..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سفينة النجاة

علي السيد جعفر

منذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة في بدايات القرن المنصرم وسنة العراق من العرب يتصدون لزعامة البلد وقيادته سياسيين وعسكر، وضعوا كل ثقل لهم سياسي واجتماعي في سفينة نجاة انكليزية مدركين بحس السلطة زوال حكم ال عثمان وافول شمسهم التي ضلت تسطع لتنير درب اخوان مذهب لهم في العراق .

في حين لم يجعل من الظلم الذي طال الطائفة الشيعية ايام سلاطين الدولة العثمانية والتهميش والابعاد الذي مورس بحقهم سببا في عدم مقاومة محتل جديد فكانت ثورتهم العشرينية احدى اكبر اخطاء التاريخ عندهم ومبررا لثمانين سنة اخرى من ظلم السلطة بعد ان سبقتها قرون طويلة.

فقد ابتاع الشيعة من عرب العراق حقهم الطبيعي في الحكم بوطنية مطعونة حزت رقابهم ، وابنائهم قرابين تضحية كلما ازفت ساعة صفر لخطر يتهدد الوطن متهمين بالاعجمية تارة والهندية تارة اخرى مع مواطنة منقوصة ممزوجة بمنة ، يحيط كل فعل لهم شك وريبة مبعدين عن مراكز اتخاذ القرار السياسي ، وشعائرهم عرضة للتنكيل، يوصمون بالطائفية كلما اريد لهم متنفسا للحرية ، مناطق سكناهم مهملة غائرة في بؤس مدقع، تكتنز ذهبا وغلة وفيرة ووجوه ابنائها يعلوها شحوب وصفرة، يمضون لحتفهم جهالا ومرضى ، ومراثي حسينهم والاف من ضحاياهم اعطت قلوبهم رقة فوق رقتها ، وادبهم وابيات شعرهم تطفح منها لمسة حزن والم وابوذيات اعراسهم بكاء، وارضهم موشحة بسواد لباس وعباءات نسائهم .

ومع انهم لم يكونوا سببا لاحتلال جديد لارض العراق وما حدث كان بفعل سياسات غبية لنظام البعث فيه ،الا ان اخوان لهم في الوطن مع ساسة عرب طائفيون وجدت في متنفس الحرية الاخير افراطا بحق (رافضي) النظام العربي الشوفيني ، وبالتالي الوقوف سدا منيعا امام طموح مشروع ( لعبيد ) الامس من الحكم .

مشروع العدالة وحقوق المواطنة التي اريد لعرا ق اليوم الوصول اليه، رافقه سوء اخلاق مزمن لشارع سني تغلب عليه جلافة صحراء وقسوة قلوب افرزتها ولاءات عمياء لحكام جور .

ومرجعياتهم السياسية والدينية (المقاوم) منها للاحتلال والمهادن، تستعد لركوب سفينة نجاة امريكية تتجه نحوهم ، وبريق السلطة المنتزع (عنوة) ودهاء السياسة وقبول المحيط بهم وكرم متوقع غير مسبوق لعودة سريعة ، تجعل كفتهم ترجح ومبتغاهم قريب (وكل شيء يهون دون الطائفة ) .

في المقابل وجد الامريكيون انفسهم امام قوى سياسية ودينية منحها التغيير الاخير فرصة الحكم التاريخية وحقوق مواطنة حقيقية لم تحلم بها، غطت شارعها تنظيرات اسلام سياسي راكدة في مستنقع الشك والريبة لكل ما هو غربي في حين كان المفروض منها السعي الحثيث نحو ايجاد وشائج علاقات حميمية وحلف ستراتيجي مع كل قوى التحرر والديمقراطية في العالم المتحضر بعد الذي لمسته من ظلم ايام محنتها الكبيرة ، والاستعداد التام لحمل رزمة الافكار والتوجهات التي تعمل بها قواها الفاعلة في الساحة، ليبرالية واسلامية لركوب السفينة والابحار بها نحو شاطيء يحفظ لها دم ابناء يراد لهم ان يذبحو من جديد ، ويجعل منها لاعب رئيسي في دعم مشروع امريكي في المنطقة واسناده، لتغيير نظم الاستبداد والتخلف ، وعكسه تكون الدائرة قد ظاقت والفرصة قد فاتت ولن تقوم لكم قائمة.

علي السيد جعفر


التعليقات




5000