاء بالثواب لأن يصل إلى أخيه والدعاء يصل بلا خلاف).

وقال العلامة عبدالحق الإشبيلي في كتابه (العاقبة) ما نصه: (واعلم أن الميت كالحي فيما يعطاه ويهدى إليه بل الميت أكثر وأكثر لأن الحي قد يستقل ما يهدى إليه ويستحقر ما يتحف به والميت لا يستحقر شيئا من ذلك ولو كان مقدار جناح بعوضة أو وزن مثقال ذرة لأنه يعلم قيمته وقد كان يقدر عليه فضيعه وقد قال عليه الصلاة والسلام : «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو ولد صالح يدو له أو علم ينتفع به» أخرجه مسلم (4199) وأبو داود (2880)

  

مذهب السادة الحنابلة:


قال ابن تيمية: الأمر الذي كان معروفا بين المسلمين في القرون المفضلة أنهم كانوا يعبدون الله بأنواع العبادات المشروعة فرضها ونفلها من الصلاة والصيام والقراءة والذكر وغير ذلك وكانوا يدعون للمؤمنين والمؤمنات كما امر الله بذلك لأحيائهم وأمواتهم في صلاتهم على الجنازة وعند زيارة القبور وغير ذلك وروي عن طائفة من السلف: عند كل ختمة دعوة مجابة فإذا دعا الرجل عقيب الختم لنفسه ولوالديه ولمشايخه وغيرهم من المؤمنين والمؤمنات كان هذا من الجنس المشروع وكذلك دعاؤه لهم في قيام الليل وغير ذلك من مواطن الإجابة وقد صح عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه أمر بالصدقة عن الموتى من الأعمال الصالحة وكذلك ما جاءت به السنة في الصوم عنهم وبهذا وغيره احتج من قال من العلماء إنه يجوز إهداء ثواب العبادات المالية والبدنية إلى موتى المسلمين كما هو مذهب أحمد وأبي حنيفة وطائفة من أصحاب مالك والشافعي فإذا أهدي لميت ثواب صيام او صلاة أو قراءة جاز ذلك.

وقال: من اعتقد أن الإنسان لا ينتفع إلا بعمله فقد خرق الإجماع وذلك باطل من وجوه كثيرة:

( ثمّ ذكر الوجوه): أحدها: ان الإنسان ينتفع بدعاء غيره وهو انتفاع بعمل الغير.

( الى ....) حادي عشرينها: أن الزكاة تجب في مال الصبي والمجنون ويثاب على ذلك ولا سعي له ومن تأمل العلم وجد من انتفاع الإنسان بما لم يعمله ما لا يكاد يحصى فكيف يجوز أن تتأول الآية على خلاف صريح الكتاب والسنة وإجماع الأمة والمراد بالإنسان العموم. ((إسعاف المسلمين والمسلمات ص (50 -53) وحاشية الصاوي على تفسير الجلالين (6/28))) .(3)

  

( فتوى) : 

هل تجوز زيارة القبور؟

والجواب :

زيارة القبور بصورة عامة، أمر مشروع بل مسنون أيضاً، لحديث رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: ((كنت نهيتكم عن زيارة القبور، ألا فزوروها)). وهذا الخطاب يشمل الذكور والإناث. غير أن زيارة المرأة للقبور تكون محرمة إن صاحبها نواح وعويل أو نحو ذلك من ارتفاع صوتها، وكذلك إن خرجت إلى القبور بمظهر غير محتشم وغير منضبط بأوامر الإسلام.

أما عن قراءة القرآن على الموتى، فمما لا شكَّ فيه أن قراءة القرآن قربة يثاب عليها في كلِّ الأحوال، ولكن هل يصل ثواب القراءة إلى الموتى عندما يقصد القارئ ذلك أو يختم قراءته بدعاء يتضمن هذا القصد؟

اختلف الأئمة في ذلك، فمنهم من رجَّح وصول الثواب إلى الموتى، ومنهم من رجَّح عدم وصوله.. وكلا الطرفين متَّفقان على أن الإنسان ما ينبغي أن يهمل قراءة القرآن وإهداء ثوابها إلى الأموات، فلعل الحق هو وصول الثواب إليهم. فإن هذه المسألة خفية غائبة عنا. وليس الخلاف في حكم شرعي يتعلَّق بمشروعية القراءة أو عدمها، فهذا مشروع ولا خلاف فيه، وإنما الخلاف في واقع وعدمه، وهو هل يصل الثواب أم لا؟ ومن المعلوم أن الاحتياط هو القراءة وإهداء الثواب، ثم ترك الأمر لكرم الله وفضله.

وهذا رابط الفتوى  ( موقع الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي ) :

http://www.bouti.net/fatawas.php?PHPSESSID
=bf9e69fb8634deddf4dd1e8ac7178d7e&id=2709


دعاء الامام السجاد عليه السلام عند ختم القرآن الكريم :

وكانَ من دُعائِهِ(عليه السلام) عند ختمِ القرآنِ :

أَللَّهُمَّ إنَّكَ أَعَنْتَنِي عَلَى خَتْمِ كِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَهُ نُوراً وَجَعَلْتَهُ مُهَيْمِناً عَلَى كُلِّ كِتَاب أَنْزَلْتَهُ، وَفَضَّلْتَهُ عَلَى كُلِّ حَدِيث قَصَصْتَهُ، وَفُرْقاناً فَرَقْتَ بِهِ بَيْنَ حَلالِكَ وَحَرَامِكَ، وَقُرْآناً أَعْرَبْتَ بِهِ عَنْ شَرَائِعِ أَحْكَامِكَ، وَكِتَاباً فَصَّلْتَهُ لِعِبَادِكَ تَفْصِيلاً، وَوَحْياً أَنْزَلْتَهُ عَلَى نَبِيِّكَ مُحَمَّد صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ تَنْزِيلاً، وَجَعَلْتَهُ نُوراً نَهْتَدِي مِنْ ظُلَمِ الضَّلاَلَةِ وَالْجَهَـالَةِ بِـاتِّبَاعِـهِ، وَشِفَـآءً لِمَنْ أَنْصَتَ بِفَهْم التَّصْدِيقِ إلَى اسْتِمَاعِهِ، وَمِيزَانَ قِسْط لاَ يَحِيْفُ عَنِ الْحَقِّ لِسَانُهُ، وَنُورَ هُدىً لاَ يُطْفَأُ عَنِ الشَّاهِدِينَ بُرْهَانُهُ، وَعَلَمَ نَجَاة لاَ يَضِلُّ مَنْ أَمَّ قَصْدَ سُنَّتِهِ وَلاَ تَنَالُ أَيْدِي الْهَلَكَاتِ مَنْ تَعَلَّقَ بِعُرْوَةِ عِصْمَتِهِ، أَللَّهُمَّ فَإذْ أَفَدْتَنَا الْمعُونَةَ عَلَى تِلاَوَتِهِ، وَسَهَّلْتَ جَوَاسِيَ أَلْسِنَتِنَا بِحُسْنِ عِبَارَتِهِ، فَاجْعَلْنَا مِمَّنْ يَرْعَاهُ حَقَّ رِعَايَتِهِ، وَيَدِينُ لَكَ بِاعْتِقَادِ التَّسْلِيْمِ لِمُحْكَمِ آياتِهِ، وَيَفْزَعُ إلى الاِقْرَارِ بِمُتَشَابِهِهِ وَمُوضَحَاتِ بَيِّناتِهِ. أللَّهُمَّ إنَّكَ أَنْزَلْتَهُ عَلَى نَبِيِّكَ مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ مُجْمَلاً، وَأَلْهَمْتَهُ عِلْمَ عَجَائِبِهِ مُكَمَّلاً، وَوَرَّثْتَنَا عِلْمَهُ مُفَسَّراً، وَفَضَّلْتَنَا عَلَى مَنْ جَهِلَ عِلْمَهُ، وَقَوَّيْتَنَا عَلَيْهِ لِتَرْفَعَنَا فَوْقَ مَنْ لَمْ يُطِقْ حَمْلَهُ. أللَّهُمَّ فَكَمَا جَعَلْتَ قُلُوبَنَا لَهُ حَمَلَةً، وَعَرَّفْتَنَا بِرَحْمَتِكَ شَرَفَهُ وَفَضْلَهُ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّد الْخَطِيْبِ بِهِ، وَعَلَى آلِهِ الْخُزّانِ لَهُ، وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ يَعْتَرِفُ بِأَنـَّهُ مِنْ عِنْدِكَ حَتَّى لاَ يُعَارِضَنَا الشَّكُّ فِي تَصْدِيقِهِ وَلاَ يَخْتَلِجَنَا الزَّيْغُ عَنْ قَصْدِ طَرِيقِهِ. أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِـهِ، وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ يَعْتَصِمُ بِحَبْلِهِ، وَيَـأْوِي مِنَ الْمُتَشَـابِهَاتِ إلَى حِـرْزِ مَعْقِلِهِ، وَيَسْكُنُ فِي ظِـلِّ جَنَاحِهِ، وَيَهْتَدِي بِضَوْءِ صَاحِبِهِ، وَيَقْتَدِي بِتَبَلُّج إسْفَارِهِ، وَيَسْتَصْبحُ بِمِصْباحِهِ، وَلا يَلْتَمِسُ ألْهُدَى فِي غَيْرِهِ. أللَّهُمَّ وَكَمَا نَصَبْتَ بِهِ مُحَمَّداً عَلَماً لِلدَّلالَةِ عَلَيْكَ، وَأَنْهَجْتَ بِآلِهِ سُبُلَ الرِّضَا إلَيْكَ. فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ وَاجْعَلِ القُرْآنَ وَسِيلَةً لَنَا إلَى أَشْرَفِ مَنَازِلِ الْكَرَامَةِ، وَسُلَّماً نَعْرُجُ فِيهِ إلَى مَحَلِّ السَّلامَةِ، وَسَبَباً نُجْزَى بِهِ النَّجاةَ فِي عَرْصَةِ الْقِيَامَةِ، وَذَرِيعَةً نُقْدِمُ بِهَا عَلَى نَعِيْمِ دَارِ الْمُقَامَةِ. أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ وَاحْطُطْ بالْقُرْآنِ عَنَّا ثِقْلَ الاوْزَارِ، وَهَبْ لَنَا حُسْنَ شَمَائِلِ الاَبْرَارِ وَاقْفُ بِنَا آثَارَ الَّذِينَ قَامُوا لَكَ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ حَتَّى تُطَهِّرَنَا مِنْ كُلِّ دَنَس بِتَطْهِيرِهِ، وَتَقْفُوَ بِنَا آثَارَ الَّذِينَ اسْتَضَـآءُوْا بِنُورِهِ، وَلَمْ يُلْهِهِمُ الاَمَـلُ عَنِ الْعَمَـل فَيَقْطَعَهُمْ بِخُدَعِ غُرُورِهِ. أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ واجْعَلِ القُرْآنَ لنا فِي ظُلَمِ اللَّيالِي مُونِساً وَمِنْ نَزَغَاتِ الشَّيْطَانِ وَخَطَرَاتِ الْوَسَاوِسِ حَارِساً، وَلاقْدَامِنَا عَنْ نَقْلِهَا إلَى الْمَعَاصِيْ حَابِساً، وَلاِلْسِنَتِنَا عَنِ الْخَوْضِ فِي الباطِلِ مِنْ غَيْرِ مَا آفَة مُخْرِساً، وَلِجَوَارِحِنَا عَنِ اقْتِرَافِ الاثامِ زَاجِراً، . ( الى آخر الدعاء فراجع الصحيفة السجادية [الدعاء الثاني والأربعون] ) .

 

  

وكانَ من دُعائِهِ(عليه السلام) في وداع شهر رمضان :

أللَّهُمَّ يَا مَنْ لا يَرْغَبُ فِي الْجَزَاءِ، وَلاَ يَنْدَمُ عَلَى الْعَطَآءِ، وَيَا مَنْ لاَ يُكَافِئُ عَبْدَهُ عَلَى السَّوآءِ، مِنَّتُكَ ابْتِدَاءٌ، وَعَفْوُكَ تَفَضُّلٌ، وَعُقُوبَتُكَ عَـدْلٌ، وَقَضَاؤُكَ خِيَرَةٌ، إنْ أَعْطَيْتَ لَمْ تَشُبْ عَطَآءَكَ بِمَنٍّ، وَإنْ مَنَعْتَ لَمْ يَكُنْ مَنْعُكَ تَعَدِّيا تَشْكُرُ مَنْ شَكَرَكَ وَأَنْتَ أَلْهَمْتَهُ شُكْرَكَ، وَتُكَافِئُ مَنْ حَمِدَكَ وَأَنْتَ عَلَّمْتَهُ حَمْدَكَ، تَسْتُرُ عَلَى مَنْ لَوْ شِئْتَ فَضَحْتَـهُ وَتَجُودُ عَلَى مَنْ لَوْ شِئْتَ مَنَعْتَهُ، وَكِلاَهُمَا أَهْلٌ مِنْكَ لِلْفَضِيحَةِ وَالْمَنْعِ، غَيْرَ أَنَّكَ بَنَيْتَ أَفْعَالَكَ عَلَى التَّفَضُّلِ، وَأَجْرَيْتَ قُدْرَتَكَ عَلَى التَّجَاوُزِ، وَتَلَقَّيْتَ مَنْ عَصَاكَ بِالحِلْمِ، وَأمْهَلْتَ مَنْ قَصَدَ لِنَفْسِهِ بِالظُّلْمِ، تَسْتَنْظِرُهُمْ بِأناتِكَ إلى الانَابَةِ وَتَتْرُكُ مُعَاجَلَتَهُمْ إلَى التَّوْبَةِ لِكَيْلاَ يَهْلِكَ عَلَيْكَ هَالِكُهُمْ، وَلا يَشْقَى بِنِعْمَتِكَ شَقِيُّهُمْ إلاَّ عَنْ طُولِ الاِعْذَارِ إلَيْهِ، وَبَعْدَ تَرَادُفِ الْحُجَّةِ عَلَيْهِ كَرَماً مِنْ عَفْوِكَ يَا كَرِيْمُ، وَعَائِدَةً مِنْ عَطْفِكَ يَا حَلِيمُ. أَنْتَ الَّذِيْ فَتَحْتَ لِعِبَادِكَ بَاباً إلَى عَفْوِكَ وَسَمَّيْتَهُ التَّوْبَـةَ، وَجَعَلْتَ عَلَى ذلِكَ البَابِ دَلِيلاً مِنْ وَحْيِكَ لِئَلاَّ يَضِلُّوا عَنْهُ فَقُلْتَ تَبَارَكَ اسْمُكَ: (تُوبُوا إلَى الله تَوْبَةً نَصُوحـاً عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّـرَ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّات تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الانْهَارُ يَوْمَ لاَ يُخْزِي اللهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْء قَدِيرٌ) فَمَا عُذْرُ مَنْ أَغْفَلَ دُخُولَ ذلِكَ الْمَنْزِلِ بَعْدَ فَتْحِ الْبَابِ وَإقَامَةِ الدَّلِيْلِ، وَأَنْتَ الَّذِي زِدْتَ فِي السَّوْمِ عَلَى نَفْسِكَ لِعِبَادِكَ تُرِيدُ رِبْحَهُمْ فِي مُتَاجَرَتِهِمْ لَكَ، وَفَوْزَهُمْ بِالْوِفَادَةِ عَلَيْكَ وَالزِّيادَةِ مِنْكَ فَقُلْتَ تَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَيْتَ: (مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلاَ يُجْزى إلاّ مِثْلَهَا)وَقُلْتَ: (مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ الله كَمَثَلِ حَبَّة أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَة مَائَةُ حَبَّة وَالله يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ) وَقُلْتَ: (مَنْ ذَا الَّذِيْ يُقْرِضُ الله قَرْضاً حَسَنَاً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أضْعَافاً كَثِيرَةً) وَمَا أَنْزَلْتَ مِنْ نَظَائِرِهِنَّ فِي الْقُرْآنِ مِنْ تَضَاعِيفِ الْحَسَنَاتِ، وَأَنْتَ الَّذِي دَلَلْتَهُمْ بِقَوْلِكَ مِنْ غَيْبِكَ وَتَرْغِيْبِكَ الَّذِي فِيهِ حَظُّهُمْ عَلَى مَا لَوْ سَتَرْتَهُ عَنْهُمْ لَمْ تُدْرِكْهُ أَبْصَارُهُمْ وَلَمْ تَعِـهِ أَسْمَاعُهُمْ وَلَمْ تَلْحَقْـهُ أَوْهَامُهُمْ فَقُلْتَ: (اذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِيْ وَلا تَكْفُرُونِ)وَقُلْتَ: (لَئِنْ شَكَـرْتُمْ لازِيدَنَّكمْ وَلَئِنْ كَفَـرْتُمْ إنَّ عَذابِيْ لَشَدِيدٌ)وَقُلْتَ: (ادْعُونِيْ أَسْتَجِبْ لَكُمْ إنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ) . ( الى آخر الدعاء فراجع الصحيفة السجادية [الدعاء الخامس والأربعون] ). ( **)

وآخر دعوانا أنْ الحمد لله ربّ العالمين .

 

 

 

الهامش

ـــــــــــ

(1)

( 1) مستدرك الوسائل ج4 ص231 باب1 ح4567 122
(2) ثواب الأعمال ص101 فصل ثواب الحافظ القرآن وبحار الأنوارج56 ص171 ب23 والبحار ج 89 ص177 ب 19 ح1 123
(3) الكافي ج2 ص 608 ح3 124
(4) بحار الأنوار ج 89 ص202 باب23 ح21 125
(5) ثواب الأعمال ص238 فصل عقاب من نسي سورة من القرآن والمحاسن ص96 فصل 22 عقاب من نسي القرآن 126
(6) وسائل الشيعة ج4 ص840 ب11 ح3 وراجع ثواب الأعمال ص129 فصل ثواب قراءة قل هو الله أحد وفيه فإن درجات الجنة على قدر عدد آيات القرآن فيقال لقارئ القرآن اقرأ وارق   (7) بحار الأنوار ج8 ص43 باب21 ح39 128 127
(8) بحار الأنوار ج7 ص12 باب3 129  (9) مستدرك الوسائل ج4 ص312 باب33 ح4764 130
 10) بحار الأنوار ج63 ص295 باب2 ح20 ( 11) بحار الأنوار ج89 ص176 باب18 ح4 132 ( 12) بحار الأنوار ج 59 ص267 باب 88 ح42 133 ( 13) بحار الأنوار ج 89 ص102 باب 8 ح 79 134 ( 14) بحار الأنوار ج 59 ص262 باب 88 ح 18 135 15 () بحار الأنوار ج 59 ص262 باب 88 ح 17 ( 16) بحار الأنوار ج2 ص109 باب 15 ح14 (17) مستدرك الوسائل ج4 ص249 باب 7 ح 4616 (18) مستدرك الوسائل ج4 ص249 باب7 ح4616 19 () بحار الأنوار ج7 ص215 باب8 ح116 140 ( 20) بحار الأنوار ج1 ص122 باب4 ح11 141 ( 21) وسائل الشيعة ج4 ص855 ب20 ح2 والكافي ج2 ص613 ح3  (142139138137136131

 

http://www.holyquran.net/books/gathered/11.html

 

(2)

1) مكارم الأخلاق: 363 باختلاف يسير.        2) مكارم الأخلاق: 363.    3)   مكارم الأخلاق: 363.

 

(4) مكارم الأخلاق: 388، الجعفريات: 221، طب الأئمة: 1233) مكارم الأخلاق: 363. 2) مكارم الأخلاق: 3631)

5) طب الأئمة: 48 باختلاف في الفاظه..

6) ثواب الأعمال: 133، مكارم الأخلاق: 364، تفسير العياشي 2: 254|1، مجمع البيان 3: 347.    7) ثواب الأعمال: 136، مكارم الأخلاق: 364، مجمع البيان 4: 312

8) ثواب الأعمال: 138، مكارم الأخلاق: 364، مجمع البيان 4: 413.

 

(9) ثواب الأعمال: 139، مكارم الأخلاق: 364، مجمع البيان 4: 436.

10) ثواب الأعمال: 139، مكارم الأخلاق: 364، مجمع البيان 4: 487.

11) ثواب الأعمال: 143، مكارم الأخلاق: 364، مجمع البيان 5: 162.

12) ثواب الأعمال: 144، مكارم الأخلاق: 364، مجمع البيان 5: 212، وفيها ليلة الجمعة.

13) مكارم الأخلاق: 364، ثواب الأعمال: 145، مجمع البيان 5: 229.

14) ثواب الأعمال: 145، مكارم الأخلاق: 365، مجمع البيان 5: 267.

15) ثواب الأعمال: 148، مكارم الأخلاق: 365، مجمع البيان 5: 365.

16) ثواب الأعمال: 148، مكارم الأخلاق: 365، مجمع البيان 5: 375.

17) ثواب الأعمال: 149، مجمع البيان 5: 428.

18) ثواب الأعمال: 152|2، مكارم الأخلاق: 365، مجمع البيان 5: 516.

19) مكارم الأخلاق: 365، ثواب الأعمال: 152، مجمع البيان 5: 524.

20) ثواب الأعمال: 154، مكارم الأخلاق: 365، مجمع البيان 5: 536 باختلاف يسير.

21) ثواب الأعمال: 154، مكارم الأخلاق: 365، مجمع البيان 5: 551.

22) ثواب الأعمال: 155، مكارم الأخلاق: 366، مجمع البيان 5: 553.

http://www.imamreza.net/arb/imamreza.php?id=923

 

 

 (*)

(ولم نذكر رأي المذهب ( الجعفري)الأمامي ( الاثنا عشري) لاشتهار ذلك عندنا وعند غيرنا ).

 

(3)

http://quran.maktoob.com/vb/quran49296/

 

وللوقوف على  (قراءة القرآن الكريم عن الميت والصلاة عنه)  ( راجع ) :

 

http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=64347

  

حكم قراءة القرآن للميت والفاتحة على القبر ما حكمه؟ رفع الأيدي عند المقابر ما حكمه؟ ما حكم قراءة القرآن عند المقابر؟ ما السنة عند زيارة القبور؟ الدعاء للميت؟
http://www.alandals.net/media/binbaz/4092.wav

  

ما حكم قراءة الفاتحة على أرواح الموتى؟
http://www.alandals.net/media/binbaz/4882.wav

0. هل تجوز قراءة القرآن الكريم على الميت؟
http://www.alandals.net/media/binbaz/4889.wav

قراءة سورة يس على الموتى وعلى المقابر :
عن معقل بن يسار قال : قال رسول الله صل الله عليه وسلم (( أقرؤوا يس على موتاكم))
أخرجه أبو داود (3121) وإبن ماجه في الجنائز (1448) والنسائي في عمل اليوم والليلة (1074) وأحمد (5/26) والحاكم (1/565) والبيهقي(3/383) 0 ويحتمل أن تقرأ على من حضره الموت أو بعد موته .
وعن أنس رضي الله عنه قال : قال النبي صل الله عليه وسلم (( إن لكل شيء قلبا ، وقلب القرآن يس ، ومن قرأ يس كتب الله بقراءتها قراءة القرآن عشر مرات )) .
أخرجه الترمذي (2889) في كتاب ثواب القرآن باب فضل يس.
وروى أحمد ( يس قلب القرآن لايقرؤها رجل يريد الله والدار الآخرة إلا غفر له وأقرؤوها على مرضاكم ) أخرجه أحمد (5/26) عن معقل بن يسار مرفوعا .
وذكر في نيل الأوطار(4/25) عن الإمام أحمد في مسنده ( كانت المشيخة يقولون إذا قرئت يعني يس لميت خفف عنه بها ) .
وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله صل الله عليه وسلم ((من قرأ يس في ليلة إبتغاء وجه الله غفر له في تلك الليلة )) أخرجه الدارمي.
وقال الإمام الشافعي رحمه الله : ويستحب أن يقرأ عنده (أي عند القبر) شيء من القرآن وإن ختموا القرآن عنده حسنا .

 http://safeena.org/vb/showthread.php?t=2418

وللوقوف على ثواب قارئ القرآن و فضل معلم القرآن ومتعلمه  و  فضل تلاوة القرآن الكريم وغير ذلك فراجع:

 

http://www.al-eman.com/taguid/FadlTelawa.asp

 

http://www.haddady.com/files/246751masaelquran.doc

 

 

أسئلة

ـــــــــ

سؤال (1)

سمِعت مِن بعض خطباء القرية على المنبر في يوم الجمعة أن قراءة القرآن وقراءة الفاتحة للمُتوفَّينَ بِدْعة وكل بدْعة ضلالة ، فهل هذا صحيح ؟

والجواب :

 قراءة القرآن من أفضل العبادات التي يَتقرَّب بها المسلم إلى ربِّه، فقراءة القرآن على الإنسان بعد وفاته، سواء كان ذلك في منزله أو في المسجد أو بعد صلاة الجنازة أو قبلها أو عند القبر، كل ذلك جائز شرعًا، وهي بفَضْلِ الله تُهوِّنُ على الميت في قبره كما أخبرنا بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد حثَّنا ـ صلوات الله وسلامه عليه ـ على قراءة القرآن للميت بعد وفاته فقال: "ما مِن ميتٍ يُقرأُ عليه سورة يس إلا تُهوِّنُ عليه". ولا بدَّ في قراءة القرآن مِن التأدُّب بآداب التلاوة وعدم الإخلال بالحُروف والامْتثال لأمر الله تعالى في قوله تعالى: (ورَتِّلِ القُرآنَ تَرْتِيلًا) (المزمل: 4).
ومما لا شك فيه أن القرآن نور، وأن قراءته سببٌ في إنزال الرحمات وسبب في التجلِّيات الإلهية بالمغفرة والرضا والرحمة؛ ولذلك يَقرأه أهلُ البيت على موتاهم راجينَ تَنزيلَ الرحمات على فَقِيدِهم.
ويَنبغي لقارئ القرآن أن يقول قبل قراءته أو بعد القراءة : اللهمَّ اجعلْ ثوابَ ما أقرأُه أو ما قرأتُه لفلان ، وذلك ليَصلَ ثواب القراءة إلى الميت.
وبناء على ذلك فقراءة القرآن على الميت بعد وَفاته جائزةٌ شرعًا؛ لأنها بفضل الله سببٌ في إنزال الرحمات على الأموات، ولأن الميت يَنتفع بسائر القُرُبات ومنها قراءة القرآن بإذن الله ، ومما ذُكر يُعلم الجواب عمَّا جاء بالسؤال إذا كان الحال كما وَرد به ، والله سبحانه وتعالى أعلم. 

( الأستاذ الدكتور نصر فريد واصل، مفتي مصر السابق) :

 

http://www.elshabab.com/docs/general/index.php?eh=newhit&subjectid=3058&subcategoryid=161&categoryid=15

  

 

سؤال: ( 2)

سؤال : هل أقر أحد من فقهاء الأمة المعتمدين قراءة القرآن على الميت أو عند قبره ؟

الجواب : نعم أقر ذلك أكثر الفقهاء فمنهم:

الحنفية

وهذا نص حاشية ابن عابدين وهي المعتمدة عند الحنفية:

http://www.lifemakers.ae/vb/showthread.php?p=31446

 

.......

المالكية

وهذا نص مواهب الجليل على مختصر خليل وهو المعتمد عند المالكية

 http://www.lifemakers.ae/vb/showthread.php?p=31446

 

.............

الشافعية

قال الحسن الصباح الزعفراني سألت الشافعي عن القراءة عند القبر فقال لا بأس بها.

 (الروح لابن القيم ص13 طبعة حيدر آباد)

الحنابلة

قال ابن مفلح في المبدع: قال أحمد: الميت يصل إليه كل شيء من الخير؛

للنصوص الواردة فيه ولأن المسلمين يجتمعون  في كل مصر ويقرؤون ويهدون لموتاهم من غير نكير فكان إجماعًا وكالدُّعاء  والاستغفار  حتى ولو أهداها للنبي صلى الله عليه وآله وسلم جاز ووصل إليه الثواب) . 

المبدع ج 2: ص : .281-ذكره المجد- .

http://www.lifemakers.ae/vb/showthread.php?p=31446


سؤال  ( 3) :


سؤال : لماذا إذًا مع ثبوت الأمر من جهة الدليل ومذاهب العلماء نسمع من يتهم من يقرأ القرآن على الموتى بالبدعة بل هناك من يتجاوز إلى ما هو أبعد ؟

الجواب : ربما يحتاج هؤلاء إلى الاطّلاع على الأدلّة وكلام العلماء وهم أشد حاجة إلى الأخذ بمنهج العلماء من عدم الإنكار قبل السؤال والتّفهم، وأن يعملوا بقاعدتين من قواعد الفقه هما:

قاعدة(لا إنكار على مختلف فيه اختلافًا معتبرًا) .

وقاعدة (المختلف فيه بإمضاء الإمام -ولي الأمر- باجتهاده يصير كالمتفق عليه) .

انظر المنثور للزركشي والأشباه والنظائر للسيوطي القاعدة الخامسة والثلاثون- والإبهاج للسبكي في الباب الثاني وقواعد الفقه للمجددي.    

http://www.lifemakers.ae/vb/showthread.php?p=31446

 

 

 ( **)

http://www.mezan.net/books/sahifa/html/sahifa-05.html#ind43

 

عزيز عبدالواحد


التعليقات

الاسم: عزيز عبدالواحد
التاريخ: 01/11/2008 21:02:05
الاخ العزيز حسين الخضيري دام موفقاً
السلام عليكم
وتحية طيبة وبعد
موضوع الكتابة عن القرآن الكريم خصوصاً في شهرالقرآن يكفي وحده دلالة على حصول الاجروالثواب.
شكراً لمرورك الكريم وتعليقك القيم.
دمتم ماجورين.

الاسم: حسين الخضيري
التاريخ: 01/11/2008 10:59:05
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
العلامة الجليل عزيز البصري دام عزه
بارك الله بك على هذا الموضوع القيم
ننتظر المزيد

الاسم: عزيز عبد الواحد
التاريخ: 30/09/2008 17:45:06
الاخ العزيز ابو زينب الاسدي دام ماجوراً
السلام عليكم وكل عام وانتم بخير
أشكر لكم هذا اللطف وجعلنا الله واياكم من شفعاء هذا الشهر الكريم والقرآن العظيم.

الاسم: جابر الاسدي
التاريخ: 30/09/2008 01:15:13
سماحة حجة الاسلام والمسلمين الشيخ عزيز البصري دمت موفقا
جزاك الله خيرا وجعل ثواب عملك في ميزان حسناتك
بوركت وتقبل الله صيامكم وقيامكم في شهر رمضان الفضيل اعاده الله عليكم باليمن والبركات




5000