..... 
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الشهادة الجامعية بين الجد و الهزل ...

سالي المبارك

جامعة تمنح شهادات و مصادق عليها بسلسلة من الاختام و بالتالي يتبين ان الجامعة قصرا في الهواء .. جامعة «بوكستون» البريطانية ، جامعة وهمية لا وجود لها على أرض الواقع.  الجامعة مسجلة كشركة تجارية في مدينة بريطانية. لذا فان غرفة التجارة في المدينة تصادق على توقيع مدير الشركة على انه توقيع صحيح . هيئة التجارة الحكومية المختصة تصادق على توقيع غرفة التجارة. وزارة الخارجية البريطانية تصادق على توقيع هيئة التجارة. السفارة او الملحقية الثقافية تصادق على توقيع وزارة الخارجية. الوزارة العربية تصادق على توقيع سفارة بلدها. بعد هذه المجموعة من التواقيع، تبدو «الشهادة» صحيحة ومؤثرة. لكن التواقيع لا تعني تصديقاً على المحتوى بل على الشكل، وهذه هي الثغرة التي ما زال ينفذ منها بعض مانحي الشهادات الوهمي لكن بالتالي يفاجأ حامل الشهادة برفضها من وزارة التعليم في بلده كشهادة جامعية معترف بها رغم تمسكه بوجود كل هذه التصديقات عليها .

«جامعة بوكستون» هي موقع على الإنترنت يدّعي أن الجامعة قد تأسست عام 1991. إلا أن التحريات أظهرت أن هذه الجامعة الوهمية ظهرت على الإنترنت عام 2002 واختفت تماماً في منتصف العام 2009. أما العنوان الحقيقي لإدارة الموقع فهو على الأغلب في سنغافورة، مع الاعتماد على صناديق بريدية مؤجرة في المملكة المتحدة والبرتغال.

كما تبين أن جامعة «بوكستون» هي إحدى واجهات موقع instant degrees شأنها شأن جامعة «كانتربوري» التي تتخذ المملكة المتحدة عنواناً وهمياً لها

(وهي غير جامعة («كنت» العريقة في مدينة كانتربوري البريطانية أو جامعة «كانتربوري» النيوزيلندية)، في حين أن موقع التسجيل الفعلي لهذه الجامعة الوهميّة هو في جزر سيشيل.

راجت في الأونة الأخيرة الشهادات الوهمية من جامعات وهمية. او ما يسمى مطابع الوهم  diploma mills (مصانع سك الشهادات)،و هي عبارة عن «جامعات» وهميّة لا تملك أية منشأة أكاديمية على أرض الواقع، تقوم بمنح الشهادات خلال مدة قصيرة من دون تقديم تعليم أكاديمي حقيقي يماثل ما تقدّمه الجامعات المعتمدة. وتكون في غالب الأحيان مجرّد عنوان على الشبكة الإلكترونية، وقليل منها يستخدم عنواناً بريدياً.

هذه الجامعات الوهميّة لا تملك كادراً تعليمياً حقيقياً، كما أن الاختبارات التي تجريها، إن وجدت، هي اختبارات شكلية عبر الإنترنت. وهنا يجب التفريق بين مطابع الوهم والجامعات «الافتراضية» الموثوقة التي تعتمد نظام التعلُّم عن بعد، وهي تملك مؤسساتها وكادرها الحقيقي، وتتبع عادةً لجامعات عريقة معروفة وتجري امتحاناتها في مراكز تابعة لها وليس عبر الإنترنت.

أن الاعتراف بشهادة أي جامعة يعني أنها مقبولة في أي مكان في العالم، وهذا يكون كالتالي :

أما أن تكون جامعة حكومية معترف بها استناداً إلى اتفاقيات الاعتراف المتبادل بين الدول. وعندما تقوم بتعديلها في دولة أخرى يتأكدون من صحة الوثيقة فقط لا غير.

أو جامعة خاصة مرخصة في الدولة المفتوحة فيها، وبالتالي معترف بها في دولتها فقط، أما في الدول الأخرى فعندما تتقدم بطلب تعديل فإنهم يتأكدون من صحة الوثيقة أولاً، ثم يعيدون دراسة المستوى العلمي للطالب، فقد يناقشوا رسالته من جديد، وقد يقرروا عليه بعض المواد، وقد يلزموه بامتحان تعديل، وهكذا...

مطابع الوهم لا تملك اعتماديّة (Accreditation ) من جهة رسميّة أو معترف بها، وإن وجدت هذه الاعتماديّة فتكون من جهة وهميّة مثلها لا وجود رسمياً لها أيضاً على أرض الواقع. وقد تكون مرخَّصة لتوهم زبائنها بوجود كيان قانوني لها، ولكن هذا الترخيص عبارة عن ترخيص تجاري لا يمنحها أيّة صفة أكاديمية.

معظم الشهادات التي تمنحها مطابع الوهم تقع ضمن نطاق العلوم الإنسانيّة والإداريّة كعلوم إدارة الأعمال والحقوق والتربية والأديان والإعلام، وما يُسمى «هندسة النفس البشريّة» وقد أُضيفت إليها أخيراً «البيئة والتنمية المستدامة». ونادراً ما تكون هذه الشهادات في الاختصاصات العلمية التطبيقيّة كالعلوم الطبيّة والهندسية، لأنه يسهل اكتشاف زيفها من خلال الضعف العلمي التخصّصي لمن يحملها.

على رغم الإجراءات الخجولة التي اتخذتها بعض الدول في الحد من ظاهرة الشهادات الوهمية، فإن هذه الظاهرة لا تزال تنتشر وتتوسّع لعدم وجود العقوبات الرادعة، حتى أننا أصبحنا نجد جامعات غير معتمدة موجّهة خصيصاً للدول العربية، وهي ليست أكثر من صندوق بريد ومجيب صوتي لقاء مبلغ سنوي قدرة (612 دولاراً).

ومما يساهم في انتشار هذه الظاهرة أن عدداً كبيراً من المشرّعين والوجهاء وأصحاب المناصب التنفيذيّة العليا والوجوه الإعلاميّة المعروفة اعتمدوا على الشهادات الوهميّة كسبيل للوجاهة والكسب المادي. هذا يجعل التصدّي للشهادات الوهميّة أو حتى إثارتها قضيّة رأي عام على درجة كبيرة من الخطورة. ولكن ألا تستحق المخاطر المرعبة التي تخلّفها الشهادات الوهميّة بذل جهد أكبر يتجاوز العمل الفردي وينتقل إلى مستوى السلطة العليا، لوضع حدّ لها ممن بأيديهم الحل والربط؟ أتساءل كيف تبنى الأوطان على أيدي من يحملون شهادات من وهم ؟!!!!!

 

 

 

سالي المبارك


التعليقات

الاسم: سالي المبارك
التاريخ: 10/02/2018 22:29:10
الدكتور علي عمار المحترم والأستاذ رياض الشمري المحترم
تحية طيبة / جزيل الشكر والأمتنان على تعليقكم الراقي الأنيق للأسف الشديد أصبح الفساد يُغلف كافة نواحي حياتنا وأصبح وسيلة كسب مربحة للفاسدين محبتي وأحترامي لشخصكم الكريم

الاسم: ا.د.علي عمار
التاريخ: 09/02/2018 17:46:27
الاخت سالي مبارك تحية طيبة ازفها الى شخصك راجيا لك مزيدا من التحدي والتواصل الانساني الذي يكافح من اجل محاربة كل ما يمد بصلة الى الرداءة والتحايل على كل م هو شرعي. تقبلي فائق الاحترامات الاخوية.

الاسم: ا.د.علي عمار
التاريخ: 09/02/2018 17:45:33
الاخت سالي مبارك تحية طيبة ازفها الى شخصك راجيا لك مزيدا من التحدي والتواصل الانساني الذي يكافح من اجل محاربة كل ما يمد بصلة الى الرداءة والتحايل على كل م هو شرعي. تقبلي فائق الاحترامات الاخوية.

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 05/09/2017 16:43:27
الأستاذة الفاضلة سالي المبارك مع التحية . أحييك بكل التقدير والأعتزاز على مقالتك الجيدة هذه والتي هي مقالة حقيقية وليست وهمية كوهم الجامعات الوهمية . يقول بيت الشعر( إذا كان رب البيت بالدف ناقر... فشيمة أهل البيت كلهم طرب) فجميع خريجوا هذه الجامعات الوهمية وبكافة إختصاصاتهم هم وهم على وهم مما يستوجب من الجميع الأنتباه والحذر الشديد من كافة خريجوا الجامعات الوهمية . مع كل احترامي




5000