..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الشباب..تمكين لا شعار

مفيد السعيدي

الدولة التي تمتلك، نسبة اكبر من الشباب تكون أكثر تقدم ونضجا، هذا ليس نفيا وإزاحة جيلية،    الخبرة مطلوبة في العمل، لكن دون التمسك بالهرمية الأقلية، ونترك الأغلبية التي تمثل العمود الفقري للدولة، وان كان العذر عن عدم الخبرة لدى الشباب، فهناك كثر من رؤساء الدول العربية والإقليمية، تسلموا مقاليد حكم بلادهم، في ربيع عمرهم.

لو نراجع تاريخ المنطقة العربية الحديث، سوف نقف عند رؤساء، قادوا ثورات، وأصبحوا رؤساء! وأعمارهم لا تتجاوز الأربعين، الشاب يمتلك طموح، ولديه رؤية استشراقية.

بعض حكام الدول الذي تسلموا مقاليد الحكم، في سن الشاب منهم العاهل الأردني، بعد وفاة أبيه في عام 1999، أيضا رئيس دولة سوريا، تسلم الحكم وهو في الأربعين من العمر، السيد رجب طيب تصدى للعمل السياسي، في ثلاثينيات عمره، واليوم رئيس فرنسا في عمر الشباب، والقائمة تطول حول ذلك، ولا ننسى دور أهل بيت الرسول الله، فاغلبهم في سن الشباب تصدوا، وقادو مصير الأمة.

أن غلب من هم في سدة الحكم اليوم، قد مكنوا في سن الشباب، لكن زمانهم ليس زماننا، هذا فهم عاشوا زمن المعارضة، وكان زمانهم مليئ بالمؤامرات، وكيفية الإطاحة بالدكتاتور، اليوم علينا أن نمكن الشباب لأنهم جلهم قد فتح عينه، على التغيير، على مفهوم الديمقراطية.

بعد أن أدرك ساسة العراق بامتلاكهم ترسانة من الشباب، هم اليوم من يحرر البلاد من "داعش" هم اليوم من يقود الشارع، عبر مبادرات وأفكار  شبابي، اتجهوا مؤخرا الى رفع شعارات تمكين الشباب، لكن للأسف لم نشاهد تمكين لهم، في أحزابهم وكتلهم، مما انعكس سلبا على أقرار قانون الانتخابات، الذي أجحف حقهم، وناقض مشاريعهم.

أن علوم البايلوجيا تقول: الإنسان الذي يتجاوز سن الخمسين، يبدأ بنمو سالب، مما يؤثر سالبا على فكره وإستراتيجية عمله، نحن ليس ضد الخبرة، لكن الخبرة ممزوجة بهمة، واستشراق الفكر الشاب، الناجح، يستطيع رؤية ما هو أبعد من أن يراه الآخرون.

مفيد السعيدي


التعليقات




5000