.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قراءة في س من الناس ليونس البوسعيدي

احمد زكي الانباري

اخذت القصة القصيرة مكانها باعتبارها جنسا ادبيا  ، ظهر على الساحة الادبية العربية ، بنمطيتها التي عرفت بها في بدايات القرن العشرين ، وظلت تساير الحركة الادبية العربية والعالمية ، متاثرة في احيان كثيرة بما انتج في الغرب ، من حيث المنهج والاسلوب والبنية الفنية ، ومع تقدم الزمن اصبح لها قاعدة عريضة من القراء والكتاب ايضا ، ففتح باب النقاش حولها في محاولة لوضع الاسس والضوابط النقدية التي كان يسعى الى تثبيتها من وجد في نفسه استعدادا في الخوض في غمارها ، حتى استقام عودها واصبحت من الاجناس الادبية ذات الاهمية الادبية والاجتماعية لانها (تعبر عن قلق الانسان واماله وتجاربه وتاملاته)1، وهذا ما يتوافق مع هواجس المتلقي واحاسيسه سواء اكان مثقفا اوقارءا ، حيث وجدها ( قد استطاعت بما تمتلكه من خصائص جمالية ولغوية ان تعبر عن اللحظة التي يعيشها الانسان وتساير حركية المجتمع  وتغيراته )2
صدر عن دار نينوى للدراسات وانشر والتوزيع في 2015_ 1435، المجموعة القصصية ، للقاص يونس البوسعيدي ، والتي تحمل عنوان س من الناس ، وعدد صفحاتها76 صفحة، وقد قسم القاص  هذه المجموعة الى اربعة مجاميع هي: باب الصباح و سوط في صوت وقلب ومرايا التراب) ففي مجموعة باب الصباح نقرا القصص التالية : قاطورة والحجلة ومن يرجع الشاة و بذرة فاسدة وظل ، اما مجموعة سوط في صوت فنقرا القصص التالية : دابة الارض و كانت خبزة تحترق و راعي الحفل ومظاهرة وبعوض و وطنيون شجعان وسامريون والضابط جوجل و الدجاج لايبيض ذهبا وسوط في صوت ووعظ وعقد ، وفي مجموعة قلب نقرا القصص التالية : فراغ وبحر وزهايمر وقمر من زبد وحورية وروح وندم ولا تشو الجرادة وتعب البطريق من الرقاد ويشبه ( التيراكوتا) وفي مجموعة مرايا التراب فنقرا القصص التالية: الخيال يهش  الخيبة و وحوه ورق البستوني وهذيان المرايا والدكتور يشبه جدتي وترصد وعودة وممسوس ولوحة ما ئية ونساء وعزلة وهل كانت ماوية تبكي واحلام,
   ولما كان العنوان هو مفتاح النص ، الذي يمكن للمتلقي بما يضيء له من النص على فهمه والتمتع بقصصه مما يتيح له من مجسات تؤشر الى اتجاهات النص ، وفي مجموعتنا التي نحن منشغلون بقراءتها وقد منحها القاص اسما ، مثقلا بالاسئلة وهو (س من الناس)  صيغة اراد بها الاحالة على مجهول متجنبا بذلك كما يرى هو تحمل مسؤولية التوافق بين ما يصنعه الخيال وما يدور على ارض الواقع ، وهو ينطوي على مفارقة يكون فيها المخفي في تضاد مع المعنى الظاهري، ولكان العنوان كما يرى النقاد هوالمعادل الموضوعي للنص ، وفي مجموعتنا هذه نرى ان النص يعمل في اتجاهين نحو ما يحمله النص من جمالية ورؤى ، فهو من جهة يحاول اقناع المتلقي بالنص ، ومن جهة اخرى يعمل على استفزازه نفسيا 3ليجلب انتباهه الى انص وجعله يقبل عليه بوعي كامل بما يوحي اليه من ار تباط بواقعه ، فسين ليس بمجهول عند القاص ولكنه في الوقت نفسه مجهول عند المتلقي والذي عليه ان يفتش عنه بين الناس الذين هم شخوص القصص الذي صنعهم مخيال القاص ، وهوبذلك يكون قد ادى دوره في حمل الملقي الى فضاء النص ، وعند الدخول الى ذلك الفضاء والذهاب به الى حدوده وتضاريسه الاخير ، يستطيع المتلقي ، ان يخرج بحزمة من الرؤى التي كانت مبثوثة في مساحة النص والذي تنوعة وفق مرجعياتها التي لعبت اللغة القصصية التي اجاد في صياغتها القاص التي منحت النص طاقة جمالية وانفعالية عالية يستريح اليها المتلقي ويستشعر بالذة المتولدة من القاءة ، فهو سيجد ان المجاميع الرئيسة الاربعة ، بما ضمت بين جونحها من قصص ، ان القاسم المشترك بينها  مخيال القاص ، المشبع بايحاءات وانعكاسات الواقع الاجتماعي ، فهي صور متنوعة من واقع معاش ، مع شيء من الجمال الفني الذي اضفى على النص ، نكهة فنية ، عكسها المخيال هواجس واحلام ورؤى ، تتفجر في لحظة الحدث ، وهوبذلك يظهر للمتلقي ما يتسلح به  من امكانية لغوية تكاد تقترب من لغة الشعر ، وهي ذو قابلية عالية على التوظيف ، وهذا مايظهر عبر تراكيبه اللغوية المنسجمة ، والمعبرة عما يريد بدقة ، مؤثثا لها برمزية تحيل الى واقع بالرغم من استعمال القناع لشخصيات النص ، والاختباء خلف اللغة الرمزية ، التي شاءت ان تكون مشاكسة في بعض النصوص ، للقدر الذي حاولت به نزع القناع والظهور عارية امام المتلقي.
 
1_شعرية القصة القصيرة:67
2_ اشعرية القصة القصيرة: 67
3_ العنوان في القصة القصيرة : جوجل

 

 

 

احمد زكي الانباري


التعليقات




5000