.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قاسم الاعرجي.. وزير مثالي للداخلية ذوو القربى نهاية النجاح وبداية الفشل

القاضي منير حداد

•·         نتمنى على الاعرجي الا ينسى الإلتزام المعنوي بصيغ الاداء الغربية التي تهتدي بالحديث النبوي الشريف:"رحم الله من جب عن نفسه الغيبة" فهم يستبعدون الاقرباء حتى لو كانوا ضروريين كي لا يحيطوا نجاحهم بشبهة

إستيزار قاسم الاعرجي..للداخلية؛ إختيار مبني على الايمان بالله والولاء للوطن والاخلاص في العمل؛ فهو رجل ميداني.. مهني.. وطني، يحيط بالامور من قلب الحدث، مستوثقا منها بنفسه.. دخل كركوك، مطمئنا أهلها.. الكركوكليين، باسطا سطوة طيبته الملتزمة، على مفاصل الوزارة التي تحولت في عهده الى ورشة متلاحقة الشغل بدقة فائقة، كل من فيها يعمل لله والوطن والناس وضميره، وليس لحزبه او لمنفعته الشخصية التي نتمناها هامشا والمنفعة العامة متناً.

لكنه مع توطيد دعائم الشغل الذي أبدينا إعجابنا به، إرتكن الى هدأةٍ.. تشبه إستراحة المحارب، تسلل منها بعض الاقرباء والاهل وابناء العمومة والخؤولة والمعرف والاصدقاء! وتلك.. بحد ذاتها.. هي الآفة التي أحبطت عمل من سبقوه الى الداخلية او سواها من وزارات الدولة العراقية، قبل وبعد 2003؛ إذ حتى الطاغية المقبور صدام حسين، شكل نفوذ أقربائه في مفاصل الدولة، سببا في تآكلها؛ لانه اعتمدهم بدل الكفاءات، مسيرا مجرياتها بالقسوة المفرطة، التي يتساوى فيها الصح والخطأ، الى ان جرى ما جرى..

•·         تسرب

نزولا في الاحداث، نجد ان كل الوزراء والمدراء العامين في الدولة، تتبدد جهودهم.. متسربة.. الى الهباء؛ من ثغرة تقريب الأهل من دون إستحقاق، في حين يفضل في الدول المتقدمة، إستثناء ذوي القربى والاصدقاء وأقربائهم من أي منصب، حتى لو ظل شاغرا لا احد يستطيع ان يشغله سواهم! كي لا تكون (هاي) ذريعة لتمرير (ذيج).

ولنا باحد الرؤساء الفرنسيين السابقين.. إسوة حسنة.. عندما عيّن مهندسة كومبيوتر في مكتبه، إكتشفوا في ما بعد، انها بنت صديقه؛ فتعرض للمساءلة القضائية، من دون نص قانوني؛ برغم إستيفائها لمؤهلات الوظيفة!

نجح الاعرجي في ترصين عمل وزارة الداخلة، بشخصيته الراكزة التي أحبها المنتسبون بصفاتهم الوظيفية كافة.. من وكلاء ومدراء عامين وضباط ومراتب، وبعد ان توطدت دعامات اركانها راسخة، دبت اليها آفة الاقرباء التي تكتسح النجاح كأسراب الجراد عندما تجتاح المزارع الزاهية.. تحيلها بلقعاً في ثوان..

نتمنى على الاعرجي الا ينسى الإلتزام المعنوي بصيغ الاداء الغربية، التي تهتدي بالحديث النبوي الشريف: "رحم الله من جب عن نفسه الغيبة" فهم يستبعدون الاقرباء، حتى لو كانوا ضروريين؛ كي لا يحيطوا نجاحهم بشبهة.

•·         إستواء

وزارة الداخلية، في عهد الاعرجي استوت على سوقها منتظمة الاداء، خلال وقت قياسي، لكن تقريب الاهل والاصدقاء والمعارف والاستجابة لحياء الوساطات الضاغطة اجتماعيا.. طيبة تهدم المنجز؛ لأن النوايا الحسنة لا تصنع حضارة، إنما تهدم البنيان، وتُخضِع العمل الميداني المتقن مهنيا واكاديميا، الى شغل بـ (التفاطين) والتمشية، وكل ما (مشّى) مسؤول وساطة؛ إنثلم ركن من البنيان المرصوص.

فالـ (تمشية) والـ (تفاطين) والـ (وساطة) في العراق، فعل همجي، ينسف التخطيط بدراية هندسية واعية للمنجز قبل الشروع بتنفيذه؛ فإجتنبوه! يا أولي الألباب؛ لان الاعرجي حاز محبة منتسبي الداخلية عينات التعرض منها.. في الشوارع والمدن والدوائر؛ آملين ألا يتداعى كل ذلك على يد تقريب ما ترشحه الوساطات.. بكفاءة او من دونها...

 

القاضي منير حداد


التعليقات

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 28/10/2017 01:52:53
الأستاذ والقاضي الفاضل منير حداد مع التحية . أحييك بكل التقدير والأعتزاز أيها العراقي الأصيل وأنت تحمل هذه الأخلاق الوطنية النبيلة والغيرة الحريصة على مصلحة الشعب والوطن . من خلال مقالتك الجيدة هذه يتضح خلو ساحتنا العراقية من النزاهة والكفاءة الوظيفية سواء في سرقة أموال الشعب أو تعيين غير الأكفاء من أقارب المسؤولين في مؤسسات الدولة فما العمل وما هو الحل؟؟ . بإعتقادي علينا إنتظار شعبنا العراقي لحين صحوته من إستكانته التي إستطابها لكي ينادي أريد حلا !! لكن من المؤلم والمحزن حقا إن شعبنا العراقي قادر وبقوة على إيجاد الحل الأمثل لبناء مستقبله المشرق بعيدا عن الفساد وعدم الكفاءة فما هو المانع؟؟ . مع كل احترامي




5000