..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لماذا لا يتعض مسعود البرزاني من ابيه الملا مصطفى البرزاني؟

د. اياد الجصاني

كثر الحديث عن موضوع الاستفتاء المقرر اقامته في اقليم كردستان العراق بعد ثلاثة ايام اي في 25 من سبتمبر الجاري من اجل الاستفتاء على استقلال الاقليم والسير نحو اقامة دولة كردية يحلم بها الاكراد داخل العراق . ولم يقتصر الحديث عن هذا الحدث المثير على الداخل العراقي الذي اخذ بعادا خطيرة بل اخذ ابعادا اقليمية ودولية ايضا راحت جميعها تدين هذه الخطوة التي يتزعمها مسعود البرزاني ابن الملا مصطفى البرزاني ذو التاريخ الطويل في الصراع مع الحكومات العراقية منذ العهد الملكي وحتى حكومة الزعيم عبد الكريم قاسم قائد ثورة تموز عام 1958 . وجهت دعوة لبعض الاصدقاء لللقاء في احدى المقاهي في العاصمة النمساوية فيينا كالمعتاد من حين لاخر الذين تحدثوا عن مواضيع كثيرة كان من اهمها المهرجانات التي اقيمت في دول اوروبية عدة نظمها اكراد دعما للاستفتاء . وانصب الحديث بالذات عن المهرجان الذي اقيم في العاصمة فيينا . وكان احد الاصدقاء من المثقفين الاكراد الجالسين معي وهو شخصية معروفة في الاوساط العراقية والكردية قال انه حضر المهرجان شخصيا ولاحظ ان بعض الشباب يرفعون العلم الاسرائيلي وقال انه تاثر كثيرا وراح يسال المسئوليين عن المهرجان هل امركم مسعود برفع العلم الاسرائيلي فاجابوه كلا فقال لهم عليكم مباشرة عدم رفع العلم الاسرائيلي والا ساتخذ خطوات ليست في صالحكم مما وضع المنظمين للمهرجان في موقف حرج وقاموا بازالة الاعلام الاسرائيلية . كلنا شاهدنا الاحتفالات التي اقيمت في اسرائيل بالذات في تل ابيب والقدس وكيف رفع الاكراد اعلام اسرائيل جنبا الى جنب اعلام كردستان وعلى الراغبين ان يراجعوا الموضوع على كوغلة . كل هذا يويد ويؤكد على دعم اسرائيل لاقامة دولة كردية في العراق وتقسيم العراق والامر ليس بخاف على المطلعين الذي قرأوا تصريحات رئيس حكومة اسرائيل والوزراء الاسرائليين من حين لاخر بدعم الاكراد في مساعيهم نحو الاستقلال لا بل دعمهم في كل خطوة تؤدي الى تعميق الصراع بين الاكراد والعراقيين من اجل ان يبقى العراق في دوامة الصراع والقلاقل حتى بعد الانتهاء من حرب العراق ضد الارهابيين الدواعش وتحرير الموصل . ولا يخفى على احد العلاقات الحميمة المتطورة بين اسرائيل وحكومة الاقليم والمصالح الاسرائلية التي اخذت لها مواقع كثيرة في الاقليم . احد الاصدقاء العراقيين الجالسين معي في المقهى تحدث عن ان مسعود البرزاني لم يتعض من تاريخ ابيه . قال ان الزعيم الكردي مصطفى البرزاني قام بزيارة الى جنوب العراق في مدن الفرات ايام الحكم الملكي وهناك لقي حفاوة لا نظير لها مما اثار فيه روح الحمية والغيرة على عراقيته قبل ان يكون كرديا وعندما عاد الى كردستان قال هناك لكل الاكراد ان العراقيين اهلنا والعراق وطننا . لم يكن صديقي مبالغا او مخترعا لهذه الحكاية لانه وصل الى التسعين من العمر ويتمتع بحيوية فائقة وله من المؤلفات في التاريخ ما يشار اليها بالبنان . اما عن ذكرياته في العراق منذ الاربعينيات فهي كثيرة وتثير اعجابنا عندما نستمع اليه . نعم هل يتعض الابن مسعود بما قاله ابوه ام انه راح يراهن على الحصان الخاسر على ما يبدو في كل الاحوال . الجميع يجمع على ان ما سيصل اليه مسعود البرزاني المدعوم علنا من اسرائيل هو ان يطلق رصاصة الرحمة على رأسة او ان يحفر قبره بيديه لان وحدة العراق لا يعبث بها لا مسعود ولا الارهابيين الدواعش ولا غيرهم من دول الجوار المنآمرة على العراق . وغدا سنرى ما ستؤول اليه الاحداث وان غدا لناظره قريب .

  

د. اياد الجصاني


التعليقات

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 28/09/2017 20:55:57
الدكتور الفاضل اياد الجصاني مع التحية والأعتزاز . كل الشكر والأمتنان على ردك الجميل على تعليقي وسأبقى تلميذ متواضع يتعلم في مدرستكم الكبيرة . مع فائق تقديري واحترامي لشخصكم الكريم .

الاسم: د . اياد الجصاني
التاريخ: 28/09/2017 15:37:10
اشكر الاخ السيد رياض الشمري على تعليقه المفعم بروح الوطنية والموضوعية . ففي الحقيقة لم اتوقع تعليقا بمثل هذه الواقعية على المقالة . متمنيا اخيرالكريم رياض لك مزيد الاطلاع والمساهمة مع التحية .
السادة مركز النور المحترمون : وردني على الميل التعليق على مقالتي ادناه من انسان عزيز على قلبي لم يرغب بنشر اسمه ، ارجو مخلصا ان تتفضلوا بنشره مع خالص الشكر والامتنان والمودة . اياد الجصاني :


"مرحبا يا معارك الزمن..."

بالأحرى، بضعة أفكار وأسئلة عن هذا الموضوع الساخن...
جميل الحديث والنقاش والمقالات والتقارير عن نيةالكرد باجراء الاستفتاء الذي يا ما سمعنا عنه وتردد موعده منذ ١٤ سنة، من المنابر المتواجدة خارج الإقليم وحتى خارج البلاد والمنطقة بالذات والتي يتراود عليها مثقفو الجالية العراقية "الشباب او الشياب"...
ولكن أين كانوا هؤلاء من الحديث عن "مصير كردستان العراق وقومية الاكراد العراقيين" أيام التسعينيات؟ أيام التهجير وتدمير القرى والإبادة والإعدامات وحتى عندما وصلت أفواه سبطانات مدافع دبابات الحرس الجمهوري الصدامي آنذاك أمام أبواب منازل مدينة أربيل في فجر من عام ١٩٩٤؟...
لا أتذكر عن كثرة الحديث أو عن كم المقالات الهائل وبحر الحبر الذي سال عن هذا الموضوع في عهد تلك الإنتهاكات, سواء لانتقادها أو استنكارها وفي زمن كانت الجاليات العراقية والكردية سواء، مراقبة من قبل النظام الصدامي حتى في الخارج وهذا أمر معروف...
فبالعكس, يا ما كثر الحديث عن "موعد الاستفتاء" مثلما قل عن "أسباب ودوافع الاستفتاء" نفسه...
"حب" الحكومة المركزية في بغداد "للإقليم" والقيادة الكردية معروف تاريخيا منذ ٢٠٠٣ وحتى قبل ذلك، ولم يطرأ أي تغيير في هذه "الساغا الرومانسية" وحتى بعد مغادرة القوات الأمريكية في ٢٠١١... ولربما ان احد اسباب انسحاب الامريكان في الوقت المناسب كان لعدم نيتهم في التحكيم في "حالة الطلاق" العراقية المرتقبة الفادحة هذه... ملاعين!
ولماذا انتظرت حكومة بغداد ١٤ عاما، وما زال، في النظر في "قانون النفط والغاز" وخاصة في العكف على "مسألة مصير ومكانة مدينة كركوك" المستقبلية, تلك المدينة التي كانت تصدر وحدها ٥٠ % من خام العراق قبل الأحداث، وكيفية توزيع ثرواتها النفطية الهائلة على الاكراد وبقية العراق بشكل عادل ويتفق عليه الجميع؟؟؟؟
لاحظوا أيضا أن المسؤولين العراقيين الرسميين والموالين لهم ومنذ فترة، يمتنعون امتناعا باتا حتى عن إستعمال كلمة "كردستان" في كل المناسبات الاعلامية، وقد عمموا لفظ أو مصطلح: "الإقليم!" وهذا خير دليل على عدم اعتراف هؤلاء، لا بالأقلية الكردية العراقية التي أصبحت مستقلة وذات نفوذ سياسي وأيضا عسكري على الصعيد العالمي، ولا حتى بوجود قومية أو شيء إسمه كان يوم ما "كردستان"... والتي يصعب عليها تلك الأخرى أن تتذكر أنها كانت (وما تزال؟؟؟؟؟) جزءا لا يتجزأ من التراب العراقي...
فالدعم الخارجي لاكراد العراق معروف وعلني وإن كان إسرائيليا، منذ تسعينيات القرن الماضي... ألم ينصب هؤلاء تمثالا وسط مدينة أربيل ل_ "دانييل ميتين" Danielle Mitterand زوجة الرئيس الفرنسي الراحل، التي قدمت الدعم والمعونة وحثت الحكومة الفرنسية على تقديم وسائل الاغاثة الإنسانية للشعب الكردي المشرد المضطهدة في بداية التسعينيات؟؟؟ (راجع واقرأ عن "عملية ليباج" Opération LIBAGE التي أجريت في حينها)، وقد وضع هذا الدعم منذ حينه الحكومة الفرنسية وحتى اليوم مع تواجد القوات الفرنسية في إطار التحالف العسكري الدولي للقضاء على داعش، في موقف حرج من الحكومة المركزية العراقية التى تغار من أي دعم مادي ومعنوي يقدم للأكراد...
ولكن المثالين الامريكي الفرنسي ليسا منفردين... ولا أطول الحديث عن الموقف التركي العلني والقديم حيال الاكراد، أيا كانوا، وحيال إقليم كردستان العراق ومكانة مدينة الموصل والاستفتاء المرتقب بالذات..مع قبلاتي .




الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 27/09/2017 02:39:21
الدكتور الفاضل اياد الجصاني مع التحية . أحييك بكل الأعتزاز والمودة على مقالتك الجيدة هذه المفعمة بواقع الحال العراقي الذي يؤكد بقوة ومصداقية بأن الشعب العراقي بكافة مكوناته هو شعب واحد يعيش في وطن واحد هو العراق من شماله الى جنوبه ومن شرقه حتى غربه . لقد صدق الزعيم الوطني الكبير الكردي العراقي الملا مصطفى البارزاني رحمه الله في قوله وقد قال أيضا في احدى خطاباته( إن السليمانية تعانق الناصرية) كما إن شعبنا العراقي بعربه وأكراده وبعد ثورة 14 تموز الخالدة عام 1958 قد رفع شعار( على صخرة الأتحاد العربي الكردي تتحطم كافة المؤامرات ) ولا تزال تلك الصخرة موجودة اليوم في كردستان العراق وفي كافة المدن العراقية وعليه لا ولم ولن يتحقق الحلم الباطل والغير شرعي أصلا بإقامة دولة كردية مفتعلة في كردستان العراق ويكفي مسعود البارزاني عارا أن تؤيده اسرائيل الغاصبة للحق الفلسطيني وربما أيضا تشجعه أمريكا عدوة الشعوب من تحت الطاولة . إن ما يقوم به اليوم مسعود البارزاني هو وصمة عار في جبينه وقد تعلمنا من التاريخ بأن حامل العار مصيره الحتمي الى مزبلة التاريخ . مع كل احترامي




5000