..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تجاهل الذاكرة العراقية

عمار حميد

تعمل كافة الأمم التي تتعرض عبر مراحل تاريخها الى الاضطهاد او عمليات القتل الممنهج الى تخليد ذكرى هذه الجرائم لتذكّر اجيالها اللاحقة بأحداث حتى وان انتهت فأن آثارها لن تُمحى بل يجب ان تكون درساً وعبرة تتعلم منها هذه الأمم ، والأمثلة على ذلك عديدة فنجد في اوربا نُصباً تذكارية تخلد اسماء من قتلوا على يد النازيين في الحرب العالمية الثانية في الشوارع والساحات العامة او متاحفاً تتناول جرائمهم مثل متحف تخليد ضحايا الهولوكوست من اليهود وكذلك كنيسة شهداء الأرمن لتخليد ضحايا الابادة الجماعية للطائفة الارمنية والتي تضم رفات وعظام ضحاياهم وغيرها الكثير في دول العالم ولكن في العراق وما مرَّ به شعبه وما يمر به الآن ، فأننا لا نجد توثيقاً حقيقياً بالمعنى الملموس يمكن ان يأخذ شكلاً مادياً ورمزياً يُوصل الى من يراه قصة ومعاناة الأمة العراقية

فالعديد من المجازر والمذابح التي حدثت في العصر الحديث قد تم تجاهلها وأخذت مكانها بين طيات الكتب وغابت في زحمة الاحداث اللاحقة ولا يعلم بها الا المختصين والباحثين بينما الاجيال الشابة والمعاصرة فهي بعيدة كل البعد عنها.

وقد استمر هذا التجاهل في توثيق الاحداث حتى امتد الى التاريخ القريب الذي شهد ذروة الوحشية في الجرائم التي ارتكبت بحق الشعب العراقي ، فنحن لا نرى معلماً او متحفاً يوثق لجرائم البعث والنظام الصدامي ومذابحه وحروبه وسجونه السرِّية وأجهزته المخابراتية وأساليب التعذيب فأخذت طريقها الى النسيان وغُيِّبت والشيء نفسه يتكرر الآن فيما المعارك التي يخوضها الجيش العراقي ضد تنظيم داعش الأرهابي أعتى تنظيم اجرامي في العصر الحديث والذي أرعب العالم منذ نشوئه واعلان كيانه المشوّه ، حيث لايوجد شيء ملموس او استعداد واضح من أجل توثيق جرائمه التي تضائلت امامها جرائم المجانين الذين حكموا على هذه الارض عبر التاريخ من فرعون ونزولاً الى هتلر وستالين وصدام.

ان عدم التأسيس الى توثيق ما شهده العراق على شكل متاحف ومؤسسات عامة لتدوين وعرض الذاكرة العراقية سيجعلنا شعباً مثقوب الذاكرة و عدم اطلاع الاجيال الواعدة والمستقبلية على الاحداث الماضية وفضائعها سيجعلهم عديمي الاهتمام بالتفكير في مصير هذا الوطن ، أملنا في المؤسسات الرسمية والشعبية ان تعمل على انشاء متحف يوثق لجرائم العهد القريب والوقت الحاضر على الأقل وان لاتعمل على تجاهل هذا الأمر.  

 

عمار حميد


التعليقات




5000