..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


في الذكرى ال 18 لعيد العرش المجيد.. الملك محمد السادس " منجزات و آفاق "

فاطمة البشيري

تحتفل المملكة المغربية فى 30 يوليوز من كل سنة بذكرى عيد العرش المجيد، وهى ذكرى اعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس عرش أسلافه المنعمين.
إن الاحتفال بهذه المناسبة في المغرب سنوياً له خصوصيته إذ تتجدد فيه طقوس البيعة بكل ما لها من دلالة شرعية وما تشكله من خصائص للهوية الوطنية المغربية و الارتباط القوي بين العرش و شعبه.

لقد نجحت إمارة المؤمنين في المملكة المغربية الشريفة في الحفاظ على أمن المغرب واستقراره، وقد شكلت حصنا منيعا أمام كل التغيرات و المستجدات التي عرفتها المنطقة العربية و الإقليمية و الدولية .إذ بقي المغرب في ظل التشبث بثوابته الدينية والروحية، آمناً مستقراً من كل المخاطر والتهديدات الظرفية التي عصفت بكثير من الدول.

و نحن نحتفل بالذكرى ال18 لعيد العرش المجيد ، نستعرض بكل فخر و اعتزاز المنجزات العظيمة التي أبهرت العدو قبل الصديق،وفي كل الميادين السياسية و الاجتماعية و الاقتصادية والثقافية . و رغم أن المغرب ليس بلداً نفطياً إلا أنه تقدم بخطوات كبيرة و رائدة و نموذجية على المستوى العربي و الإقليمي و الإفريقي و العالمي.

فمنذ أن تسلم الملك محمد السادس نصره الله الحكم فى عام 1999 و عجلة البناء من حسن إلى أحسن.

فعلى المستوى الاجتماعي ، تم تأسيس "هيئة الإنصاف والمصالحة" فى 7 يناير2004 والتي قامت بتعويض ضحايا ما يعرف بسنوات الرصاص وقدمت توصياتها للنهوض بأوضاع حقوق الإنسان في بلادنا، كما تم فى سنة 2004 إصلاح مدونة الأسرة المغربية التى تم وصفها بأنها من أنجح القوانين في العالم العربي.

و لقد كان القرار بتعديل دستور المملكة لـ 2011 قراراً جريئاً ، حيث قلصت فيه صلاحيات الملك لصالح البرلمان والهيئات المنتخبة و أعطيت فيه استقلالية للجهات ، كما تم الاعتراف باللغة الأمازيغية كلغة رسمية ثانية للبلاد إلى جانب اللغة العربية، و هو اعتراف بتعددية المجتمع المغربي بأصوله الأمازيغية و العربية والصحراوية والإفريقية والأندلسية ، مما شكل استثناءً و جرأة فى المنطقة المغاربية خاصة.

كما استطاع الملك محمد السادس خلال سنوات حكمه ال 18 من انجاز عدة إصلاحات ومشاريع تنموية هامة دعمت أسس الاقتصاد المغربي الذي اكتسب مع مرور الأيام صلابة وانفتاحا وقدرة على التأقلم وامتصاص الصدمات سواء الداخلية أو الخارجية ، حيث شملت المشاريع التنموية والإصلاحات التي أطلقت في عهد جلالته جميع القطاعات ويتعلق الأمر بعدد كبير من الأوراش التي جعلت من المغرب بلدا يتطلع بثبات إلى المستقبل وإلى مزيد من الانفتاح وذلك انسجاما مع منطق عالم حديث يزداد عولمة يوما بعد يوم.
ويعكس مشروع مركب ميناء طنجة المتوسط الضخم الذي انطلق سنة 2003 والذي أصبح اليوم حقيقة ملموسة بشكل واضح بعد العولمة في أعمال الملك محمد السادس وطموح المغرب للتموقع كفاعل وشريك في المبادلات الاقتصادية العالمية.
و تأكيدا لهذا الطموح تم إطلاق مشروع ميناء طنجة المتوسط 2 حيث تقرر إنشاء مركب مينائي مندمج في الناظور في شمال المغرب في مستوى ضخامة ميناء طنجة المتوسط، والذي يشتمل على ميناء في المياه العميقة وقطب للطاقة وأرصفة مينائية وصناعية مندمجة.
إن هاتين المنجزتين اللتين تقعان على أبواب أوروبا وفي ملتقى أهم الطرق البحرية العالمية تندرجان في سياق السياسة الليبرالية التي ينتهجها المغرب والتي تطمح إلى تحويل مؤهلات البلاد إلى استثمارات وطنية وأجنبية و خلق مناصب شغل مع نمو اقتصادي قوي ومستدام .
و كان لسياسة الانفتاح و الحريات السياسية و الاجتماعية حافزا رئيسيا لجلب الاستثمار الأجنبي للمغرب و الذي استفادت منه البلاد و لاستقطاب هذه الاستثمارات التي ركزت على الجانب العقاري و السياحي و ألخدماتي ، عمل عاهل المغرب على تهيئة البنية التحتية للاستثمار كبناء مطارات جديدة مع توسعة القديمة و تحديثها و مدها بكل ما من شأنه أن يجعلها تضاهي المطارات العالمية عمرانيا وتكنولوجيا ،علما بأن المغرب أصبح في السنوات الأخيرة يصنع أجزاء الطائرات لأغلب أنواعها و أصنافها ، كما أن المغرب يتوفر على شبكة لسكك الحديدية للقطارات السريعة الحديثة والتي تربط شمال المغرب بجنوبه وشرقه بغربه و المعروفة بدقة مواعيدها و خدماتها المميزة فضلا عن ترامواي الذي يسهل حركة التنقل في مدنه الكبيرة كمدينة الرباط والدار البيضاء و مراكش و يعمل حاليا على إنهاء أعمال خط قطار فائق السرعة يربط بين مدينة طنجة شمالا ومدينة الدار البيضاء وسط البلاد وكذلك الحال بالنسبة للطرق السيارة التي زادت مسافتها مئات الكيلومترات في كل ربوع المغرب ،علما بأن المغرب أصبح يصنع ويصدر سيارات للسوق الوطنية والدولية { سيارات" رينو " و" داسيا "} ،كما حرص المغرب على إنشاء مواني جديدة و حديثة لكونه يتمتع بشواطئ يبلغ طولها 3500كلم ممتدة على البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي حيث يسجل المغرب باعتزاز كون مطاراته وموانئه و طرقه السيارة تضاهي مثيلاتها في أوربا و أمريكا .
ونظرا للمكانة المهمة التي يحظى بها المغرب أوروبياً و دوليا ، سجلت عودة قوية للاستثمار الأجنبي من خلال مشاريع عديدة أطلقتها في المغرب مجموعات اقتصادية دولية ذات صيت عالمي لم تتردد في منح ثقتها للمغرب ولاقتصاده رغم الأزمة المالية العالمية الخانقة التي عرفتها الدول الغربية و الأمريكية .
ولعل الزائر للمغرب يلاحظ بوضوح التقدم الحضاري في كل المجالات الحياتية سواء الاقتصادية أو العمرانية أو السياحية .
إن المغرب ظل وفيا لتعاليم ديننا الإسلامي السمحة و تقاليدنا العريقة كمغاربة عرب و مسلمين فحرص جلالته على بناء المساجد في كل ربوع المغرب حيث يشرف بنفسه على انطلاقة البناء و على افتتاحه من بعد اكتمال بنائه فمساجد المغرب معروفة بالبناء المغربي المشهور عالميا بالنقوش والأقواس و الصبغة العربية الإسلامية العريقة إذ بلغ عدد المساجد في المملكة أكثر من خمسة وخمسين ألف مسجداً، و لا ننسى دور المغرب في الإشعاع الديني في إفريقيا حيث ترد على وزارة الأوقاف و الشئون الدينية المغربية طلبات تكوين الأئمة الأفارقة في المغرب من دولة مالي ونيجيريا و وساحل العاج و غينيا و تونس و موريتانيا.... فقال الدبلوماسي الأمريكي السابق حول هذا الموضوع (أن الطلبات الصادرة عن عديد من البلدان الإفريقية من أجل تكوين الأئمة بالمغرب تعد بمثابة اعتراف واضح بالمقاربة الشاملة للمملكة المغربية تحت قيادة الملك محمد السادس)، كما أن المغرب يوزع الآلف النسخ القرآنية برواية ورش على كل مسلمي إفريقيا و في كل المناسبات الدينية إيمانا منه بالحفاظ على المقدسات الدينية ، و لأجل هذه الغاية أسس العاهل المغربي {مؤسسة محمد السادس لنشر المصحف الشريف }حيث أطلق على هذا المصحف { المصحف المحمدي} في مدينة المحمدية بتاريخ 23فبراير2010 مهمتها العناية بكتاب الله عز و جل تسجيلا و طبعا و نشرا و توزيعا في المغرب و خارجه .
كما اهتم جلالته بالجانب الرياضي و بفئة الشباب فبنيت المركبات الرياضية لجميع الرياضات و في كل المدن تضاهي مثيلاتها في العالم لاستضافة التظاهرات الرياضية العالمية و للسهر كذلك على اكتشاف مواهب مغربية شابة تحمل راية المغرب خفاقة في المحافل الرياضية الدولية.

المنجزات كثيرة و متعددة و في كل المجالات و لعل الزائر يلاحظ هذا عند زيارته لمغربنا الحبيب الشيء الذي جعل المجلس الدولي لحقوق الإنسان و التحكيم و الدراسات السياسية و الإستراتيجية يعلن فوز الملك محمد السادس بوسام التميز لأكثر الشخصيات تأثيرا في العالم لعام 2014 .

وفى العمل الدبلوماسي استطاع الملك محمد السادس ربط المغرب بعمقه الإفريقي و عودته إلى الاتحاد الإفريقي بفضل سياسة رشيدة متبصرة و التي كانت محط إعجاب المجتمع الدولي بأكمله ، فالمغرب لم ينس إخوانه الأفارقة ، لقد فتح أبوابه لهم و استقبلهم أحسن استقبال ، بل فتح مشاريع عملاقة في القارة السمراء ، لقد ظل المغرب حاضرا بقوة في إفريقيا بأكثر من 1000 اتفاق منذ 1999 (بعد 46 زيارة إلى 25 دولة أفريقية)، وهو ضعف ما تم توقيعه طيلة 60 سنة التي تلت الاستقلال، فضلاً عن ضخامة المشاريع المنجزة مع بعض الدول في شرق أو غرب أفريقيا التي ستعود بالنفع على الأفارقة، كمشروع أنبوب الغاز نيجيريا- أوروبا ، مرورا بالعديد من دول غرب إفريقيا، ومبادرة المغرب بتسوية وضعية الأفارقة التي استفاد منها في المرحلة الأولى حوالي 30 ألف أفريقي قبل انطلاق العملية الثانية وتوفير آلاف المنح للطلبة الأفارقة و تكوين الأئمة و المرشدين وتقديم المساعدات لهم في الطوارئ و الأزمات .

إن عودة المغرب للاتحاد الإفريقي ، تعد أحد أهم الإنجازات المحققة في العهد الجديد، ومن ثمرات سياسة إقليمية ودولية وقارية ، تعد بالمزيد من الإنجازات الدبلوماسية والسياسية في عهد جلالة الملك محمد السادس حفظه الله .

كما أن المغرب تربطه علاقات أخوية جد متميزة و قوية مع دول الخليج العربي و العالم الإسلامي و العالم .

كما لم ينس المغرب دوره فى الدفاع عن القضية الفلسطينية والمحافظة على الطابع المتفرد للقدس الشريف كفضاء للسلام والتعايش بين الأديان السماوية.

 

 

فاطمة البشيري


التعليقات




5000