..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


للعلمانيين..حصة في الحسين

أ.د. قاسم حسين صالح

القراءة التقليدية لثورة الحسين وطقوسها ومآتمها كانت قد جعلت العلمانيين في حيرة..فهم ان شاركوا فيها صاروا في حالة نشاز بين أفكار تقدمية يؤمنون بها وسلوك يعدونه متخلفا..فنأوا بأنفسهم عن المساهمة العملية فيها مع انهم يتعاطفون معها ويعدّون الحسين بطلا ثوريا.ويبدو أنهم كانوا لو تحدثوا في مناسبات عاشوراء بما تضمنته ثورة الحسين من قيم العدالة والحرية والكرامة الانسانية واقامة سلطة الحق (وهي قيم اشتراكية،او لنقل..ليبرالية)فانهم سينظرون الى أنفسهم كما لو انهم يغردون خارج السرب،وأن الدينيين سيسلقونهم بألسنة غلاظ. وهذا صحيح لو أن ذلك حدث في زمن النظام الدكتاتوري،لكنهم لو تحدثوا بها الآن لالتحقت بهم حصة من سرب الزيارت المليونية تكون،ان اجادوا فن الخطاب..في ازدياد ،لأن هذه الجماهير المليونية نكبت بحكومة وبرلمان وقادة احزاب اشاعوا الفساد، ليصبح عراق الحسين في زمنهم ثاني أفسد دولة عربية ورابعها في العالم،مع ان بين كبار المسؤولين الفاسدين من يدّعي ان الحسين جدّه!

 كان على العلمانيين التقاط هذه الأمور التي تمس حياة الناس ويدركون ان لهم في الحسين حصة.فالفساد يعدّ أحد أهم اسباب ثورة الحسين،وهم اول من تظاهر مطالبا بالاصلاح ومحاسبة الفاسدين واقامة دولة مؤسسات مدنية دعت اليها المرجعية.والتشابه يراه الجميع بين ما كان وما هو كائن ،وهذه مفارقة مؤلمة.فالسلطة في زمن يزيد احتكرت الثورة لنفسها ولأقارب السلطان وعاشوا حياة الترف والبذخ وتركت الناس تعيش حياة بائسة.وهذا ما هو حاصل الآن وياللفاجعة!.فوزارت الدولة ومؤسسات الحكومة جرى تقسيمها بين عوائل معتبرين العراق غنيمة لهم.وبسببهم  بلغت نسبة من هم دون خط الفقر في زمن ترليونات النفط (13%) وفقا لتقريري لجنة الاقتصاد النيابية ووكالة المساعدات الأمريكية،وارتفعت لتصل( 30% )بعد 2014 وفقا لوزارة التخطيط،ما يعني ان اكثر من سبعة ملايين عراقي يعيشون بأقل من دولارين في اليوم،فيما الذين تولوا السلطة من (14) سنة( وبينهم من يدعون انهم حسينيون) امتلكوا البيوت الفاخرة في عواصم الدنيا ،ويتقاضون رواتب ضخمة وامتيازات خيالية..ومع ذلك يواصلون لبس السواد ولطم الصدور في مواكب عزاء الحسين!.

  ان ما تضمنته افكار هذه المقاربة تصلح مشروعا سياسيا وثقافيا للتقريب بين الدينيين والعلمانيين بما يوحدّهم في تبني هدف ثورة الامام الحسين يضعون فيه سويا..خاتمة بؤس العراقيين وفواجعهم.

أ.د. قاسم حسين صالح


التعليقات




5000