..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


توارد خواطر - قصة قصيرة

كاظم فرج العقابي

ما أن فرغ من عمله .. حتى أخذته قدماه إلى المقهى التي تطل على الشارع الرئيسي في المحلة التي يسكنها . جلس في ركن من أركانها في ذلك المساء الربيعي الجميل , ومن ذلك المكان الذي يخلو من أي جليس غيره , اخذ يطالع السابلة وهم في حركة غير منقطعة .
ساعتان مضت على جلوسه في المقهى ومرت من أمامه أعداد غفيرة من السابلة , غير انه لم يعثر على ضالته بينهم , فتغلفه القلق والاضطراب وانتابه اليأس من قدومها لكن هاتفاً ينطلق من داخله يؤمله بقدومها , فاثر الانتظار والصبر قليلاً وعينه لا تبارح الشارع إطلاقا .
طال جلوسه في المقهى وأوشك اليوم أن يطوي نهاره وخفت حركة مرور السيارات والسابلة في الشارع , فتململ في جلسته , ولم تنفع مع رأسه المتصدع أكواب الشاي الثلاثة التي ارتشفها في فترات متعاقبة .
وبينما كان يهم بمغادرة المقهى بعد أن تلبسه اليأس تماما من قدومها .. حتى وجد نفسه ملتصقا بكرسيه , كأن الكرسي يأبي مغادرته , وفسر ذلك على انه بشير بقدومها . الأفكار تتصارع برأسه وفي سره كان يقول : ربما أنها تفكر بي ألان وسيقودها اشتياقها إلى هنا لعلها تلمحني جالسا في المقهى. هكذا اخذ يطمئن نفسه بقدومها , وتوقه للقياها يغمره , وأشواقه لها لإقرار لها .
ثلاث ساعات مضت ألان على جلوسه , أتعبه الانتظار والقلق والتفكير قد أرهق ذهنه , ونفاد الصبر يزيد من تململه وتصدع رأسه حتى نهض من كرسيه على مضض, وقبل ان يغادر المقهى نهائيا راودته فكرة ان يتريث قليلا , فوقف عند باب المقهى وعيناه شاخصتان صوب الجهة التي تاتي منها عادة .. وإذا بنبضات قلبه تتسارع وتتصاعد وغمامة اليأس تنجلي عن سحنة وجهه , فبدا متهللا مسرورا حينما أطلت عليه تتهادى بمشيتها وبقوامها الرشيق ووجهها الجميل , وشعرها السارح الداكن تداعبه نسيمات الربيع العذبه , ولولا الخجل لهرع اليها وحملها بين ذراعيه ليختصر الزمن والمسافة التي تفصله عنها .
ومع كل خطوة تخطوها نحوه , تتصاعد حرارة جسده ويلفه الشوق إليها أكثر فأكثر وما أن دنت منه همست له بتحية المساء وابتسامتها الجميله تعلو مبسمها الشفيف , فرد عليها متسائلا : كيف عرفت بأني هنا انتظرك منذ ثلاث ساعات فأجابت : صدقني " يا سلام" , قلبي أعلمني وحدثني عنك وأشواقي حملتني أليك .

كاظم فرج العقابي


التعليقات




5000