..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هذه هي مدرستي - قصة قصيرة

نايف عبوش

فوق أعلى تلك التلة.. التي عند تخوم  سفحها الجنوبي تنتشر بيوت القرية القديمة يومذاك .. كان موقع مدرسة القرية الابتدائية الأم.. التي افتتحت قبل ما ينوف على نصف قرن من الزمان .. بناية من غرف متواضعة من الطين بنوافذ مفتوحة في الحائط .. لم يكن هناك يومذاك ثمة كهرباء.. ولا تلفزيون.. ولا هاتف نقال.. ولا انترنت.. ولا سيارات.. ريف يغط في جهل عميق.. وتخلف مرير.. وأمية مطبقة.. وأمراض مزمنة.. كجزء من حال عام يومئذ.. كثيرون هم زملاء الجيل الاول ممن دخلوا المدرسة من قريتي..لكن ثمة بضعة زملاء آخرين من القرى المجاورة.. كانوا يحضرون المدرسة مشيا على الأقدام..غير آبهين بقسوة حر في بداية عام دراسي.. ولا متهيبين من برد ومطر.. ولا يخشون العواصف الرعدية في شتاء او ربيع.. لا يهم.. الطريق ترابي وموحل في موسم الشتاء .. فهذا حافي القدمين.. وذاك لا يجد معطفا يستره من البرد... والآخر يتأبط كتبه بلا حقيبة دون ان يشعر بملل... طموح جامح لعله ذاك الذي يحفزهم لتجاوز تلك المعاناة.. 
 اهتمام المدرسة صارم بالتعليم.. وترسيخ قيم النظام.. واحترام الزمن ..والمعلم حريص على ترشيد سلوك تلاميذه في البيت وفي المجتمع وفي المدرسة.. جاد في ترسيخ نظام الحضور بالوقت المحدد للدوام.. ودخول الصف بانتظام ..يهتم بالاصطفاف ساعة الانصراف بطابور جماعي.. يتفرق منه التلاميذ واحداً تلو الآخر ، عند مثابة محددة ،خارج باحة المدرسة الى اهليهم، يمينا وشمالا، كل حسب وجهته ،التي يولي وجهه شطرها بهدوء كامل، وانضباط تام.. وذلك ما تفتقر اليه مدرسة اليوم...

نايف عبوش


التعليقات

الاسم: نايف عبوش
التاريخ: 02/10/2017 14:54:55
الكاتب عبدالعزيز عيادة الوكاع.. مداخلتك المعمقة أثرت النص واضاءت الكثير من جوانبه.. اثمن قراءتك الدقيقة للنص.. دام قلمك متألقا.. نايف عبوش

الاسم: عبدالعزيزعيادة الوكاع
التاريخ: 02/10/2017 04:45:13
كم هي رائعة تلك القصة الجميلة رائعة بموضوعها جميلة باسلوبها الادبي انه اسلوب الكاتب المعروف الاستاذ نايف عبوش ليكتب باسلوبه الرائع تلك القصة القصيرة عن مدرسته الابتدائية عن انطلاق مسيرته التعليمية الابتدائية كم انت رائع استاذنا الفاضل حينما تصور تلك المعانات التمثلة انذاك بالتخلف الشديد والامية والفقر والعوز والاجمل ما في تلك القصة القصيرة تصويرك والتفاتاتك الرائعة الى موضوع مهم الاوهو كيف كان الطالب مجدا وحريصا ومهذبا في سلوكه داخل مدرسته وخارجها وكيف كان المعلم مربيا محترما كفوءا مخلصا يحمل كل مقومات الشخصية التربوية كان بمثابة الاب والمعلم والمرشد/كل ما في هذه القصة القصيرة الجميلة بمعانيها بموضوعاتها والتي جاءت بصيغة المقارنة بين مدارس الامس ومدارس اليوم بين طلاب الامس وطلاب اليوم بين معلمي الامس ومعلمي اليوم/لكن الحقيقة المرة المؤلمة الا نسبة ولاتناسب بين الامس واليوم واسمح لي استاذي الفاضل ان اقول بكل جرأة وصراحة ومرارة ان التعليم اليوم وصل الى منحدر سقطت فيه اقدار الطالب والمعلم وتعرت فيه الناس من كل خير وبر وتنكر فيه المجتمع شعبا وحكومة للمعلم وللطالب وللمدرسة فساد الجهل والمرض وعمت الفوضى وساد الجهلة وتصدر الرعاء وحورب العلماء حتى اصبح اهل العلم اليوم واصحاب المعرفة غرباء كالايتام على موائد اللئام وحتى اصبحوا يرددوا في انفسهم بل حياتهم قول الشاعر/ولما رأيت الناس في الحعل فاشيا... تجاهلت حتى ظن أني جاهل واضيف من الشعر بيت فأقول:ياموت زر فأن الحياة مريرة...ولاتاخذني بجريرة السفهاء والمفسدين والظالمين والرعاء...




5000