.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الاعتراف بالخطأ فضيلة والرجوع عنه حق

حيدر علي الشيخ

خلق الله سبحانه وتعالى البشر وميزه بالعقل عن الكائنات الاخرى فلم يخلقه للعبادة فحسب بل ليعيش حياته بشكل طبيعي ومنها العمل فهو عبادة ايضا ، ومن يعمل يخطأ فالمشكلة ليست بالخطأ وانما كيف نتعامل معه؟ فالبعض عندما يخطأ - وهذا أمر الطبيعي - يقدم التبريرات واحدة تلو الاخرى لتلافي ما قام به من خطأ دون الاعتراف به ، والحقيقة انه يسعى للتغطية على عمله غير الصحيح دون الاستفادة من اخطائه السابقة فهؤلاء ضعاف الشخصية لانهم لا يستطيعون مواجهة انفسهم وواهمين بانهم قادة المجتمع بحق كما اسلفت في مقالي السابق ( ان لم تستح فاصنع ما شئت ). فبالرغم من فشل اعضاء مجلس محافظة نينوى والنواب التركمان في مهمتهم خلال السنوات السابقة واصرارهم على الترشيح من جديد بمساعدة ثلة من المطبلين والمزمرين لهم وهم من مؤيدي الارهاب والجهل والتخلف اقول : كان على اسيادكم ومن باب أولى ان يستقيلوا عن مسؤلياتهم قبل سنتين كما يفعل الكثير من مسؤولي دول الغرب ( غير المسلمة ) المدركين لحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم بان يختار الانتحار او الاستقالة لانه فشل في المهمة الموكلة اليه لا سيما انه غير مسلم كما اسلفت، ونحن لا نطلب منكم الإنتحار لان ديننا لا يسمح بذلك بل الفقرة الثانية تكفي لحفظ ماء الوجه على اقل تقدير لا ان تستمروا في غيكم وان ترشحوا من جديد .

وخصوصا اذا ما علمنا ان بعضاً من اعضاء مجلس المحافظة ينوي ترشيح نفسه كنائب في البرلمان لان المطبلين والمزمرين له اوهموه انه قائد الضرورة لا يمكن الاستغناء عنه وان مسؤولية عضو مجلس المحافظة اصبحت لا تليق بمقامه بل يجب ان يرتقي الى اعلى وهو بطبيعة الحال يصدق هؤلاء لان ذلك يروق لطموحاته التي يريد بناءها على حساب من لا حول لهم ولا قوة. 

وبالاقدام على هذه الخطوة فانهم خالفوا قول الرسول محمد صل الله عليه وسلم ( رحم الله امرءا عمل عملا فاتقنه ). فانتم لم تستطيعوا تحمل تلك الامانة والمسؤولية الموكلة اليكم من قبل الناخب طيلة الفترة الماضية بل اضررتم بالمجتمع ككل. اذن لماذا الترشيح من جديد ؟ فمن منا لم يسمع مقولة عمر ابن الخطاب رضي الله عنه ( رحم الله إمرءاٍ أهدى إلي عيوبي) ...فوظيفة العاقل المدرك الاعتراف بالخطأ فانه فضيلة وقوة ونبل وهي الحكمة بعينها حيث يقول الامام علي رضي الله عنه ( أفضل الأمانة الوفاء بالعهد ) فمن منكم اوفى بعهده ؟

فنحن بشر ولابد ان نخطأ حيث يقول الرسول صل الله عليه وسلم : ( "كُلُّ بَنِي آدَمَ خَطَّاءٌ، وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ).

فان اعتراف الانسان بخطئه يكون محط احترام وتقدير الجميع وبهذا يكون قد طبق تعاليم الله ورسوله . 

واقول للناخب وانا منهم عشنا لاكثر من ثلاث سنوات عجاف فلنتذكر كيف اخرجنا من ديارنا مكرهين ومرغمين تاركين وراءنا كل شي بسبب داعش ومؤيديه .فاذا اردنا ان تعيش عوائلنا حياة كريمة اكثر امنا واستقرارا علينا الاستفادة من اختيارنا الخاطئ للمرشح في ما مضى الذي اعتمد على المجاملة، وبالنتيجة نحن من دفع الثمن ليس هم. لذلك علينا تصحيح المسار باختيار مرشح يستطيع ان يفرق بين الصح والخطأ والا يكون من المشبوهين بدعمه للارهاب او ان يكون احد افراد عائلته من الخوارج ( كلاب اهل النار ) كما وصفهم الرسول الاعظم صل الله عليه وسلم لان صلة الرحم التي بينهما تحتم عليه ان يساعده ولذلك لا يمكن قبول ترشيحه .

.وعلينا جميعا ان نعلم اننا لسنا مسؤولين امام الله فحسب بل مسؤولين ايضا امام اطفالنا الرضع الذين سيلعنوننا يوما ما لاننا سبب  بؤسهم وشقائهم في المستقبل.

وعلى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات ان تدقق وتمحص اكثر من اي وقت مضى بالاسماء التي تنوي الترشيح للانتخابات القادمة وخلاف ذلك اذن ما فائدة الدماء التي سكبت والنساء اللاتي ترملن والاطفال الذين تيتموا والجرحى والمعاقين والمهجرين والمشردين فضلا عن ان الجنود لازالوا مرابطين في جبهات القتال متحدين الموت ببسالتهم وشجاعتهم من اجل الوطن.

رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته والخزي والعار لكل من اؤتمن فخان.. وللحديث بقية..

 

 

حيدر علي الشيخ


التعليقات




5000