..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مدينة القاسم المقدسة تحتفل بالنصر

ثامر الحجامي

مدينة القاسم ؛ تلك المدينة ذات القباب الذهبية، التي اكتسبت اسمها من اسم الإمام القاسم بن الإمام جعفر الصادق، شقيق الإمام الإمام الرضا عليهم السلام، القائل في حقه : " من لم يستطع زيارتي فليزر أخي القاسم " .

مدينة صغيرة تقع في جنوب محافظة بابل العراقية، ولقداسة المرقد الذي تحويه فقد كانت مركزا لتجمع العشائر العراقية الأصيلة، فكانت منجما للرجال الأشداء والمجاهدين الذين قارعوا الظلم والجور على مر تاريخها, ودفعت ضريبة ذلك أن عانت الظلم والإهمال، طيلة العقود الماضية .

لم تمر على العراق ثورة تحررية لدفع الظلم دون أن يكون لمدينة القاسم دورا مؤثرا فيها، فثورة العشرين تشهد لبأس أبطالها، فما زال الانكليز يتذكرون ضربات (مكوار) الثوار في معارك الرارنجية، التي أوجعتهم وأذاقتهم ألما مبرحا عكس شجاعة رجالها وشدة بأسهم، وأنهم رجال أباة لا ينامون على ضيم ولا يستكينون لعدو.

هؤلاء الرجال الذين تصدوا لنظام البعث الظالم الذي حكم العراق، وتجلى ذلك في الانتفاضة الشعبانية عام 1991، حين انتفض أهالي مدينة القاسم ضد نظام صدام القمعي، فكان نتيجة ذلك أن زحفت جيوش الطاغية عليها فهدمت بيوتها وقتلت أبنائها، لتعاني هذه المدينة المقدسة التي يتجاوز عدد سكانها 150 ألف نسمة من الحرمان والإهمال، يزج أبنائها في السجون يعانون الاعتقال والتنكيل .

ولما جاءت فتوى الجهاد الكفائي، انتفضت مدينة القاسم عن بكرة أبيها شيبا وشبانا، يتسابقون للجهاد دفاعا عن حياض الوطن وأهله، فكانت أعداد المجاهدين منها تفوق أي مدينة أخرى بحجمها وعدد سكانها، فتشكيل فجر التابع لسرايا الجهاد وفوج الإمام القاسم التابع الى العتبة الحسينية المقدسة من أبناء هذه المدينة، إضافة الى التحاق الكثير في صفوف القوات الأمنية، وفصائل الحشد الشعبي الأخرى .

وحين أعلن بيان النصر؛ بإكمال تحرير الموصل، وعمت الأفراح في ربوع الوطن، كان على مدينة القاسم أن تحتفل أيضا، فمجاهدوها لهم دور كبير في صناعته، ولكن احتفال مدينة القاسم كان مختلفا، حيث طاف موكب كبير شوارع المدينة، يحمل صور شهدائها الذين بلغ عددهم 500 شهيدا، أهدوا أنفسهم لأرض هذا الوطن، دون أن يسألوا جزاءً أو شكورا .

فسلام على القباب الذهبية؛ التي أرضعت هؤلاء المجاهدين معاني البطولة والتضحية، وسلام على الرجال الذين بجهادهم حفظت الأرض وإنصان العرض، وسلام على الشهداء الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه .

 

ثامر الحجامي


التعليقات




5000