..... 
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بين المحكي الروائي والمحكي الفيلمي فيلم ( العطر ) انموذجا

كاظم مرشد السلوم

العلاقة بين الادب والسينما علاقة وطيدة تعود الى البدايات الاولى لاكتشاف عالم التصوير ومن ثم عالم السينما المدهش وخلال سني العلاقة هذه قامت السينما بتحويل العديد من الاعمال الادبية الى اعمال سينمائية مهمة. ففي البداية قام صانعو الافلام باخيتار روائع الاعمال الادبية ليصنعوا منها افلاماً ذاع صيتها وبقيت خالدة في ذاكرة الجمهور وبذلك تكون السينما قد وفرت نوعا اخر من القراءة للاعمال الادبية وهي القراءة المرئية.. وساهمت الى حد ما بانتشار العديد من الاعمال الادبية عالميا..من خلال تحويلها من عمل مقروء الى عمل مرئي يشاهد ابطاله يتحركون ويتكلمون كذلك كانت الاعمال الادبية مادة غنية وثروة.. وفرت للسينما مواضيع استطاعت السينما من خلالها ان تحقق نجاحات هامة.

بذلك تكون العلاقة بين الادب المحكي الروائي والسينما ( المحكي الفلمي ) علاقة منفعة تصب في خدمة الفنين ولكن هل نجحت السينما دائما في تحويل المحكي الروائي الى محكي فيلمي.. نعم قد تكون نجحت هنا او هناك ولا يستطيع احد اغفال روائع سينمائية هامة جاءت من رحم الاعمال الادبية مثل " المريض الانكليزي " للروائي مايكل اونداتي و ذهب مع الريح لمارجيت متشل والعراب لماريو بوز وغيرها.

اسوق هذه المقدمة بعد مشاهدتي لفيلم العطر.. المأخوذ عن رواية بنفس الاسم للروائي (باتريك زوسكيند ) وقد سبق لي وقرأت الرواية ( مستنسخة ) في العام 2001.

استطاع المؤلف " باتريك زوسكيند " ان يشد القارئ الى احداث وتفاصيل روائية باشتغاله على ثيمة لم يشتغل عليها احد من قبله وهي " ماذا يحدث لو ان شخصا ما تطورت احدى حواسة الى الحد الذي لم يحدث لاحد من قبله "

هذا التطور ناتج عن ظروف ولادة وزمن غير طبيعي ( فرنسا في القرن السابع عشر " وانت تقرأ تفاصيل الرواية بتلاعب المؤلف بمشاعرك متعاطفا، متقززا، فرحا، مندهشا.. ليسرح خيالك متصورا العديد من الاجواء المتأنية من خلال السرد الروائي..

حين شاهدت الفيلم. قررت اعادة قراءة الرواية مرة ثانية لارى هل نجح صانعو الفيلم من تحويل المحكي الروائي الى محكي فلمي مع الحفاظ على روح النص.

مع القراءة الثانية لم يعد بامكاني الانطلاق بخيالي لتصور معالم الحدث كما القراءة الاولى.. كون مشاهدتي للفيلم قد فرضت على مخيلتي المحكي الفيلمي ولم يعد باستطاعتي تصور بطل الرواية والفيلم (باتسيت ) غير بطل الفيلم الذي شاهدته.

ولكن استطاع صانعو الفيلم ان يبتكروا عوالم مدهشة من خلال الرواية دون تجاهل النص الادبي.. ففي رواية العطر هناك تفصيلات من الصعوبة توظيفها صوريا.. وبالتحديد مشهد اعدام " باتسيت " ولكن الفيلم قدم هذا المشهد بطريقة رائعة من الصعوبة بمكان ان تخطر في مخيلة القارئ.

صانع العطر الذي علم " باتست " الصنعة " مالديني " لم يكن بالامكان تخيله. ادى داستن هوفمان الدور ببراعته المعهودة برغم قصر هذا الدور ولكن القراءة الاولى للرواية والخيال الذي يسرح فيه القارئ وفي هذه الرواية تحديدا كان من الصعب الالمام به كاملا برغم الجهد المبذول في الفيلم.. وكان بالامكان الاستفاضة في الكثير من التفاصيل او على الاقل الانتباه اليها.. فهناك قفزات واضحة على الكثير من تفاصيل الرواية المهمة.

ولو انه ليس من الضرورة ان ينقل الفيلم كل تفاصيل الرواية ولكن هناك تفاصيل لا يمكن تجاهلها والقفز عليها.. اذا ما اخذنا بنظر الاعتبار ان الرواية قد قرأها المشاهد قبل عشر سنين.

واصبح لديه انطباع واضح عن احداثها. وهذه مسألة كان يجب ان ينتبه لها صانعوالفيلم.

كذلك كان يمكن ان تكون هناك اضافات او لمسات من كاتب السيناريو والمخرج الفيلم تبتعد ولو بشكل بسيط عن النص الادبي وهذا ما افتقده الفيلم فقد اعتمد كليا على النص الروائي في تحويله الى نص محكي ومرئي.

ولا اريد ان اتطرق الى الجوانب الفنية والتقنية للفيلم فقد اعود لذلك في وقت لاحق.

 

كاظم مرشد السلوم


التعليقات

الاسم: جبار حمادي
التاريخ: 29/01/2009 00:22:52
..وبين زحمة المرئي الروائي والمحكي الفلمي سقطنا سهوافي رمضان مجهول بدائرة امن وتلقفتنا هراوات التعذيب بحب واسلمنا الباقي من روح تنحب للرجات الساريةفي الاجساد الواقعة تحت تاثير الدهشة -( ابو روزا حبيبي من تطلع خليلي محامي ) - لازالت تلك الجملة حاضرة في المشهد الروائي لقاموس عذابات قراناه ومشهد فيلمي حاولنا ان ننساه ...ترى هل كنا ابطالا.....؟

محبتي الدائمة وتحيات حميمة للاهل وبوركت ابا روزا الورد
جبار حمادي
بلجيكا

الاسم: فارس حامد عبد الكريم
التاريخ: 03/12/2008 10:38:12
كل عام وانتم بخير ... كل عام وانتم بالابداع ابهى ... كل عام ونحن في خدمة العراقيون .. اهلنا الاحبة.

فارس حامد عبد الكريم
نائب رئيس هيئة النزاهة

farisalajrish@yahoo.com

http://www.alnoor.se/author.asp?id=721

http://farisalajrish.maktoobblog.com/

الاسم: خالد جمعة
التاريخ: 27/09/2008 09:08:34
لعل مأزق الفلم يمكن في ثيمة الرواية التي اعتمدت على حاسة الشم والتي من المستحيل تجسيدها بصرياً، فليس هنالك معادل صوري لتلك الحاسة، لذلك ظهر بطل الفلم (او هذا ما بدا لي) أنه يمشي بأيقاع من أصاب الطرش أذنيه، وحتى يكون تعليقي هذا مصحوباً بدليل من ذلك الفلم أستعير هنا المشهد الذي يكتشف فيه البطل أن جسده بلا رائحة، لأتساءل: ماذا قدم الفلم من تقنيات بصرية كي يعرفنا بتلك المعلومة؟، لا شيء، فقد توسل بتقنية روائية، كانت عيباً صارخاً، ليدخل لنا صوت من خارج الكادرـ راوي ـ كي يخبرنا أن بطلنا أكتشف أن جسده بلا رائحة.
طبعا الرواية ، والفلم ايضاً، يحملان رسالة أعمق مما ظهر على السطح، فلم تكن القضية في السردين ـ الرواية والفلم ـ تتوقف عند بطل شاذ، او جرائم قتل غريبة، أو حفلة اعدام مهيبة، لا ابداً، أنها دعوة للعودة الى كل ما هو بدائي وفطري في الجسد الانساني، فالمدنية التي صنعت من الناس شعوباً استهلاكية، كانت قد لوثتهم وعطلت حواسهم، عطلتها الى الحد الذي لم يعد يشم فيه العاشق رائحة عشيقته أثناء لحظات الحب.
بودي أن اكتب اكثر، لكني سأتوقف الآن دون ان انسى تقديم تحياتي وامتناني الى صديقي ابو فيروز كاظم مرشد.




5000