.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الشاعرة سميرة الشمتوري في ضيافة النور

أحمد الصائغ

 في ولاية سوسة التونسية وضمن فعاليات مهرجان الشاعرات المبدعات الدولي الثاني وتلبية لدعوة الصديقة الشاعرة سميرة الشمتوري اتيحت لي فرصة اللقاء مع شخصيات أدبية وأكاديمية من تسع دول عربية اشتركت في هذا الكرنفال الكبير، ومن هنا جاءت فكرة إجراء حوارات مع بعض هذه الشخصيات لنسلط الضوء على المبدعات العربيات ولنناقش معهن قضايا الأدب والمرأة والمجتمع .

  الشاعرة سميرة الشمتوري
مديرة الجمعية الدولية للقصيد الذهبي وتنمية الفنون  
والمشرف العام على مهرجاني القصيد الذهبي الدولي ومهرجان الشاعرات المبدعات الدولي 

لم تفارقها الابتسامة وهي وسط زحام انشغالاتها في الاعداد والتحضير لمهرجان الشاعرات المبدعات الدولي بدورته الثالثة وترحيبها بالضيوف القادمين من دول عربية واجنبية واستقبالها لهم ابتداءً من مطار قرطاج الدولي ومرافقتهم الى مدينة سوسة حيث تقام فعاليات المهرجان، كانت تحرص على متابعة كل التفاصيل، صغيرة كانت ام كبيرة .... لفت انتباهي هذه الابتسامة الجميلة رغم التعب والجهد الكبير الذي بذلته طيلة ايام المهرجان فحاولت أن اسرق قليلاً من وقتها لأطرح عليها اسئلتي التي كنت اتمنى ان تكون خفيفة عليها وعلى القارئ الكريم

- مرحبا بك في حدائق النور ونحن بضيافة تونس الخضراء ومهرجان الشاعرات المبدعات

اهلا وسهلا بكم في ربوع تونس التي ترحب بجميع الاشقاء العرب نشكرا لمؤسسة النور لتلبية الدعوة للحضور والمشاركة في المهرجان-

 

- شكرا لك سيدتي ونحن من يتشرف بقبول دعوتكم الكريمة، قبل الدخول الى الاسئلة استوقفتني ابتسامتك الجميلة التي تنثر الفرح على الحضور رغم التعب الذي نلاحظه عليك وتحاولين ان تخفيه، ما سر هذه الابتسامة؟

- انا بطبعي مبتسمة دوما ومتفائلة وعندي قناعة بان الابتسامة هي التي تزرع المحبة في قلوب الضيوف الذين قدموا من عدة دول عربية واوربية ، وانا ومعي فريق العمل نحرص على ان نجعل من هذا المهرجان عرس ثقافي وحدث دولي مهم واكيد هذا يحتاج جهد وصبر  زدقة كبيرة في الاعداد والتحضير.

 

- بداية حدثينا عن الجمعية الدولية للقصيد الذهبي وتنمية الفنون؟

- جمعية ثقافية فنية تهدف الى جمع الثقافة العربية والمثقف العربي تحت خيمة الابداع وبناء جسر ثقافي بين الدول العربية والاوربية لاشعاع الثقافة والاداب العربية،  ولذلك فالجمعية  تنظم مهرجانين دوليين في السنة ، المهرجان الدولي للقصيد الذهبي والمهرجان الشاعرات المبدعات الدولي،  وهذه المهرجانات مدعومة من قبل وزارة الشؤون الثقافية التونسية ومن شخص معالي الوزير الدكتور محمد زين العابدين وأيضا بدعم من بعض المندوبين بالجهات مثلا الدورة الثانية لمهرجان الشاعرات المبدعات كانت باشراف مباشر من السيد  الشاذلي بن عزابو المندوب الجهوي للشؤون الثقافية بسوسة وبشراكة مع الصالون الثقافي بالمكتبة الجهوية بسوسة  اضافة عدد كبير من الجمعيات والمنظمات الثقافية  التونسية والعربية. ونحن بهذا نريد ان نشرك الجميع بتقديم مالديهم من امكانيات وطاقات فعالة من أجل انجاح المهرجان ليكون بهذا البهاء.

- جهود كبيرة تبذلها الجمعية ومن ورائها الوزارة والجهات، ترى ماهي الغاية التي تبغون الوصول اليها من خلال هذه الفعالية الكبيرة؟

- الغاية من هذه المهرجانات  نريد ان نرتقي بالمشهد الثقافي في العالم العربي والدولي ومن أجل فتح افاق رحبة للابداع والمبدعين داخل وخارج تونس فقمنا بدعوة عدد من المؤسسات الثقافية والاعلامية الكبرى اضافة الى دور نشر مع عدد من مسؤولي المهرجانات الدولية ورؤساء الجمعيات والمنظمات الثقافية اضافة الى قامات كبيرة من الشعراء والباحثين  ليكون ايضا مد الجسور بين المثقفين التونسين والعرب اضافة الى التلاقح الفكري والمعرفي الذي ستنتجه هذه المهرجانات.

 

- من هم شركاء مهرجاناتكم ؟  

-   كل الشعراء والادباء والاعلامين الذين حضروا المهرجان هم شركاء حقيقيون ونحن نعتز بهذا اضافة الى شركائنا من منظمات ومؤسسات ايضا كان لهم دور كبير في انجاح المهرجان منهم مؤسسة اقلام لحرية الصحافة والاعلام ،  اتحاد الادباء الشعبيين العرب، مؤسسة النور للثقافة والاعلام في السويد، مركز الدراسات الانكلوعراقية في لندن.

-هل تم اختيار تسمية مهرجان الشاعرات المبدعات الدولي كونك امرأة وشاعرة؟

- اختيار تسمية المهرجان الدولي للشاعرات المبدعات بعد دراسة مستفيضة وعن وعي وبحث عميق لاننا نرى ان الشواعر لم ياخذن دورهن في المهرجانات الدولية بالمفارنة مع الشعراء الرجال، فلابد ان اعطاء فرصة للشواعر من اثبات ذاتهن، ومثلما وجدتُ فرصتي خارج تونس ونحجت وحصلت على عدد من الجوائز الادبية والتكريمات، ولكن هناك العديد من بنات جنسي لم يحصلن على هذه الفرصة داخل او خارج اوطانهن ومن هنا ولدت فكرة المهرجان فمثلما اتمنى لنفسي الاشعاع والرقي لابد ان افتح فضاء للاديبات ان ياخذن فرصتهن. فمن خلال معرفتي بالعديد من الشاعرات المبدعات لم تاخذ فرصتها لتخرج خارج حدود الوطن وتلتقي مع زميلات وزملاء قد سمعت عنهم من خلال النت لكنها لم تلتقي بهم  فاكيد فرصة المهرجانات ستتيح لهن التعرف عن المبدعين والمبدعات عن قرب وهذا يطور بداخلها الروح الابداعية . وهي فرصة كذلك للقاء النقاد ولترجمة الاعمال او اصدار  ديوان وستكون متابعة مابعد المهرجان فنحن لن ننتهي بانتهاء المهرجان ..

 

- كيف تتم اختيار المشاركات ؟

- تم تأليف لجنة علمية يتراسها الدكتور صالح العلواني لدراسة السيرة الادبية لكل شاعرة قبل ان يتم اختيارها  وتقديم الدعوة لها، وقد لاقت دعواتنا القبول والفرح ولاحظنا استعداد كبير من الشاعرات للمشاركة خاصة بعد نشر دعوة المهرجان على صفحة الجمعية، ولكن بالتاكيد لم نستطع ارضاء الجميع باختياراتنا فأكيد هناك عتب هنا او هناك ولكننا بالتأكيد على السنوات القادمة سنستوعب عدد اكبر من المبدعات.

 

- هل في النية إصدار كتاب يحتوي على القصائد المشاركة في المهرجان؟

- نعم ، هناك فكرة لطبع كتاب يحمل اسم الدورة وقد بدأنا بجمع النصوص المشاركة وسيقوم الدكتور نديم العبد الله مشكورا بترجمتها الى اللغة الانكليزية، ولكن ينقصنا الآن الدعم اللازم وسنبقى نبحث عن مصادر التمويل لطبع الكتاب.  

- من يقف وراء نجاح سميرة: شاعرة ومديرة مهرجان؟

-  هي مناسبة جميلة الآن ومن خلال موقع النور أن اشكر من اكتشفني كشاعرة وانا بنت العشر سنوات الاستاذ عبد المجيد يوسف وهو ناقد وباحث وشاعر ومترجم، فحينما حصلت على جائزة وطنية بالمرتبة الاولى بالشعر ((تصور طفلة صغيرة  بعشرة سنوات بظفائرها ولباسها المدرسي تبهر الجميع وتحصل على المرتبة الاولى))  وقد قام الاستاذ عبد المجيد يوسف وقال وسط الجميع كلمة مازل صداها بداخلي وهي في نفس الوقت اعتبرها مسؤولية كبيرة لان اكون عند حسن ظن استاذ فاضل وكبير فقد قال ((اني أتنبأ لسميرة بمستقبل كبير)) والتفت لي وقال واصلي ياسميرة فانك شاعرة، وكتب لي شهادة نشرتها بديواني الاول حيث قال فيها: الصور في قصائد سميرة منسابة تلقيها وتلقي معها شيئا من ذاتها ، سميرة تُرى وتُسمع وتُقرأ  ، علما بأن القصائد كانت باللغة الفصحى.  

 

- وسط هذه الانشغالات المتعددة بين الشعر والتحضيرات لمهرجانين دوليين كبيرين ترى اين سميرة الام والزوجة؟

- يقول المثل وراء كل رجل عظيم امراة وانا اقول وراء كل امرأة ناجحة رجل عظيم فزوجي كان الداعم الأول لي وهو الذي دعمني وشجعني وأخذ بيدي الى طريق النجاح لانه يعرف بان الشعر بالنسبة  لي يعني الحياة والعمل المدني هو يدخل السعادة في قلبي، وقد من الله علينا بطفل جميل اضاف معنى جميل للحياة وهو قد اضاف لي طاقة اخرى للعطاء.

 

 - هل سيساهم هذا المهرجان في اعطاء صورة أكثر إشراقا للثقافة العربية في زمن الخراب الفكري والثقافي الذي نعيشه؟ 

-   اتمنى هذا، وحتى ولو بنسبة ضيئلة لاننا نريد بان نوصل رسالة الى العالم باننا ماضون في طريق البناء الفكري والمعرفي رغم كل الخراب السياسي والثقافي الذي عصف ببلادنا العربية... وهذا هو احد اهداف مهرجاننا  الذي نسعى لتحقيقه حتى  وان كان الامل ضعيفا 

 

- هل هو تحدي مثلا؟

- قد يكون هذا فانا اتحدى بهذا المهرجان كل القوى التي تحاول النيل من ثقافتنا العربية، فانا امراة لا تعرف المستحيل، لا تعرف الممنوع فكل الابداع عندي مباح انا امراة مبدعة في كل المجالات حتى على مستوى البيت فانا اتحدى نفسي بان اقدم لعائلتي كل ماتحتاج من اجل نجاح اسرتي الصغيرة،  وانا لا اعرف شي اسمه مستحيل، وحتى هذا المهرجان هو مغامرة هو عمل وزارة وليس جمعية لكننا قبلنا التحدي والحمد لله انت تشاهد الان النجاحات التي حققها المهرجان

 

 - ماذا تقولين للاسماء الجميلة التي كانت معك على طريق نجاح هذا المهرجان؟ 

- هناك اسماء كثيرة ورائعة وقفت خلف الكواليس وهي تعمل بصمت وتواصل الليل بالنهار من اجل اظهار المهرجان بهذا البهاء وقد ظرب الجميع مثلا بالتضحية ونكرات الذات وانا اعتبره جيشاً كاملاً بقوته وصلابته فانه لا يعرف الكلل والملل فانا ومن خلالكم اتقدم لهم بكل كلمات الشكر والثناء على جميل عطائهم وعلى ماقدموه من وقت وجهد لانجاح هذا المهرجان.

 

- ماذا يعني لك الشعر

- الحياة 

- ماذا يعني لك الرجل الثاني

- التواصل الابدي

- والابن؟   

- هو الهواء او الاوكسجين الذي اتنفسه

- وتونس؟

- كل هذا الجمال  

ومن تونس الحبيبة ننهي هذا الحوار السريع مع الشاعرة سميرة الشمتوري رئيسة جمعية القصيد الذهبي ونحن على أمل اللقاء على ارض تونس الحبيبة ثانية وفي مهرجانات قادمة لتكون تونس حاضنة للثقافة العربية

أحمد الصائغ


التعليقات

الاسم: سامية عمار (بوعتور)
التاريخ: 12/09/2017 18:00:39
شكرا جزيلا أستاذ أحمدعلى تبني تعليقي ونشره ومرحبا بك وبالضيوف بيننا فحللتم أهلا ونزلتم سهلا من سهول صفاقس البيضاء وربوع تونس الخضراء


الاسم: سامية عمار (بوعتور)
التاريخ: 09/09/2017 11:40:20
من فلسطين إلى مصر إلى ليبيا حيث طالعنا الأستاذالصائغ رئيس مؤسسة النور بالسويد يحاور بحرفية عالية الاديبات الشاعرات أمل غزال ود. فائزة سعد والد. فاطمة الحاجي هاهو هذه المرة يحط رحاله بتونس الخضراء لينتقي من شجرتها إحدي شحروراتها المغردات كي يسلط عليها النور : سميرة الشمتوري لما عرفتها وجدت فيها الموهبة الشعرية ...وفوق الكل هذا الطموح الذي يسكنها لخدمة اللغة العربية والثقافة العربية والارتقاء بالمشهد الثقافي العربي عموما وهذه القدرة على تنظيم المهرجانات الدولية التي ولئن بدت محتشمة في البداية إلا أن الكوكبة المحيطة بها من جنود الثقافة والأدب والإعلام
من شتى أنحاء العالم حاولوا دعمها والارتقاء بمهرجاناتها فبكل مهرجان كانت سميرة تنشد الإضافة والتطوير وخلق التلاقح الفكري البناء والحث على الإبداع ورفع راية مدينتنا صفاقس وراية الأدب فيها وفي بلاد العروبة وحتى في العالم ...فلا يسعني إلا أن أشد على أيديها مع شكري لكل محبي المعرفة والأدب والشعر وللأستاذ الصائغ الذي لا يألو جهدا في التوثيق ولفت لانتباه إلى العمل الثقافي الجدي رغم العالم المتدهور سياسيا فعسى أن تصلح الثقافة والمعرفة ما أفسدته السياسة




5000