..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الرواسب وعصور تكويناتها في ارض النجف المبحث الرابع

وتربة منخفض بحر النجف

                 المشتقة  منها والمنقولة اليها

ولمعرفة أي منطقة لابد من دراسة الخصائص الطبقية للتكوينات عند أجزائها المنكشفة على السطح فقط والتي فيها نشأت الأشكال الأرضية في المنطقة، وتنكشف في تلك المنطقة التكوينات الصخرية المتتابعة ذات المنشأ الرسوبي والتي تتراوح أعمارها بين العصر المايوسين الأوسط والرباعي وجاء التوزيع الطبقي المنكشف على السطح يتكون من التكوينات الجيولوجية الآتية:

أولأ- رواسب الزمن الثلاثي ويتكون من :

•أ‌-                تكوين الدمـام  وتنتشر في الجزء الأوسط الجنوبي من المنطقة وتكون وينكشف هذا التكوين كبقعة معراة محاطة بطبقات أحدث عمراً وتتألف من أحجار كلسية طباشيرية وصخور صلصالية وصوانية مع صخور المارل وان تلك التكوينات الكاربوناتية غنية بالشقوق والفواصل فتعمل على خزن المياه لهذا فالتكوين يشكل مستودعا مائيا مهما لتغذية العيون في المنطقة.

•ب‌-         تكوين الفرات  أن عمر هذا التكوين الى عصر المايوسين الأسفل وينتشر بصورة واسعة ويختلف في سمكه ومحتواه الصخري وهو بمثابة سهل صخري مغطى بالبحيرات الضحلة الحاوية على غطاء من الحجر الرملي وحجر الكلس والمارل الحاوي على الجبس ويقع التكوين فوق الدمام ويفصل بينهما سطح عدم التوافق ويعد هذا التكوين خزانا للمياه الجوفية أيضا بفعل تقطعه بصدوع طولية وعرضية والت تتطابق مع خط انتشار العيون.

ج-تكوين الفتحة (الفارس الأسفل سابقا) وعمر هذا التكوين محدد بفترة المايوسين الاوسط،وهو يكون شريطا ضيقا غرب النجف وكربلاء وشمال مروحة النجف ويتكون من عدة دورات ترسيبية تتميز كل دورة بسلسلة من الرسوبيات  منها

1- الطبقات المتداخلة من الحجر الطيني الكلسي والمارل والتي ترسبت تحت ظروف بيئية بحرية ضحلة وتكون ذات ملمس ناعم وبلون بني باهت في جزئه الأسفل يصبح غرينياً في جزئه الأعلى .

2- رواسب المتبخرات كالجبس والانهدرايت التي يحتمل أن تعود إلى السواحل القديمة حيث ترسبت أطيان غرينية حمراء مع الرمال

3- رواسب الحجر الجيري الحاوي على المتحجرات وبقايا قطع بيضاء ضاربة الى الخضرة اللماعة وقد قسم التكوين (الفتحة إلى جزئين) الجزء الأسفل والذي يتألف من تعاقب طبقات الحجر الجيري والجبس والمارل حيث يتراوح سمكه من (125-260 متر) والجزء الأعلى والذي يتألف من المارل الأخضر والحجر الطيني والجيري والجبس

  ان الاتصال بين الجزئيين يعتمد أساسا على اول ظهور للجبس وان بيئته الترسيبية هي بيئة بحرية ضحلة

تكوين أنجانه(الفارس الأعلى سابقاً) ويرجع عمر هذا التكوين إلى فترة المايوسين الأعلى ويضم عدة أنواع من الصخور هي :

1-  الحجر الرملي والذي يتراوح حجم حبيباته بين الناعمة والخشنة ،ويظهر هذا التفاوت في حجم الحبيبيات في التطابق المتدرج ويكون لون الحجر الرملي فيه رمادي اللون مخضر وفيه بقع بيضاء اللون وخاصة في منطقة الكهوف مما يدل على احتمال تعدد مناطق المصادر الأساسية لتواجد هذه الصخور قبل تعريتها ونقلها لكي تترسب في مناطقها الحالية.

2-  الصخور الغرينية الصلبة وعدة طبقات من الطفل والتي حفرت فيها كهوف الطار ويتصف تواجد أنواع الصخور الأخيرة بسمك قليل وليس ذو أهمية مقارنة بصخور الحجر الرملي.

وفي تكوين انجانة تظهر تراكيب رسوبية عدة منها تطبق متدرج ،وتطبق متقاطع ،رقائق ،كرات طينية،ومجاري للأنهار قديمة وقد غطت هذه التكوينات شمال شرق بحيرة الرزازة وجنوب مدينة النجف ويتراوح سمك التكوين بين (35-60 متر) وينتهي حدوده العليا مع ظهور الفتات الحصوي وهو اتصال تدريجي متذبذب ،اما حدوده السفلى فتتمثل عند طبقة الانهدرايت العائد لتكوين الفتحة.

- تكوين الدبدبة والذي يتكون من فتات ناعم وخشن فضلاً عن رمال وحصى ناعم وحجر الكلس الناعم ويغطي هذا التكوين المنطقة المحصورة بين كربلاء والنجف ويمتد الى شبه الجزيرة العربية ويصل سمكه حوالي 94متر ويعود عمره الى عصر البلايوسين.

ثانياً- رواسب الزمن العصر الرباعي : (39)

           

تتركز ترسبات الزمن الزمن الرباعي بشكل عام في الأقسام الشمالية والشمالية الشرقية والشرقية من منطقة الدراسة  .

وتنقسم ترسبات الزمن الرباعي اعتماداً على مدة النشوء من الأقدم إلى الأحدث إلى عصرين

 

أ -  البلاسيتوسين Pleistocene

ويتألف من الترسبات الآتية:-

1- ترسبات شرفات الوديان

تشتمل هذه الترسبات على بقع محدودة الانتشار في بعض المواضع على جانب واحد او اثنين من ضفاف الوديان وتؤلف نطاق يتراوح عرضه بين (1-1.5 ) كم يستقر بشكل أفقي على صخور الأساس .

2- القشرة الجبسية

تشمل في الجزء الشمالي من منطقه الدراسة بشكل رئيس كما يتبين في خريطة (3)، وتكون هذه القشرة على شكل تركيب معاد التبلور سمكه يتراوح بين ( 0.5-2)م   

 

ب -  ترسبات الهولوسين  Holocen

   وتتألف من الترسبات آلاتية :-

1-  ترسبات المنحدرات

       تنتشر على طول الجزء الأسفل من ميل المنحدرات بين حافة طار النجف ومنخفض بحر النجف وتمتد بموازاة طار النجف إلى قضاء المناذرة وتتألف من مواد هشة أحياناً وأحياناً صخور طينية ورملية تمثل نتاج عمليات التجوية الفيزيائية، والكيميائية لتكوين الدبدبة .

2-   ترسبات السبخة

تغطي هذه الترسبات مساحات واسعة من منخفض بحر النجف والمنخفضات الصغيرة المجاورة له وتتكون من قشرة ملحية رقيقة منخفضة تغور تحت وطء القدم وتبدو بشكل طبقه من الأملاح لاتتجاوز سمكها (2) سم .

 تغطي ترباً غالباً ما تكون رديئة الصرف ، تنشأ هذه الترسبات نتيجة لتبخر المياه الجوفية القريبة والغنية بالأملاح لاسيما كلويد الصوديوم ( ملح الطعام ) وترتفع هذه المياه إلى السطح بواسطة الخاصية الشعرية

 -3ترسبات ملء المنخفضات

تنتشر هذه الترسبات في مناطق متفرقة من منطقة الدراسة تتكون هذه الترسبات من المواد التي تجرفها الأمطار والسيول إلى المنخفضات، وتتكون من مواد طينية غنية بأكاسيد الألمنيوم، ومواد غرينية حملتها الأنهار الموسمية مع ترسبات ربحية وتختلف هذه الترسبات من مكان إلى أخر تبعاً لنوعية الصخور المشتقة منها .

4-   الترسبات الريحية Aeolian deposits

تغطي هذه الترسبات الأجزاء الشمالية والشمالية الشرقية من منطقة الدراسة المحاذية لطار النجف وكذلك في منخفض بحر النجف.

         شكل (11)  جيومورفولوجية منخفض بحر النجف وانواع ترسبات التربة في مختلف العصور
 

المصدر: د محمود عبد الحسن جويهل الجنابي , المصر السابق

توجد هذه الترسبات على شكل كثبان رملية وصفائح رمليه ورمال منجرفة وتتكون بصورة رئيسة من حبيبات كلسيه وسلكية ناعمة

        

  التربة في منخفض بحر النجف

    تتعدد أنواع الترب في منطقة بحر النجف وهي إما منقولة من منطقة بعيدة , وتم ترسبها عن طريق الرياح او المياه , او هي مشتقة من اصل الصخور التي تحتها , حيث تقوم حرارة الشمس بتفتيتها وذلك لتعرضها الى التمدد ة والتقلص المستمر , ولان الصخور تتكون من معادن مختلفة بمقدار استجابتها للتمدد عند اشتداد الحرارة وكذلك تختلف في حالة تقلصها عند اشتداد الانخفاض في درجات الحرارة الأمر الذي يؤدي تقشر الصخور وظهور طبقة من المفتتات تتحول إلى تربة ناعمة ترفعها الرياح أو تزحفها .  

  انواع التربة في منطقة بحر النجف هي :                        

1 -- التربة الصحراوية:

     تأخذ هذه التربة نوعين :

أ -- تربة صحراوية حجرية تحتل الطرف الجنوبي الغربيمن المنطقة المحيطة بمنخفض بحر النجف

ب -- التربة الصحراوية الكلسية   وهي تربة تشغل منطقة واسعة حول المنخفض والمتميزة بوجود سطح فيه حصى وصوان ومتأثرة بنحت الرياح وتنعيمها وان سمك هذه التربة يصل إلى ما بين1--3 م (40)

2 -- التربة الجبسية المختلطة  والتي تظهر في النطاق الشمالي الشرقي من منطقة المنخفض وهي تحتوي على ترسبات نهر الفرات الطينية والغرينية والرملية بإحجام متباينة مع بعض المواد الجيرية  والحصى ويمتد في جهتها نطاق من الكثبان البارزة والواضحة . (41)

تمتاز الكثبان بارتفاع نسبة الجبس فيها إذ تصل إلى 25% ويعود سبب ارتفاعها إلى تبخر المياه الجوفية القريبة من السطح والمحملة بأملاح كبريتات الكالسيوم (42) . وتدعى الكثبان أحيانا بالبر خان تنتشر عليها علامات تسمى ( بالنيم ) (43)

3 -- تربة الأهوار والمستنقعات :

   هذا النوع من الترب ينتشر في منطقة البحر ذاتها وحولها وتدعى أحيانا بتربة السباخ وهي ترسبات طينية مغطاة بطبقة ملحية تكونت نتيجة عمليات تبخر المياه وتوجد في المناطق المنخفضة التي تتجمع فيها مياه البزل ومياه العيون وكذلك في منطقة بحر النجف بفعل زيادة ملوحة المياه الناتجة عن خلل الموازنة  بين مستويات التبخر وكميات التغذية فالأولى تفوق الثانية كثيرا .( 44 )

    شكل (12) توزيع التربة على مساحة منخفض بحر النجف

 

المصدر : P.Buring,Soilsa soil conditions in Iraq,H.veenman and Zonen,N.VNether land.1960.p162.

نقلا عن : د .علياء حسين سلمان , المصدر السابق , ص279

تربة المنحدر الذي تنتهي عنده المدينة:

   ان الفارق ما بين منسوب الهضبة يصل الى 35م مما يعني ارتفاع كبير وممتد إلى مسافة طويلة أمام مدينة النجف الأمر الذي اقلق السكان وأصحاب المنشئات المبنية عند الحافة او بالقرب منها وبخاصة المنشئات السياحية كالفنادق او المنشئات الدينية مثل مقام الإمام زين العابدين عليه السلام ومرقد صافي صفا .

   وان المنحدر بوجه عام هو ظاهرة جيومورفولوجية بارزة ويدعى أحيانا بمنحدر حافة الطار . وان تربة الحافة ومنحدرها عند مدينة النجف تختلف عما هو عليه الحال في الأجزاء الأخرى البعيدة عن المدينة. إن تربة المنحدر طبيعية عدا القليلة القريبة من سطح الأرض وبحدود 4-5 مترا حيث وجد انها متشكلة من بقايا أنقاض البناء التي تخرجها النجف على مر مئات من السنين وتلقيه عند المنحدر وبسبب ذلك تقدمت حافة الهضبة على حساب المنخفض وهذه الأنقاض متكونة من بقايا الحجارة والطابوق والأتربة المخلوطة بالجص  وقليلا من الازبال غير أن أسفل هذه الأنقاض وعند جوانبها تربة الهضبة الأصلية من الترسبات الرملية وعلى عمق 15م  (45).بينما التربة الجبسية الظاهرة عند المنحدر البعيدة عن منحدر المدينة وهي تربة سريعة الذوبان بالماء مما أدى إلى ظهور تجاويف وحفر وكهوف صغيرة فيها وهي ترى من جهة  المنخفض  .

     جرت دراسات لمعرفة استقرار هذا المنحدر وعدم انزلاقه بما عليه من منشئات وهذه الدراسات تهتم بمعرفة مصادر

 

     شكل (13  ) المنحدر وما عليه من أنقاض المباني

الإجهاد والمقاومة فيه , فالإجهاد يحصل من مصادر عدة هي :

1_ التحميل الإضافي غير المدروس المؤدي إلى انزلاق تربة المنحدر ثم انهياره وما عليه .

2_ السيول والمياه المتأتية من المنازل والمنشئات القريبة التي تؤدي الى انجراف تربة المنحدر .

      ولحماية تربة المنحر من الانجراف وتوفير الأمان للمنشئات القريبة منها او المبنية عليها إتمام الإجراءات الآتية : (46)

1_ دراسة التربة ومعرفة مقدرتها على التحميل .

2_ وضع كتل من الحجارة على سفح المنحدر بطريقة وأخرى

3_ وضع ركائز كونكريتية بالدق في مناطق الضعف غير ان هذه الطريقة قد تؤثر سلبا على الترية المجاورة بالاهتزاز اذا ما أسيء اعتمادها , ولذ يكون الافضل بناء الركائز بالحفر ثم البناء.

تلوث تربة منخفض بحر النجف :

         و بالرغم من قلة المواد العضوية في تربة بحر النجف , لكن نسيج التربة الرملي الممزوج بالجبس والأحجار الملحية الخشنة وتوفر مصادر المياه من الجداول والأمطار شكلت هذه التربة لتكون مصدرا لزراعة  (47 ) تغطي احتياجات النجف من الخضار والتمور غير أن التربة لأسباب بشرية وطبيعية تعرضت جزئيا للتلوث ويرى انه بالحدود المسموح بها دوليا

    ففي دراسة هدفت  إلى الكشف عن تباين خصائص التربة في الهضبة الغربية لمحافظة النجف والى أظهار صور توزيع مساحي باستخدام نظم المعلومات الجغرافية بطريقة ( النمذجة ) لعينات من الترب بلغت (40) عينة غطت منطقة الدراسة , ففي مجال الخصائص الفيزيائية وجد ان التربة من الرمل والطين والغرين وان نسبة الرمل في العينات التي ترتفع ضمن الهضبة وان نسبة الغرين ترتفع في في عينات تربة بحر النجف . (48 )

   ارض النجف مغطاة بالرسوبيات الحديثة وبسمك 38م وتظهر على أطرافه تكشفات صخرية  . وفي دراسة لفحص التلوث الإشعاعي اخذ ( 12 ) أنموذجا من ترسبات بحر النجف ومن مواقع مختلفة (49) وهو تلوث فيزيائي خطر جدا مؤثر على مكونات البيئة من ماء وتربة وهواء وغيره وقد توصلت الدراسة إلى نتائج مستحصلة ومقارنتها بالحدود العليا لمستوى الإشعاع الطبيعي , ويتضح ان قيم الفعالية النوعية لليورانيوم 234u  والثوريوم 232Th ووزعت على نسب متفاوتة بالنسبة لجميع لجميع النماذج المقاسة حيث كانت أعلى قيمة هي تفوق الحد المسموح به عالميا الذي هو (35 ) Bq/Kg بالنسبة لليورانيوم  و( بالنسبة لليورانيوم  و(30) Bq/Kgبالنسبة للثوريوم ويعود السبب في ذلك للطبيعة الجيولوجية المكونة للتربة في منطقة النجف وان الفعالية النوعية للبوتاسيوم 40 k يأخذ قيما متفاوتة بين منطقة وأخرى , لقد لوحظ أن هناك ارتفاعا في تركيز نويدة البوتاسيوم في بعض المناطق ويعود السبب في ذلك إلى وجود الأراضي الزراعية الحاوية على الأسمدة الفوسفاتية (40k   ) لكن جميع النتائج تقع ضمن الحدود المسموح بها عالميا  400)(Bq/Kg )     وأثبتت الدراسة أن نتائج الجرع الفعالة  جميعها لنماذج البيئة كانت ضمن الحدود المسموح بها دوليا. (50) إذا كلها ضمن المسموح به عالميا ومحليا وعليه فأنها لا تشكل خطرا على البيئة بما فيها الكائنات الحية والتربة

 

المصادر:

39 -- د محمود عبد الحسن جويهل الجنابي , مجلة جامعة بابل للعلوم الصرفة والتطبيقبة , عدد (1 ) , مجلد ( 22 ) , ص 216

40-- احمد هاشم عبد الحسين , بحر النجف دراسة ظاهرة ذوبان الصخور الجيرية , رسالة ماجستير ( غير منشورة )الجامعة المستنصرية , كلية الاداب  ,2001 م , ص 48 .

41 -- علياء حسين, الخصائص الطبيعية والحياتية, في منخفض بحر النجف, مجلة كلية آداب ذي قار , ص 279

42-- htt:||www.tourismip.com|urukm|

htt:||www.zaieeldeen.com|nagaf|iografia.htm43

44 -- الدكتور موسى جعفر العطية, نفس المصدر. ص 99 .

45-دكتور محمد شاكر محمود الشكرجي , منحدر النجف موقعه , اهميته ,  أستقراره  , جريدة جامعة الكوفة , العدد 11 , تموز 2007م  ص65

46-دكتور محمد شاكر محمود الشكرجي , المصدر السابق

47 -- أ.د كامل كاظم الكناني م.م هيام حميد الساعاتي , مدينة النجف-التخطيط الحضري المستدام وتأثيرات التنوع الايكولوجي لبحر النجف ,  جامعة بغداد, معهد التخطيط الحضري والإقليمي كلية الهندسة-الجامعة المستنصرية

48-عبد الحسن مدفون ابو رحيل , وكامل حمزة فليفل , تبابن خصائص الترب في الهضبة الغربية لمحافظة النجف

49-تهاني مزهر كاظم , واخرون , تحديد فعالية التركيز النوعية للنشاط الاشعاعي الطبيعي لل 40K  ، 238th  , 238u  لرواسب الارض الرطبة في بحر النجف العراق , 19/8/ 2015م ( الانترنيت)

50-تهاني كاظم مزهر, واخرون , المصدر نفسه

 

  

 

أ د. محسن عبد الصاحب المظفر


التعليقات




5000