..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بين نهرين ... توقد شمعتها الثانية

عمار حميد

 

أقيم في الاتحاد العام لأدباء وكتّاب العراق يوم الخميس المصادف 19/10/2017 أحتفاءٌ بمناسبة ايقاد الشمعة الثانية لصدور جريدة (بين نهرين) الثقافية الملحقة بجريدة الصباح والتي تصدر كل اربعاء من كل أسبوع وحضرالأحتفال نخبة من المثقفين والأدباء والكتّاب والشعراء والعاملين في مجال الصحافة ثم أُلقيت عدّة كلمات بهذه المناسبة أبتداها النائب (شوان الداوودي) مقرر لجنة الثقافة والاعلام النيابية في البرلمان.




ثم تلاه الدكتور (علي الشلاه) رئيس هيئة الأمناء في شبكة الأعلام العراقي والذي لفت في كلمته الى ان جريدة بين نهرين هي الجريدة الأولى التي اهتمت بموضوعة الهوية العراقية



بعدها تحدث الناقد ورئيس الأتحاد العام لأدباء وكتّاب العراق الأستاذ (ناجح المعموري) وأشار الى ان الأتحاد قد أحتضن (بين نهرين) منذ العدد الاول ورافق حضورها داعماً ومشجعاً لها وبين ان الجريدة هي جوهر الروح الثقافية لبلد لايمكن ان تغادره الثقافة والمعرفة على الاطلاق كما عبّر عن سعادته وسعادة الحاضرين بهذا الأحتفاء وبيّن ملاحظات مهمة حول الجريدة منها ان ماتعرّض له العراق من تنظيم داعش الارهابي قد عرّض الذاكرة العراقية للخطر وان دور الجريدة مهم في مرحلة مابعد داعش.

                           

 كما وجه الشكر للشاعر (شوقي عبدالأمير) رئيس تحرير الجريدة لأنه انتبه بشكل ذكي الى أدبيات بلاد سومر والعناية لنشر النصوص الأبداعية السومرية كما اشار الى اهتمام الجريدة للنتاج الأدبي للشباب والمساهمة في نشره والاهتمام ايضا بالتجارب الفنية والفوتوغرافية والتشكيلة واقترح على الجريدة ان تولي اهتماما بما تنتجه القوميات والطوائف المتنوعة في العراق.

 


وفي كلمة لها قالت الروائية والأعلامية (عالية طالب)  عن الجريدة انها لُبنة جمال في زمن القبح حيث نعيش زمن الكراهية والصراع والعنف وثقافة تصدير الأنا كما ان اصدار مثل هذه الجريدة المتخصصة بالثقافة والأدب هو بمثابة أعادة توازن في بلد يعاني من أزمات عديدة وطالبت بأدخال جريدة (بين نهرين) الى الجامعات وان يطلع الجيل الجديد عليها حيث يعاني من أزمات الأنترنيت ومواقع التواصل الاجتماعي وسحب هذا الجيل الى مناطق تجهيل كما اشارت الى ان هناك ذائقة متدنية في تقبل فكرة الجمال وتمنت على جريدة (بين نهرين) ان تفعل فعلها في الجامعات من خلال اقامة مسابقات أدبية للشباب.



من جانب آخر تحدث الدكتور (عدنان السرّاج) رئيس المركز العراقي للتنمية الأعلامية عن الثقافة الاعلامية وركز في حديثه على ان الفكر والثقافة تحرّك التحليل عند الاعلامي ، فالأعلامي الذي لايمتلك الثقافة لايستطيع ان يحلل ثم تكلّم عن علاقة الصداقة التي تربطه بالشاعر (شوقي عبدالأمير) والحماسة التي يمتلكها من أجل اخراج انجاز ثقافي اعلامي كجريدة (بين نهرين).


اما عن كلمة الدكتور (عبدالأمير الحمداني) العالم الآثاري والمحرر لصفحة (بيت الألواح) في (بين نهرين) فقد عبّر عن سعادته كونه احد افراد اسرة هذه الجريدة وتحدث عن تجربته الأولى عندما فاتحه الأستاذ (شوقي عبدالأمير) وطلب منه ان يحرر صفحة (بيت الألواح) وسعادته بالفرصة التي نهيأت له لفتح نافذة للمتلقي على الأدب العراقي القديم.



تحدثت بعد ذلك الأستاذة (تضامن عبدالمحسن) ممثلةً عن المدير العام في دائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة وعبّرت عن امنيتها ايضا في ايصال الجريدة الى الكليات والدوائر الحكومية كذلك وقدمت التهاني لرئيس تحرير الجريدة والعاملين فيها ثم ألقى الناقد والأديب (علي حسن الفواز) كلمته مهنئاً رئيس التحرير والأصدقاء في شبكة الأعلام العراقية بأيقاد الشمعة الثانية وتحدث عن تجربة الحلم التي اشترك فيها مع الأستاذ (شوقي عبدالأمير) قبل تأسيس الجريدة بأشهر والخطوات التي ناقشوها معاً بعد تأسيس الجريدة وتحولها الى واقع وكيف دار الحديث فيما بينهما وماهي الخطوات الأجرائية التي تجعل من هذه الجريدة مشروعاً ثقافياً وأوضح ان لا ثقافة كبرى من دون مشاريع كبرى ولا ثقافة كبرى من ستراتيجيات كبرى وأكد ان الثقافة اصبحت صناعة كباقي الصناعات الأخرى التي تحتاج الى تخطيط  وتنمية ومراكز بحوث وأطر عملية تنظم فعل الثقافة وتمويل وبدون ذلك لايمكن ان تنجح وبأعتبار جريدة (بين نهرين) جزء من مشروع التنمية الثقافية علينا ان نفكر بهذه الآليات حتى يمكن لهذا المشروع ان يستمر.


وأخيراً تحدث الأستاذ والشاعر (شوقي عبدالأمير) رئيس تحرير جريدة (بين نهرين) وشكر الحاضرين وكل من ألقى كلمته في هذا الأحتفاء والأمنيات التي تحدثوا بها وتمنى ان يكون بمستوى المسؤولية في ذلك وان يبذل كل جهده وأشار الى انه سمع اسمه كثيرا وانه يجب ان يسمي من معه ويشكر العاملين في هذه الجريدة ومن ضمنهم (لبيب ملك المطلبي) و(أبتهال بليبل) و(نزار عبدالستار) و(زياد جاسم) و(أمجد يس) و(علي حمد الحسن) و(يوسف محسن) و(علي المندلاوي) و(علي البزاز) وقال فيهم : كلهم معي ... ولست وحدي.

كما أستعرض الملاحظات التي ذُكرت حيث أكد على اهميتها وان بعضها قد قامت الجريدة بالتفكير به وان هناك خطوات جادة للعمل بها خصوصا فيما يتعلق بتوزيع (بين نهرين) في الجامعات العراقية وكذلك خارج العراق وأهمية ما قاله الناقد (علي الفواز) في اعتماد العمل المؤسساتي لديمومة وتطوير الجريدة.

ثم أعطى مثالاً على أهمية الثقافة في العراق عندما كان حاضراً في باريس محاضرة للمستشرق الفرنسي (جاك بيرك) حين ذكر ان في العالم العربي بلد لا يُبَز في حقلين من حقول الأبداع فكل تاريخه وحاضره هو الأول فيها هما الشعر والفن التشكيلي في العراق فنصب (جواد سليم) ونصب (فائق حسن) اللذان أُنجزا قبل اكثر من خمسين عاما لانجد لهما مثيلا في المنطقة العربية وهما بمثابة فتحٍ في الفن التشكيلي اما في الشعر فالأمثلة كثيرة من (السيّاب) و(الجواهري) وسواهما ، كما تعهد الأستاذ (شوقي عبدالأمير) بالمواصلة والدعم وأفصح عن سعادته في أقامة هذا الأحتفاء في مركز ثقافي مهم مثل الأتحاد العام لأدباء وكتّاب العراق.



وفي نهاية الأحتفاء تم أهداء باقات الزهور وتقطيع قالب الحلوى بهذه المناسبة وسط جو من النقاشات الثقافية الجانبية.


 

عمار حميد


التعليقات




5000