..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


جامعة كاليفورنيا تتبرأ من أكاديمية البورك للعلوم في الدنمارك

انتقال سوق مريدي من مدينة الثورة الى كوبنهاكن:كتب أ.د. عبد الإله الصائغ موضوعا بعنوان ( الجامعات العربية المفتوحة بين الرصانة والرطانة ). ويتمحور مقال الدكتور الصائغ حول " ظهور اكاديمية اطلقت على نفسها أكاديمية البورك للعلوم في الدنمارك، وبورك هذه في موقعها الافتراضي تطرح زعماً خطيراً جداً وهو تمثيلها لجامعة كاليفورنيا وانها تحمل تخويلا رسمًيا منها وان جامعة كالفورنيا هي التي تمنح الشهادة لطالب البورك وعلى الشهادة ختم الجامعة المذكورة مع التواقيع المطلوبة والرقم التسلسلي للشهادة". يمكن الاطلاع على منشور الصائغ على الرابط التالي:

http://kitabat.com/2017/06/27/الجامعات-العربية-المفتوحة-بين-الرصان/

 

ولكن نشرت أكاديمية البورك للعلوم في الدنمارك خبراً مفرحاً يتضمن صورة طبق الأصللرسالة "رسمية"  صادرة من جامعة كالفورنيا تفيد بأنها تؤيد وتعتمد كافة الشهادات "العلمية" التي تصدرها البورك الدنماركية. ولكن فرحتنا هذه لم يكتب لها الاستمرار بسبب أن هذه الرسالة لم تصدر عن جامعة كاليفورنيا بل صدرت من مكتب تصديق شهادات وهمي وموقعة من شخصين يحملان نفس اسم العائلة ( وجامعة كاليفورنيا قد حذرت من هذا المكتب المختص بقضايا التزوير - حسبما ورد في منشور البروفسور سعيد الصفار الذي سنأتي على ذكره).

 

في أدناه صورة من الرسالة التي وجهها مكتب التصديقاتالمتمرس في التزوير:

 

جامعة كاليفورنيا تنفي أي علاقة لها مع البورك الدنماركية:

 

وقد اطلعت على منشور آخر عن جامعة كاليفورنيا للبروفسور دكتور سعيد الصفار الاستاذ في جامعة كاليفورنيا بالولايات المتحده الامريكية في لوس انجلس. في المنشور يوجد تنصل ونفي لأية صلة"بين جامعة كالفورنيا ومؤسسات تشتق أسماءً من اسم جامعتنا، هي مؤسسات تزوير ليست تابعة أو زميلة أو امتداداً لجامعة كالفورنيا.وهذه البورك الدنماركية لها علاقة مع شخص يدعى جوش ماكوير، يستخدم عنواناً بريدياً  josh.mcguire@cufce.com ". وهذا (الجوش) هوفي حقيقته مروّج لتصدير شهادات مزورة باسم جامعة كاليفورنيا.وأشار الدكتور الصفار بالتحديد الى عدم وجود أي علاقة بين جامعة كالفورنيا والمؤسسة التي اسمت نفسها(أكاديمية البورك للعلوم في الدنمارك).

 

رابط مقال الأستاذ الدكتور سعيد الصفار:

 

http://www.akhbaar.org/home/2017/6/229959.html

 

وعندما فتحت صفحة البورك للعلوم في الدنمارك:

 

http://www.aalborgaos.dk/

 

لفت انتباهي وجود اسماء أساتذة مرموقين (في اختصاصي على الأقل- العلوم السياسية) وأعرفهم شخصياً منهم أ.د. مازن الرمضاني و أ.د. شفيق السامرائي و أ.د. سهيل الفتلاوي.  ولايمكن لهؤلاء الأساتذة الأجلاء أن يكونوا طرفاً في شبهة أكاديمية كهذه.

 

إن مقال البروفسور الصفار يكفي لتسفيه أكاديمية البوك للعلوم في الدنمارك، فهو يعكس حتماً الواقع المتردي الذي وصلت إليه مستويات الانحطاط في واقعنا الثقافي والاكاديمي الحالي وذلك بفضل المزورين وادعياء الشهادات الكارتونية.    

 

أننا نثنّي على ما ورد بمقال البروفسورعبد الإله الصائغ في السير قدماً لفضح المتاجرين بسمعة العلم من المزورين وحملة الشهادات  المزورة.

 

وكلمة أخيرة نقولها للأمانة، ولكي لا نظلم أحدا، إننا سنكتب استفساراً مباشراً نوجهه الى  قسم العلاقات في جامعة كالفورنيا يتضمن مدى صحة ارتباط البورك للعلوم في الدنمارك بالجامعة المذكورة، وننتظر الرد فإذا كان الرد إيجابياً فاننا سنتعتذر من البورك جهارا نهارا  أمام الملأ ونسحب كلامنا بخصوص تزويرها وتدليسها الاكاديمي أما إذا كان الجواب سلبياً فاننا سوف نستمر في طريقنا نحو محاربة التزوير وأهله أينما كان.

 

 

 

أ . د. جعفر عبد المهدي صاحب


التعليقات




5000