..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هل سيفجر قيام دولة كردستان الصراع في العراق و الشرق الاوسط ؟

د. اياد الجصاني

على ضوء ما جاء في مقالة السيد اياد السماوي المنشورة في صحيفة الاخبار بتاريخ 22 حزيران تحت عنوان : " رئيس الجمهورية فؤاد معصوم يحنث باليمين الدستورية " والذي تسآل فيها قائلا : ما هو موقف رئيس الجمهورية الذي هو رئيس الدولة ورمز وحدة الوطن والذي يمّثل سيادة البلاد والذي يسهر على ضمان الالتزام بالدستور العراقي والمحافظة على استقلال العراق وسيادته وسلامة أراضيه حول الاعلان عن الاستفتاء في اقليم كردستان؟ خصوصا وأنّ حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني الذي ينتمي إليه رئيس الجمهورية قد أعلن موقفه الأحد الماضي وبغالبية أصوات المجلس القيادي للاتحاد الوطني عن دعمه لإجراء الاستفتاء ؟ وهل يعتبر موقف رئيس الجمهورية المؤيد لإجراء الاستفتاء حنثا في اليمين الدستورية ؟ . لقد وجدت في اعادة نشر التقرير الذي نشره موقع صحيفة برافدا الروسية في 3 ابريل 2017 الماضي بعنوان : " دولة كردستان ستفجر الشرق الأوسط " ان من الضروري والاهمية ان يطلع القارئ بعد اعادة نشره على ضوء الاعلان مؤخرا عن تحديد موعد الاستفتاء حول استقلال اقليم كردستان في 25 سبتمبر القادم وما اتخذه رئيس جمهورية العراق العراقي الكردي من موقف تجاه الاستفتاء هو ما يؤكد على الجواب الشافي حول استفسار الكاتب السيد اياد السماوي وما ستؤل اليه النتائج الحتمية بعد استقلال الاقليم حسبما جاء في تقرير صحيفة البرافدا . .

لقد ذكر التقرير بايجاز ما يلي : أن سعي الولايات المتحدة لإنشاء دولة كردستان في شمال سوريا والعراق يهدف استراتيجيا إلى إنشاء بؤرة جديدة من الاضطراب المديد في الشرق الأوسط. في الفترة الأخيرة، أصبح احتمال ظهور كيان دولة كردي في شمال سوريا والعراق أكثر حيوية. ووفقا لتقارير وسائل الإعلام، فإن الولايات المتحدة لا تراهن على القوات المسلحة الكردية في الحرب ضد "داعش" فقط، بل يبدو أن واشنطن أعطت الكرد موافقة مبدئية على حق تقرير مصيرهم في دولة مستقلة.ولو نظر أي مختص في شؤون الشرق الأوسط في هذا الوضع، فإن أول شيء سيتبادر إلى ذهنه هو أن ظهور دولة كردية لن يساعد على حل أي من المشكلات القائمة في المنطقة، بل على العكس من ذلك سيخلق مشكلات جديدة لا حصر لها. لذلك، فإن خطة إنشاء دولة كردستان، كائنا من كان واضعها أو منفذها، يمكن أن تحمل هدفا استراتيجيا واحدا فقط هو إنشاء بؤرة جديدة من الاضطراب على المدى الطويل، سيتم استخدامها كأداة للضغط على المستويين الإقليمي والعالمي. وانطلاقا من هذه البديهة، يمكن الإجابة على سؤال محدد حول : من الذي يحتاج إلى ظهور دولة كردستان، ولماذا؟

أولا، إنها إسرائيل - فكردستان قطعيا سوف تكون معادية للعرب، وهذا يعني أنها ستصبح حليفة لإسرائيل تلقائيا، وبالتالي في تحقيق حلم الدولة اليهودية التي تطمح إلى تحقيقه منذ زمن طويل. إن ظهور دولة كردية تملك جيشا ذا خبرة وتسليح جيد، قادر على إحداث تغيير جذري في ميزان القوى في الشرق الأوسط لمصلحة إسرائيل، والحد من مستوى التهديد، الذي يواجهها بشكل مستمر. وبتعبير آخر، إن ظهور دولة كردستا ن يعني بداية متميزة لعهد جديد في تاريخ إسرائيل. فهو يضع في يديها ترسانة ضخمة من السبل والوسائل لتحقيق أهدافها الاستراتيجية.

ثانيا، الولايات المتحدة والحليف الاستراتيجي لإسرائيل - ويمكن الاكتفاء بهذا السبب، ولكن يضاف إليه أن واشنطن عبر إنشاء دولة كردستان، ستحل العديد من مشكلاتها النوعية، وكحد أدنى ستستفيد واشنطن من هذا الوضع في توسيع قائمة العملاء الإقليميين: دولة كردستان لن تكون فقط معادية للعرب ومؤيدة لإسرائيل، بل ستكون أيضا موالية للولايات المتحدة. وهذا بدوره سيمنح الأمريكيين إمكانية حرك ة أكثر تنوعا على المستوى الإقليمي، وإنفاق الأموال على نحو أكثر فعالية في هذا الشأن.

وإضافة إلى ذلك، سوف تصبح كردستان أداة منفصلة وقيمة للغاية لإدارة سير الأحداث والصراعات الكثيرة جدا في المنطقة، ولا سيما أن الكثير من هذه المشكلات أخذ، مع مرور الزمن وتغير الأجيال، يفقد الخاصية الأكثر أهمية من وجهة نظر العرف والتقاليد في السياسة الأنجلو-سكسونية. إذ إن هذه الصراعات لم تعد تلعب دور الخطوط الفاصلة، ومثل الجروح القديمة يجري تضميدها وصناعة نسيج جديد يوحد بينها في العلاقات الإقليمية، ومكان الكراهية الشديدة تظهر براعم التعاون ونواة التفاعل بين الأطراف، التي كانت لدودة في كراهية بعضها لبعض. إنه فن الحسابات القديمة التي يعيش وفقها الشرق الاوسط منذ ألوف السنين، ولا خيار آخر غيره: لو لم يتم لأْم الجروح القديمة، لقضت الشعوب التي تعيش هناك بعضها على بعض منذ زمن بعيد. ومثل هذه العمليات تجري في وقتنا الراهن في الشرق الأوسط. وعلى الرغم من أن ذلك يبدو لبعض غير ممكن، ولكن رؤيته ممكنة بخاصة في مسألة الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، العربي-الإسرائيلي، حيث لم تعد المواجهة بين الطرفين كما كانت عليه قبل عشرين عاما أو ثلاثين. ومهما قيل حول ذلك، فإن أطراف الصراع أكثر وأكثر إصرارا، وبوعي أكبر يبحثون ويجدون سبلا للحوار. وهذا يعني أن الأحداث الاقليمية أخذت تكتسب ديناميكيتها الداخلية الخاصة بها، وأن السيطرة عليها من الخارج أصبحت على نحو متزايد أكثر صعوبة. وهذا ما لا يقبل به الأنغلو-ساكسونيون والولايات المتحدة. لذلك، من الضروري إنشاء المزيد والمزيد من خطوط تقسيم جديدة وصراعات جديدة.

وهكذا جرى تفعيل ما يسمونه الآن قضية العلاقة بين السنة والشيعة، التيارين الرئيسين في الإسلام الواحد، واللذين تعايشا معا في سلام وتعاون على مدى قرون طويلة من الزمان. بيد أنه الآن يتم تضخيم أسطورة الكراهية والعداء بينهما، إلى الحد الذي بات كثيرون يعتقدون أن (العلاقة بين السنة والشيعة) هي العامل الحاسم في تطور أوضاع المنطقة.

وهكذا أيضا، وجدت "القضية الكردية" في شكلها المعاصر، ويجري ترسيخها في ذهن الرأي العام العالمي، بأن حق تقرير المصير للشعب الكردي حتمية مطلقة. ولا أحد يأخذ بعين الاعتبار تجربة قرون من التعايش السلمي المشترك بين الكرد والعرب أو مع غيرهما من الأعراق الأخرى التي تعاقبت في التاريخ. فالمطلوب هو الصراع - ويعملون على تضخيمه بعناية، وبغض النظر عن إمكانياته التدميرية الهائلة: الدولة الكردية حكم التعريف ليست فقط معادية للعرب، بل ضد الأتراك وضد الإيرانيين. وظهورها في الوقت الراهن على حدود إيران الشيعية وتركيا السنية، والتي ستطرح مطالب إقليمية بالتحالف مع إسرائيل والولايات المتحدة - كل ذلك سيقحم المنطقة في دوامة جديدة من الحروب والرعب ولأمد طويل. وبمعنى آخر، من وجهة نظر المنطق الإقليمي، فإن ظهور كردستان يمكن مقارنته ليس مع كوسوفو البلقانية، بقدر ما هو أقرب إلى إسرائيل في الفترة الأولى من وجودها.

وفي ظل كل ذلك، يجب الأخذ بعين الاعتبار تلك الحقيقة، وهي أن الكرد أنفسهم غير موحدين، وأن هذا السيناريو المعد سيأخذ بعين الاعتبار الاقتتال الداخلي والمستمر والصراع على السلطة والموارد وتفشي الحروب الأهلية دوريا، وهذا ما سيذكر أكثر بفلسطين أو لبنان في زمن الحروب الأهلية.دولة كردستان التي ستنشأ في ظروف الحرب - سوف تصبح مصدرا لعدم الاستقرار والصراع على تخوم عدة حضارات: العربية والتركية والإيرانية، وفي الوقت نفسه في قلب العالم الإسلامي و"الشرق الأوسط الكبير".

د. اياد الجصاني


التعليقات

الاسم: د.عبد الجبار العبيدي
التاريخ: 02/07/2017 13:40:21
التاريخ في ظاهره لا يزيد عن الأخبار..اما في باطنه فهو الأحداث..فهل فهمه رواد التاريخ ليقدموه للبشر.
منذ بداية الدولة الاموية سنة 40 للهجرة كان هناك أقتناع عند أهل العلم والادراك لطبيعة من يحكمون..حين غفلوا قضية هامة وهي ان الملك الاموي ليس هو الحل لأنه حكم الجماعة التي بدأت وهي تشعر بالقلق وعدم الأطمئنان مع الزمن _لانها خانت امانة الاسلام والزمن..حتى اذا وقعت مآساة كربلاء في المحرم 61 للهجرة اصبح هذا الشعور عاما عندهم..واصبحت الجماعة الاسلامية مقتنعة بأن بني أمية ليسوا أصلح هذه الأمة لكي يقودوها وان الحل الذي آتوا به (الملك العضوض) ليس حلا اسلاميا على الاطلاق ولا حتى حضاريا..مع الزمن سيتحول الى الاقتناع الى غضب والغضب حالة نفسية تحول دون الانسان وتفكيره.
الامة اليوم في حالة اقتناع بالخلاص من جاؤا بالاحتلال وتدمير الوطن .فلا ننظر في امريكا والدولة الكردية مخترقة حقوق العراقيين من البشر ..وانما علينا ان ننظر كيف اخترقت امريكا والاكراد حقوق العراقيين البشر ومن اعطى لهما الضوء الاخضر في تدمير الوطن والبشر..ساعتهاسينتصر البشر.




5000