..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الكاتبة والإعلامية العراقية الدكتورة ميسون الموسوي في حوار خاص

عمر عنّاز

 
د. ميسون الموسوي

إن الثقافة العراقية مازالت تعيش في سبات حقيقي وموت سريري...

في السابق حاولوا اغتيالي واليوم أطارد بعد أن نهب بيتي وصودرت كل ممتلكاتي....  

 

ميسون الموسوي، نخلة عراقية باسقة محملة بكل تمور المعرفة التي اجترحت سماواتها عبر اشتغالات شتى تقع بين الإعلام المرئي والمسموع والمكتوب فضلا عن القصة والشعر والمقالة، تحس وأنت تقلب أوراق الحديث معها أنك إزاء مثابة من ضوء يشي بخصب التفاصيل في بوحها المكتظ بمحبة الإنسان الذي جعلته هدفها ونقطة الارتكاز التي ابتنت عليها موقفا من الحياة والعالم باتجاه خلق مشهد ثقافي موجب يخدم حضور الفرد على هذه البسيطة، كان لنا معها هذا الحوار المرصع بالحزن والترقب والانتظار :

  

- بين الأكاديمية المقننة والاحتراف الإعلامي الذي يشتغل على فضاء مطلق ماهي العلاقة التي ارتسمتي أو ترتسمين ؟

بدءا دعني أشكرك أخ عمر وأحسدك على هذه المثابرة واللياقة والأناقة في التعامل بميدان الإعلام لاسيما  في وقت أضحينا فيه فريسة أدعياء ألإعلام الطارئين الذين للأسف الشديد في مساحات كبيرة ألان يقودوا إعلامنا العربي ...لنعد لسؤالك ولنجب بشيء من المشاكسة أنا اعتقد أن العلم والإعلام ينتميان لنفس الفضاء المطلق لاتحدهما حدود ولا يخضعان للزمانية والمكانية هما أفق مفتوح قابل للابتكار والتجدد يعتمدان على الفكر ومرهونان بالجد والمثابرة يتوهجان بومضة إبداع ...لذا في مضمار دراستي العلمية الأكاديمية وفي مضمار مهنتي الإعلامية سلكت الطريق ذاته ومشيت الألف ميل مبتدئة بخطوة ...وعليه أجد العلاقة حميمة ومتينة وتكاملية استفدت من الاثنين في الاثنين بمعنى كانت حرفتي الإعلامية عونا لي في دراستي الأكاديمية من حيث  انتقاء المعلومة الدقيقة وصياغتها بأسلوب أنيق  والعكس صحيح أيضا استفدت كثيرا من معلوماتي العلمية وتنوعها حيث أسهمت بتطور أدواتي الإعلامية وعززت لدي الثقة أهلتني أن أكون من صنف الوزن الثقيل الغير قابل لنزوات الغرور والغير قادر أن يكون ريشة بمهب الريح السياسية أو النفعية وهذه إحدى أهم نعم الخالق، علينا أن يكون رأس مالنا علمنا النبيل وإعلامنا النزيه المحايد المهني.

  

- يقول يوسف إدريس " كل الكمية المعطاة من الحرية في الوطن العربي لاتكفي كاتبا واحدا " ترى ماهي مساحة الحرية التي تماهيت معها في رحلتك عبر فضاء الكلمة؟

أنا احسد بصر وبصيرة أستاذنا الكاتب الكبير يوسف إدريس لأنه استطاع أن يرى بعينه المجردة هذا الكم  وإن كان بسيطا جدا من الحرية عجزت عن رؤيته بمجهر دقيق جدا ...نحن شعوب لم نر بعد شكل ولون الحرية شعوب ولدت في غرف مظلمة لتفتح عينيها على سجن الوطن الكبير لاتفقه من الحياة إلا جدارية الأربع ، ولم تنهل من فقه اللغة إلا الممنوع  ،ولم تأكل سوى الذل والمجاعة والحرمان  ،ولم تعبد إلا السلطان ، ولا نملك إلا أضعف الإيمان ،مع أننا من أهم واقدر الشعوب والأمم إلا أننا نفطر ونصوم على الماضي ...إن أحببنا نقص على حبيباتنا أمجاد الماضي ونغازل بفعل الماضي نحب ونكره بالماضي.... ونحارب الأعداء بسلاح الماضي المنصوب على هزائمنا وانكساراتنا ومع ألف عفو عام لألف عام لتحريرنا من سجون الماضي إلا أننا قابعون فيه راضون مرضيون أدمنّنا وأدمناه...لذا ياعزيزي لم تكن هناك حرية ممنوحة لنا لنتماهى أو لانتماهى لكن هذا لايمنع أن نصنع لنا حرية حتى لو كانت هلامية أو وهمية  رغما عن انف قيود الساسة...لذا كنت أتحرك ضمن هذه الحرية المفترضة  مؤسسة لي منهجا إعلاميا اعتقد أني اشعر براحة الضمير إزاءه.

  

- بوجود كل هذه الوسائل الإعلامية المتاحة في الوقت الراهن، هل استطاع الإعلامي أن يوصل صوت الحقيقة ؟

  أنا اعتقد  أن الأمر لايقاس هكذا أي لايمكن إخضاع الحقيقة للنسبة أو التناسب عمر الكم لم يحسم الصراع  أو الرهان، النوع هو من يحدد فوز أي كفة هذا إذا افترضنا أصلا أن هناك وجود للحقيقة الكاملة  أو وجه واحد للحقيقة ....تفشت مؤخرا ظاهرة الوجهين ....للعدالة وجهان، للحقيقة وجهان ، للحب وجهان، وكأن هذه القيم تساوت مع النفاق ذي الوجهين ...والطامة الأكبر أن هذا الكم الكبير من القنوات الإعلامية جلب معه كما اكبر من الطارئين على الإعلام والذين جل شغلهم وشاغلهم تشويه الحقيقة وتعدد أوجهها كل يجعل من - سلطانه -  الذي اتخذ منه ربا صاحب الحقيقة وسواه الباطل بعينه  ومع كل هذا التشويه والغياب القسري للحقيقة هناك إعلاميون استطاعوا أن ينذروا أنفسهم لإيصال الحقيقة ودفعوا الثمن غاليا وقاسيا منهم من قضى نحبه ومنهم بين الحياة والموت ومنهم من ينتظر  والشواهد كثيرة  ليس أولهم  ضرغام هاشم و أطوار بهجت وعلي الخطيب  وطارق أيوب وفالح وداي مجذاب والقائمة عريضة طويلة وليس أخرهم  خمائل محسن ولعل الأسرة الإعلامية كانت أكثر الأسر المهنية التي ودعت فرسانها بمواكب الشهادة والأعوام الأربعة الماضية أعوام الموت المجاني للصحفيين .

  

- تتنوع مستويات الخطاب الإعلامي وتختلف باختلاف مرجعياته، ماالخطاب الذي تبنيته وماهي دوال ائتلافه واختلافه مع الآخرين ؟

أصل الخطاب الإعلامي واحد هو البحث عن الحقيقة وتسليط الضوء على الأحداث وعلى البقع المعتمة ومرجعيته واحدة هو الحق ودوله دول التحالف  والتآلف مع الحق  ودول ألاختلاف والتخالف معه هم المتحالفون مع الباطل ومناصروه ...لذا تبنيت طيلة مسيرتي الإعلامية خطابا واحدا ونهجا واحدا وتعرضت للموت  مرة في عهد النظام السابق ولا اعرف من هي الجهة التي كانت وراء محاولة اغتيالي بعربة نفايات ... وفي العهد الجديد  تعرضت أكثر من مرة لمطاردة جهات  أجهل من تكون ولمن تعمل ولمصلحة من ونهب بيتي وصودرت كل ممتلكاتي وقتل احد أفراد عائلتي فقط لأني لم اخضع لمرجعيات تخالف قيمي الإعلامية ... ولا ادعي البطولة ولست ممن يبحث عن بطولة  أنا لم أكن معارضة لا للنظام السابق ولا للنظام الحالي ولم أشهر سيفي بوجه الأنظمة ولم أعلن عدائي لا لجهة سياسية ولا لغيرها  لأني أصلا ممن يؤمنون بالسلام والحوار والحلم الوحيد ألذي سيطر على مخيلتي منذ كنت صغيرة ومازال يحلق في رأسي أن أكون طير سلام يغرد بلغة السلام ويفرش جناحيه على بقع الصراع الساخنة والحروب الهمجية ليحولها بقدرة قادر إلى بقع خضراء لأتعرف إلا لغة المحبة والسلام لم أكن ثورية أو ثائرة أو من الثوار إنما شهرت سيف لساني وقلمي  إزاء أي ظلم أيا كان من يقف وراءه وناضلت من اجل إيصال ما استطعت إيصاله  من شظايا الحقيقة وفق مبدأ لايكلف الله نفسا إلا وسعها لكني لم أدخر أي جهد بل أعتقد في أحيان كثيرة أنني بذلت أكثر من الجهد المتوقع وغامرت أكثر مما يجب لكن الحمد لله - في افظع العواقب- ستر الله علينا.

 

- صراع قديم جديد بين الأديب / إعلاميا والإعلامي /أديبا ، إذ مازال الإعلامي يصرّح بطارئية حضور الأديب في مساحة اشتغاله وعلى الضفة الأخرى مازال الأديب يستهجن ارتماء الإعلامي في فضاء اشتغاله كيف تنظر ميسون الموسوي إلى هذه العلاقة المشاكسة ؟

   لست مؤمنة بخصخصة الإبداع بل أعلن مجابهتي لكل من يحاول تسوير وسجن الإبداع بقفص حتى لو كان من ماس ولا اهتم أصلا بالمسميات الفضفاضة دون معنى حقيقي لها ...إعلامي أديب شاعر فنان ....ليس المهم الاسم الأهم المسمى فالأسماء بمسمياتها هناك أدباء وشعراء أبدعوا في تقديم برامج ثقافية أكثر بكثير من إعلاميين محترفين والعكس صحيح هناك من الإعلاميين من نافس  الأدباء والشعراء بعقر دارهم وسجل حضورا أبهى من حضورهم بمعنى أن الأهم  هو ما أراد قوله الإعلامي أو الأديب أو الفنان  وهل استطاع إيصال قوله بوضوح وسلاسة وبلا تكلف وهل أثرت تلك المقولة بمستمعيها ... أردت القول إن ساحات الإبداع مفتوحة على مصراعيها للجميع دون استثناء للاشتغال فيها شرط  أن يقولوا شيئا مهما يمكن إيصاله ويترك أثرا طيبا أي أن لايكونوا طارئين والطارئ هنا ليس المقصود من مهنة مغايرة اقصد انه لايفقه بلون هذا المنجز وكل مايقدمه هو الإساءة لهذا اللون أو ذاك ....أما بخصوص الصراعات فهي موجودة منذ الأزل وهي صراعات بين أبناء " الكار" الواحد الأدباء أنفسهم صراعاتهم  لها أول وليس لها آخر ومثلهم الفنانون والإعلاميون والعلماء والمفكرون والساسة ...الخ من كل المهن والصراع أنواع  يبدأ بالإنسان مع ذاته له صراع داخل المنشئ وآخر خارج المنشئ  حسب  تصنيفات علم النفس وهناك صراع آخر بين الإنسان والآخر وهناك صراع بين الفرد والجماعة ولون آخر من الصراعات بين جماعة وأخرى ....ولك أن تتخيل حجم وكم ولون وشكل كل صراع وآخر ولدت الصراعات منذ سفر التكوين.

  

- التاريخ اسطرة ونبش فيما مضى ، كيف استفدت من هذه الخاصية في قراءة الآني أو المنتظر الذي يبحث في الإعلام ؟

من قال إن التاريخ هو فقط نبش في الماضي ووجد ليكون سجين الأمس إن التاريخ أولا دروس وعبر مستنبطة من الماضي وهو في الوقت ذاته تنبؤ بالمستقبل ولعل نظرية المؤرخ العملاق ابن خلدون في علم الاجتماع تلخص مفهوم الاستشراف للمستقبل وكيف قسم المراحل التي تمر بها الدويلات بدءا من نشأتها وانتهاء بسقوطها وحين تتأمل الدراسة الخلدونية العميقة في كتابه العبر لاسيما  مقدمة الكتاب المسماة مقدمة ابن خلدون لاستطعت معرفة أية دولة آيلة للسقوط أو ستؤول للسقوط وهناك بعض المؤرخين القدامى يؤمنون بمقولة التاريخ يعيد نفسه بمعنى أن معطيات لأحداث حدثت بالماضي  إن تكررت تلك المعطيات يمكن وقوع نفس الأحداث ...وهذه الخاصية استفدت منها كثيرا في عملية تحليل الأحداث والتنبؤ بوقوعها يضاف لها تمتعي بحد معقول بما يصطلح عليه الحاسة السادسة  كل هذا منحني القدرة في عملي كمراسلة إخبارية أن أعطي تحليلا متوازنا للحدث مع عملية نقله أهلتني أن أنال عليها درع مهرجان القاهرة الدولي كأفضل مراسلة  حربية فضلا عن برامجي الحوارية كمقدمة برامج ومذيعة استفدت كثيرا في عملية ربط الأحداث وتحليلها في حواري مع ضيوفي .

  

- ماحقيقة الادلجة الثقافية التي كان يعيشها العراقي قبل الاحتلال حسب مايفيد به البعض ؟

في زمن النظام السابق كان البلد وكما هو معروف يخضع لنظرية الحزب الواحد والفكر الواحد والرأي الواحد وبالتالي  خضعت البلاد بكل مفاصلها إلى هذا الواقع ولم تكن الثقافة  أو الصحافة العراقية بمعزل عن الواقع المفروض ومع أن الثقافة حرة لان الفكر حر والادلجة سجينة فكرة معينة وهذان الأمران لايستقيمان إلا أن واقع الحال كان يسبح عكس تيار مفهوم الثقافة الحرة لذا ومع كل ماقُدم من نصوص ومنجزات ثقافية عظيمة في ظل ظرف عصيب  إلا انك تستطيع القول أن الثقافة العراقية وعلى مدى تلك العقود الثلاثة يضاف لها زمن الاحتلال عاشت في سبات حقيقي وموت سريري إن لم أكن متجنية ...لم يكن فيها المثقفون العراقيون أحرارا إلا بما يتعلق بعبادة الصنم وكيل هالات التقديس عليه - أيا كان ذلك ألصنم -  ومن لم يقدم طقوس عبادة ألصنم هو حر لكنه ليس من حقه أن يحسب على الثقافة هكذا كانت ألمعادلة .

  

  

- طالما شاهدناك حاضرة في مهرجانات وملتقيات الثقافة - الشعرية تخصيصا- في عراق ماقبل الاحتلال ماحقيقة العلاقة التي تربطك بالوسط الثقافي ؟

في سؤالك هذا تجني علي وعلى كل إعلامي ولولا أني اعرف جيدا سريرتك ونقاءك لقلت انك تتآمر علي في هذا السؤال أعتقد أن الإعلامي - ليس واجبا عليه فقط بل ضرورة ملحة حضور ومتابعة الحدث الثقافي لأنه معني بالأساس بالثقافة بل عليه أن يكون حاضرا في معظم المجالات علمية، اقتصادية، رياضية لان مهنة الإعلام من أصعب واخطر المهن تحتاج من ممتهنها أن يكون موسوعة معارف متنقلة ...أنا قدمت البرامج السياسية والثقافية والفنية كنت فيها أحاور الوزير والفنان والأديب والرياضي ورجل الدين وأساتذة علم النفس والاجتماع لو لم أكن قارئة جيدة ومتابعة مثابرة للشعر والمسرح والأحداث السياسية وأفادني تخصصي الرياضي حيث كنت رياضية وتخصصي النفسي لأني حاملة البكالوريوس في علم النفس وتخصصي التاريخ في الماجستير والدكتوراه لولا هذه التخصصات والمتابعات والقراءات لما نجحت في قيادة كل تلك الحوارات  التي كنت أستضيف فيها فرسانا في تخصصاتهم ....لذا بديهي جدا أن تجدني حاضرة في مهرجانات المربد أو الاماسي الثقافية ، العروض المسرحية ، مؤتمرات عن حوار الأديان وأخرى عن حوار الحضارات وغيرها متخصصة بالطب الرياضي ...فضلا عن ذلك كنت أحيانا معنية بالتغطية التلفازية لهذه الأنشطة كوني قدمت برامج ثقافية.....فلك أن تتخيل أية علاقة تربطني بهذا الوسط لاسيما وأنا ولجت هذا العالم وكتبت أولى قصصي بعمر إحدى عشرة سنة حين توفى والدي رحمه الله وكتبت الشعر بنفس السن....ومازلت اكتب أحيانا هواجسي على شكل قصيدة أو قصة أو مقال نقدي مع إني لست بشاعرة أو قاصة أو ناقدة أنا أتناول الشعر والقصة و المقال من زاويتي الإعلامية المشاكسة أمرر من خلالهما هدفي  صوت المظلوم وصولا لإعادة الحق والكرامة لأصحابها الشرعيين . 

  

على المستوى المؤسساتي والفردي أيضا ، كيف تقرأين واقع الثقافة العراقية بعد الاحتلال ؟

كيف وبأي عين يُقرأ واقع أي شيء في ظل احتلال السؤال يفسر نفسه بنفسه أعتقد كل شيء ازداد سوءا وعليك أن تتخيل أن وزارة الثقافة في ظل الاحتلال كان يقودها شيخ جامع لايملك أي مؤهل وفوق هذا كله متهم بالإرهاب وارتكاب جرائم فظيعة  كيف تقرأ الواقع ووصل الحال إلى تفجير تمثال أبو جعفر المنصور والأمر من ذلك تفجير شارع المتنبي رمز الثقافة العراقية والأدهى والانكى من ذلك سرقة ونهب كل محتويات المتحف الوطني العراقي ومازالت آثار العراق تسرق وتنهب بوضح النهار...كيف يقرأ الواقع الثقافي العراقي وآثار بابل إحدى عجائب الدنيا السبع عبارة عن ثكنة عسكرية للمحتل ومثلها ملوية سامراء ومثلها المعالم الحضارية في أور وسومر وكل بقاع العراق أعتقد أن احتلال  آثار وثقافة وهوية العراق كان هو الأبشع والأخطر من إحتلال ثروات العراق الحالية لأن العراق كان عظيما بأمسه واغتالوا كل معالم الأمس وحطموا حاضره ليتأكدوا أن غده سيولد ميتا.

لذا أنا قلتها لمرات عدة "  إن حاضر وغد العراق مسؤولية المثقفين وليس الساسة " إن لم يتخلصوا من شعور جلد الذات ويتطهروا من انكساراتهم وإن لم يحشدوا كل ماأوتوا من همم لن تقوم للعراق قائمة

  

  

- لو طلبت منك أن تتكتبي رسالة مفتوحة .. لمن ستوجهينها وماذا تقولين فيها؟

سأوجهها إلى الله جل في علاه لأني لم أتعود التسول من البشر ...عبارة عن دعاء ورجاء لرب السماء أن يعطف ويرأف بحال العراق وكل المدن المنكوبة أن ينزل الرحمة بين قلوب أهلها و ينزل صاعقته على كل محتل مغتصب

أن ينجي أهل العراق من الهرج والمرج الذي هم فيه ويقلع عنهم عمائم السوء وسماسرة الساسة وينعم عليهم بسلطان عادل صالح يصلح بينهم ويعمر بلدهم ويحسن لأهلهم ويحافظ على شرفهم وكرامتهم وان يعيد لبنان الجميل إلى رشده

وتعود فيروز تنشد فيه " نسم علينا الهوى " وان نصحوا غدا على فلسطين وقدسها حرة أبية نحج لها ونأكل من زيتونها وان تعيش دارفور مطمئنة ومثلها يطمئن جنوب إفريقيا... اللهم إشبع بطون جائعيها يارب إشبع كل جائع والبس كل عريان وطهر قلوب الجميع يارب يارحيم ياارحم الراحمين

وأكيد قبل كل هذا أدعو رب العرش أن يكلل مشروع الأيتام الذي أطلقناه عبر مركز النور الثقافي بالنجاح ويمن علينا فيه بالتوفيق لتصان حقوق وكرامة جميع الأيتام والأرامل  ومنه التوفيق.... إن تحقق كل هذا وليس عند الله مستحيل سأكون اسعد مخلوق بالكون وسأسافر للعراق وفلسطين ولبنان ودارفور وجنوب إفريقيا ورواندا وبرودي لاحتفل معهم جميعا برحمة الله الواسعة...

شكرا لكل من أتسع صدره لقراءة كلامنا الممل وأحلامنا الحمقى اعتذر لهم واشكرهم لان قلبهم اتسع لنا.

 

 

وكالة أخبار الشعر العربي

 

عمر عنّاز


التعليقات

الاسم: سمل جزيرة كولب الخضراء
التاريخ: 26/09/2016 20:40:15
تحية لكم جميعا

الاسم: المحاويلي حسن الكيف
التاريخ: 01/06/2016 17:55:29
كما انتِ ياميسون رائعه ...كنت ارقب حركتك حين كنتِ تنتقلين من الحله الى بغداد بالباص الذي يقلنا ذهابا" وايابا" ...حضرتك تخرجتي من نفس كلية فنون بابل بعدي بدورتين مع الاخ امير علي حسون ...طالبه مميزه واعلاميه مميزه ...مهتمه باختصاصها وائقة معتده بنفسها ... دمتِ بالف خير مبدعتنا ..كبير احترامي وتقديري واتمنى التواصل على مواقه التواصل الاجتماعي باسمي ( حسن عمران الكيف )

الاسم: عدنان البابلي
التاريخ: 18/06/2014 20:58:11
السلام عليكم بنت العم الغاليةوالله مشتاق واتمنى ان تكوني بخير وان شاء الله اسمع اخبارك

الاسم: د.بدرية السامراءي
التاريخ: 22/03/2013 16:10:09
متألقة كعادتك مخلصة حتى النخاع لوطنك فخر لكل عراقي حفظك الله ورعاك

الاسم: المهندس الاستشاري طاهر الحلي
التاريخ: 26/07/2012 16:41:57
د. ميسون
انت كما كنت دائما.....باقه ورد تفوح عطرا وجمالا....وروعه::لقد خسرتك الشاشه..ونفتقدك دائما...

الاسم: محمدالكبـيسي
التاريخ: 06/12/2010 23:55:26
تحياتي اليكي

الاسم: محمدالكبـيسي
التاريخ: 06/12/2010 23:53:50
تحــياتي أليــك ياأعلاميــه وكاتب متميزه الدكتوره ميسون الميسوي .. عندما شاهددت صوركي أرجعت ذاكرتي الى طفولتي عندما كنت أشاهدك من خلال التلفزيون العراقي سابقا ..وصدقا أدمعت عــيني لتذكري الماضي الرصيـن؟وأنا الأن في بدايـة العشرينات من العمري وأختصاص أعلام أتمنى أن أخطى بخطاكم وع سيركم الذي يفوق مايقدم الأن من خلال بعض القنوات التي لاتمتلك الرقابه الرصينه .. تحياتي اليكي مره أخرى..
وأقول الى أنسانه أتعرفj عليها وهيه من محبي د ميسون.وأتمنى أن تعرفني أن قرأت هذه الرساله لان فقدتها وتراسلني ع الايميل ..واقول لها أني(( شكرا ع الأيــام)) ان شاهدتت كتابتي التي تلقب أنا بغير متحرره

الاسم: شهاب احمد محمود
التاريخ: 03/12/2010 18:25:58
دكتورة ميسون لعلك لاتتذكريني لكني جلسنا معا عدة مرات في اذاعة بغداد ووقتها انا اعمل في اذاة الشباب وكنت اتي لكي اريح عقلي وبالي جنبك وجنب الاخت الي لاعرف اين هي الان المذيعة المتالقة عطارد وكنت امراة واديبة ومذيعة راقية جدا تلتفين الانظار للبساطة والثافة التي تمتلكينها وبصراحة كنت من المذيعات القلة التي تمتلك كل عوامل التالق وفوق كل شي انت انسانه تمتلكين القلب الطيب والابتسامة العذبة وكنت احس بحنانك كصديقة وامراة عراقية اصيله وثقي يمكن لو التقي بك مرة ثانية وقتها الا في عام 1996 في استعلامات وزارة الثقافة عندما كنت اود دخول مجلة الف باء ولحد الان لاتزالين بالمخيلة لانك امراة عراقية اصيلة تمنمياتي لك بكل التوفيق والممونية وتستاهلين كل الخير حبوبة
شهاب احمد محمود
اعلامي
البصرة

الاسم: المصور الرياضي كريم جعفر
التاريخ: 05/10/2010 21:19:00
دكتوره ميسون شكرا لغوغل الذي ساعدني بالعثور على انسانه مثال القيم والاخلاق تربطني بها زماله وذكريات لا تنسا كل التوفيق في حياتك والله يحفظك...كريم جعفر قطر الدوحه

الاسم: خليل ابراهيم
التاريخ: 26/08/2010 17:49:06
س ع اودان اعبر عن شكري واحترامي لاخت ميسون الموسوي من خلال تعاملي معاه والذي لايتجاوز عدة ايام ووجدت فيها كل الحرص والاحترام المتبادل واهتمامها الكبير لكل من يريد ان يتقرب ويحتاج المساعده منها والله فعلا الكلمه الطيبه صدقه والله المال لايعتبر كل شي بالحياة لكن اصبحت وسيله ووقود الحياة واتمنى من الله العلي القدير ان يوفق الجميع ويسعد اختنا العزيزه دظ ميسون الموسوي تحياتي

الاسم: د.ميسون الموسوي
التاريخ: 26/11/2009 04:15:29
الاخ الغالي مصطفى جواد الموسوي.....تحية رقيقة
**********************************************
اشكرك اخي الكريم على مداخلتك وكرم منك ان تراني متميزة
اشكر صدق المشاعر ودعاء من الرب الجليل ان يجعلنا عند حسن ظن الشرفاء بنا واهلنا الطيبين

الاسم: مصطفى جواد كاظم الموسوي
التاريخ: 11/04/2009 09:40:40
انا افتخر بوجد هكذا عراقيةالطالب المعماري مصطفى الموسوي

الاسم: د.ميسون الموسوي
التاريخ: 20/10/2008 01:57:56
غاليتي الدكتورة ابنة السلطان نور تحية معبقة بالعنبر
شكرا لرقيك ورقتك وعذوبة كلمك اننا ندخر كل الشرفاء للوطن المفدى كلنا رهن اشارة اوطاننا المعذبة والمبتلاة بالخونة والحمقى والانذال والسفهاء والحاقدين والفاسدين والحاسدين ..... انت ايضا من ندخرك للعراق
عاش كل ابناء العراق الغيارى والخزي والعار لقبيحي الاقوال والافعال

الاسم: الدكتورة سليمة سلطان نور
التاريخ: 10/10/2008 15:49:21
الدكتورة الرقيقة الراقية اريدان تعلمي اننا ندخرك للعراق الرائع المهيب المحبوب ، لاتقلقي ياالغالية العراق بخير ان شاء الله والموضوعية تبقى اساس للتعامل الشريف والصادق ، اتمنى لك التوفيق والنجاح الباهر ، وفكري دائما بمن يحتاج الى ان تنيري له ضوءا في العراق خاصة ، ونشكر عمر ثانية لانه كان سببا في تعارفنا

الاسم: د.ميسون الموسوي
التاريخ: 09/10/2008 03:45:42
الاستاذة الغالية الدكتورة سليمة سلطان نور تحية عذبة
كعذوبة كلماتك الصادقة ومشاعرك الانيقة والرقيقة لقد هزتني كلماتك بصدق وطمنتني ان في الوقت الذي اصر البعض على خلط الاوراق والتصيد بالماء العكر للشجعان والوطنيين الاصلاء ومحاربة الناجحين واصحاب المباديء السامية في الوقت ذاته هناك شجعان حقيقيين بقوا على مبادئهم واحترامهم للشرفاء ولم تهزهم فرقعات الاشرار ولم تخدعهم سرابات واوهام الدجالين والمزايدين وكيلهم للاحرار بارخص التهم
سلمت دكتورة لانك من فرسان هذا العصر وشكرا لاب العناز الذي عرفنا بك في رواقه المنور بقرائه

الاسم: الدكتورة سليمة سلطان نور
التاريخ: 05/10/2008 17:55:09

صديقي عمر اهنئك على هذا الحوار ، ولكن كان عليك ان تعرف ان الدكتور ميسون الجميلة تفتح لك افقا يمتد امامك من مصداقية قل نظيرها بعدان برز لنا الكثير من الشجعان الوهميين ، والذي يصح ان نسميهم شجعان مابعد صدام ، لذا كان بامكانك ان تسال وكانت ستجيب وكنا سنقرا ونزداد احتراما لها، اهنئك على حسن اختيارك ولانك تمكنت من محاورتها واهنئك لانك جعلتها تقول بكرم ولطف وصدق ، وانبهك مرة اخرى حين تقدم لنا ضيوفك المميزين دائما ان تكون كريما وتسال اكثر ياصديقي عمر .

الاسم: د.ميسون الموسوي
التاريخ: 01/10/2008 00:34:02
الاخ والاستاذ العزيز وليد الصراف كل لحظة وانت بالف الف خير كل لحظة وانت رائع روعة اهلنا الطيبين
كلماتك الدافئة هزتني من الجذور وادمعت عيني شلالات من الحنين لوطن غادرنا قبل ان نغادره لوطن تبرأ من ملامحنا حتى ماعدنا نعرف انفسنا لوطن شطب على تاريخنا بالشمع الاحمر مع انه تاريخ ناصع البياض
فاي عزاء لنا ياوليد في وطن شيعنا احياءا ولم يعزينا
نعم ايها الصراف النبيل كلي حرقة على وطني الكبير ووطني الصغير الاذاعة والتلفزيون التي غرست فيها احلى زهرات عمري لاحصد اللاشيء كلي حرقة على وطن فديته بروحي فقدمني قربانا للمنافي
في كل وقت تؤذن مآذني وطنا ليعود لي الصدى لاوطن لك يامنفى
شكرا اخي وليد على كلماتك ومشاعرك الصادقة التي كانت لي بمثابة عزاء

الاسم: وليد الصراف
التاريخ: 30/09/2008 21:00:21
شكرا لعمرعناز الذي فتح النافذة الموصدة بيننا وبين ميسون ورمم زجاجها الذي كسره الاحتلال شكرا لعمر الذي فتح الباب على مصراعيه بين قلب ميسون ولسانهاميسون ايتها الاخت الغالية سياتي الربيع الى بغداد في العام القادم دامع العينين لانك لست فيهامبنى التلفزيون يتذكرك بحرقة والقسم الداخلي لطالبات الصيدلة يسأل كل قادمة عنك ياميسون كانت نداءات مآذن قديمة تختبىء في صوتك كنا نحدق فيك للحظة فنرى تاريخ العراق كله وقد اختبأ في هذه اللحظةكنت بحق موهوبةوكنت دائما تذكرين أمل حسين في بداياتك وكنت مترفعة عن كل مايشين منذ بداياتك ومن بدأصادقا وصل حوارك هزني وان كان لي بعض الملاحظات عليه دمت أختا حق للحلة بل للعراق كله أن يفخر فيهااشتقنا اليك

الاسم: د.ميسون الموسوي
التاريخ: 28/09/2008 18:59:34
اخي المفدى الشاعر الاصيل والمبدع والرقيق منذر عبد الحر
تحية معطرة بعطر المطاع لابي المطاع الغالي وكل عام وانت بالف خير وسعادة وسلام
شكرا لمرورك العذب برواق اخيتك وشكرا لباقات الورود التي تحرص دائما على نثرها برواقنا
دمت انسانا معطر بالوفاء ومتوج بالالق

الاسم: د.ميسون الموسوي
التاريخ: 28/09/2008 18:57:11
الاخ العزيز حسين احمد تحية برائحة دمشق وسوق الاحمدية
شكرا لمداخلتك ودعائك الصادق
دمت اخا رائعا

الاسم: منذر عبد الحر
التاريخ: 28/09/2008 12:01:06
أحييك يا عمر عنّاز المبدع , وأنت تنجز حواراً مهماً مع المبدعة الرائعة الدكتورة ميسون الموسوي , التي أثبتت - كما نعرف - سعة آفاقها وثقافتها العالية وتعدد مواهبها , واصرارها على الموقف الحقيقي النبيل , والصدق العالي في كل ما تمارسه من إبداع ذي قيمة كبيرة ..
تحياتي للاخت المتألقة ميسون الموسوي
وإلى العزيز عمر وهو ينجز لنا هذا الحوار الممتع المفيد الأصيل

الاسم: حسين احمد
التاريخ: 28/09/2008 09:57:46
يا ماشاء الله
حوار بحق جميل
حسين احمد

الاسم: د.ميسون الموسوي
التاريخ: 28/09/2008 07:40:25
المبدعة بامتياز رسمية محيبس تحية بحجم نبلك
غاليتي رسمية في كل مرة ترسمين في قلبي حبا جديدا حتى اضحى قلبي متحفا للمحبة فيه اجمل وانبل واثمن لوحات الحب وحين تمهرين اسمك على تلك اللوحات يطمئن قلبي ان حبه للجميع مؤصل بالوفاء مستمدا من منبع الوفاء رسمية محيبس
دمت رمزا لكل ماهو رائع ونبيل ودام ظلك الوارف

الاسم: د.ميسون الموسوي
التاريخ: 28/09/2008 07:36:02
اخي الغالي والانسان النبيل كاظم غيلان
تحية اخوية كاخوة الفراتين .... اشكر مداخلتك الانيقة كالعادة واهتمامك الذي يشعرني اني نبعة ويحيا اخوتي السبعة واشكر كل رسائلك التي تبعث في دواخلي الاطمئنان والسلام
دمت اخا متوجا بالوفاء

الاسم: كاظم غيلان
التاريخ: 27/09/2008 08:25:49
ربما هي رسالة ثانية لم يفلح الارسال بايصالها اليك ايتها الغالية.. لم أكن بالمتفاجيء بصراحتك وشجاعتك ونبلك الذي غلف اجوبتك الواثقة.. محبتي الدائمة

الاسم: رسمية محيبس زاير
التاريخ: 27/09/2008 06:55:41
المبدعة التالقة ميسون الموسوي
تحية لك وللمحاور الرائع عمر عناز
لقد وضعت اصابعك على بعض افات الثقافة العراقية لا كلها ان ذلك الوزير ذهب من حيث جاء لم يخلف سوى الخراب هناك معاول من الداخل اشد هدما لهيكل الثقافة الحرة من هؤلاء الطارئين ويوم نستطيع تشخيصهم وتسميتهم عندها يصح لنا ان نبني ثقافة حرة رصينة مغايرة
تحيةلك لوقفتك الجميلة

الاسم: كاظم غيلان
التاريخ: 27/09/2008 06:43:05
الغالية ميسون .. أحيي فيك هذا الاصرار والتواصل والصراحة التي باتت بخيلة عند البعض.. احيي فيك كل شيء ايتها الأكثر من أخت

الاسم: د.ميسون الموسوي
التاريخ: 26/09/2008 18:12:24
الاخ الغالي جاسم خلف الياس تحية معطرة بالياس
شكرا لمرورك العذب في رواقنا ولكلامك الطيب بحق الزميل الرائع عناز وبحق الحوار واعدك اننا على درب قيمنا سائرون حتى تحين ساعتنا نغادر دنيانا مرتاحي الضمير
لاننا ماحيينا نذرنا انفسنا لخدمة البشر لاسيما المتعبين والمظلومين والتوفيق من الله

الاسم: د.ميسون الموسوي
التاريخ: 26/09/2008 17:59:44
اخي الغالي جواد ايها الجواد ابو الجود لقد اجدت علينا بكرم كلامك المعسول بالصدق والمودة واجدت وجودت كثيرا في التعبير حتى اخجلتم كل مساحات تواضعنا
شكرا اخي ابو الجود على نثر باقات الزهور في رواقنا المعطر بمحبتكم وابقاك الله ذخرا لوطنك الغالي ولمحبيك ودام القك

الاسم: د.ميسون الموسوي
التاريخ: 26/09/2008 17:55:13
حمامة المحبة حذام يوسف طاهر المعطرة بالرياحين
بانضمامك لحلفنا يزدان الحلف بهجة وسرورا ومرورك العذب برواقنا المتواضع يجعله رواقا مغرورا محملا بالزهو
غاليتي كلي امتنان لمتابعتك الدؤوبة لكل مانكتب ولعمري انها محبة خالصة اتشرف بها ماحييت
تقبلي خالص امنياتي ومودتي

الاسم: جاسم خلف الياس
التاريخ: 26/09/2008 12:29:26
شكرا صديقي العزيز جدا عمر عناز على هذا الحوار الممتع والجاد في خلق التواصل الثقافي بين كتاب مركز النور أولا وبين مركز النور والاخرين ثانيا. الحوارالذي أوقد فينا جمر التذكر وشدناالى الانسان العراقي الذي يتغنى بالإنسانية ويحب الخير لكل الدول كما تمنت اختنا الدكتورة ميسون ذلك (للعراق وفلسطين ولبنان ودارفور وجنوب إفريقيا ورواندا وبرودي )شكرا لك يا اخت ميسون ونتمنى ان يبقى سيف لسان وقلمك مشهورا إزاء أي ظلم أيا كان من يقف وراءه وتبقين تناضلين من اجل إيصال ما تستطعين إيصاله من شظايا الحقيقة وشكرا لك فقد شخصت خطورة الاحتلال البغيضبقولك(أن احتلال آثار وثقافة وهوية العراق كان هو الأبشع والأخطر من إحتلال ثروات العراق الحالية)
شكرا لكما وننتظر منك المزيد يا ايها المبدع حقا

الاسم: جواد كاظم اسماعيل
التاريخ: 26/09/2008 09:01:25
تحية عراقية الى ميسون العراقية الأصيلة

وتحية الى المحاور المبدع الزميل عمر عناز

الحقيقة حينما مررت على هذا الحوار المميز بأجوبته وأسئلته تبعثرت عندي الكلمات ولم أجد العبارات المناسبة لأقولها بحق المحاور والمحاورة

فالكلمات تنحني حباً وأجلالاً للمرأة العراقية الشامخة كشموخ نخيل الفاو وبلا غرور الأ وهي ميسون الموسوي الأنسانة والمرأة الواعية الأعلامية البارعة والعراقية حد النخاع
من أين أبدأ وهي متوغلة في جذور النسب الطاهر والأصيل
وهي أبنة الرافدين وهي القامة التي لاتنحني الى أعتى ريح

هي الصابرة وهي المثابرة وهي المتفائلة وهي العاشقة للعراق حد,,, السوادين,,,

العلوية ميسون قالت وتقول وقولها لايأتي من باب التجميل والتنظير وأنما قولها يتفاعل مع فعلها

كيف لا وهي وريثة من زقوا العلم زقا ووريثة من صنعوا للحياة رونقها

الكلام يخجل مثل صاحبه حينما يقف بباب الجمال كله ,, جمال الطباع وجمال الروح وجمال العشرة وجمال الفكر

انثر باقات أزهاري على هذه المساحة لكليكما للمحاور والمحاورة اللبقة
اطرز كل حرف من حروف أبادعكم بقبلات سومرية مشفوعة بأرق وأجمل الأماني

تحية للأخت الرائة ميسون العراقية

تحية لزميلي عمر عناز

الاسم: حذام يوسف طاهر
التاريخ: 26/09/2008 07:53:06
ميسونتي الجميلة اسعدني قراءة هذا اللقاء ..
جميل ان نتعرف على عائلة النور من خلال النور وجميلة رحلتك بكل ماتحمل من اوجاع ونشاطات مفرحة .. جميلة انتي ورائعة بحبك للعراق وانا معكم في حلف المحبة ..تقبلي مروري ياميسونتي الجميلة

الاسم: د.ميسون الموسوي
التاريخ: 25/09/2008 22:26:58
حبيبتي السامية اسماء تحية الود
من ديمقراطية حقيقية وليس ادعاء كما يدعيها ساستنا القدامى والجدد تركت لك خيار اسم وشكل الحلف ... لذا على بركة الله انا معك فيما ذهبت اليه وليوفق الله كل المساعي النبيلة الجادة لخدمة الانسانية واوطاننا المنكوبة لنسهم بنثر ورود المحبة على اروقة المتعبين ولنسهم بنشر ثقافة الحب والسلام التسامح والتصالح مع الذات وليحاصر الحاقدون بحقدهم والحاسدون لنجاحات المبدعين بفشلهم والفاسدون لفكر البشرية بفساد فكرهم العفن ليكونوا كل هؤلاء منبوذين حبيسي احقادهم واحسادهم وفسادهم.
وليركز الاخيار طيور الحب المغردة بالامل والسلام على مشروعهم الانساني النبيل
سيري ببركة الله وكلنا عونا لك سيدتي الجميلة وانا اول الداعمين المساندين ورهن الاشارة لكل مشروع فيه خير وصلاح البشر والارض ايا كان خارج حدود المكان والزمان
ومن الله التوفيق

الاسم: د.ميسون الموسوي
التاريخ: 25/09/2008 22:06:43
دعوني سيداتي انساتي سادتي الاكارم ان احي من خلالكم الاخ والزميل الرائع بامتياز الاستاذ عمر عناز الشاب الموصلي البهي والمثابر على اجراء هذا الحوار معي والذي نشر عبر وكالة الشعر العربي ولاننا انا وهو من اسرة النور الوضاءة كان الاقتراح ان يعاد نشر الحوار في النور لاننا من حصة النور الرائع ... وحين طلب استاذ عمر عناز الحوار واجلته اشهر بسبب انشغالي بملف الايتام الذي اليت على نفسي ان لاازاحم الايتام بشيء اخر مهما كان مانحة كل جهدي لهم دون كلل اوملل ... شدتني ردود فعل السيد عناز تجاه تاخر ردي مع موافقتي الاكيدة على اجراء الحوار وطريقته الانيقة في التعامل ومتابعته الجدية لكنها متانية كلها حكمة ورقي وسمو تعامل مع الاخر جعلتني انظر الى عمره الفتي في عالم الصحافة لكنه اسس له قامة شامخة يحسد عليها في فترة وجيزة قلم نبيل وشريف ويعمل بهدوء ووطنية دون ضجة او هالة اعلامية صاخبة ولانه شاعر يقطر ذوقا ورقة استطاع ان يكسب ود زملائه وتقديرهم في الصحافة والشعر ومن قبلهما وبعدهما انسانيته العالية .... اعتقد ان عمر عناز سيكون احدى علامات الوطن الفارقة لما يحمله من قيم انسانية ومهنية وطاقة شعرية
اكرر شكري لالتفاتة عمر عناز الرائعة تجاهي واقناعي باجراء الحوار مع اني اتضايق جدا من اجراء الحوارات لاني اعتدت على موقع السائل لا المسؤول والمرحب لا المرحب به والمحتفي بالاخر لا المحتفى به لكني سعدت جدا بهذا الحوار الذي اتمنى ان لااكون ثقيلة الدم به
مع امنياتي بالتوفيق للجميع ولعمر عناز كل الاماني الحلوة وربيعين ابداعيين لانه ابن ام الربيعين الفيحاء الحدباء

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 25/09/2008 21:24:15
تحية المحبة العراقية مرة ثانية
العزيزة ميسون
اقترح ان يكون تشكيل الحلف فكرة مقال تشتركين فيه في الملف الذي اشرتُ اليه في تعليق سابق .. وانا مستعدة للتعاون معك بهذا الاتجاه ، وكما قلت لك انا من داخل العراق .. وانت من خارجه تبثين روح ثقافة التسامح ..
وهذا بالتاكيد واجبنا الوطني والانساني والاعلامي والثقافي

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 25/09/2008 21:16:14
العزيزة ميسون
تحية المحبة
اتفقت مع الاستاذ احمد الصائغ منذ نحو شهرين على ملف يصب بهذا الاتجاه وبتفاصيل معينة ستعلن في حينه ، وسيطلق الملف ان شاء الله عن قريب جدا ، وقد تاخر اطلاقه نظرا لانشغالي بملف الشباب..
وساكون مسرورة بدعمك ودعم الزملاء والزميلات لهذا المشروع
بل ان صوتك كمثقفة خارج البلد واصوات الزملاء المغتربين ستكون ذات اهمية لتضم الى اصواتنا نحن الذين في الداخل .. والذين اتمنى ان يدعموا الحملة الجديدة بافكارهم الرائعة واحاسيسهم الوطنية .. وكلهم رائعون ورائعات ..
الحلف فكرة جميلة ، وهو من الافكار الداعمة لملف النور المقبل ، ويحتاج الى دراسة ووقفة عميقة .. ويحتاج الى عنوان كبير اي تسمية كبيرة .. فقط اطلب منك انتظار اطلاق الملف المشار اليه لتكون ملامح الحلف او الرابطة اكثر وضوحا .. ولكي نزاوج بين افكار ومقترحات الملف والحلف الذي تقترحين ..وما سيردنا من الزملاء الافاضل المتابعين والمهتمين من كتاب النور .. وكذلك القراء الكرام ..
يبدو اننا نفكر بالطريقة نفسها تجاه القضية الثقافية والمجتمع الثقافي ، لنسمه هكذا ، مع انني هنا في العراق وانت هناك في الافق الاخر ، لكنه هكذا التلاقي بين الاحبة العراقيين .. كل العراقيين الذين سيمنحون الحياة ضوءا جديدا باذن الله ..
تقبلي وافر التقدير ، وشكر للزميل عمر عناز لان حواره معك كان فرصة لنتحدث عن هذاالنوع من التلاقي ..

الاسم: د.ميسون الموسوي
التاريخ: 25/09/2008 20:57:33
عزيزتي الحنون نجاة تحية بحجم حنينك ورقتك
اشكر مرورك العذب ومفرداتك التي ادمت مواجعي وغربتك القاسية وانا خبيرة بامثالك انت من النساء اللواتي لايستطعن الاغفاءة لحظة واحدة بعيدا عن حضن بغداد الدافيء
اعادك الله لحضن بغدادك

الاسم: نجاة عبدالله
التاريخ: 25/09/2008 19:28:54
داهمتني دمعة بحجم غربتنا وانا اقرأ رحلتك المضنية في جرة وطن عاش فينا وحين اردنا الخروج منه نصب لنا فخاخا من الحنين .. اللهم تقبل دعاء النبيلة ميسون وهبنا اجنحة نحلق فيها بين اسوار الوطن اللهم اجمع شمل الخارجين عن قانون الفرح وهبهم العيون التي لا تنضب والاوطان التي تتناثر منها الدموع

الاسم: د.ميسون الموسوي
التاريخ: 25/09/2008 19:26:45
الغالية اسماء تحية الشناشيل البغدادية المعطرة بخضر الياس
غاليتي شكرا لتعليقك الرقيق واتفق مع مااتفقتي به معي وياريت نعمل حلفا ثقافيا كبيرا غير مؤسساتي لنشر ثقافة المحبة والتسامح وثقافة ان العراق مسؤولية الجميع لكنه بشكل اكبر مسؤولية المثقفين وان حاضره ومستقبله مسؤولية المثقفين لان الساسة على مدى التاريخ اساؤوا للعراق واهله وخربوا البلاد وسبوا وهجروا العباد واغتالوا الحلم العراقي الجميل لكن المثقفين هم من يزرعون الورد بدل القنابل وهم من يصنعوا الحلم بدل اغتياله
انا وانت نؤسس هذا الحلف والدعوة مفتوحة للجميع لمن يريد الانضمام لحلفنا الحالم بعراق ابهى وغد ازهى وشعب اروع وابهى
من منطلق الديمقراطية ساترك اسم الحلف لك لاني اثق بقدراتك الابداعية وبمسمياتك الوطنية
دمت يااسماء الرائعة املا عراقيا مشرقا

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 25/09/2008 17:52:00
تحيةعراقية خالصة
احسست بالعبرة تختنق في عيني حين وصلت بقراءتي الحوار الى المفردتين : " طير سلام " ..
ما احوجنا الى طيور سلام ، لا يمزق الرصاص اجنحتها في زمن منذور للموت !
*****
أماالرسالة المفتوحة التي طلب الزميل المحاور من الزميلة ميسون كتابتها، فما احوجنا الى وصول الدعاء فيها الى السماء ..
بل ما احوجنا جميعاالى ان نكتب على اوراق القلب رسائل استغفار ورجاء الى الله تعالى ، انه لا يرد دعوة المظلومين ..
*****
اتفق مع ميسون على " إن حاضر وغد العراق مسؤولية المثقفين "
، فالثقافة ارقى واجل وانبل من السياسة ..
الثقافة هي الوجدان .. هي الوعي .. هي الاكثر استيعابا لقضايا الانسان ..
وبالثقافة تبنى الاوطان .. فهل تتضافر جهود مثقفينامن اجل بناء العراق من جديد ؟
*****
تحية الى الغاليةالطيبة ، المحاورة والمتحدثة اللبقة ميسون .
تحية الى الزميل الصحفي عمر عناز ..




5000