..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مقدمة كتاب جمهورية علي لمؤلفه د. حسن ملحم

قراءة وعرض:    أ. د محسن عبد الصاحب المظفر

 

 

د . حسن طاهر ملحم

 

إن كتاب "جمهورية علي أو الخلافة في منهج الإمام علي (ع) السياسي والديني، الذي تقدم به الدكتور حسن طاهر ملحم، يعد من الكتب التحليلية الجادة، سهل القراءة ممتع الأسلوب يظهر في وقت نحن أحوج إليه من أي وقت مضى.

         يحاول المؤلف فيه أن يطل على بعض من جوانب أساسيات الحكم الحق العادل في دولة الإنصاف والمساواة من خلال مقولات قالها الإمام علي (ع).

         فالإمام علي (ع)يشير إلىإن الذي يعبد الله محبة فيه وإيمان بوجوده وهدايته دون مثيرات وحوافز دافعة لذلك، فأنه هو الأقدر على توجيه إدارة حكم الأمة وادراتها وهذا هو الذي استنبطه المؤلف من خلال مقولة للإمام علي ع

)، "إلهي ما عبدتك خوفاً من نارك ولا طمعاً في جنتك ولكني وجدتك أهلاً للعبادة فعبدتك" هذه المقولة التي من خلالها أيضا تنتهي إلىأن التنمية البشرية والاقتصادية في الدولة لا يقدر على تحقيقها إلاالأتقياء الذين زكوا أنفسهم بأعمالهم الخيرة.

        

 

كما استشف المؤلف الفاضل من مقولة الإمام علي ع "يلبس الإسلام كالفرو بالمقلوب" بأن محنة نظام الحكم في الإسلام بدأت مبكراً منذ السقيفة وما تلاها هي مؤامرة الانقلاب على الإسلام حيكت واستمرت عبر الخلفاء وبني أمية والعباسيين والعثمانيين إلى رحاب الحكم والإفتاء اليوم، حتى أصبحت النظريات الموضوعة والتطبيقات مجحفة ومؤذية بحق الذين دخلوا الإسلام وبحق الطوائف غير المسلمة.

         ولذا نجد المؤلف يدخل ببراعة ثاقبة إلى القول بأن منهج آل بيت الرسول الكريم عليهم السلام وتراثهم السياسي والأخلاقي هو منهج الإسلام الديني الذي جاء به النبيّص بينما ركب أعداءالإسلام مركباً دنيوياً يسير في بحر مائج من الأطماع والملذات، فأسأؤا بذلك إلى الإسلام ورجالاته التقاة.

         ويكشف لنا كتاب "جمهورية علي" عن أن هذه الجمهورية قائمة على روح المساواة لا على استغلال السلطة والإثراء من خلالها على حساب مصالح الناس وان مقولة الإمام علي "لو كان المال لي لسوايت بينهم والله لا أطورُ به ما سمر سمير" ترسم الأساس الحق للحفاظ على أموال الدولة، واعطاء كل ذي حق حقه بعدل وإنصاف، لكن المؤسف أنأصحاب المصالح والدنيويين العادّين سبيلاً للاغتناء، تركوا علياً وخرجوا من موالاة حكمه.

         وينطلق المؤلف من خلال مقولة الإمام علي (ع)"إما أخٌ لك في الدين أو نظيرٌ لك في الخلق"إلى القول بأن الإمامأراد أن ينشئ جمهورية منفتحة على العالم بعلاقات أساسها المحبة والتعاون والسلم كشأن مهم من شؤون السياسة الدولية المرنة بعيداً عن الانزواء أو الانغلاق الذي يبطل المنافع المتبادلة، إضافةإلى قبول الآخر مهما كانت عقيدته أو فكره دفاعاً عن حقوق الإنسان والحريات العامة.

         وكان الإمام علي (ع)يرى انه لا يمكن إقامةأية دولة إلا برجال شأنهم المساواة والعدالة والتقوى وحكم الناس بالحق، وهذا الذي لا يريده أكثر الناس يومذاك، ولم تستسغ للناس قيام دولة منشأها العدل الإسلامي الرسالي في يومنا هذا فأسقطت رسالتها منذُ ذلك اليوم ولبست ثوبها الجديد بالباطل وابتعدت عن الإسلام الصحيح.

         وكان الإمام علي (ع)ينهى في كل حين عن المغالاة في حب الحاكمين والإفراط في المؤازرة ونصح في الابتعاد عن التملق الكاذب لأنه سلوك لا يفضي إلى بقاء حكومة قوية منصفة.

         وأشارإلىإن الحكم لله تعالى ونهى عن تأويل الآيات والأحاديث على أساسالأهواء والمصالح ورأى أن في ذلك تهديم للعقيدة، إضافةإلى توجيهه إلىأن صلاح المرء وسمعته بما يحسنه ويجيد فعله وبذلك تقام نهضة كبرى في الأمة.

         إن المؤلف المقتدر في كتابه "جمهورية علي" يريد القول بأن الدولة التي أرادها الإمام(ع)تتضح أركانها ونظام حكمها من خلال أقواله.

         غير أني استنبط من محتوى كل الكتاب وما عندي من رأي في الشروط المفروضة عند الإمام(ع)لنجاح القيادة على مختلف الصعد، الآتي:

•1.   ارتباط الدولة (الجمهورية) بالسماء والغيب فهي ربانية الوجود.

•2.   اعتماد اللامركزية في المسار والمنهج.

•3.   قيام الدولة (الجمهورية) على أساس الشرع والقانون المدني باستقلال القضاء وفصل السلطات.

•4.   التعامل بالتساوي بين رعاياها.

•5.   التعاون مع الدول الأخرى بما يحقق الأمن والسلام.

•6.   نجاح الحاكم ورضا الناس مرهونان بما يقدمه لامته.

•7.   علاقة الحاكم مع أمته علاقة حب وولاء.

•8.   اهتمام الحاكم بالجوانب الحضارية والتنمية.

•9.   جعل المعوقين والفقراء والمساكين والأيتام والعجزة والضعفاء في مكانة خاصة في مؤسسات الدولة.

•10.    تمتع الحاكم بقدرات ثقافية وإدارية ويوضعْالإداري بما يتناسب وقدراته، مع التمتع بالخلق والنزاهة

•11.    اعتماد الصرامة والحزم والحسم وعدم التساهل مع المقصرين.

إن الكتاب قيم بمحتواه جدير بالقراءة أرجو له الرواج.

أ د. محسن عبد الصاحب المظفر


التعليقات

الاسم: د. حسن ملحم
التاريخ: 23/08/2017 12:53:20
تحياتي لك دكتورنا ومعلمنا المظفر ولي كل الفخر ان تكون مقدمة كتابي جمهورية علي بمداد قلمك الغياض اطال الله عمرك وحفظك لنا ذخراً




5000