..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الشباب يقولون كلمتهم .. فهل من مستمع ٍ لها ؟

اسماء محمد مصطفى

على بركة الله يطل عليكم ملف النور للشباب وكلنا  أمل ان يكون للكلمة فعلها في زمن المحنة التي يعيشها شعبنا اليوم ، ومنه بالتأكيد هذه الشريحة الحيوية التي يتوقف عليها حاضر العراق ومستقبله .

****

(يكيفُ الانسان نفسه باستمرار وبصورة معقدة جدا لمقتضيات الحياة والبيئة، ويبذل طاقته شعوريا او لا شعوريا لحل المشاكل الناجمة عن الصرعات او الصراعات التي قد تأتي من كل صوب. فاذا استطاع الفرد ارضاء حاجاته وتحقيق رغباته حدث التكيف الطبيعي. واذا استمرت لديه دواعي الخيبة والفشل مدة طويلة، فان النتيجة ستكون تكيفا سيئا او صراعا نفسيا.. وإنّ الصدمات النفسية والصراع النفسي والخيبة التي يلاقيها الفرد خلال حياته تنشأ من خلال فشله مؤقتا او لمدة طويلة في ارضاء حاجاته ورغباته ودوافعه).

هذا جزء من دراسة قام بها احد الاختصاصيين في الصحة النفسية وتدور حول مشاكل الشباب وصعوباتهم في التكيف مع المجتمع.

وفيها ان (الانسان يجوع، فيذهب للبحث عن طعام. ويشعر بانه مهجور، فيجهد نفسه للوصول الى الحماية والامن. ويشعر بالعزلة، فيبحث عن الصحبة والاصدقاء. ويبدو ان هذه الصدامات او الصراعات تنشأ من التفاعل الذي يجري بين حاجات الشخص وصفاته من جهة وظروف بيئته من جهة اخرى اي الظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية).

لفتت نظرنا هذه الدراسة، لانها ضربت على الوتر الحساس لدينا. اذ ما الذي حققه شبابنا من رغبات ودوافع وحاجات لكي لا يواجهوا تكيفا سيئا او صراعا نفسيا؟

اننا نجوع اليوم، ونبحث عن الطعام، ونجهد في العمل، لنحصل على الطعام، فنجده، ولربما نشعراحيانا اننا قد لا نجده غداً، اذا استمرت الصراعات السياسية عندنا.

وحينما نحس بالهجران والوحدة، قد نستسلم لمضاعفاتهما، لإنّ من العبث البحث في مثل ظروفنا الامنية القلقة عن حماية وأمن.

وحين نشعر بالعزلة، لا نستطيع الاجتماع باصدقائنا، من جراء الظروف الامنية المتردية، لكن ضغطة على زر الهاتف النقال تجمعنا بهم لدقيقة واحدة فقط خشية ان ينفد (الرصيد) اما الهاتف الارضي، فغالبا ما يكون غاطاً في النوم القسري!

ان رغباتنا وحاجاتنا خارج قدرتنا على الارضاء، مما يجعل الخيبة تحاصرنا بظلالها الثقيلة.

فنحن لم نرض ِحاجتنا الى الامان والكهرباء المستقرة والماء الصالح للشرب والاسعار الثابتة واجور النقل غير المتذبذبة والسكن الملائم والمريح والراتب المناسب والعيش الهانئ.

كما ان كل خطوة لنا في الشوارع قد ترافقها صدمة من جراء انفجار سيارة مفخخة او عبوة ناسفة او سقوط قذيفة او تراشق رصاص.

لانريد القول ان اجسامنا قد تكون  فاقدة تماما للتوازن الكامل، ولا مجال لبذل طاقاتنا لحل المشاكل الناجمة عن الصراعات السياسية، لانها -اي الصراعات- فوق قدراتنا واراداتنا. فأما ان نتكيف بشكل سيء جدا مع وضع الشارع الراهن الذي استبيح به  القتل، او يكون الصراع النفسي مصيرنا ومصير شبابنا وابنائنا الصغار ايضا اذا لم يجد الساسة علاجا سريعا وفاعلا في عياداتهم المغلقة!

لكن  مع كل ما ذكرناه من متاعب وهموم .. يجب القول ان علينا فعل شيء .. لأن الحياة لاتتوقف بالضرورة امام تلك المنغصات ..

واذا لم نستطع تغيير شيء فليكن التغيير في انفسنا .. باتجاه ان نجد فسحة للضوء والامل في دواخلنا وحولنا نضمن بها استمرار حياتنا  التي تتطلب منا ان نكون اقوياء متشبثين بالحلم المضيء.

نتوجه بهذا الكلام للشباب بشكل خاص لمايمثلونه من مستقبل الوطن ، وقبل ذلك يجب ان يكونوا حاضره ايضا .

*****

 

المشاكل المتداخلة : البطالة والعنوسة والانحراف نموذجا ً

الشباب يعانون الكثير من المشكلات التي يتداخل بعضها مع البعض الاخر ويؤدي اليه وممايؤثر على اوضاعهم النفسية ، على سبيل المثال ، فإن البطالة تؤدي الى تأخر زواج الشاب والشابة ، والى  تعريضهما لاحتمالات الانحراف او الانكفاء على الذات والانعزال .

(( وفي النظر الى المشكلة بالارقام نجد  بياناً  لوزارة العمل والشؤون الاجتماعية  يوضح  ان عدد العاطلين عن العمل في العراق بلغ مليونين و 312 الف عاطل للمدة من 16 / 9 / 2003 حتى 31 / 5 / 2008 .. ويشير الى أن عدد العاطلين المسجلين في قاعدة البيانات الرسمية التابعة للوزارة ، توزعوا بين جميع محافظات البلاد حيث بلغ العدد في بغداد 394 الفا و 966 عاطلاً وتكريت 4195 عاطلاً وديالى 76 الف و 354 وكربلاء 49 الفا و 447 والنجف 46 الفا و 922 والديوانية 92 الفا و 13 وواسط 75 الفا و 634 عاطلاً والمثنى 20 الفا و 622 وميسان 63 الفا و 437 وذي قار 97 الفا و 854 عاطلاً والبصرة 107 الاف و 928 والفلوجة 7632 عاطلاً والرمادي 9977 عاطلاً وبابل 96 الفا و94 ونينوى 655 وكركوك 58 الفا و103 ودهوك 1336 عاطلاً .

ومن المؤكد أن هذه الارقام لا تمثل حقيقة عدد العاطلين عن العمل في عموم العراق نظراً لان العديد من العاطلين لا يتوجهون الى مراكز وزارة العمل لتسجيل أسمائهم لشعورهم بأن لا جدوى من ذلك تأسيساً على أقران لهم سجلوا أسماءهم بإنتظار أن يحصلوا على فرص عمل بلا طائل .

كما أن بعض العاطلين عن العمل لجأوا الى اعتماد الرشوة لمتعهدين لهم علاقات مع بعض الوزارت أو المؤسسات الحكومية للحصول على فرص عمل غير أنهم وقعوا في فخ المساومة ، يضاف الى ذلك أن العديد من الشباب عزفوا عن العمل في بعض المواقع لأسباب أمنية خالصة  .. نقلاً عن شبكة الوليد للاعلام ))  . 

*****   

وحين ننتقل الى موضوع تأخر زواج الشابات نجد تقريرا اخباريا يؤكد ان اعلى  نسبة عنوسة في الدول العربية سجلها العراق حيث بلغت 85%ممن تجاوزن عمر الـ 35  ( وهذه الارقام موثقة في موقع الجيران ) .

وكلنا يعرف الاسباب التي تقف وراء ازدياد معدلات مايسمى ( بالعنوسة ) وهي لفظة لانحبذ استخدامها لما فيها من ثقل على نفسية الفتاة بسبب نظرة المجتمع والاسرة الى غير المتزوجة حتى ان هذه النظرة تسبب لها متاعب نفسية اكثر مما يسببه لها تأخر زواجها ، وفي هذا ظلم للفتاة التي ليس لها ذنب في المشاكل الاقتصادية والسياسية والحروب التي وقعت في العراق فحصدت ارواح اعداد كبيرة من الشباب مما ادى الى زيادة نسبة الاناث مقابل  الذكور .

فضلاً عن الاسباب الاقتصادية التي  تقف وراء تأخر زواج الشابات .

مانود قوله هنا ان المجتمع مطالب بالكف عن الضغط على الفتاة غير المتزوجة لاسيما ان المرأة العراقية تحقق ذاتها ونجاحاتها ، كما ان بعض العراقيات هن معيلات لأسرهن اليوم  وان لم يكنّ كذلك فهن ـ بل الغالبية من العراقيات ـ  مسهمات في الاعالة وهذا يُحسَب للمرأة العراقية ، ولا ينتقص منها ان لاتكون متزوجة . ( لن ندخل في تفاصيل هنا عن هذه النقطة بل سنرجؤها الى مقال لاحق ان شاء الله ).

ومن الضروري على شاباتنا ان يعملن على زيادة ثقتهن بانفسهن من خلال العناية بتثقيف انفسهن وتكوين شخصيات لهن وخلق اهتمامات عميقة بالحياة ،  واما الزواج فهو قسمة ونصيب وأمر يترك للزمن . فالعنوسة الآن امر واقع ، فهل تتوقف حياة الفتاة لإن القطار فاتها او قد يفوتها ؟

ان مهمتنا ان نزرع الثقة في نفوس الفتيات العازبات لا ان نزيد الطين بلة من خلال الضغط النفسي عليهن ، في الوقت الذي نطالب الجهات المعنية ان تلتفت الى مشاكل شبابنا وشاباتنا بجد واهتمام .

*****

وحيث انه عصر  المعلوماتية ، عصر الانترنت والستلايت والفضاء المفتوح ، هذا العصر الذي يطلع فيه الشباب على مايحدث في العالم ومايجري في المجتمعات سواء اتفق مع قيمنا وتقاليدنا ام لم يتفق ، فضلاً عن اطلاعهم على ما يقدمه الكثير من الفضائيات من اغان ِِ وبرامج تجارية تعمل على الترويج للرذيلة والتفاهة والاسفاف وتسطيح الفكر ما يؤثر على اتجاهات الشباب واخلاقياتهم  ، فإن الفراغ النفسي الناجم عن البطالة وتأخر الزواج قد  يدفع بالشباب الى الانزلاق في العلاقات غير المشروعة أوالزواجات السرية التي نجد لها ترويجاً في الكثير من الافلام والبرامج العولمية ، وقد يعمد الشباب الى محاولة التعويض النفسي بتصفح بعض المواقع الالكترونية المفسدة والمتقاطعة مع المنظومة القيمية لمجتمعنا ، وهذا ما يؤدي الى ادخال الشباب في متاهة الانحرافات والعلاقات الشائكة وربما الاصابة بعقد وامراض نفسية اخرى  ، الامر الذي يتطلب من الأسر والمؤسسات التربوية والتعليمية وكذلك الدولة ايلاء هذا الجانب اهمية  لما يشكله من خطر على الشباب ، يتمثل  بجعلهم ينصرفون عن القضايا الأهم في حياتهم .

  

استبيان للشباب

ولإن القضية تتعلق بالشباب ، وجدنا من المهم  الاستماع الى آرائهم عبر عينةعشوائية تتألف من (40 ) شاباً وشابة :

صباح جبار (36 ) سنة ـ طالب ماجستير ، علياء مهدي صالح ـ  (21) سنة ـ موظفة ، وليد خالد عزت ـ 25 سنة ـ موظف ، امجد عباس ناجي ـ 23 سنة ـ موظف ، ابراهيم عبد الرحمن ـ 28 سنة ـ عاطل ، حميد جبارـ 37 سنة ـ عاطل ، بشرى رجب يعقوب ـ 40 سنة ـ صحفية ، سارة جمال ـ 23 سنة ـ موظفة ، دينا عباس فاضل ـ 32 سنة ـ موظفة ، فاضل عباس ـ 29 سنة ـ صحفي ، عمر سعد احمد زكي ـ 38 سنة ـ موظف ، وليد مهدي ـ 25 سنة ـ صحفي ، محمد جبار خلف ـ 34 سنة ـ اعمال حرة ، منال حسين ـ 28 سنة ـ موظفة ، بوكهانتس ( اسم مستعار ) ـ 30 سنة ـ موظفة ، شابة بلا مشاكل ! ـ 29 سنة ـ موظفة ، مصطفى سعد ـ 30 سنة ـ عاطل ، لؤي صاحب ـ 28 سنة ـ عاطل ، محمد سامي ـ 21 سنة ـ طالب جامعي ، سارة عزيز ـ 23 سنة ـ طالبة جامعية ، باسم مضر ـ 17 سنة ـ عاطل ، لمياء ناصر ـ 42 سنة ـ ربة بيت ، غسان حامد ـ 30 سنة ـ صحفي ، فاضل عباس ـ 29 سنة ، صحفي ، وعد فياض ـ 29 سنة ـ عاطل ، اياد عبد الرحمن ـ 25 سنة ـ طالب ، فاطمة محمد ـ 34 سنة ـ ربة بيت  ، الاسد الشجاع ( اسم مستعار) ـ29  سنة ـ موظف ، عمر زياد طارق ـ 22 سنة ـ عاطل ، عمر عبد الله ، 25 سنة ـ صحفي ، سرمد محمد ـ 17 سنة ـ طالب ، زكي عبد الرزاق ـ 35 سنة ـ ضابط في الجيش المنحل ويزاول الاعمال التجارية الان ، علياء المالكي ـ شاعرة ـ 29 سنة ، حردان عبد الكاطم ـ 37 سنة ـ موظف ، صلاح مهدي ـ 26 سنة ـ صحفي ، احمد الكرادي ـ مهندس عاطل عن العمل ، رائد حطاب ـ 28 سنة ، احمد كاظم ـ 43 سنة ـ اعمال حرة ، انور داود سلمان ـ 21سنة ، خالد سعد جبر ـ 28 سنة .

  

نتائج الاستبيان

لاندعي ان هذا الاستبيان مستوفٍ للشروط العلمية المطلوبة لاستبيانات الرأي ،  لكنه يفيد هنا للتعرف على مايدور في اذهان الشباب عن مشاكلهم ، وهم يضعون الاحتلال وتداعيات الاحتلال في مقدمة تلك المشاكل .

ووفقاً لنتائج الاستبيان ، فإن ابرز مشكلات الشباب في العراق يتمثل بالآتي :

1ـ البطالة : وتقع في قمة هرم المشكلات ، لما سببته من انخفاض في المستوى المعاشي لهم وادى الى خلق مشكلات اخرى سنلاحظها في عدد من النقاط الواردة ادناه .

2ـ تأخر زواج الشباب  والشابات .

3ـ العزلة والانغلاق والاغتراب عن المجتمع من جراء بعض جوانب التخلف فيه والمحددات والقيود المبالغ بها .

4ـ تصادم طموحات الشباب واحلامهم مع نظرة المجتمع السلبية.

5ـ الفراغ الفكري والفقر الثقافي .

6ـ عدم مقدرة الشباب على مواكبة التطورات الحاصلة في مختلف دول العالم .

7ـ  تدخل الاحزاب والمليشيات في حياة الشباب وحرياتهم الشخصية .

8ـ غياب ثقة الكبار بالشباب وانعدام التواصل بين الاجيال احيانا .

9ـ فقدان الشباب ( بنسب معينة ) ثقتهم بانفسهم احيانا .

10 ـ الاحساس بالتعب والاحباط النفسي .

11 ـ انعدام وضوح الهدف ، وعدم توفر السبل والآليات المطلوبة لتحقيق الاهداف .

13 ـ انعدام امكنة ووسائل ومراكر للترفيه وقضاء اوقات الفراغ ممايؤدي الى قضاء اوقات الفراغ في امور غير ذات جدوى .

14ـ التأثر بالقشور القادمة من الخارج ، واللهاث وراء الموضات والانشغال بالشكليات كنغمات الهواتف النقالة (الموبايلات) ومتابعة القنوات الفضائية الخفيفة وتضييع الوقت في تصفح المواقع الالكترونية التي تروج للرذيلة .  

  

المقترحات التي تقدمَ بها الشباب ( عينة الاستبيان ) :

الشباب المشتركون بالاستبيان طالبوا واقترحوا مجموعة حلول نجملها بالآتي :

ـ  اهتمام الدولة بشكل جاد وبتوفير فرص عمل للشباب من خريجين وغير خريجين ، لاستثمار طاقاتهم في بناء انفسهم ووطنهم ومستقبلهم .

ـ دعم قضية زواج الشباب والشابات بمبادرات حقيقية ومجدية .

ـ توفير قروض مالية للشباب لغرض اقامة مشاريع عمل او للزواج باقساط مريحة جدا .

ـ توفير مراكزثقافية وعلمية وتطويرية  متخصصة لتطوير مؤهلات الشباب وتهيئتهم للعمل في المؤسسات المختلفة ، وزجهم في دورات وورش عمل وبرامج تثقيفية ،  ودعم مواهبهم واهتماماتهم .

ـ توفير مراكز ترفيهية للتخفيف من الضغط النفسي  الواقع على الشباب .

ـ اشراك الشباب في النشط الثقافية التي تقيمها المؤسسات الثقافية المعنية .

ـ اعداد برامج في الجامعات والمؤسسات تضمن اطلاع الشباب على التقدم العلمي الذي حققته دول العالم وبما يقلل من الفجوة بينهم وبين نظرائهم في الخارج .

ـ منح الشباب الاكفاء فرصة اكبر لتبوء المناصب القيادية .

ـ توفير مناخات من الحرية والاستقلالية والاحترام للشباب ومنع الجهات الحزبية من التدخل في شؤونهم بشكل استفزازي تحت ذرائع مختلفة .

ـ اعداد برامج تربوية ودينية مناسبة لتحصين الشباب ضد المفاهيم غير الاخلاقية .

ـ التاكيد على توعية الاسرة للقيام بدورها لدعم ابنائها وتحصينهم وتثقيفهم .

*****

  

خلاصة حلول .. ودعوة للمثقفين

هذه مجموعة نقاط  تمثل جزءًا من قائمة مقترحات وحلول سنخلص الى اعدادها لاحقاً  مستنيرين بافكار الكتاب المشاركين في الملف ، وكذلك افكار كل المثقفين الراغبين بتزويدنا بمقترحات  تغني الموضوعة وتضيف اليها ، آملين ان تصب آراؤهم او تعليقاتهم  بهذا الاتجاه بغية اشباعه بالمفيد الذي نرجوه معاً .

 

اسماء محمد مصطفى


التعليقات

الاسم: سيد صباح بهبهاني
التاريخ: 23/01/2009 11:39:42
عزيزتي الأخت الكاتبة الأصيلة أسماء أم سماء الفاضلة أبدعتي في هذه المقالة مثل كل المقالات ، وخصوصاً اليوم لدعم الشباب التي هي ركيزة الوطن ، وشكري وتقديري ونحن اليوم في العراق نحتاج إلى :ـ
العراق اليوم يحتاج إلى رجال لبناء الوطن ،وحماية المواطنين لا لساسة التناحر والتشهير ...!

المساواة أمام القضاء :-
والمساواة أمام القضاء من المظاهر التي لم تعرفها كثير من دول العالم على النحو الذي عرفه المسلمون الأوائل حين التزموا شريعة الله ، وقد تخاصم أمير المؤمنين علىّ مع رجل من أهل الذمة إلى شريح القاضي ، فقضى للذمي على أمير المؤمنين ، وهذا في زمن فتنة وحرب أهلية تبيح للحاكم فرض حالة الطوارئ وقوانين الضرورة في أرقى دول العالم اليوم.
المساواة بين المسلم والذمي :-
وتقرر الشريعة الإسلامية المساواة بين المسلم والذمي لا فيما يتعلق بأمر العقيدة والعبادة .
قال على بن أبى طالب : إنما قبلوا عقد الذمة لتكون أموالهم كأموالنا ، ودماؤهم كدمائنا .
والأصل الفقهي أن لهم ما لنا وعليهم ما علينا .
المساواة بين الرجل والمرأة :-
وتسوى الشريعة بين الرجل والمرأة ، ولكنها لا تغفل أن لكل منهما دوره ووظيفته ، فالمرأة مكلفة بكل أركان الإيمان والإسلام ، وبكل أحكام الشرع وآدابه وأخلاقه إلا ما استثنى كترك الصلاة والصوم حال الحيض ، وعدم وجوب الجهاد على المرأة ، وكذلك أحكام العدة والنفقة وغير ذلك . والنظام الإسلامي يجعل للمرأة وظيفتها كما أن للرجل وظيفته ولكن الوظيفة الرئيسية للمرأة تتعلق ببيتها وأولادها ، وليس معنى هذا أن عمل المرأة خارج البيت حرام ، فللمرأة أن تعمل بشرط مراعاة الآداب والأخلاق والضوابط الشرعية في تعاملها مع غير محارمها ، وليس العمل خارج البيت بضرورة بالنسبة للمرأة لما لها من حق النفقة والكفالة على الرجل ، ولما يؤدى من نتائج سلبية سيئة تنعكس على الأسرة وعلى المجتمع .
المحب
سيد صباح بهبهاني
behbahani@t-online.de

الاسم: ايمان اسماعيل
التاريخ: 21/10/2008 14:15:14
قد اكون متاخرة في التعليف ولكني اود ان اقول ان لدينا نسبة كبيرة من الشباب الجاهل بكل شى يعيش على الهامش اي ايتيار يجرفه هل المشكلة في البطالة والوضع المادي باالطبع لاالمؤثرات كثيرة منها الانتقال من مجتمع مغلق الى مفتوح في كل الامور احدث زعزعة في كيان الاسرة العراقية جعل قرراتها تجاه الابناء غير سليمة بسب عامل الخوف من الجهول وبتالي شب الابناء بشخصيات مهزوزة لاتستطيع تحمل ا لمسؤولية وضعف الروابط الاجتماعية والتغير الكبير لكل ما هومتعارف علييه من عادات وتفاليد حتى ىفي الجانب الدينيي اصبح الكل يفتي ي فيه البعض من شبابنا فقد الثقة في الفتيات وتراه مضربا عن الزواج والبعض الاخر لايريد العمل بل لسفر لبناء حياة اخرى غير تلك التي عاشهامن ماسى هو الضياع بعينه مايمر ب الشباب

الاسم: سيد علي الموسوي
التاريخ: 08/10/2008 12:20:45
والله مبدعه وهاي الكمه قليله ابحقج لقد اعجبني الموضوع كثيرا

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 02/10/2008 12:49:13
السيدات والسادة الفاضلات والافاضل من الاساتذة والزملاء والمتابعين والمهتمين
تحية الورد
تحية العراق
في البدء ، وبما اننا في ايام عيد الفطر المبارك ، لابد من ان اتقدم لكم بباقة من الورد عبر الاثير محملة بالامنيات بأن تستقبلوا الاعياد في اجواء نقية ليس فيها دخان الملوثات والمفخخات والصراعات ، وفي اوضاع خير من الحال التي يشهدها الواقع العراقي الان ..
اعتذر لتأ خري في التعقيب على مروركم بالموضوع وتعليقاتكم وافكاركم ومقترحاتكم..
ستكون كل كلمة وكل مقترح او فكرة قدمتموها هنا في دائرة الاهتمام ونحن نعد خلاصة بالمقترحات التي سنحرص على رفعها للجهات المعنية بل ورفعها الى اي مسؤول حتى لو كان اختصاصه خارج موضوعة الملف فقد نجد في احدهم من يعيننا على الوصول الى نقطة ايجابية ..
ستضم الخلاصة كل المقترحات الواردة من المشاركين في ملف الشباب والمعلقين عليه ايضا، علما ان الملف سيبقى مفتوحا ، ونحن بانتظار ما وعدنا به بعض الكتاب والمختصين من رفد الملف بدراساتهم وافكارهم ..
وبما يغني الملف بمحاور مهمة اخرى كتاثير العولمة على الشباب وقضية المخدرات التي تفضل بطرحها هنا الدكتور هاشم حسن الاعلامي العراقي المعروف .
الطريق كما تعرفون ليس مليئا بالورود ، والوصول الى نتيجة ايجابية ليس سهلا ، لكن لابد من المحاولة ، لانطلاقنا من مبدأ انه مهما بلغ تأكُدنا من عدم جدوى المحاولة ، فإن علينا المحاولة ، فمن يدري ما قد يحصل ونحن نسير في الطريق الصعب .. وهل يجوز ان ننكفئ جانباونصمت ونقول ما الجدوى من ان نقول ، فلانتحمل مسؤولية المحاولة لمجرد ان الوضع العام للبلد كله مرتبك ..
ان نجحنا ، فهذه غاية كبرى ..
وقد ننجح نسبيا ، ولربما تكون نسبة النجاح اقل بكثير من الطموح غير ان هذا خير من ان لانحقق شيئا ..
وان فشلنا ، فاننا في الاقل حاولنا ..
مانقوله هنا ليس مجرد شعارات مخطوطةعلى لوحات براقة .. وليس مجرد انعكاسات لاحلام وردية .. مانقوله هنا هو ما نشعر به ومانؤمن به ، والا لكان خيراَ لنا ان نسكت ..
واعتذر لانني لم اخصص لكل من مر بهذا الموضوع تعقيبا لما اورده في تعليقه .. لكنني بالتأكيد ساتوقف عند كل التعليقات مليا ..
اشكركم لمروركم بالملف واهتمامكم ..
تقبلوا وافر التقدير

الاسم: د هاشم حسن
التاريخ: 01/10/2008 12:51:54
الزميلة العزيزة اسماء محمد مصطفى
تحية محبة وتقدير
مرة اخرى المح في جهدك اقترابا لما نصبو اليه من فنون صحفية جادة المضمون ساعية لبعث الحياة في اشكالها المتعارف عليه واولها التحقيق الصحفي المعمق الذي يعرض لقضية ويستعرض كل وجهات النظر ثم يقترح الحلول بعيدا عن السرد الانشائي الذي لايكلف الكاتب الا الصياغات ولايجهد نفسه في تقصي المعلومات والحقائق وتوظيفها لجوهر الموضوع، ملف الشباب مهم جدا ونحتاج للمزيد للكشف عن تفاصيل مثيرة لانحراف الشباب فبعضهم يتعاطى الحبوب المخدرة وهو يؤدي واجباته الامنية والعسكرية وهنالك ظواهر كثيرة تحتاج لوقت طويل وجهد اكبر
الملف خطوة مهمة وتستحق التقدير مع ضرورة اتباع المنهج العلمي في تنظيم الاستبيان واختيار عينة البحث لتكون ممثلة فعلا وبدقة لمجتمع البحث وصحيح ان ذلك من اليات البحث العلمي لكن التحقيق المعمق لابد ان يلتزم بذلك وهو يناقش قضية من زوايا العلم
تمنياتنا لاسماء التالق والمزيد من المغامرات الصحفية الرائعة في هذا الزمن العراقي الذي يجتاج للشجعان الانقياء

الاسم: محمد الشمري
التاريخ: 30/09/2008 17:56:05
بسم الله الرحمن الرحيم
لاخت الأخت الرائعة أسماء محمد مصطفى

دخلت إلى عمق البحث ووجدته موضوعياً في تناول مسار الشباب العراقي الذي دائماً ما يقع عليه ثقل الزمن وُيطعن بخناجر كثيرة ومن جهات متعددة .. فلقد سيقوا إلى الحروب المتعاقبة وسلبوا الحياة وأطفئت في عيونهم أنوار التطلع .. ورموا إلى هامش البطالة وتركوا في عراء الفقر والضياع .. نزعت منهم كل اردية الطموح فانطلقوا يبحثون بعين المسلوب المسروق عن هامش عمل يثبتون من خلاله جزيئاً من انسانيتهم المستلبة لو كانت هناك حكومة تفكر وتتبنى اقتصادا حرا لاستفادت من طاقات الشباب في مشاريع كبيرة ومفيدة للعراق ولكن للاسف مازلنا نتبنى المشاريع الارتجالية والخطابات التعظيمية لمشاريع لااهمية لها ولاوجود لها اصلا
محبتي واحترامي
جمال المظفر
..ومنتضرين جوابكم

الاسم: عبدالله حنيدق حسنين
التاريخ: 26/09/2008 17:38:15
الزميلة المبدعة المتألقه اسماء محمد مصطفي
في البداية أرفع القبعة تقديرا واحتراما للزميلة العزيزة أسماءعلي طرحها هذا الموضوع المهم جدا في كل العصور والازمنة ولي تعليقات كثيرة جدا علي هذا الموضوع ولكن أختصر لضيق المساحة وهنا يطرح السوؤال هل شباب اليوم لة مقدرة لقيادة امة؟ وكنت أتمنى ان يطرح الزملاء العولمة والشباب لانةهو موضوع اليوم فالعولمة عولمت الشباب الي الاستهتار والا مبالاة , فالشباب اليوم للاسف ليس لة رؤية واضحة ولا هدف واضح رغم كل الامكانات المتوفرة لة , سيدتى العزيزة اسماء نحن علي ابواب الانهيار الفكرى والثقافي للشباب في ظل عولمة حقيرة من المغرب لبلاد العربية . شكرا للزميلة اسماء وشكرا لموقع نور المتميز دائما والمبدع .

الاسم: المحامي يحيى حسن جديع
التاريخ: 25/09/2008 19:12:42
من الواضح ان الازمات تخلق من الشباب طاقات لايمكن لاي متتبع ان يتجاوزها سواء بالبحث او التقصي سيدتي اولا شكرا لروح الشباب التي تتفجر من قلمك النبيل ولي رأي قد يكون مختلف بعض الشيىء المفترحات او الحلول يمكن الاستفادة منها اذا كان البلد في حالهاستقرار امني وهذا ينعكس بالضرورة على الاسقرار النفسي لدى الشباب وهذا يستتبعه التفكير لدى الشباب بالاستقرار العائلي فلو كان البلد يتمتع بالاستقرار النفسي لكان الشباب تراهم تزاحمو لاستغلال اي فرصة للحصول على الوظيفة ومن ثم التفكير بالزواج وتكوين عائلة هذا الامر جدا مهم قبل الدخول الى انشاء مراكز ترفيهية اوما شابه ذلك اليوم نرى الشباب وهذا شيىء محزن يتزاحمو على ابواب السفارات وبمختلف المستويات العلمية يريدون الهرب من الواقع الذي صحوا عليه ولايفكرون باي عواقب بعد ذلك تاركين وراء ظهورهم اباء وامهات يتمنون سفر ابنائهم مأثرين الفراق على فقدانهم بشكل ابدي سيدي اشد على يديك وانا وما احمله من علم في مجال القانون حاضر لبحث هذا الموضوع من جميع النواحي وعسى ان نهدىء من روع الشباب من هذا الواقع المرير- وفقكم الله في مسعاكم

الاسم: شبعاد جبار
التاريخ: 23/09/2008 20:23:12
متالقة كعادتك اسماء..في اي مقال تكتبيه وفي اي تحقيق تجريه ..اسماء العزيزة لفتت نظري الاقتراحات التي كتبتها الاخت بسمان الصفار اثني عليها وارجو التاكيد عليها وخصوصا تلك التي تدعم دراسة الكبار حيث تخصص مبالغ ماليه لتشجيع الكبار على التعليم وبالمناسبة الكبار ليس من تجاوز الاربعين وانما ايضا من تجاوز الثامنة عشر ولم يحصل على تعليم كافي وهذا نظام متبع في اغلب الدول الاوربية ومنها السويد..شكرا للجهود المبذولة نتمنى ان تلقى اذانا صاغية عند المسؤولين !!!!!

الاسم: جريدة الكلمة الحرة
التاريخ: 23/09/2008 18:50:36
تحية طيبة لجميع الأخوة القائمين على مركز النور
ونود التعاون مع ملفكم الشبابي هذا
والتعاون مع الأخت أسماء
حرصاً من جريدتنا في ايصال صوت الشباب العراقي لجميع السادة المسؤولين من اجل نشر واقعهم المرير في داخل العراق وخارجه.
نتمنى من الجميع ارسال هذة المشاكل على عنواننا البريدي E-mail:alkalmaalhurra@yahoo.com .
لمتابعتهامع السادة المسؤولين لأيجاد الحلول الكفيلة
سائلين المولى عز وجل ان يمكننا واياكم بالتغلب على هذة المهمة الصعبة والأنتقال بالواقع الشبابي نحو الافضل .
ستقوم الجريدة بنشر هذة المشاكل داخل العراق ، لذا على جميع الأخوة أرسالها ومتابعة تفاصيلها على مركز النور وجريدة الكلمة الحرة والله الموفق .


رائد أمجد التميمي
رئيس التحرير

الاسم: حسن خاطر - كاتب صحفي مصري
التاريخ: 23/09/2008 07:30:45
فلنفوت عليهم الفرصة
ـــــــــــــــ
الزميلة الكاتبة أسماء محمد مصطفى كاتبة عراقية غيورة على بلدها وتجند قلمها دائما لنصرة بلدها وأيضا لرفع رايته عالية خفاقة في عنان السماء .. كاتبة تكتب ولا تنظر لميزات شخصية تضيفها لنفسها فماضيها حافل بالإنجازات وقلمها أثرى الصحافة بالكتابات الراقية وسيظل قلمها ثري بالعطاء طالما أنها تكتب من منطلق حبها الشديد والعميق للوطن ولشبابه من الجنسين .. وعندما تطرقت لموضوع الشباب أكدت للجميع حب الانتماء والإخلاص والبعد عن الأنا وهذا ما دفع بالعديدين – وأنا منهم – إلى الكتابة شاكرين لها صنيعها هذا أولا ومعلقين على ما تناولت من ملف وقضية الشباب ثانيا ..
فمما لا شك فيه أن أعداء الأمة يريدون هكذا بالشباب العربي بطالة .. عنوسة .. طموح يصطدم بواقع مرير .. إنحراف .. الإنغماس في الشهوات وتعاطي المخدرات .. وغيرها من السلبيات التي قد تحطم الشباب وتقضي عليهم وبالتالي تضعف من الأمة ومقدراتها فالشباب هم عماد المستقبل ورأس مال كل أمة ودرعها الواقي .. ولكن علينا - بكل حزم وقوة - أن نفوت على أعداء الأمة هذه الفرصة بكل ما تحمله الكلمة من معنى فمثلا يجب على شباب هذه الأمة عدم الانصياع للبطالة وسلبياتها بمعنى التمسك بالقيم والمبادئ الأخلاقية دائما ولا نضعف أبدا أو يعترينا الإحباط واليأس فالبطالة هذه أمر عارض وسيزول لا شك بعد أن تتحسن الظروف السياسية والاقتصادية التي تمر بها البلاد وستشرق الشمس بإذن الله وسط هذا الظلام الدامس وتنفتح أبواب العمل عديدة ومتنوعة ولكن إذا استسلمنا للبطالة وذهبت معها القيم والأخلاق وضاعت فتوة وقوة الشباب فسننهار ولن ينفعنا أسواق العمل عندما تنتعش .. بل سيخرب الاقتصاد وسينهار بصورة أكثر من منطلق الاعتماد على ما ينتجه الغير دون أن نعمل وننتج نحن .. فليحافظ الشباب إذن على الصحة والقوة الجسمانية والنضوج العقلي ولنرفع دائما شعار لا للمخدرات لا للعنف لا لأية اعوجاج وانحراف عن الطريق القويم وهذا من أجل أنفسنا ومن أجل النهوض مرة أخرى بوطننا العربي العزيز وجعل رايته عالية خفاقة في عنان السماء .. فالعمر يا أيها الشاب هو رأس مالك فلا تضيعه فيما لا يفيد .. ويجب عليك استثماره أفضل استثمار ولا تجعله يذهب هباء منثورا .. فعجلة الزمن تدور ولا راد لها ، وتخير أصحابك فجالس الأخيار والأفاضل وتجنب الأشرار ومجالستهم ، وكن دوما مع الله يكن الله معك .. فحافظ على الصلاة فإنها عماد الدين وسبيل النجاة .. بها تنظم وقتك وتكن لك سترا من الوقوع في المحرمات وتربطك مع الله برباط وثيق وبادر إلى المسجد عند سماع كل آذان وليكن أيضا في الصيام جنة ووقاية لك فهو دواء لكثير من علل وأوجاع الشباب ، وليعود كل الشاب نفسه على الصدق دائما فهو أقصر طرق الإقناع وليتعلم كل شباب البذل والعطاء وإيثار الغير على نفسه فإن هذه السمات تكون سببا لرفع كثير من البلاء ، وليكن لك – أيها الشاب - من القرآن الكريم رفيقا وصديقا وونيسا وداوم على قراءته وأكثر من الابتهال والدعاء لله تبارك وتعالى ليل ونهار أن يرفع عنك وعن أمتك وبلدك البلاء والعناء والغلاء وأيضا طالع في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم و سيرة أصحابه لعلك تكتسب بعض صفاتهم . داوم على حضور مجالس العلم فأن طلب العلم فريضة على كل مسلم ،أطع والديك ولا تغضبهما ، فإنه لا يدخل الجنة عاق ، تعود غض البصر ، فإن غض البصر عبادة المتقين ، كن في حاجة إخوانك ، فمن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته .
أيضا لا تنس متابعة الأمور التي تدور حولك سواء في بلدك أو في وطنك أو في العالم أجمع حتى تثقف نفسك سياسيا وإقتصاديا وثقافيا وعلميا ..
وبعد هذا كله سنكون لا شك أقوياء على عكس ما يريد أعداء الأمة لنا وسنفوت بالتالي الفرصة على كل من يرد الضعف والهوان لشبابنا الذي هم عماد كل دولة ومنتهى أملها.

خاطرة
_____

أسماء محمد مصطفى كاتبة واعية فتحت ملف في منتهى الأهمية
فالشباب هم عماد المستقبل وأساس كل بلد ودولة وقوميـة
ولو ضعفوا وانهاروا وفقدوا الفتوة وضاعت منهم الحميـة
لوقعت بلدنا فريسة وصيدا سهلا للأعداء مية في المية.
*** *** ***
فلنفوت دوما على الأعداء الفرصة ونقوى ونشد من عضد بلدنا
ونقول لهم بعدالمحن والكوارث والأزمات أشداء وأقوياءعدنا
ولنجعل الأمة تفتخر بنا وتشير لكل شاب قائلة هذا ولدنا
ولو انهار الشباب يسعد الأعداء ويقولون هذا ما أردنا.
*** *** ***
شكرا يا أسماء .. ألف ألف شكر أقولها لك من كل قلبي
فالتطرق للشباب موضوع مهم لكل بلد عربية وكل قطر عربي
أدعو الله أن ينقذ شبابنا ويحفظهم وهذا ما أطلبه من ربي
مع تمنياتي لشباب الأمة بالتوفيق والسداد،ولهم خالص حبي.

الاسم: زيد الشهيد
التاريخ: 23/09/2008 01:03:33
دخلت إلى عمق البحث ووجدته موضوعياً في تناول مسار الشباب العراقي الذي دائماً ما يقع عليه ثقل الزمن وُيطعن بخناجر كثيرة ومن جهات متعددة .. فلقد سيقوا إلى الحروب المتعاقبة وسلبوا الحياة وأطفئت في عيونهم أنوار التطلع .. ورموا إلى هامش البطالة وتركوا في عراء الفقر والضياع .. نزعت منهم كل اردية الطموح فانطلقوا يبحثون بعين المسلوب المسروق عن هامش عمل يثبتون من خلاله جزيئاً من انسانيتهم المستلبة ..
يطول الحديث يا اسماء ويا اصدقائي عن معاناة الشاب العراقي ويزداد الألم ..
ولكن نقول لا ترموهم في غياهب جب الامية والسفه .. افتحوا لهم آفاق المعرفة والعلم فنحن نعيش تفاصيل الثورة المعلوماتية وعصر الاتصالات الهائلة السرعة ..
الشباب في اعناقكم فلا تتركوا لهم ماعون التهميش وتفرغون جيوب طموحاتهم من مسافة الخطوة ..

الاسم: عباس البدرى
التاريخ: 22/09/2008 23:12:50
جهد عراقى تبتهج به المثابرة ، ربما كان الحديث عن _الذات_ شكلا من أشكال الأنانية ، ولكننى هنا أحدثك ككاتبة وباحثة أجتماعية ، ومن من الشعراء والروائيين و (القصه خونية)،لم يسرد فصولا من حياته، مثالا ، ولربما تذكارا؟! فى الخمسينيات ،وتحديدا فى عام 1954 ،كنت تلميذا فى المدرسة الحسينية الأبتدائية ،فى عكد القشل ،وتحديدا فى المحلة المجاورة لسوق الدهانة،كان والدى ، المرحوم -سيد باقر- أحد التجار المعروفين (عله كد حاله) فى سوق الصابون وسوق الدجاج بالشورجة القديمة ، المجاور لجامع مرجان ،لم يكن يبخل على بالمصروف اليومى ،ولكننىا ، وكلنا نعرف (مداخيل الشباب ومصروفاتهم )،كنت بحاجة الى 0مداخيل!، أكثر . أتدرين ماذا فعلت ياسيدتى ؟ طبعا من حقك ألاتدرين ! فى وقته كان هناك صنف من البضائع يتاجر بها والدى ، مثل : الشاى السيلانى ، وصابون الجمال ، ومن ثم صابون لوكس ، ومسحوق الغسيل -سيىرف ، والتايد ، والصوابين السورية الشهيرة ،غار الحسنى والزنابيلى ، فأتفقت مع أبن عمى -منصور- أن نبيع الكارتونات والحاويات الفارغة لتلك البضائع التجارية ، وبالحلال ،وكان أول مدخول لى آنذاك : نصف دينار ، مبلغ نجومى ، سيدتى ،بنصفه أهديت (جرغدا صغيرا ،لأمى الراحلة )، نعم ،سيدتى (يمكن هزيمة الأنسان ولكن من المستحيل قهره - همنغواى ، فى الشيخ والبحر ؟؟؟!)،تقديرى الأخوى .

الاسم: فاطمة العراقية
التاريخ: 22/09/2008 17:30:27
اهلا اسماء الوردواسماء الحب والحنان الوافر لاهلك وعراقك الجريح الذي ينوء اهله تحت نير كل انواع المعاناة التي يعشها البشر بدون مبالغة..اقول لقد طرقت موضوعا حساسا جدا يتحدث عن الشباب ومايعانون ويشعرون وكيف هم الان يعانون التهميش والبطالة المرة والضياع بين المفخخات والاحزمة الناسفة .
اليك كل الود وانت كل يوم تفتح ملف اجمل من الثاني

بوركت وعشت من اسماء رائعة وعذبة هنيئا لنا بك ياغالية ..

الاسم: محمود الوندي
التاريخ: 22/09/2008 17:27:20
اختي العزيزة والرائعةأسماء محمد أسماء شكرا لكم على هذا الملف القيم حول مأساة ومعاناة الشباب

الاسم: جلال السويدي
التاريخ: 22/09/2008 15:11:00
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة .

تحية طيبة مزفوفة بعطر الورد وباقات القبلات

تحيه لك يا غاليتنا أسماء محمد النجم الامع بسماء النجم والابداع وشكرا كل من ألأخوه وألأساتذة الاعزاء الذين خطت أقلامهم الناطقة لا نقول العلينا سويناه والباقي على الله كلا والف كلا نبقى و نبقى الى اخر قطرة دم تسري في جسدنا تهتف وتطالب بحقوق الشباب ومن هل منطلقات جميعنا كلا للبطالة كلا للجهل أنصفوا الشاب العراقي كمثل غيرة نحن معك الى .........

مع خالص تحيات وكل امنياتي
أعلامي وصحفي وكاتب عراقي
جلال السويدي
ggmm_iraq2002@yahoo.com
ggmm_iraq@hotmail.com

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 22/09/2008 14:42:54
كان الجيل الألماني - كما الياباني - عندما استلم وطنه بعد الحرب العالمية الثانية وهو عبارة عن خراب يعاقر خراباً , قد أحس بالذنب الفظيع وبدلاً من اليأس والنواح باشر العمل فوراً وهو عالم أنه هو كجيل لن يجني لنفسه من عمله المجهد الشاق المتواصل هذا ما يسد به الرمق ولكنه كان يعمل بقوة روحية أخرى هي أشبه بالإعتراف الشجاع بأنه أيضاً بشكلٍ ما ساهم في هذا الخراب , وعمله هو جزء من شعوره بالمسؤولية تجاه الأجيال اللاحقة وهكذا كان وهكذا اختصرت ألمانيا كما اليابان الأزمنة بشكلٍ مبهرٍ بتفوقها على الكثير من الأمم العريقة سواها.
الإهتمام بالأجيال اللاحقة لا بد أن يبقى محور الأولويات بالنسبة لبلد عريق مهم كالعراق ويجب البدء بالإهتمام فيهاأولاً معيشة مسكناً وعملاً ثم توفير الفرص الكافية الوافية لتنمية معارفها روحياً وعقلياً بما يتناغم مع تطورات العصر وتحدياته والتفاعل معها بل والتأثير عليها إيجابياً.
شكراً لموقع النور المبادِر الحريص وللأخت أسماء محمد مصطفى

الاسم: ناصر الحلفي
التاريخ: 22/09/2008 14:36:20
شكراً لك يا أسماء على هذه الدراسة والأدارة والوعي
الله سبحانه وتعلى عندما خلق الأنسان لم يخلقه قيمه مهمله او وجود تافهه وانما خلقه هو يحمل في أعماقه بعداً عملاق لو أكتشف الأنسان نفسه لستطاع يغير ووجوه الأشياء
وهذا البعد يكون واضح عند الشباب اكثر من غيرهم لأن الشاب يشكل عالم بلا حدود من العطاء والوعي وقال
الرسول(ص) (الشاب اذا دخل المسجد كسر ظهر الشيطان)
الشاب يشكل حضور تطمئن له النفس لأن يشكل قوتان قوة الوعي
وقوة العضلات والوعي هو الذي ينظم العضلات وكما جاء قي كتاب الله المجيد
{ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ }البقرة247
وخلاصة هذه القراءه وهو عدم وجود برامج توجيهه وثقافيه
لمتصاص فراغ الشاب عدم توفير فرص عمل للشباب فان الشاب عندما يعزف عند الزواج ليس رفض للزواج وانما خوفه من المستقبل الغامض وهذا خوف مشروع
فيجب على الدوله ان تشكل لجان لأنقاذ هذه الشريحه المهمه من ابناء شعبنا وفي مقدمة الأقتراحات اعادة النظر في قانون التقاعد ووضع سن قانون للتقاعد وضمان حياة كبار السن حتى يخرجون على التقاعد حتى يحل محلهم دماء جديده من الشباب
شكر الى الأنسانه والأديبه والمثقفه العراقيه اسماء

الاسم: مصطفى بن احمد
التاريخ: 22/09/2008 14:19:05
شكرا على الجهد المحمود الذي تناول هذه القضية الجوهرية واستغرب كيف ان الاستبيان الوارد لم يشر فيه لا المستجوبين ولا محلل النتائج الى تاثيرات غزو العراق و الحرب الدائرة على ارضه منذ خمس سنوات ،على معنويات الشباب وحوافزهم وانتظاراتهم
ان واقع الشباب متغير ولا يستقيم الظل والعود اعوج ....

الاسم: د. محمد مسلم الحسيني
التاريخ: 22/09/2008 09:52:52
إنها مبادرة قيمة ومفيدة هذه التي بادرتي فيها سيدتي الفاضلة أسماء. لقد أعجبتني فكرة الإستبيان الذي أجري أمام شريحة من الشباب، لأن ذلك قد يوفر قاعدة دراسية موسعة للبحث والإستقراء في مشاكل الشباب العراقي. أتمنى أن تستثمر فكرة الإستبيان هذه من قبل الجهات الأكاديمية العراقية في إجراء دراسات موسعة وبحوث مركزة في هذا المجال. الدراسة يجب أن تعتمد على نماذج مختلفة من المجتمع العراقي بطريقة " الراندوم والسليكتيف"الإحصائية وعلى أعداد من الشباب مقبولة إحصائيا شرط أن تجرى هذه الدراسة في مدن مختلفة من العراق من جنوبه الى شماله. من أجل معرفة تأثيرات التباينات في النسيج العراقي وعلى ضوء التغيرات في العراق الجديد على هواجس ومشاكل وتطلعات الشباب العراقي في الوقت الراهن. ستكون حقا دراسة مفيدة ومعتمدة يستفيد منها أصحاب الشأن.

الاسم: علي حسين عبيد
التاريخ: 22/09/2008 09:52:50
بورك جهدك الخلاق ايتها المبدعة الأصيلة
وعلى يديك ستنفتح أبواب الأمل للشباب العراقي
فالاخلاص والصدق والحرص ونبل الاهداف كفيلة بتحقيق ما يصبو له الشباب العراقي
شكرا لجهدك الخلاق أبدا

الاسم: سامي الشواي
التاريخ: 22/09/2008 09:38:18
الاخت النشطة اسماء
بارك الله فيك على هذا الجهد الكبير لهذا الملف المهم وكلنا معك من اجل خير وطننا العراق
سامي الشواي

الاسم: جعفرالمهاجر
التاريخ: 22/09/2008 09:30:19
شكرا لهذا الجهد الخير الذي انصب على أهم شريحه في المجتمع ألا وهم الشباب فالشباب هم الرئه التي يتنفس بها الوطن والدم المتجدد في شرايين الأمه وشباب العراق بحاجه اليوم ألى مد يد العون لهم وعدم تركهم عاطلين على الأرصفه مهملين تنهشهم البطاله ويفترسهم غول الفراغ وفي العراق وزاره باسم وزارة الشباب وعليها تقع مهمات كبرى في وضع البرامج الخاصه بالشباب وحمايتهم من أخطبوط الشر الذي يحاول جذبهم وأغرائهم بشتى الوسائل الخبيثه ومنها استغلال الحاجه الماديه التي تعصف بالكثير منهم أنا أعرف الكثير من الشباب من الخريجين يطرقون اليوم أبواب الكهوله ولم يجدوا فرصة عمل ولم يكونوا أسره ولم يملكوا شبرا من الأرض في وطنهم وهذه كارثه كبرى في بلد غني مثل العراق أنا لاأريد أن ألوم أحدا فهي مجموعة تراكمات لسنين طويله مرت على هذا البلد الجريح أرجو وأتمنى من القائمين على رعاية الشباب عدم ترك هذه الشريحه المهمه والحيويه في عالم المجهول . شكرا للأقلام الخيره والنبيله التي تناولت هذا الأمر المهم وشكرا للآنسه أسماء محمد مصطفى على جهودها الكبيره والمتميزه في أبراز هذا الملف وأتمنى من المسؤولين في العراق وبالذات في وزارة الشباب أن يقرأوا هذا الملف الرائع ويستفيدوا منه لتحسين برامجهم وتطويرها للأخذ بأيدي شبابنا نحو بناء وطنهم . شكرا للجميع مرة أخرى وأرجو من موقع النور أن يعتز بكتابه المبدعين ولا يترك ظهورهم عرضه لسياط البعض من (الدكترجيه) حيث وصفهم أحدهم بكلمات سوقيه رخيصه ومبتذله أترفع عن ذكرها وأنهم( كتبه) لاوزن لهم في عالم الكتابه والذي لا يدرك اسرارهاألا هو ومن لف لفه أرجو أن لايحذف من رسالتي أى حرف لأنني معلم بسيط لاأملك شهاده عاليه. شكرا لكم مرة أخرى وبارك الله بكم .
جعفر المهاجر.

الاسم: المهندس جاسم الشمري
التاريخ: 22/09/2008 04:12:29
ياهلا والله بالآنسة أسماء فعلاً مشكلة الشباب حالياً هي البطالة الي تمنعهم من الأستمتاع بالحياة والزواج وتكوين أسرة بالنسبة لي الحمد لله أخذت الموطنة السعودية وبما أني مهندس حاسوب أموري تعدلت الحمد لله وفي أمن وأمان الحمد لله واتشرف أخدم بحكومة عربية ترفع الراس عقال وشماغ أفضل من حكوتنا العراقية أهل القوط والربطات والنزاعات فيما بينهم مثل الأطفال مجلس نواب يصير فيه حريم أغسل أيدي منه !!!!!!!!
يظل حنيني للعراق البلد فقط

الاسم: عبد الله بدر المالكي
التاريخ: 22/09/2008 03:35:05
الأخت الفاضلة أسماء شكراً لك على هذا الجهد الذي تبذلينه من أجل أبنائنا وإخواننا في العراق وشكراً لك مرة أخرى على ما ذكرتيه في مقالي وأتمنى على أصحاب القرار أن يبادروا لتحقيق أهداف هذا الملف وأكرر لك شكري وتقديري.

الاسم: ايناس البدران
التاريخ: 22/09/2008 01:18:08
بارك الله بك عزيزتي اسماء
مشكلة الشباب العراقي في هذا الزمن تتمحور حول مشكلة البطالة الكارثية التي فاقت الملايين والتي تعتبر الحاضينة الرئيسة للمشكلات المتفرعة عنها اجتماعيا وامنيا واقتصاديا وسيكولوجيا ... الخ وهي مشاكل معقدة تتفاعل بينهابشكل مأساوي لتمزق مجتمعنا وتعمل على تفكيكه وتفاقم الجريمة بأشكالها كافة ..
ثرواتنا وفوائضنا النفطية المتراكمة المرتهنةفي الخزائن الخارجية الاولى بها ان توظف وتستثمر بأياد عراقية اولا فتكون المفتاح لهذا التوجه العظيم نحو النهوض على كل المستويات ومنها تجاوز المشكلة الامنية ..
بارك الله بك وبكم على هذا النقاش
تقبلي اعتزازي

الاسم: وليد محمد الشبيـبي
التاريخ: 21/09/2008 22:21:49
بارك الله فيك اختي المبدعة أسماء محمد مصطفى على هذا الجهد المميز والذي يدل على وطنيتك واهتمامك بالغير من ابناء جلدتك وسعيك الدؤوب لايجاد الحلول لتلك المشاكل المزمنة للأسف وحقيقة ان الحكومة يجب ان تلتفت الى هؤلاء الشباب وتسعى لحل تلك المشاكل وان كنت لا أعوّل عليها كثيراً بعد مضي فترة ليست بالقصيرة على تشكيلها ؟ ولو امعنا النظر في واقع العراق وهو دولة غنية جداً ولا تحتاج الى مساعدات ولكن ! ، أقول لو أمعنا النظر لما وجدنا هناك أية معضلة أمام المسؤولين من باب العرض والطلب وهو قانون السوق ، هناك حاجات كثيرة لدولة مثل العراق خرجت من سلسلة حروب وحصار ودمار وارهاب واحتلال (لم يزل التوأم موجوداً – الأحتلال/ الأرهاب !) لذا لكل مشروع عام تتبناه الدولة من بناء مجمعات سكنية الى بنى تحتية وما إلى ذلك سيؤدي الى تشغيل تلك الأيدي العاطلة عن العمل واستغلال تلك الطاقات الكامنة الوقادة قبل افولها ولكن سيكون ذلك متحققا لها متى التفتت لمصلحة من انتخبها مبتعدة عن تلك الخطب الرنانة والتعكز على ملفات الارهاب وحفظ الامن الخ ويجب ان لا تتناسى الى ان الارهاب الذي يعيث ببلدنا فسادا وهو المرتبط بجهات اجنبية اقول الى ان ذلك الارهاب يجد في العاطلين مرتعا خصبا في تمرير وتنفيذ نواياه المعادية لهذا الشعب المنهك
احترامي وتحياتي لك اختي الكريمة

الاسم: د.ميسون الموسوي
التاريخ: 21/09/2008 20:22:17
بوركت يااسماء الغالية وبورك كل جهد خير وطني شريف لذا اعلمي انك لست وحدك كلنا معك ومع كل جهد يصب في خير وطننا وامتنا والانسانية.
وليكن للشباب دورهم المشرف والمشرق وليصنعوا غدهم بايديهم دون الاعتماد على مبادرات الحكومات التي لم نشهد لها مبادرة واحدة

الاسم: خالد يونس خالد
التاريخ: 21/09/2008 19:20:59
العزيزة أسماء

شكرا لهذا الجهد المتواضع المفعم بالمسؤولية الوطنية.

هويتنا عراقية، من هذه الهوية ينبغي، لا بل يجب أن ننطلق لحل مشاكلنا، ومنها مشكلة البطالة.

قرأت مبادرتك الرائعة وفكرك المضيئ، ولكن كيف نستطيع تطبيق الأفكار والنظريات إلى عمل وممارسة؟

قرأت كتابات أخرى أيضا من زاوية عراقية، وأتأسف أن أقول أن بعضها يعالج النتائج وليست الأسباب. إذا بقيت الأسباب تظهر نتائج أخرى قد تكون أكثر كارثية.

هناك خوف من تبيان أسباب الأزمات التي يعانيها شعبنا، أهمها الفجوة العميقة بين طريقة تفكير القادة الغارقين في الفساد المالي والإداري، وبين المثقفين الذين يرفضون الاحتلال والفساد.

لا زال العراق غارق في وحل الطائفية والصراعات السياسية والمذهبية. كل يغني ليلاه، ولا يفكر إلا بمصلحة الدائرة التي يعيش فيها، بينما تصبح دائرة الشعب أصغر وأصغر

نريد وطنا للجميع، وخطابا سياسيا للشعب، وهدفا ساميا يكون لخير الشعب بعيدا عن الذل والطائفية والعرق. هدفا ثوبه عراقي وطني، وفكره وطني عراقي، وغايته الرئيسة إشباع الحاجيات الضرورية للشعب بكل أطيافه وألوانه

نريد حديقة خالية من الأشواك والأعشاب الضارة. حديقة تسع للأزهار والورود الزاهية ألألوان المضفية بعطور ، يأخذ كل مواطن حصته من الجمال والزاد والعطر

ماذا سيقدم المجتمع للشباب حين يكون المجتمع في زنزانة الاحتلال؟
ماذا يقدم السلطان حين لايملك القرار؟
ماذا يفعل الباحث عن العمل حين لايجد العمل؟
أين يكون العامل حين ضاع العمل في ظلام صراعات الفسيفساء العراقي المخيف؟
كيف يجرأ العامل الذي يريد عملا أن يعمل بين أشلاء ضحايا الأرهاب وفساد المال والإدارة؟
أسببا لابد من معالجتها. كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته.
مع التحيات

الاسم: Basman AL-Saffar
التاريخ: 21/09/2008 18:14:59
انت مرة اخرى في قلب الحدث وفي قلب مشكلة كبيرة للمناقشة وابداء ماممكن فعله حيالها.
كنت شخصيا قد قدمت دراسة كاملة لمشكلة الفتيات والشباب اللذين تجاوزوا الثلاثين ولم يحظوا بتأسيس عائلة لجملة الاسباب اللتي ذكرتها الى الحكومة المحلية في المدينة اللتي اسكن فيها, ولم يلقى الموضوع لا أذان صاغية ولا غير صاغية للاسباب المعروفة.
كان من بعض الاقتراحات لحلول عملية أن يتم تفضيل ( نقاط أضافية) من المتزوجين حديثا للذين تجاوزوا الثلاثين ومن كلا الجنسين في الحصول على وظائف حكومية, كذلك رفع سلفة الزواج الى ما يقارب خمسة الاف دولار ( أو ما يعادلها) مع مبلغ مساعدة مقطوع ( يقدم كمنحة) بشرط اقتران كل ذلك بوظيفة دائمية ومصدر دخل ثابت, لضمان امن العائلة المالي ونشأتها نشأة صحيحية, ولكن للاسف لم ترى هذه الدراسة النور ابدا.
بأختصار تقوم عادة الامم المتحدة بتنظيم برامج اعادة تأهيل المجتمعات للدول اللتي تعاني من حروب ولفترات طويلة, وما حظي به مجتمع العراق بعد الحرب العراقية الايرانية هو عقوبات ظالمة وتجويع اثر بشكل مباشر بكل شرائح المجتمع ولا يخفى على الجميع أن (الجوع أبو الكفار) وما ادى الى هجرة الشباب العراقي الى اصقاع الارض للبحث عما فقده في وطنه وطبعا لقساوة قوانين مجتمعنا فأن الفتاة لاتملك خيار الهجرة لوحدها, وهذا ما ادى الى الارقام المرعبة اللتي ذكرتها.
الان أرى شخصيا ومن الضروري أن تقوم الحكومة باعادة احياء برنامج ( محو الامية) اللذي انتهجه العراق في اواخر السبعينات واللذي اعتمد من قبل الامم المتحدة كنموذج لأي دولة تريد استحداث برنامج مماثل, لمحو الامية كخطوة للخروج من خانة الدول النامية.
سيوفر هذا البرنامج فرص عمل حقيقية لخريجي الكليات والمعاهد, وستحصل هذه الشريحة على دخل يؤهلها للبدء بالحياة.
من المجدي ايضا منح رواتب ولو رمزية للذين يتلقون التعليم كتشجيع, نعم هناك مشكلة في عدد المدارس نسبة الى عدد السكان ولكن بالامكان تنظيم ذلك بدوام مسائي ولو لساعتين يوميا وعلى مستوى المنطقة السكنية وأن تكون الخدمة في هذا البرنامج والكفاءة عامل اساسي يضاف الى طالبي الوظائف الحكومية.
سنتمكن من تقليل عدد الغير المتعلمين واللذين لم يحظوا بفرصة الذهاب الى المدارس, وأن اعداد هؤلاء مخيفة وتؤثر على المجتمع العراقي سلبا, بعد ذلك ستكون هذه الشريحة مؤهلة لتلقي التدريب كمهنيين وككادر وسطي وتنفيذي.
شكرا لكل ما تفعلية أسماء.م. مصطفى ودمت بالف خير

الاسم: سيد عطا
التاريخ: 21/09/2008 16:55:03
ام الزمان لقد خابت قواعدها لمتنجب اليوم سادات واغلام
اهل الصلاح اشحت في ولادتهم والفاسقون مشوا في الارض اتوام

الاسم: عدنان طعمة الشطري
التاريخ: 21/09/2008 16:54:02
الغالية اسماء
لااستغرب ان تضيفين نجاح اخر الى نجاحاتك الكثيرة لانك حقيقة مبدعة في مجالي الادب والصحافة.. والذي اريد ان اقوله في هذا الصدد ان هذه الطروحات الجاده تبقى اسيرة الورق والمواقع الالكترونية اذا مافعلت مع قياديي العراق الحاليين وتحويلها الى واقع ملموس .
اعتقد ان شريحة الشباب تفتقر الى قيادة شبابية واعية تتحمل مسؤولية دعمهم في مجالات عدة , وارى في تاسيس ( برلمان شبابي ) جاد ينظوي تحت خيمة قبة البرلمان العراقي ضرورة ملحة وانا يا اختي اسماء ارشحك لهذه المسؤولية واعتقد انك ستنجحين بها تبعا لشخصيتك ووعييك مع الاعتزاز

الاسم: عبد القادر معمري
التاريخ: 21/09/2008 15:53:16
مشاكل الشباب سيدتي الكريمة معضلةأسرية في المقام الأول، صحيح نحن لا ننكر دور المجتمعات والدول والحكومات في توجيه هذه الشريحة من المجتمع إلى بر الأمان، لكن التربية الأصيلة،و الدور الخطير والهام للدين وحدهما كفيلان بإنقاذ الشاب وإخراجه من دوامة الحيرة والخوف من المستقبل، يبثان فيه الروح الإيجابية لينطلق إلى الأمام لا يخشى الحواجز ولا العراقيل في سبيل بناء مجده ومجد بلده، خاصة إذا كانت تلك البلدة عظيمة عظمة التاريخ كالعراق الحبيب، فشبابناطاقة كامنة يجب الحذر في استغلالها.
تقبل الله صيامكم.
أخوكماالمخلص: معمري الجزائر

الاسم: محمد إسماعيل جبر - كاتب
التاريخ: 21/09/2008 15:13:00
عندما ينفرض العقد فلا شك أن المجهودات اللازمة لجمعه ونظمه ستكون مجهودات ضخمة ، تواكب فى ضخامتها ضخامة الأحداث . واعتمادنا على الجانب النفسى فى مواجهة المشكلات أمر حتمى للوقاية والعلاج . ومع تقديرنا الكامل لعلم النفس وعلم الاجتماع ، نرى أنه لا غنى لهذه العلوم عن العقيدة الإسلامية القائمة على الحقائق الثابتة ، والمتأصلة أصلا فى وجدان الشعب العربى الأبى . فالحقائق الغيبية إذا ما تعايشنا معها كحقائق واقعة وفعالة ولها الأثر الفاعل ، استطعنا أن نضيف قوى - جمع قوة - إلى المعادلة الصعبة التى اختلت فيها موازين القوى وبدت وكأنها فى غير صالحنا.

لن أستطيع أن أسهب هنا فى بيان جدوى العقيدة الإسلامية كمخزن قوى - جمع قوة - لا حد لها ولا حصر .. إلا إذا أرفقت مع كلمتى هذه كتابى بعنوان ( إن الله معنا حقا ) - يمكن الحصول عليه من الرابط :
http://www.4shared.com/file/58181489/df69a707
أو من موقعى المتواضع :
www.allah-1.com
حيث انتهيت فيه إلى يقينى بأن الله سبحانه معنا حقا - دون أدنى مجاز أو تأويل أو تبعيض - ويمدنا بقوة لا طاقة لأحد بها ، ولا قبل لأحد بمواجهتهاأو عنادها ، ولكن يشترط الله علينا لإمدادنا بقوته هذه ، والتى لا شك إطلاقا فى إمكانية حصولنا عليها ، يشترط ربنا علينا أن نرضى به ربا وإلها ، ولهذا الرضا متطلبات معروفة تفصيلا فى القرآن الكريم وفى السنة النبويةالموثقة.

الصعوبة الكبرى التى نواجهها فى هذا الصدد ، هى أننا نتعامل مع إله لا تدركه أبصارنا!! ، هو قريب بحق معنا ليل نهار لا يفوتنا أبدا ، لا يغادرنا ولا يغيب عنا ، ولكن لأن الأبصار لا تدركه ، ولأننا لا نعرف كنهه وكيفيته ، شك الكثيرون فى وجود الله نفسه معنا !! .. لدرجة أن الاتجاه السائد الآن عند المتكلمين فى عقيدة الإسلام يستبعد وجود الله نفسه معنا !! .. بعد كل تأكيدات القرآن الكريم على قرب الله معنا وحضوره الدائم وعدم غيابه أزلا أبدا ، وعلى الرغم من صراحة النبى صلى الله عليه وسلم فى التأكيد على تأكيد القرآن الكريم ، نجد من يفرغون الآيات القرآنية والأحاديث النبوية من مضمونها الأكيد المؤكد!! ، ولهؤلاء مزاعم شتى تصديت لها وفندتها وأبطلتها بأدلة علمية قطعية تخرس الألسنة وتقطع حجج ومزاعم المتكلمين .

الجديد عندى فى الموضوع ، أننى أزعم أنى استطعت أن أربط بين هذه العقيدة - عقيدة حضور الله نفسه معنا - وبين كل النجاحات التى تحققت لأمة الإسلام على عهد النبى صلى الله عليه وسلم وعهود الصحابة الأجلاء .. ثم توارت النجاحات عندما دخل التأويل والتعطيل على هذه العقيدة .
ولو وقفنا على حقيقة هذا الربط الآن لما وجدنا علاجا أنجع ولا أسرع ولا أنفع من هذه العقيدة !! .. فهل تعيرونى اهتمامكم يا علماء الدين والنفس والاجتماع ؟

نعم الأمر يحتاج إلى تبيان وصبر واصطبار حتى تنجلى الحقيقة .. وأعدكم بتجليتها إن شاء الله إن أحببتم .
وأنا فى خدمتكم ما دمت حيا ، فإذا أنا مت قبل انجاز ذلك فقد أعذرت ، والله على كل شيء شهيد.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخوكم / محمد إسماعيل جبر
29/9/2008

الاسم: ابراهيم
التاريخ: 21/09/2008 14:59:25
كما في كل كتاباتك -سيدتي المبدعة-هناك اقتراب بل ملامسة لجراح فئة من مظاليم العراق,الكتابة عندك ليست هوى ..بل مسؤولية وجهادواستغراق في الام واحلام شعب قست عليه طغمه الحاكمة وشذاذ الافاق من كل فج عميق ...
اختيارك لمحور يتناول مشاكل الشباب في العراق المحتل هو سبق صحفي وجهد نبيل يعبر عن ضمير الصحافي المافح والمدافع عن شرف اللام له ...
ماتكتبينه-يا سيدتي الكريم -فيه خصوصية الجمع بين المقال الصحفي والدراسة والاستبيان مضافا لذل صفاء اللغةومستواها الادبي العالي ...واهم من كل ذل الصدق والنقاء ....
اتمنى لمسؤول عراقي (مسؤول )حقا عن شعبه ان يطلع فقط على هذا الجهد الاعلامي ....علهم (وعل وعسى )ان ينتبهوا مرة لمصائب شرائح هذا الشعب ...
لقدبلغت _ونعم البلاغ ايتها الصحفية الكبيرة_ وعسى ان يسمع من به صمم !!!
كل ما تكتبين جدير بالقراءة والتامل ...تمنياتي لك بالامان والطمانينة

الاسم: عراقي وافتخر
التاريخ: 21/09/2008 13:32:46
بارك الله والله ييحزننا هذه الارقام الهائله ونحن العراق اهل الخير والكرم اذا ما ذا نقول للدول الفقيره التي ليس لها قوة يومها ولكن نقول الله كريم وفي العراق خيرين من اهله الطيبين ويار يسعد الجميع ويبارك بيهم اللهم امين
تحياتي

عراقي وافتخر

الاسم: جمال المظفر
التاريخ: 21/09/2008 13:20:47
العزيزة اسماء
تحية طيبة
احييك على هذا الجهد وطرحك لهذا المشروع المهم
البطالة في العراق مشكلة كبيرة ولعقود طويلة
هناك دولة غير مؤهلة لتبني مشاريع ستراتيجية تخدم العراق وبالتالي تستقطب الكثير من الايدي العاملة من اجل الحد من ظاهرة البطالة...
كيف يمكن ان نقضي على البطالة وهناك حيتان تسيطر على الوزارات والمؤسسات ويتم التعيين لاولي القربى واصدقاء السيد الوزير وللاصدقاء والمعارف ، او فتحخ التعيين للعاطلين عن العمل وفق مبدأ ( التوريق ) او ( ادفع بالتي هي احسن ) ..
لو كانت هناك حكومة تفكر وتتبنى اقتصادا حرا لاستفادت من طاقات الشباب في مشاريع كبيرة ومفيدة للعراق ولكن للاسف مازلنا نتبنى المشاريع الارتجالية والخطابات التعظيمية لمشاريع لااهمية لها ولاوجود لها اصلا
محبتي واحترامي
جمال المظفر

الاسم: زمن عبد زيد الكرعاوي
التاريخ: 21/09/2008 12:55:44
الأخت الرائعة أسماء محمد مصطفى .
إن الوقت والجهد الذي قدمت به هذا الملف المهم والحساس يدل على مسؤولية عالية وشعور بالانتماء لهذا الوطن ، من المؤكد انك لا تطلبين ولا تحتاجين هنا إلى كلمات مدح وإنما إلى مشاركة حقيقية لما قدمته من جدية وحرص، أقول إن المشاكل التي يعانيها الشباب ربما تكون نابعة من
1- ظروف ذاتية: لها علاقة بالتربية التي نشأ عليها الشاب أو الشابة في بيئة انشطار الشخصية فيها حاد إلى درجة مهولة أدت إلى خلق شخصية ربما تكون مهزوزة وغير واثقة من نفسها ومنكفئة على ذاتها وغير طموحة حد العمل والبحث لإيجاد الحلول لها.
والنقطة الأخرى ومن اجل أن أكون منصف
2- ظروف خارجية : فالبلد وما مر به من الملكية حتى اليوم والحكومات التي توالت عليه هي ابعد ما تكون عن خدمته بل على العكس قد سعت بعض الحكومات إلى ( تهجين) الشاب في مؤسسات اقرب ما تكون (كارتونية ) وغير جادة وعلينا أن لا نغفل الانعطافة التاريخية التي مر ويمر بها بلدنا اليوم من تغيير واحتلال وإرهاب وأزمات سياسية واقتصادية قد تكون حقيقية أو مفتعلة.
كل ما تقدمت به وببساطة ربما يكون جزء من المشكلة وأكيد إن هناك حلول لهذه المشاكل ولكن الحل الأول والأكبر بيد الشباب أنفسهم .
كيف؟
أقول أين هم شبابنا ألان من شباب جيل السبعينات أولئك الشباب الواعي والذي كان يأخذ زمام المبادرة من الجامعات ويمضي بها قدما إلى الشارع ، نعم الجامعات التي كانت رمزا للانطلاق الفكري واليوم هي رمز للانكفاء الفكري و ( الكبلات ، جل الشعر ، والملابس ، والرشاوى، ...........) عذرا إنها ثورة وغضبة غيور على إخوانه من الشباب .
ويبقى السؤال الأكبر ماذا سيقدم المجتمع للشباب وربما مفتاح الجواب ماذا سيفعل الشباب من اجل أنفسهم.




5000