..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بائع البالونات

عمار حميد


أنه يكابر ... فكلما مرَّ موكبه المدجج بالأسلحة من أمام بائع البالونات وقعت عيناه على زخارف الورود والطيور المرسومة على هذه البالونات ، فيتذكر كم ضربته أمه بوحشية عندما كان طفلاً في أحد أزقة لندن  طالباً منها ان تشتري بالوناً ثم يشيح بنظره بعيداً كي ينسى ذكرياتٍ سببت له عُقداً نفسية .

 ولكن في الجانب الآخر ، كان بائع البالونات يعاني من السيطرة على خزان غضبه الذي كان على وشك الأنفجار في أية لحظة بسبب ما آلت اليه أوضاع مدينتهِ التي كانت في يومٍ ما مليئةً بالحياة وضحكاتها.

 وفي ليلة من ليالي المدينة الموحشة والصامتة كصمت القبور ، تردد في انحاء المدينة صوت تم تحريمه ومنعه منذ زمن بعيد ... يا سمَّاق ويا ٍسمَّاق ، أكلة دهينة وماتنذاق !

جُنَّ جنون العَسس وهم يبحثون عن مصدر هذه الأغنية حتى انتبهوا الى انها تصدُر من فوق ، ليرتفع عويل الطلقات النارية نحو الأعلى محاولاً أخراس هذا الصوت الدخيل.

هبط جهاز التسجيل الصغير حتى صار أمام الأمير ... يا سمَّاق ... ياسمَّـ....سَكَتَ الصوت تحت أقدام الأمير ونظر الى نهاية الخيوط المتصلة بالجهاز وبقايا بالونات رُسمَ عليها طيور وورود ثم قال:

-         أحضروا لي بائع البالونات.

فيما تواصل جريان الدمع والنشيج خلف أبواب سكان المدينة المُغلقة.

 

 

عمار حميد


التعليقات




5000